Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Khaled el-Ghool


خالد الغول

Friday, 22 September, 2006

نشين ذي مازيغـن ( نحن الأمازيغ )

خالد الغـول

كنت أجوب الصفحات الألكترونية أبحث عن الأناشيد والأغاني الإسلامية وأبحث عن تطورها ، واثناء تجوالي وجدت منشدا له شريط بعنوان" نشين ذي مازيغن" والذي حسب ترجمة صديقي الأمازيغي للجملة يعني " نحن الأمازيغ" وأحدى الأغاني حسب المترجم تقول:

نحن الامازيغ سنبقى مسلمين .. سنبقى مؤمنين
نحن نؤمن أن الله خلقنا وعـلينا أن نتبـع طريقه

فهؤلاء هم الأمازيغ الذين عرفناهم في بلدنا عبر التاريخ، وهؤلاء الذين ننشد أن يكونوا إخوة لنا، يصنعون بلدا بعيدا عن النعرات والعصبيات ، يجمعهم دين واحد ، وتحت لواء نبي واحد، في بلد واحد.

فالثقافة المتعددة لم تكن في المجتمع الإسلامي عائقا في الإنصهار والعيش في سلام وحب، واللغة لم تكن عائقا ايضا، ففي الهند والباكستان وأفريقيا لغات لاتحصى ولاتعد، ولكن مايجمعهم أكبر مما يختلفون عليه، ومايحدث عبر التاريخ من خروج على القاعدة العامة لايقاس عليه.

" يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِير."ٌ

" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاء مِّن نِّسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ"."

وأترك إخواني الأمازيغ مع هذا الرابط كي يحمّلوا هذا الشريط باللغة الأمازيغية،

http://www.taranime.com/anachid/categories.php?cat_id=141

ولكم منّي أجمل التحيات وأطيب التمنيات بقدوم شهر رمضان المبارك.

خالد الغـول
Algool61@yahoo.com
________________________

ـ أثناء تجوالي ذلك ، اصابنتي حسرة على ابناء وطني من الإسلاميين الذين لم أجد واحدا منهم ضمن أي قائمة من القوائم الذين لديهم (البومات) كي يخدموا وطنهم وشبابه باللحن العذب والكلمة الطيبة بدلا من تلك الأغاني التي لامعنى طيب فيها أو تدعو إلى الإنحلال ، كالتي تقول:

وين تولع فيا النار .....ونبي نشوف الغالي
نركب بربع الدينار.... الكرسي اللي يحلالي
وين تولع فيا ناره... الربع يوصلني لداره

ملاحظة : من مظاهر الغلو وقلة الدوق عند بعض الأمازيغ المعاصرين تصرفات بعض الكتاب . أحدهم يكتب في صحيفة ليبيا اليوم وهي صحيفة باللغة العربية، ولكنه يبدأ كلامه بالتحية بالعربي وبالأمازيغي ، وينهيها أيضا بالعربي والأمازيغي وأحيانا بالأمازيغي فقط ، ولي على هذا الفعل ملاحظتان: الملاحظة الأولى، الكاتب لايدري أن هناك ليبيين من أصلهم انجليزي وايطالي ويهودي يقرأون هذه الصحيفة ، ولغتهم أيضا غير اللغة العربية، لماذا لم يراع شعورهم ويكتب التحية بالإنجليزي والفرنسي والإيطالي والعبري وغيرها من اللغات؟ وهل يعقل فعل ذلك؟

الملاحظة الآخرى، هذا الكاتب عندما يدخل على امازيغي يجلس مع قوم انجليز او يشتغل معهم ، هل سيسلم عليهم بالأمازيغي والإنجليزي في نفس الوقت أم سيكتفي بالإنجليزية لأنه لايليق ذلك الفعل بوجود الإنجليز؟ هناك شئ اسمه الدوق يجب أن يراعى، وهناك أصول وضوابط لكل فعل، واللغات لغرض إرسال رسالة ومخاطبة كل قوم بلسانهم ، لالتحشر من أجل اللعنة للغة العربية.


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home