Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Khaled el-Ghool
الكاتب الليبي خالد الغول


خالد الغـول

الإثنين 16 نوفمبر 2009

صحيفة "أويا" وتحريف الكلم

خالد الغـول

أويا احدى صحف مايسمى بصحافة "ليبيا الغد" التي لايعلم أحد معالمها ، أويا احدى الصحف التي من أهدافها  ومن منطلقاتها الصدق في النقل والشفافية في تناول الأمور... فهل التزمت ما أمنت به  وما أدعت للشعب  تقديمه؟

أويا في عددها الصادر 3 نوقمير  2009 وفي خضم اتمام الحملة الإعلامية - كي توافق  جميع النخب على  تولي سيف الإسلام منصبا رسميا  يؤهله من اتمام مشروعه - قد صدرت خبرا  بعنوان "سليمان عبدالقادر : نرحب بمشروع ليبيا الغد. ونشد على يدي سيف الإسلام. 

فقد جاء في  الخبر قول يزعم انه منقول من صحيفة ليبيا اليوم  يورد فيه  قولا عن مراقب الإخوان المسلمين في الخارج سليمان عبد القادر عن تاييد غير مشروط  لسيف الإسلام .. مايهمنا الأن  وفي هذا المقال  مناقشة فقرة واحدة حدث فيها تحوير واضح لكلام منقول عن السيد سليمان عبدالقادر  كان قد صرح به لصحيفة ليبيا اليوم الألكترونية ، يتضح من خلاله أن الأمانة والصدق والمهنية الصحفية مفقودة في هذه الصحيفة ومن يرأس تحريرها..  قد نقلت أويا  قول سليمان كالأتي : "الضامن الحقيقي لمثل هذه المبادرات البناءة هو الإرادة في وجود احترام للحقوق وبما يعزّز الحريات."  بينما ماجاء في صحيفة ليبيا اليوم عن سليمان عبدالقادر التي نقلت منه أويا الخبر التالي: "(الضامن الحقيقي لمثل هذه المبادرات البناءة هو الإرادة الحقيقية للإصلاح التي تتجلى في وجود وسيادة دستور للوطن يحترم الحقوق ويعزز الحريات.) " فقد تم حذف كلمة " وسيادة دستور للوطن".. فيا صحافة ليبيا الغد قول سليمان عبدالقادر "سيادة دستور للوطن" راحت فين.. بهذا الفعل تم تحريف المعنى المخصوص والواضح البيان لمعنى مجمل ، كيف؟

فلفظ " في وجود احترام للحقوق وبما يعزّز الحريات " كما جعلته أويا يعني المهم وجود احترام للحقوق و(بما )يعزز الحريات ، لكن الوسيلة مبهمة لتحقيقه  وقد تتخذ عدة وسائل !! فقولهم"وبما يعزز الحريات" مبهمة جدا فلاندري ماهو الشئ الذي سيعزز الحريات !!! أما ماقاله المراقب سليمان عبدالقادر فهو دقيق جدا جدا ، كيف ؟.. الإجابة عندما قال : في وجود وسيادة دستور للوطن يحترم الحقوق ويعزز الحريات"

فالكلام  يعني وجود دستور ووجود سيادة للدستور ، لأن وجود دستور دون سيادة  له (ماينفعش) و(مالوش) معنى!!، وهذا الدستور ينص  فيه على احترام الحقوق وهو الذي يعزز الحريات!! .. فلماذا تم التحريف البين لتصريح منقول ؟ ولماذا تم تحوير النص ؟ هل يعني هذا أنكم اصبحتم تتهربون من الدستور ؟ (يعني مش عاوزين كلمة دستور تطلع ثاني!!!).

سادة تحرير أويا وغيرها من وسائل اعلام ليبيا الغد المبشرون بصحافة حرة نزيهة صادقة :

إننا نعلم أنكم في مرحلة الدعم الكلي لسيف الإسلام  والترويج له بكل وسيلة، وأنا ليس لي اعتراض ، فكل يسعى لما صنع له!! ، لكن ننصحكم بعدم تكرار مثل هذه الفعال لأنكم ستفقدون المصداقية من بداية الطريق ، وإياكم من اسلوب المن الذي تتبعونه كالذي فعلته احدى اذاعات ليبيا الغد في البرنامج الذي يديره أحمد المقصبي مع محمد الصريط والتي جعلته ينفر ويقول "انا لاأمثل اعلام الغد ولا أمثل الإعلام الثوري أنا أمثل الإعلام الصحفي" يعني انا صحفي وبلاش من (اجميل)  وذلك حين قال  المذيع  "هذا اعلام الغد" الذي يظهر الحقيقة كاملة.. فلقد رأيناها كاملة ناصعة!!! 

رابط تصريحات المراقب سليمان عبد القادر التي نقلت النص منه صحيفة اويا وقارن 

http://www.libya-alyoum.com/look/article.tpl?IdLanguage=17&IdPublication=1&NrArticle=24462&NrIssue=1&NrSection=3

 

رابط مانشرته صحيفة اويا

http://www.oealibya.com/front-page/local-news/9221-2009-11-03-20-57-28 

مجموعة ملاحظات وأسئلة :

كنت قد أرسلت هذا المقال لصحيفة ليبيا اليوم التي في ورد فيها الخبر وعنها النقل، وقد أرسلته بعنوان" صحيفة أويا وتحريف الكلم ، فانتظرت من 4 نوفمبر إلى 15 نوفمبر ولم ينشر  . ولااعتراض لي عن كونه لم ينشر فكل صاحب موقع له الحق في ان ينشر او يدع ، ولهذا عندما أرسلت لهم المقال قلت لهم:( الإخوة  المحررون الأفاضل بعد السلام عليكم تجدون مرفقا مقالا بعنوان" صحيفة اويا وتحريف الكلم" وهو خاص بليبيا اليوم إذا قررتم عدم نشره أرجو إبلاغي ولاحرج في ذلك وشكرا).. فكل ماتمنيته  ان يردوا علي كي يتنسنى لي نشره في مكان أخر وفي وقته المناسب وقد اطلعت على شروط النشر في الصحيفة فلم أجد لها مكان  في الموقع،  وأنا لم أرسل لهم المقال لأني أريد النشر في صحيفتهم ولكونها رائدة، فاجتهادي كان لأن الضرر واقع عليها حيث حرف كلم من مقابلة سبقت الصحيفة  نشرها، فهو يليق بالمكان نفسه ليس إلا،  لكن للأسف خاب الظن ورأيت خلاف ذلك وحتى كلمة "الأخوة " التي يسبغونها على من لايستحقها  لم تجدي نفعا في إخباري إن قرروا عدم النشر!!.. والسؤال الذي يجب أن بسأله الأفراد للذين يقودونهم  والذين استلموا الصحيفة من المحرر السابق : لماذا الصحيفة تعامل الكتاب من أشبال وبراعم الفاتح  باحترام فائق وبغير ماتعامل به غيرهم؟ لماذا تعامل  الثوريين الذين أذاقوا الشعب ماأذاقوا باحترام بالغ وغيرهم لاترد لهم اعتبار؟ ويوم 16 نوفمبر 2009 وجدت مقالا في ليبيا اليوم بعنوان "طفح الكيل" وقد نشر في المنارة أيضا مع أن سياسة نشر صحيفة ليبيا اليوم هي أن تنشر المقال الذي برسل إليها هي فقط أي خاص بها  ، وبعد نشره بأيام لك أن تنشره في مواقع أخرى (ولله في خلقه شئون) وقد تم نشر مقاله ربما لأنه من اجماعة (وحياة حبك ياناسيني) أو (يا سليمان على دربك طوالي) أو (لأنه شرقاوي) والله أعلم ومع المعذرة لأني لم أعد أفهم شيئا. 

والعجيب أن المقال الذي كتبته فوق و لم ينشروه  يخدم مراقبهم وجماعتهم، وقبل أن أكتب المقال قد نبهت على تحريف الكلم من أويا في تعليق  في موقع المنارة ،وكنت أمل بعد وضع التعليق أن يقوموا هم بفعل شئ تجاه التحريف، وخاصة أنهم كانوا فرحين حيث أوردوا الخبر تحت (لأول مرة صحيفة ...).. فقررت بعدها كتابة المقال ، والمقال يخدمهم ويخدم فكرهم ، فالمقال  يوضح أن الإخوان مصرون على الدستور ، ويبين للمعارضين وغيرهم من نقادهم أن دعم مشروع ليبيا الغد مبني على وجود دستور يضمن الحقوق ويعزز به الحريات ، يعني ليس (شيك على بياض) ويعطيهم مصداقية أكثر، ويبين ايضا أنهم ينتقذون صحف سيف عندما تزيغ عن الجادة ولاتلتزم المصداقية ، فينتج عن ذلك احتراما من الشعب لهم الذي هو أفضل احترام وأفضل تقدير ينالوه ويفتخروا به ولكنهم أرتأوا بغية احترام أصحاب السلطان فلم يردوا هم أو ينشروا ماكتبه غيرهم... وفي المقال أيضا نصيحة لصحف الغد وغيرها من الوسائل أي ليس فيه أي تهجم مسئ مني. 

والعجيب أكثر ، هو سكوت مراقب الإخوان المسلمين الليبيين وعدم الرد عن تحريف كلمه؟ ولم أفهم سكوت بقية القيادة؟ مالذي سيضيرهم؟ فإن كان الغرض التمشي مع دعوة الإصلاح ومشروع ليبيا الغد، فما حصل من اويا بعينه خيانة للمشروع؟ فإن كان وسيلة ليبيا الغد الإعلامية تفعل هذا منذ البداية ولاتنصح على الأقل ، فما هو الخير المرجو في القائمين على الصحيفة او الداعمين للمشروع؟ فإن قلتم سيف الإسلام رجل طيب ورجل صادق، فنقول لماذا لاتنبهوه على ماتفعله احدى صحفه؟... ثم لماذا لاتستغلون الحدث سياسيا على انه نصح لليبيا الغد، ام مشروع ليبيا الغد لايحتاج لنصيحة؟ 

فأنا عقلي قاصر لم يفهم السبب في عدم مواجهة الصحيفة بالتحريف ولم أجد له مبررا أبدا... فإن كان الصمت عن تكذيب صحيفة اويا هو من أجل ظن البعض كي يحصلوا على جمعية يعملوا من خلالها في الداخل فأقول: أولا هذا وهم ، وثانيا :المعروف الجماعة تهتم بالمصالح العليا للوطن ولاتأخذ شيئا لمصلحتها على حساب مصلحة الوطن، وثالثا: هذه القيادة لم تستطع أن تعمل موقعا الكترونيا –بل قتلته عمدا- لتنشر فيه أفكارها ومبادئها وهي في الخارج فكيف تستطيع أن تفعل شئ في الداخل وتتحجج به ؟ 

أرجو أن لايغضب الإخوان عن قولي هذا ويعتبرونه تحريضا على القيادة، فأقول: فقد حرض الشلوي منذ فترة الإخوان في مصر على عزل المرشد محمد عاكف ( وهو لايستطيع ان يطالب بعزل وزير ليبي  بل يثني على خطواتهم ويحلم بالشراكة معهم) ولم نجد لقوله منكر، بل  يخرج المراقب سليمان عبدالقادر ليقول عبر صحيفة ليبيا اليوم أن صلاح الشلوي موثوق عندنا وغيرها من صفات المدح،..فلو أراد الإنسان الصدق أيهما أولى بالعزل من ليس له وجود غير أيام التصريحات وتهاني المناسبات والأعياد أم غيره الذي جهاده وصبره يكفيه، فهناك شئ يدور لم أعد افهمه ولم أحسن تفسيره؟ ... 

وليبيا اليوم في نظري ليست عميلة ولكنها حتما يستخدمها -الأمن والنظام الليبي لما يخدم مصلحته-كما يستخدم غيرها - ولا تدري، فطريقة صياغتها للأخبار مزرية . وقد أنهى النظام الصحيفة  دون تعب بعد طريقة عرضهم قصة جمال الحاجي ومنذ أيام، وطريقة إجاباتهم وكذلك عدم الإجابة على تسأول الصحفي خالد المهير ، وخاصة سؤال صحفي وصحفي لموقع مرموق..وكذلك بعد الخطأ الغير مقصود (كما قالوا) الذي وقعوا فيه من نقص  جمل في  مقال عبدالرحمن الشاطر..  والغريب في الأمرأن كثر يظنون أن السكوت دائما هو علامة  على تحمل الأذى  والصبر وغيرها من الأقوال المخدرة (كتخدير صاحب مقال طفح الكيل) . فالنظام في نظري ركّع الجميع إصلاحيون وجذريون من يحث لايدرون والخاسر هو المواطن الذي لم يحصل ولن يحصل على شئ مادام من يديرون دفة الصراع ودفة التوجيه دون نظرة ثاقبة ودون حنكة سياسية.


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home