Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Khaled el-Ghool
الكاتب الليبي خالد الغول


خالد الغـول

السبت 12 مارس 2011

القذافي وأعوانه هم المسئولون عن أي تدخل أجنبي

خالد الغـول 

القذافي عبر أعوانه وإعلامه منذ زمن يحاول إقناع الشعب انه الوحيد المحافظ على الوحدة الوطنية ونقاء التراب الليبي من أي تدخل اجنبي، فهو الذي طرد القواعد الأجنبية وأخيرا هو الذي ركع إيطاليا وجعلها تعتذر للشعب الليبي عن طريق مشاريع بالمليارات لتدخل جيب برلسكوني وعصابته. وفي سلوكه هذا عمد منذ 8 سنوات على الأقل في إقناع الشعب الليبي بأن المعارضة في الخارج تريد جلب القوات الأجنبية للبلاد محذرا الشعب من التعامل معها، ولهذا عد القذافي وزبانيته أن كل من يتصل بالسفارات الأجنبية فهو عميل وغيرها من الأمور التي يعرفها الليبيون، فهو الأن يكرر نفس الخطاب لتخويف الشعب الليبي من دخول القوات الأجنبية ليرضى الشعب بالواقع ومن تم يقول يبقى هذا النظام خير من دخول قوات أجنبية للبلد ، متبنيا المثل (شيطان تعرفه خير من شيطان ماتعرفاش).وحين حرم القذافي غيره من التعامل مع الغرب كان ذلك دائما حلالا له ولزمرته، فمن حقهم الإتصال بالمخابرات الأجنبية وإرسال أبنائه لدورات عسكرية في الغرب وكذلك لمشاورات عسكرية، وللقاء كونداليزا رايس مع إبنه المعتصم. و هنا لانقر التدخل الإحنبي في بلادنا ولكن نريد أن ننبه لخطط هذا السفاح كي لايخوف الشعب من الحظر الجوي وخطورة التدخل العسكري. 

فالقذافي هو من اضطر الشعب الليبي للمطالبة بالحظر الجوي  حين لم يستجب لمطالب الشعب بالتنحي، فلو كان حريصا على وطنه لآختار هو أخف الضرريين، فذهابه هو ذهاب فرد، أما ببقائه قد يفنى شعب، فلماذا اختار هو فناء الشعب على تنحيه؟ فالشعب الليبي طالب بالحظر الجوي للحماية من الجرم وبعد التهديد المستمر (ياأنا يانحرقها)،  فمن هدد بالحرق يعني مايقول ويعي معناها، ، فهل يتركه الشعب يحرقهم كما حرقهم 42 سنة بوسائل أخرى؟ ثم الحظر الجوي كان يمكن أن يكون بقوات عربية وبأيد الشعوب العربية والإسلامية فلا يكون فيه أي تفكير في غزو، فالعرب ساكتون والمسلمون من حكام ايضا؟ فليفعلها العرب والمسلمون صادقين ؟ فإن لم يفعلوا فمساعدة الشعب الليبي كما في المواثيق الدولية (بغض النظر عن الأفعال) حق مشروع وواجب وليس منّة منهم، كون التطبيقات على غيرها مرارا لايعني عدم تطبيقها أبدا أو استحالة تطبيقها!!، والعقيد يريد حرق شعب بل استعباده إذا انتصر فالشعب ليس له  إلا هذا الخيار ، ولاأظن أبدا أن فيه احتلال ولن يكون، وإذا قدر الله غير ذلك ، فقتال عدو أجنبي ومحاربته أيسر من محاربة بشر كالذين حاربوا شعبي وقاتلوهم وجوعهم وجهلوهم وشردوهم واستهزأوا بهم، فحينها ستهب كل الشعوب العربية والإسلامية للنصرة ولن يفحلوا والتاريخ خير شاهد، فالحظر الجوي وتجربته أولى من أن نبقى أسرى تحت العقيد ليخدعنا بان نرضخ للمثل (شيطان تعرفه خير من شيطان ماتعرفاش).  

ثم تعالوا نعرف معنى الإحتلال الذي يخوفنا منه العقيد

الإحتلال المطلوب هو تحررنا من أي احتلال عسكري أو سياسي أو اقتصادي أو روحي كما قال حسن البنا، فلماذا العقيد يركز على الإحتلال العسكري فقط وهو قد فتح البلاد لكل أنواع الإحتلال الأخرى؟ أليست ليبيا  محتلة اقتصاديا وسياسيا وروحيا؟ فلماذا يستثني أنواع الإحتلال الأخرى؟ قد يقول قائل نحن غير محتلين اقتصاديا  فنقول: كم عدد العمال والشركات الأجنبية التي تعمل في ليبيا، هل تحتاج ليبيا لكل هذه الشركات والعمالة ؟  القذافي قال في إحدى جلساته بالرفاق والثوريين بأن اتباعه (جابوا كل شئ من الخارج حتى حليب الغولة جابوه من برا) وهو يتكلم عن الشركات الأجنبية والتوكيلات وغيرها، ألم يقل القذافي في نظريته المزعومة:” لااستقلال لشعب ياكل من وراء البحر"، فالشعب منذ 42 سنة وهو يأكل من وراء البحر بشهادة العقيد نفسه، ألا يعني هذا بأن الوطن غير مستقل وهو بعبارة أوضح محتل!! هذه أمثلة ولك أن تضرب الأمثلة الأخرى عن الإحتلال الإقتصادي والسياسي والروحي والثقافي. 

القذافي يقول في أحدى اجتماعات الجامعة العربية بأن هناك أقوال تقول بأن شارون عميل للعرب لأنه ويفعل أفعال تساعد الفلسطنيين لقتل الإسرائليين، ولهذا اعتبروه عميل للفلسطينين والعرب ونحن من فم القذافي ندينه، بأنه هو وابنائه والمقاتلون معه عملاءلإسرائيل والغرب لأنهم يعملون أعمال ويفعلون فعال قد تؤدي بقيام القوات الأجنبية  لإنقاذنا منه التي ربما يتسبب القتال معه في دمار لم يطالب به الشعب لولا  بقاء العقيد الغير مرغوب فيه وطنيا ودوليا.. فهل يستحي العقيد ولايكون مثل شارون يتسبب في مقتل شعبه ويتنحى مختارا لا مجبرا تاركا الهلاك والدمار للبلد والمواطنين؟ فإن لم يفعل فهو المسئول ومعه أبنائه والمقاتلون معه عن كل خسارة يخسرها الوطن... وليتفطن الشعب من ضحك العقيد عليه.

خالد الغول

Algool61@yahoo.com

 


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home