Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Khaled el-Ghool


خالد الغول

Friday, 9 February, 2007

هـذه تـنجب وتـطبخ.. وتـلك ماذا تفـعـل؟

خالد الغـول




هذه تنجب للمجتمع ، وتطبخ لأطفالها وزوجها وحبيبها الوحيد وتكرم ضيوفها.




وهذه تدعو للإنجاب عن طريق الحبيب وباسم الحب ، ويطبخ لها أو بها في مركز الجمار وتدعو لإكرام غير الزوج.


فايهما أعقل وأجمل نفسا وأطيب عشرة وأصلح للمجتمع؟





هذه تقول، لا أن يمس جسدي غير زوجي. لاأن يشبع من النظر إلىّ غير زوجي." إنه كان فاحشة وساء سبيلا لا لمن يريد العبث بعقلي. لا لمن يريدني أن أكون سلعة في يد تاجر. لا لمن يريد أن يعرّف لي الحب بالشهوة. لا لمن يريد مني أن أعتبر خدمة الزوج والأبناء ليس مهنة محترمة ومقدسة.




وهذه تقول في شعرها :

تبحث بين السفن الراسية عن رجل له عيون عاتية ( لاتريد رجلا يغض البصر مااستطاع) يسرق العمر بقبلة دافئةنقراتك على جسدي تحمل شيئآ من الأسرار بين ذراعيك أغفو كالعصفور

تعبث بشعري فأذوب أنا ويشتعل الشعور ( أي شعور الذي يشتعل من اللمسات؟)

ترمي أطرافه على وجهك تصفه بموج البحور ( هذا الوصف لايكون إلا على فراش)*****

من أناس يضعون الحب في خانة الشهوات ( وضعوا الحب أم الفسق)

دفنوا في فؤاد حبيبتي ملايين الآهات

اعتبروا شفاهها أول المحرمات ( من يا ترىالذي حرّم القبلة غير المشروعة)........

وإن زاد زَعَلُكِ، في كل مكانٍ قبليني......
أفرغي سُمَّكِ بين ضلوعي كحمم البراكين ..
واجعلي شفتيكِ تثأرانِ مني، وإليكِ ادفعيني....
أَصِلُ النهارَ بالمساء كي أنام في حضنها وأقبّل الشفةَ الملساء
(تي.. اخدم هلبة وانتج)....
أُباغتها لأقطفَ من شفتيها زهرَ الرُمان

تُشعلني جمراً بمفاتنها أنهمرُ عليها كالطــُّوفان
سفينةٌ هي وأنا الراكب والرُبّان ( أي طريقة جنسية يكون فيها الرجل هو الراكب) .

أدعو صاحبة الشعر أن تفيق من غيّها وتعرف قدرها وقيمتها وأن تحذر ممن يروجون لها في بلدنا ؛ تحذر أولئك الذين لايبغون للوطن خيرا والذين يستغلون طموحها لتحقيق مايصبون إليه، وأدعوها لأن تعود لقيمها وأصالتها الليبية والطرابلسية والإسلامية، فيرتفع شأنها ويذكرها الناس بالخير، وتساهم بالرقي ببنات بلدها بدلا من أن تكون أداة شر تحمل وزر عملها ليوم القيامة. ، ومن باب وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين أقول ما قال الله تعالى في كتابه: " إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُون" وحط خطين تحت "يحبون" و"في الدنيا". قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُون
وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ
أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى علَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ.

خالد الغـول
Algool61@yahoo.comَ


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home