Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Khaled el-Ghool
الكاتب الليبي خالد الغول


خالد الغـول

الأحد 7 مارس 2010

أوَ له حقيقة لينحسر!!

خالد الغـول

لقد قرأت خبرا مفاده  ندوة ستقام  خلال شهر مارس بعنوان(مشروع الإصلاح في ليبيا حقيقته وأسباب انحساره). وعند قرأتي للعنوان دار في ذهني ماذهب إليه (الساطور) أن ورائها ذاك الذي (يغزل) ولكن معه طائفة أخرى أرادت أن تعبث بعقول بعض الذين استفاقوا من غفلتهم من أن طريق الإصلاح أو دعوة الإصلاح التي يعتقدها أصحاب ذاك المنهج ليست التي دعا ونظر إليها أولئك النفر في فترة افتراض حسن الظن بهم... لقد علم كثر أن عدم سلوك مسلك مايسمى بالمعارضة الجذرية  ، واعتناق دعوة الإصلاح في ظل قيادة النظام الحالية لايعني سلوك الطريق الذي سلك والخطاب الذي اتخذ خلال خمس سنوات والذي أدى بالنتائج المتوقعة والتي كثيرا مانبهنا عليها في كثير من التعليقات والكتابات .... وهذا يحتاج لتفصيل ليس الأن وقته.

موضوع الندوة يقول ( مشروع الإصلاح في ليبيا حقيقته وأسباب انحساره)

لنبحث في العنوان :

فالعنوان يبين أن في ليبيا مشروع إصلاح ، وأن لهذا المشروع حقيقة، وأن هذه الحقيقة  قد أصابها انحسار، ولهذا الإنحسار أسباب.

فهو وبعد أربع سنوات يراد التأكيد على أن مايدور في ليبيا يسمى (مشروع إصلاح) ، ولهذا سيكرر في هذه الندوة أن للمشروع (حقيقة) وأن هذا المشروع كاد أن يتحقق لو لم يكن هناك أسبابا لإنحساره!!، ولهذا سيركز في النقاش على أسباب انحساره ، دون الخوض في  حقيقة دعوة الإصلاح.

ففي هذه  الندوة ربما سيتحدث البعض عن حقيقة مشروع الإصلاح في ليبيا، بينما سيكون في عقول بعض المستمعين أن دعوة الإصلاح التي اقنعوا بها أو (زينت لهم) مازلت بخير وستؤتي ثمارها  وليس هناك إلا مزيدا من الصبر

طبعا  ربما سيقال لهولاء المستمعين أن المعارضة الجذرية فشلت ولم يبق إلا اتباع دعوة الإصلاحيين!! فماذ هذا يقول إذن؟.. لايختلف إثنان على أن المعارضة الجذرية فشلت منذ أن كبلت نفسها بما جاء في مؤتمرها الأول وخاصة  مفهوم (حوّل ابروحك وبنشونقوك) و(رفض أسلوب التوريث وليس رفض مبدأ التوريث كما يكتب الأن) وغيرها من الأمور ، ولكنْ  لن يقول البعض أن دعوة الإصلاح التي دعت إليها الحركة الإسلامية ليست التي يشرحها هولاء، وكون الحركة لاتستطيع  تغيير النظام  لايعني أن تنزلق مع مايسوق له النظام نفسه، أو تعتقد أن في ليبيا شئ اسمه(مشروع) !! فكيف يكون مشروعا والشعب ليس له فيه نصيب!!، فكيف يكون مشروع اقتصاد وطني مثلا وهو كله بيع للوطن وترابه ومخالف لما جاء في ركن العمل( وتحرير البلاد من كل سلطان اجنبي سواء كان عسكري او اقتصادي او روحي)!!!... فكيف يكون مشروع إصلاح وهو لا يحقق حتى 1% من المطالب التي  جاءت في ركن العمل  وتمت البيعة عليها؟

طبعا لن يقال أن دعوة الإصلاح تعني أنك تتقدم بمشروع ، وتعرضه، ثم يكون حوار حوله ،ثم تسعى لتنفيذه بشتى الطرق والوسائل، وتكون متيقظا للطرف الآخر ، فلا تجعله يستغل وسائلك الإعلامية ولا طاقاتك في تحقيق خطته إلا إذا أنت مستفيد من الحدث، ولاتتعامل معه بحسن نية إلا إذا أتبث (للشعب) وليس لك حسن نيته ، لأن أي إحسان ظن في غير محله سينعكس  على الشعب وستكون أنت المشارك في المأساة.  ثم أن السير بعقلية أحد ( السحرة) الذي يحلم بالشراكة في الوطن، هذه مهلكة ، لأن النظام يتعامل معك بالمثل الذي كان يردده  والدي (الشرْكة تركة) أو المثل الذي كنا نردده  أيام لعب (البطش او البتش) والذي يقول ( سلْفه والعب امعاه شنو بتربح من يالاه أو من تالاه). ولن يقال أن الأصل في دعوة الإصلاح هي أن يقوم بالدفع بالنظام أن يتخذ خطوات مدروسة ومنهجية لصالح المواطن لا أن يدفع النظام بخطته وتظل واقفا منتظرا الفرج من فرد لايملك من أمره شيئا  أو قل ليس له إلا طموحات وأحلام غير قابلة للتحقيق لتخلف معطيات كثيرة،  وأنّ كثيرا من الأحلام لاتصلح ببلدنا وشعبنا.

لن أطيل فهو كلام خاص وموجز للتنبيه، وننتظر الندوة وماذا سيدور فيها ، فلعل سوء ظننا يخيب.

خالد الغول

Algool61@yahoo.com

________________________________________

 

  • كنت قد كتبت هذه الكلمات في أول الإعلان عن الندوة أي قبل إعلامنا بالمحاضرين ، ثم حصل تعديل وإضافة لما كتب.

  • أنا في نظري أن دعوة الإصلاح لعب بها النظام والمعارضة الجذرية وهوى الإصلاحيون أنفسهم، فالنظام قيضها بتقويض مؤتمر المصالحة الوطنية كشرط مبدئ للإصلاح ، فقد أنهى النظام هذه الفكرة باستغلال هوى الإصلاحيين والإستفراد بهم فردا فردا، فعلي بوزعكوك مثلا استفرد به وأعلن من ليبيا أنه ذهب ليحضر مؤتمر للمصالحة الوطنية (مؤتمر يشارك فيه هو دون غيره من دعاة الإصلاح!!!)  ورجع دون مؤتمر ، والإخوان المسلمون في الخارج غلب على بعض قيادييهم هوى الرجوع بأي ثمن ، فرجعوا بدون قيام مؤتمر للمصالحة الوطنية تحدد فيه شروط الإصلاح وأبعاده وبيان حقيقته، وكان ينبغي الإستمرار في المطالبة بالمؤتمر الوطني للمصالحة الوطنية كشرط أساسي حيث طان حينها ورقة ضغط إذ في ذلك الوقت كان النظام حائرا ومتخبطا،  والمعارضة الجذرية لعبت على تزييف فكرة المصالحة وعرضها على إنها دعوة لإصلاح النظام نفسه  واعتمدوا أسلوب ( يانحكموا يانزبلوا)  أو (يااتبعونا ياانزبلوا)، وقد حققوا نجاحا في إرساء هذا الفهم، ولا لوم عليهم فالإصلاحيون بتخليهم عن مطلب مؤتمر وطني عام لمناقشة الإصلاح في الوطن، وكذلك تصرفات وكتابات وتصريحات كثير منهم ، وكذلك وسائلهم الإعلامية  أكدت وأرست ذلك الفهم.

  • -المضحك وبالأمس القريب وفي سنة 2010 مازال مسؤول في حركة إصلاحية يردد بأنه اختار الإصلاح من أجل الحفاظ على الأمن القومي (عبر عنه بالفوضى) وعدم التدخل الأجنبي!!!، واعتبر غيره بأنه كل إناء بمافيه ينضح!! هل أدرك هذا المسؤول أن إمكانية حدوث التدخل الأحنبي كان في سنة 2004 او 2005، ونحن في سنة 2010 !!!.، وهل هناك فوضى أكثر ممايحدث يوميا، وطرابلس بيعت (جملة) وبعقود بلغ مداها 99 سنة!!! ..وهذا ماقاله " لأن أي منهج غير الإصلاح سيعرض البلاد إلى التدخل الخارجي أو الفوضى، ونحن لسنا لا مع التدخل الخارجي ولا مع الفوضى." أظن مصطلح الإصلاح يحتاج لتحرير ، ففهم الإصلاحي على معنى أنه خلاف الجذري خطأ فادح وجسيم، وضال ومضل.

  • من يتابع مايفعله النظام  الأن يدرك جيدا ماقلته في تعليق سابق و على مقال ما في صحيفة الكترونية وهو" الآن الأمور استثبت والأموال صرفت وليس أي منها شئ للشعب، وشارك الإعلام الجذري والإصلاحي في الماسأة، فبالإعلام الجذري التف المفسدون حول العقيد(اللي بينا بيك) ، وبالإعلام الإصلاحي وطريقته في العرض خدم النظام خارجيا وطمّع الشعب داخليا مع أن جميع المشاريع ليس فيها للشعب نصيب وكلها بيع للوطن وترابه ولو عرضت الأرقام والخطط على أجهل تاجر (أجهل مدرسيا) لبين عورها والخراب فيها...فالوضع اسثتب، والآن النظام يمضي بخطوات مريحة ومطمئنة، وقرار الحجب للمواقع هو رسالة أكبر من الخوف منها ومفادها" طز فيكم" .... ، " ورونا عرض اكتافكم"، "ده كان من سينين لو عاوزين تضغطوا علينا"،.. من يدير الدفة أذكى من الجميع ومصلحته فوق الجميع... هناك فرصة واحدة وأخيرة للقيام باعلام ايجابي وضغط شعبي.. ومالم تتم هذه الخطوة بنظام وتنظيم تام ، فسيقول الشعب يوما على الجميع اللعنة : جذريون وإصلاحيون... ولا يستطيع أن يقوم بالمهمة الأخيرة إلا فئة قليلة وقليلة جدا، فئة واعية وصادقة ومتجردة وفطنة  همها أولا  تحقيق مصالح آنية للشعب  قبل أي مصلحة أخرى ، وتحسن فهم كيف تساس الأمور وتفهم قراءة التاريخ الذي ذكره ربهم في القرأن... هذا بإيجاز والسلام على من سيسمع ويتبع الهدى."  ، ولهذا هذه الندوة في نظري ردة فعل وقيادة تريد كسب مزيدا من الوقت لتؤكد أنها قادرة على العطاء  ، وهي كما قلنا سابقا" بعد ماتخذ دار بندقة" والأصح  وحسب واقع الحال : بعد ماتخذ بيدير بندقة.

  • من جهل القائمين بالندوة السياسي أنهم استضافوا علي أبوزعكوك (كإصلاحي) ونسوا أن علي أبوزعكوك مجرّم من النظام الليبي حيث يعتبره عميلا للحكومة الأمريكية بأخذه مالا وتمويلا لمؤسسته من (النيد) !! فبغض النظر عن صواب قول المخابرات ام لا  في أبي زعكوك ومؤسسته ، إلا أن استدعاءه للندوة دون غيره من الإصلاحيين والجذريين والمتخصيصين يدخلهم في دعاية مضادة من النظام الذي في نظري استعاد قوته ومستعد لأن يشوه الجميع وله القدرة على ذلك . ( دليلي على لعبة النظام في تشويه المحاضر أن التشويه شمل أبوزعكوك والشامس ولم يمس نعمان بن عثمان الذي هو أيضا عضو مؤسس لمنتدى التنمية البشرية!!).
  • -المضحك هناك من يعتبرني كبرت (وبديت انخرف) وليس لي ماأطرحه،.. فأنا أعترف بجهلي وضحالة عقلي، وإنّ كل ماقلته  سواء في تعليقات  ومقالات تبين خطأه  ولم يراه العاقل  اليوم حقيقة !!! لكن فما رأيكم في كلام الساحر الأتي ، ثم أخبروني إن كان لقائله عقل ونحن في سنة 2010 وليس في سنة 2005، وهل تستطيعون الرد عليه ونقذه ولاأقول التهجم عليه ؟

يقول الساحر في دعوته لحلقته البالتوكية والتي ضعت في المنارة تحت خانة "ليبيا في الفضائيات" والتي بعنوان "الحراك السياسي في ليبيا إلى أين؟"

..(ادخارا للجيل الحاضر لعمل وطني جماعي يحرص على المشاركة ويرفض المنابذة والتعلل بالنقص الموجود اليوم، تحت مظلة المؤسسة الاجتماعية القائمة والسعي من خلال الدعوة  لثورة شاملة للتصحيح لتفعيل المؤسسة السياسية للديمقراطية الشعبية المباشرة، وبرعاية القيادة السياسية العليا والدعوة للتوافق معها حول العملية السياسية لاستدراك ما منيت به من إخفاق وطرح مقاربات وحلول جديدة ترد قاطرتها إلى السكة من جديد وقد خرجت عنها لعقود ثلاثة امتدت لتكرس الإخفاق وتضخم معاناة المواطن الذي قيل له ليلة الفاتح من سبتمبر أن الثورة لم تقم إلا من أجلك!!!، فتفاعل معها الجميع سوى قلة من القوى الاجتماعية التقليدية التي ارتبطت عاطفيا ومصلحيا وتاريخيا بالملك عليه رحمة الله وعرشه.) انتهى النقل.


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home