Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Khaled Atiya
الكاتب الليبي خالد عطية

الخميس 25 يونيو 2009

نعم أتاني نبأ أبيك يا محمودي!!

خالد عطية

الحمد لله ذي الجلال.. والصلاة والسلام على الرسول الأكرم والصحب والآل,,,

وأعوذ بالله من الشيطان الرجيم في صورته، وفي صورة أتباعه وحزبه وشيعته؛ ممن خُلقوا ليكون فيهم تاريخه على الأرض، ولتقوم بهم أعماله جاريةً مجراها في مقت الله وغضبه. ونعوذ بالله من كل إنسانٍ أسود المعنى، فإنما غضب الله يكون لسوادٍ في معاني الناس..

وإذا شئت ـ أيها القاريء اللبيب ـ أن تعرف ما سوادُ المعنى، فاعلم أنه اللون الذي يراه صاحبه المفتونُ أشدَّ بياضاً من الأبيض؛ فيسخرُ الناسُ من غلوِّه وغروره، فإذا هو كالوحل جاء في قالب ثلج.. وإذا هو هُزْأةٌ وأُضْحوكةٌ من الأضاحيك بين الناس.. فالمغرور ولو كان أعلم الناس، واللئيم ولو كان أغنى الناس، والحاقد المريض ولو كان من أطباء الناس، والسارق ولو كان أبوه وزيراً على المغلوبين من الناس، وكائنٌ من كان إذا عُطِف على هذا النسق، ودخل في هذه الجملة ــ كل أولئك في السماء والأرض سود المعاني.. وإن تظاهروا بمظهر التدين، وتمسحوا بمسوح أهل الإيمان! 

وأما بعد,, فإني أكشف في هذا المقال، والمقالات التي ستتبعه إن شاء الله، عن زُورٍ ملفَّفٍ، وبهتان ممنهج، ودعاوى مغطاةٍ، وأرد فيهاعلى الكاتب الذي يسمي نفسه (المحمودي) وليس كذلك كما سأبين هويته في هذا المقال.. وهو يكتب منذ مدة من الزمن على صفحات هذا الموقع الشهير؛ طاعناً في مشايخ ودعاة، ومتغامزاً على السيد الإمام المجدد محمد بن على السنوسي رضي الله عنه.. وهو في كل هذا لا يستحيي من الله، ولا من الناس، و يستجهل القراء، ويستضعف عقولهم في جُرْأةٍ لا يُقدِمُ عليها أشدُّ الناس وقاحةً، و[مَنْ أَمِنَ العقوبة أسَاءَ الأدب].

وقد قال معلم الناس الخير صلى الله عليه وسلم: [إن مما أدرك الناس من كلام النبوة: إذا لم تستح فاصنع ما شئت]! فكيف لخوَّارٍ يتخفى ـ كما المرأة الجبانة لا الشجاعة ـ  وراء برقع الجبن أن يُسلِّط لسانه على أئمة ودعاة لهم في الإسلام قدم صدق، ولهم في سبيل الله جهادٌ وتضحياتٌ؛ وهو مجهول الهوية لا يُعَرِّف القُرَّاءَ بنفسه، مع أن عورة غشه وكذبه عليهم مكشوفة؟! فواعجباً لك أيها الخوّار: تُغطي وجهك وتكشف سوءتك!! ولِله ِ في خلقه شؤون..

لقد كنتُ ـ أيها القاريء العزيزـ طوال المدة الماضية وأنا أرى هذا (المحمودي) يسفَه نفسه، وينفث سموم مكره، ويُعلن مكنون غيظه، ويُفصِح عن مُخبَّآتِ حِقْدِهِ ـــ أعالج الغيظ بالصبر، والسَّفَهَ بالحلم، والجهل بالأناة، والتشهير بالسّتر!

أمَا وقد خلع هذا الخوَّار رِبْقة الحياء والأخلاق من عنقه، وبدأ في التعيير بالآباء والأجداد، وصدح بالعنصرية النتنة الخبيثة طولاً وعرضأً في البلاد ـــ حيث لمز السيد محمد الحسن الرضا بقوله: "الجزائري الأصل" لمزاً واضحاًـــ فإنني لن أجد لنفسي عذراً ولا مَخرجاً أمام الله في السكوت عنه، ولكن أُجيبهُ مدافعاً عن أحفاد سيدنا المصطفى صلى الله عليه وسلم، مُظْهِراً الحقيقة للقراء الأعزاء كما ثبتت عندي بالبينة الصادقة التي لا يعتريها شك..وما إيَّاهُ أُريدُ، ولا بخاصَّتِهِ أَعبأُ، ولكن لِمَنْ حوله أكشفه، ولفائدة القراء أَعرِضُ له!

إن الذي ثبت عندي بالبينة الصادقة أن هذا المحمودي ما هو إلا طبيب فاشل مقيم في لندن، اسمه حسام عبدالحفيظ الزليطني، جاء لبريطانيا قبل أكثر من عشر سنوات، ودرس على نفقة الشعب الليبي المسكين، وقلتُ: فاشل..لأنه لم ينجح في اجتياز الاختبارات إلا قبل أشهر..  والمحمودي (حسام عبد الحفيظ الزليطني) سلفيٌّ! أو وهابيٌّ ـ هكذا يُظهِر والله يتولى السرائرـ.. لكنَّ وهَّابيته هي مِنْ نوع خاص، وطراز فريد!! فـهو ابن عبد الحفيظ الزليطني خليل القذافي وأحد زبانيته[ والأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين] ، وزير التخطيط و المالية؛ أو أمين اللجنة الشعبية...إلى آخر التسمية الطريفة.. ووالده هذا هو لما يقارب خمس عشرة سنة يتنقل بين الوزارات؛ وزيراً من وزارة إلى أخرى: ادخل على موقع الحكومة الليبية هنا:

http://www.gpc.gov.ly/html/home.php

وعلى موقع وزارته هنا:

http://www.mof.gov.ly/site/index.php

وهذه هي صورته مع مسؤولة مصرية يعلمها التوحيد على الطريقة الوهابية، ويحذرها من السادة السنوسية:

ولعل القاريء اللبيب هنا يفهم سر سُعَارِ المحمودي (حسام الزليطني) وكَلَبِه في الطعن في السيد الإمام في كل ما يسوده بشماله ـ شل الله كلتا يديه . فهو وأبوه من زبانية القذافي المنتفعين منه!! يعني باختصار شديد: أبوه سارق لقوت الشعب الليبي.. ولكن دعني عزيزي القاريء من أبيه.. ووالله لقد كنت في غُنْيَةٍ عن ذكره لولا أنه سأل عنه: هنا

http://www.libya-watanona.com/adab/mahmoudi/mm16069a.htm

والله المستعان وعليه التكلان.. و دعني أمدك بمزيد من المعلومات عن الابن البار بأبيه وخليل أبيه الطاغية اللعين... فالمحمودي (حسام عبد الحفيظ الزليطني) ــ وهو ممن تنعَّم ويتنعمُ بأموال البائسين من أبناء ليبيا، وابن خليل الطاغوت الزنديق، المستهزيء برسول الله صلى الله عليه وسلم، وبالقرآن العظيم ــ رجل خائن للأمانة.. فبعد أن أكمل دراسته الفاشلة على حساب الدولة ـ آخذاً مكان غيره من أبناء ليبيا الفقراءـ لم يرجع إلى ليبيا كما هو متفق عليه مع الحكومة، ولكن أعجبه المقام في لندن التي يُعَيِّرُ سمو ولي العهد بالإقامة فيها.. أعجبه المقام فيها، أو طُلِبَ منه ذلك لمُهِمَّة، هو يقوم بها على أكمل وجه.. ومع أنه ميسور الحال فإنه يحتل شقة من الشقق التي تعطيها وزارة الصحة البريطانية للأطباء الجدد لشهور فقط، حتى يرتبوا أوضاعهم، فقام ابن الوزير السراق باحتلالها لسنوات، لأنه يعلم أن الوزارة تعامل الغاشين أمثاله بإنسانية ولن تخرجه منها.. وهذه العمارات هي المعروفة في لندن بـ :

Hammersmith Hospital flats

وإذا كان هذا هو حال المحمودي (حسام عبد الحفيظ الزليطني)السلفي! وهذه هي عدالته ودينه، فكيف لسرَّاقٍ ابن سرَّاقٍ، خائنٍ للأمانة، مطعونٍ العدالة أن لا يستحيي مع ذلك أن يشرح لك ـ أيها القاريء العزيزـ أحكام جرح الرجال وتعديلهم.. بل و يطعن في السيد ولي العهد سليل البيت النبوي الشريف: السيد محمد الحسن الرضا؟! هذا من عجائب الزمن..

على أن هذا المحمودي له مصحح نحوي! ومدقق لغوي! يصحح له مقالاته، وهو رجل مقيم في مانشستر اسمه: صالح العجيلي( الاسم الرسمي)، ويسمي نفسه: عبد المنعم الخمسي( الاسم الحركي)  ..وهو رجل تكفيريٌّ، يعتبر نفسه شيخاً للجهاديين.. ووالله لا أدري أيَّ ساحة وغى حضر! أم أي غزوة شهد! أم أي معركة شارك فيها! اللهم إلا معركة جهادية!! واحدة، وملحمة بطولية يتيمة سطرها بيديه، يجب عليَّ أن أذكرها هنا إنصافاً للرجل؛ هذه تفاصيل أحداثها: 

"قبل ما يقارب العام كان هذا المدقِّقُ اللغوي، أوقل: الجهادي المحارب، في بيت من بيوت الله في مانشستر مع بعض مريديه.. و على عادته وعادة أمثاله من متطرفي الوهابية الحاقدين الذين لا يدخلون المساجد للذكر والعبادة بل لإثارة الضغائن والكراهية فيها والغيبة والقيل والقال ــ بدأ بغيبة أحد قياديي الإخوان المسلمين الليبيين ممن يترددون على ذلك المسجد. وعندها قام له أحد مريديه و نصحه بأن يتقي الله، فسكت المدقق اللغوي المجاهد في سبيل الله... لكنه بعد أن عاد إلى بيته، ورجع في فجر اليوم التالي ليصلي صلاة الفجر في الجماعة، لحق بمريده الذي نصحه بالتقوى، فأدركه خارج المسجد وقد دخل سيارته، فمد يديه إليه من شباك السيارة وخنقه بكلتا يديه وقال له: أأنا الذي تقول لي كذا وكذا، وبصق في وجهه مرتين!!!". 

فهذه المعركة الوحيدة التي أعرفها لهذا التكفيريِّ المغتاب الخنَّاق، الناكر للجميل، الجاحد للمعروف، الذي تخرج من جامعة السيد الإمام محمد بن علي السنوسي في مدينة البيضاء، ثم أخفاه بعض أهلها عن أعين نظام القذافي حينما كان مطارداً حتى خرج من البلاد سالماً.. ثم تراه من المبغضين لبرقة وأهلها، و من أكثر المحرضين على السيد الإمام رضي الله عنه... وقد أقسم بنفسه لبعض مريديه في مانشستر بأنه يصحح مقالات المحمودي (حسام عبد الحفيظ الزليطني)..

فإن تعجب ـ أيها القاريء الفطن ـ فعجبٌ: اجتماعُ ابن الوزير السرَّاق، مع التكفيريّ الجهادي!! مدعي المشيخة المغتاب الخنّاق!! ولله في خلقه شؤون...

فمن هذين الشريرين كان المحمودي الحقود الأشر الكذاب، الخوَّار السَّبَّاب.. وكان حق هذا الجبان أن يختار لنفسه اسم (المذمومي) فهو به أولى..

وترى هذا العنصري الخوار وهو متخفٍ تحت برقع الجبن والجاسوسية يلمز السيد ولي العهد بأنه جزائري الأصل، ثم يحاول أن يعيره بأبيه وجده، فيسأله هنا:

http://www.libya-watanona.com/adab/mahmoudi/mm16069a.htm

هل أتاك نبأ أبائك وأجدادك يا سمو الأمير؟! فأجيبه بالنيابة عن السيد ولي العهد: نعم أتاني يا محمودي نبأ أبيك! ولم يأتني نبأ جدك بعد!! 

أما السيد محمد الحسن الرضا فأجداده؛ الذين هم أحفاد النبي صلى الله عليه وسلم، أهل القرآن والدعوة والجهاد؛ الذين أسسوا حركة دعوية جهادية مباركة أسلم على يديها خمسة ملايين في أفريقيا وحدها! وهم الذين خدموا ليبيا وشعبها.. فالأمة كلها تعرفهم.. وتذكر حكمهم لليبيا بالخير، والدعاء الصالح.. 

واسمع يا زليطني أنت وصاحبك : 

لسانََك لا تذكر به عورة امريء     فكلك عورات وللناس ألسن

وعينك إن أبدت إليك معايباً          بغيرك، قل: يا عين للناس أعين 

اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد؛ اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد.. 

خالد عطية

2009/6/24

 


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home