Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Khaled Mohammed al-Megherbi
الكاتب الليبي خالد محمد المغربي


خالد محمد المغربي

الإثنين 5 ابريل 2010

وانتهت قصة مواقع الداخل

خالد محمد المغربي

فيلادلفيا
www.jolyana.com
31-3-2010

لا يمكن أن ينجح هذا الجدار الإلكتروني العازل الذي حاول أن يقطع التواصل بين الليبيين في الداخل والخارج إعلاميا ولا أعتقد أن في هذا التواصل الطبيعي ما يشكل خطرا على الأمن القومي الليبي بل هذا الجدار الالكتروني هو أكثر خطورة..

ها قد انتهت المواقع ولم ننته نحن ولم تنته كلماتنا نحن الأدباء والكتاب وأقصد كل من سينسجم ويتناغم مشروعه الثقافي مع ما سوف أذكر ، نحن نحرص على أمن وسلامة الرقعة الإلكترونية من كل ما من شأنه أن يشكل خطرا على أمن بلادنا ولكن في نفس الوقت نرفض أن يكون التحكم في مثل هذه الأمور والتعامل معنا ككتاب من خلالها بحسب ما يتم تقديمه تضخيما وتهويلا وتلفيقا من قبل بعض الذين يتوهمون من خلال نشاطهم الإلكتروني سرا وعلانية في الإنترنت أنهم بذلك يخدمون الثورة وقائدها ، وهم يصنفون كل من يحلوا لهم وبحسب مشاعرهم الشخصية تجاهه وهم أقل من يرتقي إلى مستوى ذلك ولكن ... إنهم يتخذون من لغة المقت والعداء والتعنيف سبيلا ينفر به ويزداد نفورا كل مثقف (وجادلهم بالتي هي أحسن ) هذا لأدب الحوار مع أي كان أقول ذلك عن تجربة ففي النصف الأخير من التسعينيات كشاب متحمس لأهداف الثورة ومشروعها الإنساني علمني أحد الأصدقاء كيفية التعامل مع الإنترنت لأنني علمت أن هناك جرأة متناهية في التهجم على الثوابت فدخلتُ تلك المواقع الخارجية التي تتهجم على الثوابت وأخذت أبعث لهم برسائل السب والشتم وباسمي الشخصي وكنت أبحث عن كل ما يؤرقهم لأقوم به شعورا مني بأهمية دوري تجاه ما أنا مقتنع به وأقسم بالله العظيم لم يوجهني أحد أو أجبرني أو يعلم بي أحد حينها بل كغيور متحمس بكثير من العنفوان الشبابي قمت بذلك ولست نادما وعلى استعداد للقيام به سرا وعلانية لو كان يخدم قضية بعينها لكنني مع بعض النضج فضلت العمل بما لا ينزل بالمستوى العقلاني والأخلاقي الذي انتهجه هؤلاء أي بعض من بالخارج خصوصا بعد أن لاحظت من عدد كبير من الشباب عدم رضاهم عن طريقة التهجم الخارجية تلك لما تحمله من (شوارعيه) وصبيانية في حق مجتمعنا وثوابتنا ، ومن خلال التجربة والمتابعة طيلة تلك السنوات وخصوصا بعد مشروع ليبيا الغد بدأت لغة الحوار تأخذ بعدها وتكونت بعض الصداقات مع بعض المثقفين العقلاء بالخارج الذين لم ينزلوا إلى مستوى بعض المواقع ، هم المثقفون الذين تشعر بحرصهم الجاد على حل الأزمات وليس خلقها هؤلاء جعلوا مع بعض كتاب الداخل الهوة تتناقص بل وقدم مشروع ليبيا الغد تناغما جميلا على المسار العملي بين شباب ليبيا في الداخل والخارج والشواهد كثيرة حين طرح د. سيف الإسلام بساطا أحمديا طرحت فوقه كل القضايا على عينك يا تاجر وبكل شجاعة ودخلت القيادات الاجتماعية لتلعب دورا اجتماعيا مميزا بحسب ما للأعراف من تأثير إيجابي بما يخدم وحدة وتماسك مجتمعناهذا من ناحية .

ومن أخرى أقول أنه في بداية رئاستي لتحرير موقع جليانه عام 2007 أجريت حوارا مع الكاتب أدريس ابن الطيب لأنني حينها أعمل بما أكد عليه القائد وعملت به ألا وهو كل ما ورد في الوثيقة الخضراء الكبرى لحقوق الإنسان من حرية في التعبير التي لا تشكل خطرا على المجتمع ليخرج بعد ذلك الحوار الذي نُشِرَ بجليانه أحد الثوريين من المعنيين بالثقافة بالمركز العالمي لدراسات وأبحاث الكتاب الأخضر ويصدر دستوره الثوري الكلامي المربوعاتي والموبايلاتي الخاص بأنني انقلبت وأصبحت رجعي وهو استكثر علي في حقيقة الأمر رئاسة تحرير موقع كان منهكا كما قيل لي من أحد المثقفين تركة موبوءة بعد استقالة كل رؤساء التحرير قبلي لعدم استيعابهم حقيقة الأمر وما يتطلبه من مواجهة ، لتبدأ حرب الإقصاء الأدبية وغيرها التي يشنها هو المذكور أعلاه وغيره من داخل المركز العالمي ضدي وضد المواقع كلها لنصل إلى ما وصلنا إليه وهو وصل إلى قمم الثقافة على مستوى الوطن العربي وهو وإن كان لا يهمني لايدرك أنني عندما حاورت ابن الطيب قلت له وأنا أحاوره بفندق أوزو أني أحاوره كشاب ثوري يؤمن بلغة الحوار فقال ابن الطيب حفيد المجاهد الفضيل بوعمر (إنه بالرغم من أي اختلاف مع أي ثوري أو غيره فإنه كإدريس ابن الطيب يحترم فيه صدقه لما آمن به كثوري ليس منافقا قال كنا نشاهد في السبعينيات الأستاذ أحمد إبراهيم بالرغم من تضررنا من كل ماحدث نشاهده في تحمس شديد مؤمن بما هو عليه ومخلص لعمله بالرغم من أي اختلاف أقول ذلك ) وبذلك وضع ابن الطيب قاعدة طيبة ليست للحوار الصحفي فقط بل للحوار الإنساني البناء في نفسي وأنا كنت أمقتهم بتشدد أيضا أما اليوم أختلف معهم بحقي في الاختلاف وأتفق معهم بحقهم في حيز من البوح .

أما الذين احتكروا ويحتكرون الثورة (مساكين)..لأنهم يعبرون عن نفاقهم لها وبشكل واضح يمقتهم الثوري المخلص شابا كان أم شيخا ، هذه الثورة ثورة التضحية لأجل الآخر (أول من يضحي وآخر من يستفيد) لكنهم جلسوا على قمم نواحيها المختلفة (عساسه في النهار أما في الليل فهم يصنعون العدو الذي سيبلغون عنه في النهار وهنا أقصد مجموعة تعرف نفسها جيدا وليس جهة أمنية بعينها ) ليبقى هؤلاء في قمم النواحي وأقطع عليهم الطريق بالقول كما الفعل (أني أعتز بالقائد معمر القذافي ولو كان اعتزازي به للربح منه ماديا فأنتم أدوات هذا الربح أنتم طريقي للذهاب للخارج وللنعيم في الأراضي المفروضة على المخططات والتي هي أماكن للحدائق ومسارات للطرق الزوجية فيا من لاتعلم هؤلاء دخلوا على مخططات الطرق ليتم توزيعها قطع أراضي يبيعونها في مكاتبهم العقارية ... إن الربح من القائد والثورة يكون بالولاء لكم بالغش معكم وخداعه باسم الثورة التي سننقض عليكم ذات يوم باسمها الحقيقي بحسم تعرفونه جيدا وتتناسونه بأنكم لازلتم تعتقدون أنكم وحدكم من تستطيعون القيام به وأهل له لن نغش الجماهير باسم التسهيلات والاعتمادات التي تنعمون بها وتذهب أدراج الرياح وغيرها وهنا أشير إلى أنهم من ذلك الحين وعمدا يسقطون اسمي من أي دفع لي في أي مكان لينتج عن ذلك وقبله والحمد لله أني لم أشارك خارج الجماهيري في أي شيء إلا مرتين بمصر في معرض الكتاب في هذا العام والعام ماقبل الماضي وبتدخل من الأستاذ نوري الحميدي شخصيا من باب إنصاف كل الأدباء بعد أن لاحظ عدم ورود اسمي في أي مجال ثقافي وأني لست ممن يأتون إليه بالدعوات من كافة البلدان لتصرف لهم مصاريف المشاركة ثم بعد ذلك ينعتون الجهة التي قدمت لهم معروفا هؤلاء الذين يهدرون العملة الصعبة في حانات الدول العربية وغيرها باسم الأدب الواهم ليعودوا إلى شوارع بنغازي وبعض المدن الأخرى بمظهر البائس الفقير وهم أُصدِرت لهم دواوين وكتب بأكثر من عدد أصابع أيديهم وأخذوا ما أخذوا ثمنا لها . لا يهمني رضا أحد عني فها هي ساحة الأسماء المستعارة مفتوحة للجبناء وقل ما تشاء أي كنت ، لك أن ترتاح أيها الثوري المنافق فها قد انتهت المواقع وها قد توقف الدعم وها قد توقفتُ عن دراستي العليا بالأكاديمية بعد تراكم أقساط الدراسة علي على حسابي بعد أن سدت بوجهي كل الأبواب ولم أهنأ لقد حرمتمونا من الدراسة حتى بالداخل وعلى حسابنا وأنتم تبعثرون أموالنا وحقنا من الثروة في كل مكان من العالم .

اللعنة عليكم جميعا بقدر معاناة كل ليبي محروم من ثروته..اللعنة عليكم جميعا بقدر ما تحملونه من ثقة في أنفسكم بضعفنا اللعنة عليكم جميعا بقدر ثقتنا في أنفسنا بأننا أقوياء بالله وبتصديقنا وإيماننا بكل المثل الجميلة التي لن ننحرف عنها في فكرنا الجماهيري..اللعنة عليكم جميعا بقدر ماتعني اللعنة من عجلة استجابة فبين الله والمظلوم لا حجاب ولا أي جدار إلكتروني عازل.


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home