Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Jalal Ahmed Faraj al-Whaishi
الكاتب الليبي جلال أحمد فرج الوحيشي


جلال أحمد الوحيشي

Friday, 27 July, 2007

القرآنيون.. وما القرآنيون!؟

جلال أحمد فرج الوحيشي

إطلعنا على مقالة منشورة بموقع إسلام أون لاين بعنوان ( تحت بند الحرية الدينية.... أمريكا تدافع عن القرآنيين بمصر ) ثم إطلعنا على ما كتب بموقع أخبار ليبيا في 3/7/2007 بعنوان ( أميركا تدافع عن أفكار العقيد القذافي ومصطفى كمال المهدوي ) بتوقيع "مواطن مسلم" وهو مسمى جديد لشخص واحد, مفتاح فرج أو حسن وحسين الزاوي أو عمران أو موفق الربيعي الليبي أوغير ذلك من الأسماء المزورة!!؟؟. شخص حاقد على كل من يحتكم إلى كتاب الله , خالصا لوجه الله ، طهورا مبرأً من مفتريات المغازي وزيف الأحاديث التي تناقض القرآن أو تزيد عليه أو تنقص منه !!؟؟
وعطفًا على إدعاء أن أميركا تدافع عن القرآنيين بمصر!!؟؟ نود أن نشير إلى أننا لا نعلم رجلاً في مصر يستمسك بالقرآن الكريم وحده ، إلا الدكتور مصطفى محمود !!؟؟
ولا يستطيع أحد أن يشك في صدقه وإخلاصه و وطنيته !!؟؟
أما الذين تدافع عنهم أميركا ، فهم ثلاث طوائف !!؟؟ ممن أسموا أنفسهم بالقرآنيين وهم أبعد ما يكونون عن القرآن الكريم ، أولئك الذين خرجوا من عباءة مركز ابن خلدون ، وليس أحد منهم يستمسك بالقرآن أو يحتكم إليه !!؟؟
وفي هذا المقام لا نملك إلا أن نشير إلى قول العلامة المستشار " مصطفى كمال المهدوي "حينما صدر كتابه " البيان بالقرآن " فى 1990 . حين جاءه بعض الناس شباباً وشيباً ,من ليبيا وخارجها ....!!؟؟ و طلبوا منه أن يؤسسوا جمعية أو رابطة ,لمساندة كتاب " البيان بالقرآن " فرفض ذلك العرض رفضًا قاطعًا ، وقال ( لا ينبغي أن يكون هناك أحزاب أو مذاهب أو فرق ، لا بأسم الدين و لا بأسم الإسلام و لا بأسم المصطفى عليه الصلاة والسلام ولا حتى بأسم القرآن الكريم , لأن تشكيل حزب أو طائفة أو مذهب بأسم القرآنيين أو بأي مسمى آخر ,هو تفتيت لجهود الأمة وتمزيق لوحدتها ,بل يجب أن تجتمع الأمة على كتاب ربها سبحانه وتعالى )!!؟؟
و عندما سألته ، عن رفضه لوصف بعض الناس له , على أنه ( رجل قر آني ) ورفضه أن يكون بين المسلمين ، جماعة تطلق على نفسها وصف ( القرآنيون ) !!؟؟
قال المستشار مصطفى المهدوى :أن تقول فلان قرآني ، فإن ذلك يعنى أنه قد ألم بفهم و تدبر القرآن الكريم على وجه الإطلاق و هذا لا يمكن أن يتاح لأحد من الناس لأن من يتدبر القرآن الكريم سيجد فيه إلى يوم القيامة ما لم يحط به علماً ، ففي كل يوم بل في كل لحظة سيجد المتدبر للقرآن ، أشياء جديدة لم يكن يعلمها سابقا، ويقول المولى عز وجل " الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم" صدق الله العظيم. فالأب يعرف إبنه في بعض الأمور ولكن لا يعرف إبنه على وجه العموم، ولا يعرف ما عنده من أفكار أو طموحات أو أماني أو توجهات..!!؟؟ ولا يستطيع الأب أن يعرف على وجه الاطلاق كل ما يحيط بإبنه!!؟؟
وبكل تواضع وإحسان وتقوى لله عز وجل,لا يريد المستشار مصطفى المهدوى ,أن يصف رحلته العظيمة مع كتاب الله وهو الذى قضى أربعون سنة فى تدبر القرآن الكريم, ومازال يجد فيه مالم يحط به العلماء علماً , وهو لايرضى أن يوصف بأنه قرآنى, بل هو ((متدبر للقرآن)) إن كان لنا أن نسمى من يتدبر القرآن أو يستمسك به !!؟؟.
وبالعودة للحديث عن الذين تدافع عنهم أميركا ممن يسمون أنفسهم ( القرآنيون ) فأولئك يتمثلون في الطوائف الثلاث الأتية :
1 ـ طائفة محمد سعيد المشتهري : ويرى المشتهري أن السيرة وأحاديث البخاري ومسلم والترمذي والآخرون, كلها صحيحة ولكن عن طريق ما يسمى بنظرية ( التواصل المعرفي ) وهو مسمى جديد لنظرية ( التواتر العلمى ) المعروفة في الفقه !!؟؟و طائفة المشتهري هذه تطلق على نفسها ( القرآنيون).
2 ـ الطائفة الثانية : طائفة أحمد صبحي منصور: الذي يعيش اليوم في الولايات المتحدة الأميركية في كنف و رعاية سيده السابق سعد الدين إبراهيم مدير مركز ابن خلدون ونراه من حين إلى آخر يبث آراءه عبر فضائية الحرة و طائفته تتلخص في الأخذ بالسنة العملية دون السنة القولية,إستناداً الى نظرية التواتر العلمى ,أى بالأفعال وليس بالأقوال , وله مريديه و هؤلاء أيضا يسمون أنفسهم ( القرآنيون ) !!؟؟ .
3 ـ الطائفة الثالثة : بزعامةعلى السيسى وإسماعيل صبحي منصور: شقيق أحمد صبحى منصور الذي يعتبر من أنصار الفارسية الإيرانية و هو يرفض ما ورد عن الصحابة وأحاديث السنة ليس لنصرة القرآن الكريم ، و رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وآهله وسلم , بل لحساب مشروع طائفة فارسية إيرانية بعينها !!؟؟ وهذة الطائفةترى نفسها بأنها جماعة( القرآنيون ) !؟وتحسبهم جميعا وقلوبهم شتى .
وهؤلاء هم من تدافع عنهم أميركا حقا وتحميهم وتدعمهم ...!!؟؟
ولا يمكن أن تدافع أميركا عن الأفكار القرآنية السامية للقائد معمر القذافي ،ولا يمكن أن تدافع عن أجتهادات وإضاءات العلامة المستشار " مصطفى المهدوي " ولايمكن أن تدافع عن الذين استضاؤا بنور القرآن فكان فضل القرآن عليهم عظيما !!؟؟
لأن أمريكا عندما تدافع عن أفكار القذافي ورفاق فكره ، فمعنى ذلك أنها على طريق نصرة الحق ، وذلك مستحيل خلال هذه الحقبة التي استحوذ فيها اللوبي الصهيوني على زمام الأمور في الولايات المتحدة الأميركية...!!؟؟
وقد رأيت من واجبي كشاب مسلم ليبي وكعضو بحركة لجان الثورة المجيدة الثورة التي نصرت و تنصر كتاب الله من فجر إنبلاجها وحتى يومنا هذا !؟ رأيت من واجبى أن أزيل هذا الالتباس التاريخي الذي يقع فيه كثير من الباحثين والمثقفين والمتعطشين للعلم والمعرفة !!؟؟
لأن الذين يستمسكون بالقرآن الكريم ,لا يمكن أن يتمذهبوا ويتحزبوا بالظن ويجلعوا لانفسهم طائفة آخرى لتزيد المسلمين تمذهبا وتفرقا ويصفوا أنفسهم (القرآنيون ) !!؟؟
والحقيقة الدامغة هى أن القائد معمر القذافى ,يعتبر إمام المتدبرين لكتاب ربهم ,الا أن إيمانه المطلق ,يدعوه دائماً إلى : أن يترك الأمر جدلاً وشورى بين الناس بحرية مطلقة وأن يحافظ على توازن الجدل ,سواءً فى المساجد أو فى الصحافة أو حتى فى المحاكم !!!؟؟؟
و للتاريخ ,,، فإننا نحيطكم علما بأن العلامة مصطفى كمال المهدوي ,قد حاور الطوائف الثلاثة سابقة الذكر على مدى عقود خلت, داخل مركز ابن خلدون و خارجه , وداخل مركز دراسات وأبحاث الكتاب الأخضر و خارجه ، حتى تبين للمستشار المهدوي, أن زعماء الطوائف الثلاثة سالفة الذكر ، يرفضون فكرة الاحتكام إلى القرآن الكريم وحده ومواصلة التد بر فيه, ما دام في العمر بقية!!؟؟
بل أن المستشار " المهدوي " ، قد أخذ عليهم مأخذاً آخر ,رغم أنه لا غضاضة فى منحهم مكافأت مالية عن محاضراتهم وابحاثهم , الا أنه أخد على أبعاضهم حرصهم على المال قبل كل شئ وبعد كل شئ !!؟؟
وكان رد المستشار عليهم أن الأنبياء والرسل لم يطلبوا أجرا أو مالا على رسالاتهم , فكيف لنا أن نطلب أجراً ومالاً على نصرة كتاب الله !؟
وأصبحوا يجادلون المستشار بنفس ما يجادل به المستشرقون الذين كتبوا للمسلمين كتب السيرة والسنة!!؟؟
فسيرة ابن هشام (الروض الآنف ) قد كتبها وقدمها للمسلمين أحد المستشرقين وكذلك صحيح البخاري الذي صدر من مدينة كلتكا بالهند وصحيح مسلم الذي صدر من مدينة ليدن بهولندا بقلم المستشرق الهولندي ( كريل ) !!؟؟
وكان المستشار المهدوي , يرد على أركان الطوائف الثلاثة بالقرآن الكريم , ولم يجدوا له رداً !!؟؟
وعندما وجد أمامه قلوباً من الصخر حينها قرر إعتزالهم و لم يعد يقوم بزيارتهم ومحاورتهم فى زياراته لمصر العروبة ،إلا إنه لم ينقطع عن الدكتور مصطفى محمود ,الذي لا يستطيع المدعون أن يدعوا, بأنه مدعوم من أميركا!؟
وقد كتب الدكتور مصطفى محمود ,عن اجتهادات و إضاءات المستشار " مصطفى المهدوي " في مجلة صباح الخير بالعدد رقم 1093 الخميس 16/12/1976 . في مقالة بعنوان ( في القرآن ) والمنشورة حديثا على موقع ليبيا جيل على الرابط
http://www.libyajeel.com/index.php?option=com_content&task=view&id=134&Itemid=180
فيقول الدكتور مصطفى محمود ( تعهد الله بحفظ القرآن من التغيير و التبديل ولم يتعهد بحفظ روايات السيرة ، فما جاء في السيرة اجتهادات تحتمل الخطأ والنسيان والإضافة والمبالغة ، و لاشك أن الأخ " مصطفى المهدوي " قد اختلف بفهمه عن الفهم السلفى للآيات وحجته في ذلك أنه إذا احتملت الآيات أكثر من وجه فعلينا أن نفهمها على أكرم وجوهها ، فلا يصح أن نفهم القرآن فهما شهوانيا وهو الكتاب الذي حرم النظرة " و يختتم الدكتور مصطفى محمود شهادته العظيمة في حق المستشار بالكلمات التالية : " ونظر الأخ مصطفى المهدوي إلى القرآن فيه التزام و احترام وفهمه جدير بالاستماع والتأمل و البحث " التوقيع مصطفى محمود 16/12 /1976 .
وفى هذا التاريخ كان المستشار المهدوى قد أنتهى من باب الحدود فى كتابه البيان بالقرآن وكان يطبعه تباعا باباً بعد باب من خمس نسخ يحتفظ بالنسخة الأصلية ويوزع الآخريات الأربع على الدكتور مصطفى محمود وثلاثة آخرين من المخلصين من أصدقاء المستشار مصطفى كمال المهدوى ؟؟؟ وفرغ المستشار من كتابه فى 1983.1.9وظل مطويا فى بيته الى أن نشر فى 1990 ورفعت قضية على الدار الناشرة من قبل محاميين مطابين عدم توزيعه واعادة نشره ولم ترفع القضية على الكتاب وكاتبه, وفى تلك الاثناء ,قال المستشار المهدوى جملته الشهيرة ,بحضور المحاميين أمام المحكمة ((إن دعوى الحسبة هذة المرفوعة خلافا للقانون ,أرجو ألا تكون صداً عن سبيل الله سبحانه وتعالى ))ووفق نسبية الأحكام فان هذا الحكم لا يلزم الا الدار الجماهيرية للنشر والتوزيع دون غيرها ,بعدم توزيع الكتاب واعادة نشره ,وفى منتصف 2006 حتى يناير 2007 نشرت الطبعة الثانية للكتب على شبكة المعلومات العالمية بموقع الدكتور أبراهيم أغنيوة ـ ليبيا وطننا ـ على الرابط التالى
http://www.libya-watanona.com/adab/mmehdawi/mm05046a.htm
وأصبح كتاب البيان بالقرآن فى متناول الجميع ,بل أن أبعاض الناس من دول عديدة فى العالم أجمع , يرجون أن يتحصلوا على الطبعةالثانية ورقياً بأعادة طباعته ونشره وتوزيعه !؟
وعندما نشرت الطبعة الثانية لكتاب " البيان بالقرآن " على موقع الدكتور إبراهيم أغنيوة وتبع ذلك نشر كتاب " على بن أبي طالب,, فكره وثقافته " للمستشار المهدوي ,نشر موقع منتديات ياحسين ,لأخواننا الشيعة الكلمات الأتية فى حق المستشار المهدوى
بسم الله الرحمن الرحيم
عندما يرتوي المفكر رؤاه من عذب القرآن الكريم ويتجرد من العصبية العمياء فإنه بكل تأكيد سيكتشف الحقيقة ويصدح بصوت الحق ويعطي كل ذي حق حقه.
الكاتب الليبي المستشار مصطفى كمال المهدوي ,هو من قلائل المفكرين الذين أنار الله بصيرتهم فأصبح يحاكم كل رواية أو حديث قد صبغت على مر التاريخ بصبغة القداسة عند أهل الحديث والمؤرخين ليكشف بأسلوبه القرآني إنها تخالف الكتاب الذي لا يأتيه الباطل بين يديه ولا من خلفه.
وكتابه الأخير (علي بن أبي طالب فكره وثقافته) هو نموذج رائع لمفكر إسلامي أساسه الأول هو القرآن الكريم. الرابط http://www.libya-watanona.com/adab/mmehdawi/mm14027a.htm
وهنا أحب أن أشير إلى الحقيقة العظيمة وهي أن كتاب " البيان بالقرآن " للمستشار مصطفى المهدوي, هو كتاب نصر كتاب الله (القرآن الكريم ) ونصر المصطفى عليه الصلاة والسلام وأزواجه واصحابه رضوان الله عليهم أجمعين ,وهذا الكتاب لولا ثورة الفاتح وقائدنا العزيز لما كان له أن يرى النور في عام 1990 ، بل ربما أحرق الكتاب و كاتبه بفعل جهالة المتطاولين بالمفتريات تجاوزا للقرآن الكريم ,القرآن الكريم الذى رفعه القائد معمر القذافي ,شريعة للمجتمع!!؟؟ ورغم أننى جُبلت أن لا أشير الى القائد معمر القذافى ,صراحة فى مقالاتى وكتاباتى وردودى ,لكى لا يظن الطامعين ,بأننىمن راكبى الأمواج العالية وثوار الظاهروالمزمرين والمطبلين والهتيفة والمشايين فى المواكب والمسيرات.
إلا أنني أقولها اليوم قوية مدوية أن العقيد معمر القذافي قائد ثورة الفاتح قد كسر حاجز الخوف من المتمذهبين والدراويش وورثة الأوزاعي شيخ مشايخ سلاطين بني أمية والدولة العباسية!!؟؟ وهذا هو سر الأنتصارات المتتالية لليبيا وثورتها التى جعلت الدين فى ليبيا لله وحده !!؟؟
فما كان يظن بالأمس أن القائد قد أنكر السنة تبين له اليوم أنه لم ينكر السنة ولكنه برأ المصطفى عليه الصلاة والسلام من كل رواية ساقطة لا تليق به و لا بأزواجه و لا بأصحابه ، ومن كان يظن بالأمس أن القائد قد جاء بدين جديد تبين لهم أنه قد أستمسك باليقين وأهدر الظن ,استمسك بالقرآن و أهدر زيف الأساطير !؟
ومن كان يظن بالأمس أن القائد قد جاء بالكتاب الأخضر ليناقض كتاب الله والعياذ بالله ,تبين لهم اليوم أنه لا يوجد في الكتاب الأخضر مقولة واحدة تناقض القرآن الكريم..!!؟؟ بل هو فكر عظيم ينطلق من قوله تبارك وتعالى (لكم دينكم ولي دين)، للعالمين ما يشاؤن لأنفسهم ولنا وفق إعلان سلطة الشعب القرآن الكريم شريعة المجتمع.
ان تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم ,صدق الله العظيم.

جلال الوحيشى
Jalal_libya@yahoo.com
________________________

ملاحظة : هذا المقال أرسل إلى مواقع ليبية وعربية لا حصر لها.


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home