Libya: News and Views
LibyaNet.Com
Libyan music
Libya: Our Home
|
حَدَّث أحد كبار مرجعياتنا الإجتماعية في ليبيا ، فقال جاءنا محمد بن على السنوسي المستغانمي، (مؤسس الحركة السنوسية في ليبيا) ، قادماً من مستغانم بالجزائر الشقيق ، ليقول لنا إن الطليان يعدون العدة لغزوكم، فماذا أعددتم لهم ، فقال أجدادنا في حينه إن هذا الرجل ، رجل سياسة وما هو برجل دين !! وكان ذلك هو أول نشاطه السياسي في بلادنا ، إن هذه الحقيقة التاريخية لا يقصد بها المساس بالسنوسية كعائلة أو أفراد، فمنهم مجاهدون وآباء صالحون وأحفاد أبرار على قدر كبير من الأخلاق الحميدة ، ولي بينهم أصدقاء وأحبه، ولأن ديننا و أخلاقنا وأدبياتنا، لم ولن تقودنا إلي التعميم أو القذف والافتراء والتشهير ، لأن أي إنسان يستطيع السب وليس كل إنسان يستطيع الإفحام ،وفي الأيام القليلة الماضية قرأت مقالات تدعو لتركيع الشعب الليبي لما أسموه أميراً ووريثا لعرش ليبيا يدعى محمد الحسن الرضا، ومنها مقالة لنعثل يقال له: مصطفي أزبيدة البركي ، بعنوان " نريد رمزا نلتف حوله " فقال (نريد رمزاً تتكلم معه الدول وتفاوضه وتتفق معه ولا اظننا نجد أفضل من محمد الحسن الرضا) وأقول للنعثل العتيد، سعدنا بكلماتك فقد كنت صادقا صريحا واضحا بدعوتك لنا إلي الالتفاف حول رمز تتكلم معه الدول وتفاوضه وتتفق معه ، أي رمز للعمالة والإتصال بالأجنبي الغادر والإستقواء به على شعبنا ، وركوب دبابته لسحق أمتنا ، وإن صاحبك هو أفضل رمز لهذه العمالة التي ورثها عن عم أبيه الذي نصبته إيطاليا أميراً للصحراء ، ليحكم بأسمهم القرى والواحات في جنوب برقة، وقبل إدريس السنوسي ذلك الإتفاق، وكانت تأتيه ميزانيته من روما لينفق منها كيف يشاء، وجاء موسوليني فأعلن أن ليبيا كلها إيطالية وخلعه عن أمارة الصحراء ، فحمل إدريس ما بقي له من أموال الإيطاليين وولي الأدبار إلي مصر ، وأستقبله البريطانيون في مصر بالأحضان ، وجعلوا له راتباً شهرياً قدره 150 جنيةِِ مصرياً ، وهو نفس الراتب الذي كان يتقاضاه رئيس الوزراء المصري في ذلك الحين ، وظل قابعاً في أحضان البريطانيين ، حتى عاد محمولاً على دباباتهم بعد أن أنتصر الحلفاء على المحور في برقة ، وهذا جزء من الحقائق التي حان الوقت ليعرفها شبابنا الليبيون لكسر الجهل الذي تشتهيه لنا بعض الطوائف والمذاهب وأتباعها الذين يحاولون منح الحركة السنوسية شيئاً من القداسة، ومن حقنا على هذا البركي ومن يتفق معه في طرحه، أن نسألهم عن رمزهم العتيد من أين له كل هذه الأموال الطائلة التي ينفق منها اليوم على مآربه الظاهرة وقد أقر البركي بأن والده رحمه الله ، قد توفي ولم يكن لديه ثمن الدواء ، وقد قال نريد "محمد الحسن " يملك ولا يحكم ، وقصد (يحكم ولا يملك) يحكم بأسم أميركا صاحبة الدبابة التي يريد أن يمتطيها محمد الحسن ، لتملك أميركا البلاد والعباد ، والجريمة التي لن نغفرها للنعثل البركي ، " عضو المجلس التشريعي سابقاً " كلمته بالمقالة (يجب على الشعب الليبي أن يكفر عن أخطائه إزاء المغفور لهما إدريس والحسن الرضا) ونسأل الله أن يحسن خواتمنا ، وهذه الإهانة أرتضاها البركي في حق الشعب الليبي وهو في عقده الثامن ، وإنني كشاب ليبي في عقدي الثالث ، لن أرضاها لشعبنا الليبي ، ولا أقول له ولأمثاله إلا ما كان يجب أن يقال للجلبي وعلاوي وعبدالعزيز حكيم ومن معهم ، هل لكم من سبيل على ليبيا إلا بركوب الدبابات الأمريكية وأكرر قولي لهم ألتزموا أدب الحوار ولنقارع الرأي بالرأي من دون قبح أو أفتراء ، لكي تطوي صحائفكم ولئلا نضطر في كل مرة إلى أن نذكر شعبنا بخصالكم ومآربكم وأحقادكم،و إستخفافكم بالشعب الليبي الذى تطالبون بتوريثه لوريث النار(محمد الحسن الرضا) بعد شيبة النار. |
Libya: News and Views
LibyaNet.Com
Libyan music
Libya: Our Home