Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Jalal Ahmed Faraj al-Whaishi
الكاتب الليبي جلال أحمد فرج الوحيشي


جلال أحمد الوحيشي

الأثنين 22 سبتمبر 2008

معمر القذافي.. بماذا أستمسك وماذا أهدر

جلال أحمد فرج الوحيشي

تعهد الله بحفظ القرآن من التغيير و التبديل ولم يتعهد بحفظ روايات السيرة ، فما جاء في السيرة اجتهادات تحتمل الخطأ والنسيان والإضافة والمبالغة ، ومن هنا نجد أن الأخ القائد معمر القذافى ورفاق فكره قد اختلفوا بفهمهم عن الفهم السلفي للآيات وحجتهم في ذلك أنه إذا احتملت الآيات أكثر من وجه فعلينا أن نفهمها على أكرم وجوهها ، فلا يصح أن نفهم القرآن فهما شهوانيا وهو الكتاب الذي حرم النظرة ومن يرتوى رؤاه من عذب القرآن الكريم ويتجرد من العصبية العمياء سيكتشف الحقيقة ويصدح بصوت الحق ومعمرالقذافى يعتبر من قلائل المفكرين الذين أنار الله بصيرتهم فأصبح يحاكم كل رواية أو حديث قد صبغ عليه عبرالتاريخ بصبغة القداسة عند أهل الحديث ليكتشف بفهمه العميق للقرآن الكريم إنها تخالف الكتاب الذي لا يأتيه الباطل بين يديه ولا من خلفه,لأن أساسه الأول هو القرآن الكريم!!؟؟

ورغم أنني جبلت أن لا أشير إلى القائد معمر القذافي ,صراحة فى كتاباتي ,لكي لا أكون كالهتيفه وراكبي الأمواج العالية و ثوار الظاهر. إلا إنه مع توالى الإنتصارات العظيمة للأخ القائد معمر القذافى!؟فإننى أقولها قوية مدوية أن القائد معمر القذافي قائد ثورة الفاتح,,نصره الله سبحانه وينصره ويثبت أقدامه لأنه كسر حاجز الخوف من المتمذهبين والدراويش !!؟؟ وهذا هو سر الانتصارات المتتالية لليبيا وثورتها التي جعلت الدين فى ليبيا لله وحده !!؟؟

فما كان يظن بالأمس أن القائد قد أنكر السنة تبين له اليوم أنه لم ينكر السنة ولكنه برأ المصطفى عليه الصلاة والسلام من كل رواية ساقطة لا تليق به و لا بأزواجه و لا بأصحابه ، ومن كان يظن بالأمس أن القائد قد جاء بدين جديد تبين لهم أنه قد أستمسك باليقين وأهدر الظن ,استمسك بالقرآن و أهدر زيف الأساطير !؟

ومن كان يظن بالأمس أن القائد قد جاء بالكتاب الأخضر ليناقض كتاب الله والعياذ بالله ,تبين لهم اليوم أنه لا يوجد في الكتاب الأخضر مقولة واحدة تناقض القرآن الكريم..!!؟؟ بل هو فكر عظيم ينطلق من قوله تبارك وتعالى (لكم دينكم ولي دين)، للعالمين ما يشاؤون لأنفسهم (العرف أو الدين ) ولنا وفق إعلان سلطة الشعب القرآن الكريم شريعة المجتمع,,لأن القائد لا يحتكم إلا الى كتاب الله , خالصا لوجه الله ، طهورا مبرأً من مفتريات المغازي وزيف الأحاديث التي تناقض القرآن أو تزيد عليه أو تنقص منه !!؟؟

وأود أن أشير الى حقيقة آخرى من خلال البحث والاطلاع ,, مفادها إنه فى عهد الثورة لايمكن أن يصدر قانون أوتشريع يناقض كتاب الله ,,ففى ليبيا عهد القائد ,القوانين والتشريعات جميعها توافق أحكام القرآن الكريم وإن كانت تصرفات أفراد أبعد ماتكون عن ذلك فإن ذلك لا يسئل عنه الأخ القائد !؟ ولاأقول بما يوافق أحكام الشريعة الاسلامية لأن أحكام الشريعة الاسلامية عن عمرو خالد ليست كالتى عند السيستانى والتى عند العوا ليست كالتى عند المشهدانى والتى عند موظف الحريرى المفتى قبانى ليست كالتى عند لويس فرخان والتى عند مشايخ الخسيس إبن آل سعود عبدالله بن عبد العزيز ليست كالتى عند خامنئى والقائمة تطول , كلا حسب مذهبه أو حزبه أو طائفته أو جماعته ,,بل إن أحد المتصلين ببرنامج منبر الجزيرة أول أمس قال: ((إن أحكام الشريعة الاسلامية قائمة على التعاليم اليهودية وهذا هو مايفسر تحالف اليهود مع الزنادقة))حلقة مساء السبت 14/9/2008 . فأحكام القرآن الكريم واضحة وميسره وتحتاج الى تدبر وفهم ولايستطيع أعداء الإسلام ,إسلام القرآن الكريم أن يلتفوا عليها !؟,,ولايمكن أن تؤسس جماعة أو ما فى حكمها بإسم الدين ؟لأن الذين يستمسكون بالقرآن الكريم ,لا يمكن أن يتمذهبوا ويتحزبوا بالظن ويجعلوا لأنفسهم طائفة أخرى لتزيد المسلمين تمذهبا وتفرقا ويصفوا أنفسهم (قرآنيون) !!؟؟

ولقد تميز الأخ القائد بفهم عميق جدا لكتاب الله جعله يصل الى حقيقة أنه لا ينبغي أن يكون فى بلدنا أحزاب أو مذاهب أو فرق ، لا باسم الدين و لا باسم الإسلام و لا باسم المصطفى عليه الصلاة والسلام ولا حتى باسم القرآن الكريم , لأن تشكيل حزب أو طائفة أو مذهب باسم القرآنيين أو بأي مسمى آخر ,هو تفتيت لجهود الأمة وتمزيق لوحدتها ,بل يجب أن تجتمع الأمة على كتاب ربها سبحانه وتعالى !!؟؟

أن تقول فلان قرآني ، فإن ذلك يعنى أنه قد ألم بفهم و تدبر القرآن الكريم على وجه الإطلاق و هذا لا يمكن أن يتاح لأحد من الناس لأن من يتدبر القرآن الكريم سيجد فيه إلى يوم القيامة ما لم يحط به علماً ، ففي كل يوم بل في كل لحظة سيجد المتدبر للقرآن ، أشياء جديدة لم يكن يعلمها سابقا ، ويقول المولى عز وجل " الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم" صدق الله العظيم . فالأب يعرف ابنه في بعض الأمور ولكن لا يعرف ابنه على وجه العموم ، و لا يعرف ما عنده من أفكار أو طموحات أو أماني أو توجهات..!!؟؟ و لا يستطيع الأب أن يعرف على وجه الإطلاق كل ما يحيط بابنه!!؟؟ ومازال القائد يتدبر بالقرآن الكريم ومازال يجد فيه ما لم يحط به العلماء علماً , وهو لا يرضى أن يوصف بأنه قرآني, بل هو مسلما حنيفا ((متدبر للقرآن)) إن كان لنا أن نسمى من يتدبر القرآن الكريم!!؟؟

وقد رأيت من واجبي للتاريخ أن أصوب بعض ماذهب به بعضهم حين قالوا أن القذافى من الذين أنكروا السنة !!؟؟

والحقيقة هى أن القائد معمر القذافي ,لم ينكر سنة المصطفى عليه الصلاة السلام,, لأن القائد متمسك بسنن الأنبياء على وجه الاطلاق ,, لأن سنة الرسول معناها شريعة الرسول صلى الله عليه وسلم وشريعة المصطفى هى القرآن الكريم واليوم يعتبر الأخ القائد معمر القذافى ((إمام المتدبرين لكتاب ربهم)) ,إلا أن إيمانه المطلق ,يدعوه دائماً إلى : أن يترك الأمر جدلاً وشورى بين الناس بحرية مطلقة وأن يحافظ على توازن الجدل ,سواءً فى المساجد أو فى الصحافة أو حتى فى المحاكم!!!؟؟؟ إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم ,صدق الله العظيم .

جلال أحمد فرج الوحيشى


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home