Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Jalal Ahmed Faraj al-Whaishi
الكاتب الليبي جلال أحمد فرج الوحيشي


جلال أحمد الوحيشي

الأحد 12 أبريل 2009

آخر أوراق أفراخ وفرخات المعارضة الليبية!؟

جلال أحمد فرج الوحيشي

سُئل أحد المرجعيات الاجتماعية الليبية من عرب جنوب ليبيا من رفاق إدريس السنوسي عن جهاد إدريس . فقال: كان يجاهد في عباد الله؟!

وإننا نحن الشباب كنا نريد طي هذة الصحائف صحائف إدريس المشينة وأغنياء الحرب مترفي عهده!؟ إلا أن الدراويش الجدد من أتباع المذاهب والطوائف يشيرون اليوم إلى حفيد الطاهر باكير المدعو محمد الحسن الرضا السنوسي المستغانمي ، يشيرون إليه بمشورة السوء ليدعي أنه وريث عرش ليبيا وأميرها، وهى آخر ورقة باليه فى يد أفراخ وفرخات مايسمى بالمعارضة الليبية بالخارج فأقول لحفيد الطاهر باكير كن معارضاً شريفاً ولا تكن متآمراً!؟

وإنه من حقك أن تعبر عن رأيك ولكن من يصف نفسه بأمير على شعبنا ووريث عرش ، فإنه يستخف بالشعب الليبي ويهينه وكأنهم قطعان يورثون ويباعون ويشترون!؟ فقد أطلعنا على خبر لقاءك بإدارة المؤتمر الليبى للأمازيغية مع السيدين سالم قنان ,إبراهيم قرادة.

ولقد اطلعنا على رسالتك الموجهة إلى الشعب الليبي بموقع (ليبيا وطننا) بمناسبة ما يسمى بذكرى تأسيس ذلك الجيش الذي سماه إدريس بالجيش السنوسي وكأن الليبيين مجرد بيادق في يده؟

وهى رسالة مضى على نشرها شهور ورغم ذلك لم نرى رسالة واحدة باسم حقيقى أو بإسم مزور على حد سواء لتؤيدها أو تدعمها ، لأنك تجاوزت أدب الملوك والأمراء فى رسالتك تلك !؟

فلقد طعنت في شرف القائد وأصله الشريف ووطنيته ودينه ، وبكل وقاحة وصفت القائد على أنه صعلوك ولقيط وقذر وبأنه مصاب بلوثة الجنون والسفه والنذالة ـ على حد إدعائك_ ! وفي رسالتك تلك دعوت الليبيين ليشهروا سلاحهم فى وجه قائدهم . فنقول لك: رسالتك مردودة عليكم وأقسم برب البيت الحرام

ياحفيد الطاهر باكير يإبن الحسن الرضا المهدى السنوسى ,,

إن كررت ذلك وطعنت فى القائد مجددا فإنني سأطلعك والناس على حقائق دامغة كنت أتحاشى نشرها إكراماً واحتراماً للسيد الحسن الرضا السنوسي ( رحمه الله) وحينها ستندم حيث لاينفع الندم فلاتجعلنى أنبش فى تلك الأمور.

وأعلم أن معمر القذافى بالنسبة لليبيا وقفة عز فهو يخدم لله وللبشرية ,ولايوجد فى ليبيا إنسان يعرف عائلات ليبيا على وجه الإطلاق عائلة عائلة ويعرف قراها وأحياءها ومدنها أكثر من معمر القذافى ,ولو أن طواغيت السلطة والمتآمرين تركوا ثورة الفاتح مع شعبها لما أسقطت قطرة دم واحدة فى عهد الثورة سواء فى بوسليم أو غيره ولكان حال ليبيا خير من حالها اليوم , فمنذ إنبلاج اليوم الأول للثورة وهم يحاولون عرقلتها والتآمر عليها ليعزلوا الناس عن ثورتهم ,فإولئك الكلاب الضالة حقا قد قاموا بمئات بل بألاف العمليات الفاشلة لإغتيال الثورة إلا أن الله سبحانه وتعالى جعل كيدهم فى نحرهم ونصر معمر القذافى عليهم ,فقد جيشوا جيش بأسره للعدوان على شعبنا لتعطشهم للكرسى ,ثم غرروا ببعض إبنائنا وصورا لهم أن مفاتيح الجنة والفردوس الأعلى فى تكفير ثورتهم وفى العمليات الإنتحارية رغم أن ثورة الفاتح هى الثورة الوحيدة فى العالم التى برأت القرآن الكريم من زيف الدراويش ,,

ومن جهة آخر أود أن أعبر عن إعتزازى وشكرى وإمتنانى للمعارض الليبى المستقل برآيه الأخ خالد الغول الذى وصفنى (بإبن الثورة )فى مقالته المنشورة بموقع ليبيا وطنننا التى كان عنوانها (المحاسبة ..أسقطت شكرى غانم من اللجنة الشعبية العامة فهل يسمع الآخرون ) وأود أن أقول له إن كل شاب ليبى يحب الخير لوطنه كما يحبه لنفسه هو إمتداد للثورة التى قادها الأخ القائد معمر القذافى ولو ولد بعد قيامها ,,ولو لم يتشرف فى حياته بلقاء الأخ القائد شخصيا,, أما الآخر الذى كتب فقال (ياجلال الوحيشى أنت جزء من الحل فلا تكن جزء من المشكلة ) فإننى أقول له إن المشكلة هى أننى آراك تستعدى العالم على وطنك والحل هو أن تعود الى وطنك أو أن تبقى حيثما تشأ ولكن بعيدا عن المخططات الإستخباراتية المعادية لوطنك وشعبك ؟!

ونقول لإبن الحسن,إن أباك رحمه الله كان أول من بارك هذه الثورة العظيمة طوعاً وأيدها وتبرأ من كل من يعترض سبيلها وأنت تعلم كما أعلم أن أباك قد وصف عمك إدريس بإنه ( شيبة النار) ولأجل ذلك أستدعي إدريس إدريان بيلت ليعزل أباك عن ولاية العهد!؟

وإن كان أباك أو أسرتك قد تعرضوا لبعض الأذى فى عهد الثورة بفعل أشخاص أدعياء وثوار الظاهر وراكبي الأمواج العالية فإن أولئك الادعياء لا قيمة لهم عند الثورة ولا قيمة لهم عند الناس!؟ولاينبغى أن نختزل القائد وهذة الثورة المجيدة فى موقف أو حدث ؟؟

أما الثوار الأتقياء رفاق فكر معمر القذافي ، فلقد كانوا ومازالوا قدوة حسنة سلوكاً ومسلكاً!؟أولئك الذين أتاهم الله من لدنه رحمة وهيئ لهم من أمرهم رشداً.

ياإبن الحسن إن هذا الزمان لم يعد يجود بمثل معمر القذافي ولاية وتواضعاً وهيبة وأخلاقاً ؟! وإن الإنسانية التي يحملها هذا الإنسان معمر القذافي الذى وصفته بتلك الأوصاف السيئة لو قسمت إنسانيته على الشعب الليبي كافة لوسعتهم جميعاً وزاد منها إيضاً!؟فرغم ما قد يبدو من الخوف والطمع في ليبيا ورغم الغلو في الفساد من مترفى عهد الثورة إلا أن الناس في ليبيا لا تحتمل أن يطعن أحد في شرف القائد أو في أصله الطاهر أو في وطنيته أو في دينه!؟ لأن معمر القذافي قد تجسد في الناس فأصبح الناس لايحترمون أثرياء عهد الثورة سارقى قوت الشعب وثرواتهم فصاروا يسقطونهم كما أسقطوا أغنياء الحرب مترفى عهد إدريس الذين نرى بعض أبناءهم وأحفادهم يتآمرون على إنجازات الثورة ومكتسبات الوطن بطرق خسيسة.

فهذا جده كان شريكا لعبدالله عابد (رحمه الله ) وصار هو اليوم شريكا لأحد جهابذة ثوار الظاهر وذاك كان أبوه شريكا للسيد بالقاسم السنوسى (رحمه الله) وصار هو اليوم شريكا لجهبذ آخر من جهابذة مايسمى بليبيا الغد , ويظنوا أن هؤلاء الجهابذة مراكز قوى فى ليبيا عهد الثورة وفى واقع الأمر أن جهابذتهم لايساوا حتى باره عند الجموع وعند قائد الجموع .ولاقيمة لهم عند الناس وعند معمر القذافى .

وها نحن نراهم اليوم يتساقطون واحدا تلو الآخر ويقدمون للعدالة لتجاوزاتهم ولايستطع آيا كان أن يبرر لإفعالهم المشينة؟!

يا حفيد الطاهر باكير، إن الوطني هو الذي يحب ليبيا لنفسه ولغيره وليس الوطني من يحب ليبيا لنفسه فقط، إن الوطني لا يجزع ولا يستكين ولا يتألم ولا ينتظر مقابلاً على إخلاصه لوطنه وإن كان الناس من حوله قد سيطرت عليهم اللامبالاة والإحباط والسلبية والأستجداء واليأس. لأن الوطني هو ثوري بذاته وإن حاول بعض الأدعياء تشويه هذه الكلمة وما شوهوا إلا أنفسهم ولكن لا يشعرون!؟

وفي هذا الشأن تستوقفني كلمة رائعة جداً قد قالها الأخ سيف الإسلام القذافي أثناء لقاءه فى بنغازى ببعض أعضاء حركة اللجان الثورية يوم الثلاثاء 25/10/2005 في شهر رمضان المبارك.

حينما حاول بعض الأدعياء أن يضعوا مبررات لأفعالهم السيئة فكان رد سيف الإسلام عليهم : " إن الإنسان ممكن أن يجوع ولكن لا يمكن أن يفقد كرامته" والليبي الثورى لا يمكن أن يظلم ليبي آخر ويغتصب حقه لينعم به وختم رده عليهم(( لن أضع رأسي في الأرض كالنعامة ولن أسكت عن ظلم أو طغيان ولن أكون شيطاناً آخرساً وسأتحول إلى كوبرا تلتهم كل مفسد))!؟ حينها تأكدت أن هذا الشاب ما هو إلا تجسيد للفكر الإنساني الذي يحمله الأب القائد.

يا ابن الحسن: إن بيانات ومقالات الأفراخ والفرخات التي دعوك فيها للحديث مع الأجنبي والاتفاق معه، هي دعوة صادقة واضحة للعمالة والاتصال بالأجنبي الغادر للاستقواء به على شعبنا ولركوب دبابته لسحق أمتنا!؟

وإنك أفضل رمز لهذه العمالة التي ورثتها عن عم أبيك إدريس السنوسي الذي نصبته إيطاليا أميراً للصحراء,وجاء موسوليني وخلعه عن إمارة الصحراء فولى الأدبار إلى مصر واستقبله البريطانيون في مصر بالأحضان.

وأقام في قرية أبورواش في الجيزة وجعلوا له راتباً شهرياً قدره 150 جنيهاً مصرياً حتى عاد محمولاً على دباباتهم ونصبته بريطانيا أميراً لبرقة بعد انتصار الحلفاء على المحور في ليبيا!؟

يا ابن الحسن، جرّب أن تحترم نفسك ودع معمر القذافي وشأنه فهو أكبر مني ومنك فهو لا يضره كيدك ولا يضيره من يحاول أن يركب أمواج الثورة العالية!؟

وأقول لك ما كان يجب أن يقال للجلبي وعلاوى والمالكي ومن معهم من المرتزقة,هل لك من سبيل على ليبيا إلا بركوب دبابة أميريكية أو بريطانية !؟

يا ابن الحسن أتريد أن يحل بشعبنا ما حل بعراقنا الحبيب ، لتعطشك للسيادة بالباطل والعدوان ,وإن عدت لوصف الأخ القائد بتلك الأوصاف فإننا سنعود وبحقائق دامغة ومؤلمة عليكم وسيكون ذلك كرها لنا ولكم !؟

جلال أحمد الوحيشى
صدر في بنغازي 12/4/2009
jalal_libya@yahoo.com



Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home