Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Jamal Ahmed al-Hajji
الكاتب الليبي جمال أحمد الحاجي

Wednesday, 31 January, 2007

 

ما الذي يدور اليوم.. في ليبيا..؟

( 1 من 2 )

جمال أحمد الحاجي

هل الحزب الحاكم في ليبيا لا يعرف بعــد .. ما الذي يريده الشعب الليبي .. ؟.. !
ومن هــذا الذي يريـد ويـرد .. وماذا يريـد .. ومن هم شركاء الحزب الحاكم ؟ .. !

الحقيقة إن النظام الحاكم في ليبيا يعلم .. والشعب الليبي يعلم .. والعالم يعلم .. والله سبحانه وتعالى خير من يعلم .. ما الذي يريده الشعب الليبي .. إلا أن النظام الحاكم في ليبيا يقول للشعب الليبي اليوم.. وهذه المرة بوضوح أكثر .. إني قائم ولازلت وسأستمر وعلى نفس النهج الذي ترفضه .. مع تأكيد من النظام نفسه .. بإسقاطه كل أوراق معالجة الفساد والإصلاح المزعوم .. ومستمر في التأكيد على خيار الحفاظ على هذا النظام وبنفس الوضع .. على اعتبار أنه الوضع الوحيد الممكن لاستمرار هذا النظام المتهالك .. وتحت ستار ( المسمى سلطة الشعب ) .. وبهذا الوضوح .. وحتى النهاية .. ودون أن يخفي هذا النظام تهاويه الواضح ..

يتصور النظام الحاكم أن خوف الشعب الليبي .. ودغدغة عواطف بعض المثقفين ببعض المناصب الثانوية .. وبعض الفئات والشرائح الأخرى بالوعود الزائفة .. يعتبر ذلك لازال ورقة فاعلة ومهمة وقائمة .. كذلك وأن أعضاء الحزب والمنتفعين بالداخل والخارج لم يتغير عليهم شيء .. ولا زالوا يسيطرون على الوضع .. ويقررون نيابة عن الشعب .. وباسمه كالعادة يتصرفون بالمليارات في الصفقات السياسية المشبوهة لحماية النظام في غياب الدستور والقانون .. !! كل هذا مع بعض الوعود والخطب والترتيبات ويمشي الحال ..!!

اما تحت أي قانون .. وأي شرعية .. وأي ضمانة في غياب الشرعية والقانون والدستور .. فهذا لعب أكبر من الشعب الليبي ( المراهق ) .. ويُخاف علينا من اللعب بالنار وبحاجات الكبار .. والحديث هنا تحديداً الى مثقفينا من بارك المسمى التغيرات الجديدة للحكومة عبر ديمقراطية المسمى " مؤتمر الشعب " الذي أكد ما جاء به الشعب الى هذا المؤتمر من قرارات مختلفة وتغيرات في الحكومة ..!!.. ؟؟.

لقد تصور الحزب الحاكم بأنه رمى الكرة بملعب الشارع الليبي المحكوم عليه سلفاً من قبله بالجبن والخوف .. على مسرحهم المسمى " مؤتمر الشعب " في الأيام القليلة الماضية .. وذلك من خلال فرضه على الشارع الليبي ما يرفض .. في حين أن الشعب معه كل الأسباب لهذا الرفض .. !! ..

لذلك مع توفر هذا المناخ وبعض التأييد من البعض ( تحت أي مسمى ) للمسرحيات القديمة .. فلماذا يقدم النظام على خطوات يراها حسب تفكيره في غير صالحه لم يُلزم بها .. !!.. ؟؟ هكذا يفكر النظام .. وبهذا التفكير الكارثي عليه .. بكل أسف لقد وضع النظام قدماه الاثنان في سلة واحدة .. مع ناصح لا يهمه إلا مصلحته ( داخلي أو خارجي ) .. ولا يتردد الأخير في الوقوف ضده متى اقتضت مصلحته ذلك .. !! وترك النظام الورقة الرابحة الوحيدة في يده ( الشعب الليبي العملاق ) الذي تهمه ليبيا وكل ليبيا .. يقول الشعب للنظام وسيظل بأن تصرفه هذا الذي يصعد الى الهاوية سيقربه من الهاوية .. وهذا ليس من المصلحة العامة لليبيا والشعب الليبي .. لأن ذلك سيضعنا ربما أمام خيارات ليس من مصلحة احد وإن حُكماء هذا الشعب يعنيهم الحكمة قبل المصلحة سواء العامة او الخاصة للبعض من شرائح المجتمع وتياراته .. لأن الحل عبر الحكمة وإن كان أكبر الكاسبين هو النظام نفسه .. ولكن في هذه الخطوة إستقلالية لليبيا ولقرارها في المستقبل .. والمثل يقول "عصفور في اليد .. ولا عشره على الشجرة " .. !! ولقد أكد هذا المثل الشعبي بالدليل والبرهان فعاليته عبر التاريخ .. !! كما أن عقارب الساعة لا .. ولن ترجع الى الوراء ..

ومما سبق نرى أن هذه الخطوات والإجراءات التي اتخذت لا تصدر إلا عن نظام مفلس بدون خيارات .. بالرغم من تأكده بأنه لا يستطيع تمرير هذه السياسات في حقوق الشعب الذي أقرتها له كل الأعراف والقوانين المحلية والدولية .. كما أن النظام يعلم يقيناً أن هذا الصمت لن يدوم على تبديد ثرواتنا في الداخل والخارج على صفقات الحماية للنظام مع قيادات الأحزاب السياسية في العالم وأصحاب النفوذ من تجار السلاح وغيرهم .. بينما الشعب الليبي يعاني الجوع .. والمرض .. والتخلف .. وليس من مبرر لديهم غير حساباتهم المبنيه على أوهام ..فريق يرى كسب الوقت .. وفريق يرى أن الشعب سيستمر يخشى قمعهم بجبنه .. أو كما يتصورون .. وأن سياسات النظام التي ينتهجها .. هي أقصر الطرق .. والأسهل عليه خصوصاً بعد العجز العلني الواضح للأخير في محاربة الفساد .. وفي معالجة المسمى ( الإصلاح ) الذي ولد ميتاً هو الأخر !!..؟؟ فاختار النظام ما أختار لنفسه .. لكسب البعض من الوقت ..

فأنا شخصياً لا أعرف مبرر أخر .. ومن لديه مبرر للنظام غير هذا نأمل توضيحه تحت خانة التعليق في نهاية المقال ( على ان يوضح لنا في رأيه أن كان الشعب الليبي المالك الشرعي لليبيا أم غيره) .. فالشعب الليبي كعادته كبير وكبير جداً وسيظل بعون الله .. وهو من سيرمي الكرة هذه المرة وليس في ملعب واحد وهمي هلامي .. !! بل في ثلاث ملاعب مختلفة وواضحة وعلى المكشوف .. ملعب الحكمة .. وملعب العقل .. وملعب الشيطان "كرهاً " .. !! وأنا على ثقة بل ويقين من قدرة ومهارة الشعب الليبي من اللعب على جميع هذه الملاعب .. وبجداره وقدره عالية جداً.. !! والى الجزء الثاني إنشاء الله نتابع .. ؟؟ .. !!

من هــذا ( الشعب) الذي يريــد.. ويــرد .. وماذا يريــد .. ومن هم شركاء الحزب الحاكم ؟ .. !

ملاحظة: وسوف نتطرق للملاحظات والردود مع التعقيب عليها في الجزء الثاني لأهداف خدمة المشروع .. عبر المواقع أو البريد المرفق .. شاكراً سلفاً جميع المشاركين ..

جمال أحمد الحاجي
طرابلس في 29/1/2007 م
هاتف 0926569338
jamalhaggi@yahoo.com


 

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home