Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Jamal Ahmed al-Hajji
الكاتب الليبي جمال أحمد الحاجي

Saturday, 20 January, 2007

"سلطة الشعـب" في حجرة الإنعـاش..؟؟؟!!!

"قريباُ يٌعـلن عـن وفاة المسمى زوراً سلطة الشعـب غـير مأسوفاُ عليها" الشعب الليبي..

جمال أحمد الحاجي

الى كل الملتفين على مطلب الشعب الليبي بغالبيته العظمى في المطالبة بالحرية والديمقراطية ودولة الدستور والقانون نقول .. نقول ليس عيباً منا أو نقصاً فينا كما يلمح المزايدون عند مطالبتنا لحقوقنا " غير المنقوصة " على استحياء وعبر الإنترنت .. فهي ميزة حضارية .. بل ميزة تثبت كمالاً لهذا الطالب .. لتلك الحقوق .. ! أما الجرأة على المطالبة بالباطل كما هو الحال فذلك العيب بأم عينه .. وسنتعامل مع مطلبنا هذا في المطالبة بحقوق الشعب الليبي " غير المنقوصة " بكل الوسائل الحضارية حتى يتحقق هذا المطلب .. وهو الأمر الحتمي .. والأكيد بعون الله ..

لقد صبر الشعب الليبي ومنح مستعبديه .. من الحزب الحاكم الوحيد في ليبيا والمسمى ( مكتب اللجان ) الوقت الكافي .. والكافي جداً .. دون أدنى شك .. وما اعتراف الحاكم والمحكوم في ليبيا بما لا يدعوا الى الشك بأن ما حدث ويحدث للشعب الليبي من خراب ودمار باسم الكذبة المسماة سلطة الشعب .. والشعب يحكم نفسه بنفسه .. لخير دليل على ذلك.. والنتيجة ما وصل إليه حال هذا البلد الغني بالثروات والعقول.. من تشريد.. وتعذيب.. وتخلف.. وفقر.. كل هذا باعتراف الجميع.. فماذا بعد كل هذا من جديد..الخ...؟؟؟..!!!

ماذا بعد سقوط المسمى زوراً سلطة الشعب .. دعونا من الحديث عن الفساد والاصلاح .. لأنها مرحلة انتهت صلاحيتها .. والضرب في الميت حرام .. فكل هذا في نهاية المطاف على حساب ووقت الشعب الليبي .. لقد سقطت المسمى سلطة الشعب في صمت .. وبهدوء .. وهي في غرفة الإنعاش .. بانتظار الإعلان الرسمي لوفاتها .. ! سقطت غير مأسوف عليها .. وأسقطها العصاميون من أبناء هذا الشعب .. دون أي سؤال .. لأنها فُرضت على نفس هذا الشعب بقوة الحديد والنار .. دون أي سؤال .. ؟؟؟ .. !!!

يأتي السؤال الذي يفرض نفسه .. كيف تُسيِر ليبيا اليوم .. ؟؟؟ .. !!! الإجابة لا زال ( حزب اللجان الثورية الحاكم ) يحكم ليبيا .. بالترشيد .. مع تعديل بسيط جداً لمقولة البيت لساكنه .. ! ( ليصبح تعريف " البيت " هو .. شوارع وعِزب وقصور وشركات ومستشفيات ومصارف في الداخل والخارج مع بعض الأسهم والسيولة بالملايين لزوم الصيانة لهذا البيت ..) .. !!! وبنفس خبراء المسمى سلطة الشعب يديرون المنهوبة ليبيا اليوم .. ولم يتغير شيء سواء استبدال للكراسي .. أو تغير للأقنعة والعمل على تجديد وترميم بيت الحزب الوحيد والأوحد الحاكم الفعلي للبلاد من يوم تأسس والمسمى ( مكتب اللجان ) .. !!! هذا الحزب الوحيد ( والأوحد ) بقوة الحديد والنار يحكم البلاد وهو يعتبر أقوى وأغنى ( مادياً ) حزب في العالم .. إذ يملك هذا الحزب ليبيا وما عليها من سلطة وثروة وسلاح وقرار ( فعلياً ) .. دون حسيب ولا رقيب ..

لكن السؤال القائم لرواد مشروع الإصلاح .. الذي رحب به الشعب الليبي من حيث المبداء بكل أمانة .. كخطوة أولى رئيسية على الطريق .. حيث سبق وأن أوضحنا في كتابات سابقة من خلال بحث عام بأننا شعب تجاوز مستوى الحضانة وحتى سنها .. وما نأمله ممن يملك القرار بهذا البلد أن يتعامل معنا من هذا المنطلق .. بمعنى لقد قلنا للنظام ما قلناه واتفقنا سوياً على انتهاء صلاحية المرحلة حاكم ومحكوم .. ونسمع الآن من حين الى أخر .. تلميع للمرحلة المقبورة .. وأن أموال الشعب الليبي لا يزال يتم التصرف فيها بالمليارات لأكثر من مشروع ومناسبة .. سواء يتم ذلك بواسطة نفس الخبراء السابقين .. أو من خلال وجوه أخرى لم نختارهم كشعب ليبي ولم نأتمنهم .. ولا نأتمن من اختارهم كشعب .. !!!

أليس العمل في الظلام مبعث للشك .. بل الشك ذاته .. واليقين بتكرار مسلسلات خداع هذا الشعب .. ونقولها بصراحة ووضوح .. الصامتون على هذا الواقع وهذه الحقائق دون استثناء لأحد بما في ذلك فريق بسيط ومعروف من التكنوقراط الذين يدعون الوطنية ويمسكون العصا من النصف .. فهم لا يحترمون لا الشعب .. ولا النظام .. بالرغم من تقبيل البعض منهم للأقدام كما يُقال ..وكلاً بطريقته .. ولكنهم ينافقون .. لحساب مصالحهم الشخصية .. وكل هذا على حساب حقوق الشعب المسلوبة .. ومقدراته .. وهم يعلمون ذلك .. ويدفع الشعب ثمن كل هـذا من قوت يومه .. وعلى حساب علاج أبناءه .. وتعليمهم .. وسكنهم .. وتخلف المجتمع .. ناهيك عن الحقوق الأخرى المسلوبة ؟؟؟ .. !!! وفاتورة الأخير على حساب النظام دون شك في ذلك .. !!!

لو قمنا بمراجعة مشاريع المليارات التي أعلن عنها وأوكلت لعناصر في هذه الأشهر وعلى نفس سياسة المتوفاة " سلطة الشعب " وبنفس الأسلوب الهلامي .. تماماً مثل تصرف أي شخص بداخل مزرعته الخاصة .. يوزع البعض من البيض لهذا وذاك .. والبعض من الحليب للبعض الأخر .. وهكذا ؟؟؟ .. !!! هكذا تتم بالفعل دون مبالغة .. كل هذا تم في وسط المرحلة الحساسة لتسويق مشروع الشفافية والإصلاح .. بمعني ليبيا في حجرة العناية الفائقة للشفافية .. شفافية في كل مكان حتى الهواء المحيط .. ومع ذلك هكذا تتصرف في ثروة الشعب .. ؟؟؟ .. .. !!!

أثينا بهذا المثل اليوم تحديداً لتذكير المطبلين للإصلاح تطبيلاً في غبر موضعه .. ؟؟؟ .. !!! وهذا يضعنا معاً أمام سؤال هام .. من المسئول .. ؟ من المسئول على ما يحدث في ليبيا الأن .. ؟

في السابق يأتي أعضاء الحزب الحاكم .. ويقرون نيابة عن الشعب وينفذون نيابة عن الشعب .. ثم يكتبون في جرائد هذا الحزب في اليوم التالي بناءً على قرارات الشعب السيد ..الخ .. ونسمع في نشرات إذاعة هذا الحزب أيضاً بأن الشعب قرر .. مع برقية تأييد وتزكية ذلك بمحاضرة ترشيدية لأحد خبراء الحزب الحاكم توضح كيف أن الشعب السيد الوحيد في العالم الذي يقرر مصيره ولوحده .. ومصير من يفكر بالتشكيك أو التعليق في كل هذا من الشعب معروف .. !!!

والسؤال هنـــا.. ؟؟؟ متى يتنازل المسئولين عن النظام الحاكم في ليبيا ويعملوا حساب لهذا الشعب طوعاً .. وذلك بأن يخرج من يختار هؤلاء المسئولين ويقول للشعب مثلاً .. أنا فلان اخترت هؤلاء الناس وعلى مسئوليتي وبصفتي كذا وكذا .. كخطوة أولى على الطريق .. لكي نعرفه ونتعامل معه بحوار ديمقراطي شرعي نصل به الى نتائج عملية تخدم مصلحة هذا الشعب ولربما يُفصل له " الشعب الليبي " دستور على هذا المقاس طالما النتيجة لا تتعارض مع مطالبنا الشرعية في الحرية والديمقراطية " غير المنقوصة " .. ودولة القانون .. والمؤسسات .. والدستور .. بالاستفتاء الشعبي الحر بمشاركة كافة أطياف المجتمع الليبي وتياراته .. والمشروطة بالحياد التام .. ولو بالاستعانة بطرف ثالث إذا أقتضى الأمر .. ؟؟؟ .. !!! مع ضمانات من " الشعب الليبي " بالمقابل .. حيث اليوم وبكل وضوح .. الضامن الوحيد اليوم هو " الله والشعب " .. ونعم بالله ..

لذلك جاء عنوان الكتاب .. سلطة الشعب في حجرة الإنعاش.. ؟؟؟ .. !!! بمعني نهاية المسرحية لهذا الحزب الحاكم بالحديد والنار وتحت المسمى قهراً (سلطة الشعب ) .. والشعب السيد .. فالشعب الليبي الواعي لكل هذه المسرحيات .. مطلبه واضح دون لف ولا دوران .. (نريد مسئول يخرج على الملاء ويتحمل نتائج قراراته وسياساته ويواجه الشعب الليبي في مطالبه المشروعة .. والمتمثلة في دولة قانون .. ودولة مؤسسات بديلاً عن هذا الاستهتار بهذا الشعب بالمسرحيات الهلامية .. ) .. ؟؟؟ !!!

حتى نوادي الكرة والجمعيات العامة البسيطة وحتى الوظائف العامة البسيطة لموظفين صغار لها ضوابط وحدود ولوائح تحدد صلاحيات مسئوليها .. ؟؟؟ .. !!! فكيف ببلاد بأكملها وبشعب كامل يستثنى مسئوليه بإدارة بلد وشعب من هذا .. أليست الدكتاتورية هي المنهج .. ؟؟؟ .. !!! نعم .. إنها الدكتاتورية .. في السابق وبقوة الأمن والمخابرات يقال لنا عن نهب .. وسرقة .. وفساد البلد هذه قراراتكم .. وهذا خياركم .. الأن وبعد إقرار الجميع بكل ما ذُكر أعلاه .. وأمام كل هذه المستجدات .. وبعد ان تم الكشف عن هذه الهيمنه للحزب الحاكم ..!! فمن المسئول المباشر الآن على ما يدور في البلاد على يد نفس الجناه ونفس السياسات .. في غياب الدولة .. والدستور.. ؟؟؟ .. !!!

لماذا .. ؟ ومن أجل من .. ؟ تتوقعون صمت الشعب الليبي على كل هذا الوقت وكل هذا التهميش الممنهج لخياراته المشروعة في الحرية والديمقراطية ودولة الدستور والقانون .. فالذي يعاني من كل هذا التهميش الممنهج .. الملايين من شعب من أغنى شعوب الأرض يعاني كل لحظة ألم المرض .. والفقر .. والجوع .. والجهل .. والتخلف .. (فهل هو انتظار البركان ) ..؟؟؟ .. !!!

نسمع عن مسرحية هلامية وسحرية اسمها إصلاح .. وكل يوم في لباس جديد .. وعلى مسرح مختلف من كلام ( مشاريع سكنية .. استثمارات .. مدارس ..) اطلاق سراح مساجين " مظلومين " توزيع ثروات الليبيين من رصيد الأجيال القادمة بعد نهب ثروات هذا الجيل وما قبله من أجيال .. والكثير الكثير ونحن نسمع فقط ونترقب .. ولكن .. !!! ولكن .. لم نسمع بعد عن مطلب الشعب الليبي الرئيسي وليس لشعب مطلب سواه .. عن القوانين والدستور والاستفتاء والبرامج الواضحة والمسئولة أو مشروع حكومة مؤقتة بشروط محددة وواضحة ولمدة محددة تلقى قبول الشعب وتعمل على حل هذا الحزب الحاكم كلياً ..الى أخر هذه الممنوعات ..!!!!!

وإن دل هذا على شي إنما يدل على الإفلاس الواضح لهذا النظام .. والذي يدرك جيداً هذه الحقيقة حيث أن النظام وضع نفسه بنفسه في دائرة مغلقة وفرض على نفسه معادلة أجرم بها في حق نفسه عندما أختار الصعود الى الهاوية ( بعدم تلبية مطلب الشعب) .. بأن وقوف الخسارة مكسب والحوار المباشر مع الطرف الأخر .. والكاسب الأول من هذا الخيار هو النظام نفسه .. فغاية الشعب ومطلبه لا مناص من تحقيقه .. وليس ذلك ببعيد .. ؟؟؟ .. !!!

من باب النصح وحسن النية.. ومن أجل أمن وسلامة ليبيا .. ومن أجل حماية ليبيا من الفتن .. أوجه نداء ومطلب شبه عام .. لكل من هو خارج دائرة مطلب الشعب الليبي في حقه في تحقيق الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية في ظل دولة القانون والمؤسسات لهذا البلد .. نقول لكل هؤلاء ..

نقول للرافضين لمطلبنا هذا جميعاً .. وبدون أستثناء لأحد .. افحموا أصحاب هذا المطلب " الشعب الليبي " وكذبوه وردوا عليه مطلبه هذا .. باشهاركم لإقرارات ذمتكم المالية الفاسد في العلن .. ليعلم الشعب الليبي الحقيقة .. علاما .. ؟؟؟ ومن أجل من ..؟؟؟ ولماذا لبستم ثوب الثورية .. ؟؟؟ .. ولماذا شردتم وعذبتم وابعدتم الأحرار ؟؟؟ .. ولا أطيل .. لأننا ننادي اليوم بالصفحة البيضاء من أجل ليبيا .. وسلامة ليبيا وشعبها المخلص والوفي لها .. والعمل كل العمل لإبعاد الفتن عن هذا البلد .. وهذا خيار نتمسك حتى أخر لحظة .. ومن يخجل من هذا المطلب الشعبي أو يطلب الستر كما تم في اقرار الذمة المالية من المتمسكين باستمرار نهب هذا الشعب وقمعه بالقوة .. سنتعامل معهم بأدبيات الثقافة الأصيلة لهذا الشعب الأصيل .. فلا نطلب منهم سوى أن يفلوا عن هذا الشعب .. ويحذروا غضب الحليم .. ويكفوا عن الكذب والمزايدات وجر البلد الى متاهات لا يملكون حكمة ولا عقل كافي لتقييمها.. وعليهم أن يستشعروا باكراً .. ماذا لو أختار الشعب خياراً أخر ؟؟؟ .. وهو قادر عليه بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى .. ولو يملك هؤلاء الرافضون والمدافعون عن الظلم وسيلة لقياس الوعي المفقودة عندهم لهذا الشعب .. لفلوا قبل أن يُطلب منهم ذلك .. مستخدمين ما لذيهم من أوراق ذات قيمة اليوم .. واليوم فقط .. فصلاحية هذه الأوراق محدودة جداً .. وسوف يجدوا من يبادلهم الوفاء بالصفح والتسامح .. ولا مخرج لهم غير ذلك.. اللهم إنا بلغنا اللهم فاشهد ..

دعـوة عـامة

ندعوا جميع المحبين للحرية من الشركاء من الشعب الليبي بالداخل والخارج في خيار الحرية والديمقراطية ودولة سيادة القانون .. من كتاب ..ومثقفين .. ومفكرين .. وقانونيين .. ومهنيين ..وحقوقيين .. وجميع القوى الحرة الوطنية من أبناء الشعب الليبي بدون استثناء .. أن يشاركوا في مشروع حملة بالنهج السلمي بالقلم والكلمة الحرة .. لإسقاط تلك الكذبة المسماة ( سلطة الشعب ) التي تحصن بها أعداء الشعب الحقيقيين .. ان ما ورد في خطابنا من حقائق لواقع أليم يعيشه الغالبية العظمى من الشعب الليبي.. من ظلم .. وقمع .. وإرهاب .. بقوانين صممت على مقاس أعداء الشعب لتحقيق مأربهم .. ؟؟؟ .. !!! لنعمل معاً لإسقاط هذا الحصن .. ومن الآن .. بلا تردد .. وبلا عودة عن هذا القرار .. ليكون البديل مطلب الشعب الليبي في تحقيق الحرية والديمقراطية ودولة القانون والدستور والمؤسسات كخيار استراتيجي وحيد .. نعاهد الجميع على المضي قدماً في قرارنا هذا .. ونطلب بكل روح عالية .. ووطنية صادقة الطرف الأخر ( النظام) أن يعيد النظر بجدية وواقعية الى هذا المطلب الشعبي العام وبروح المسئولية .. بعيداً عن العاطفة والمغامرة والكبر .. فمصلحة ليبيا .. والليبيين لمن تعنيه تستحق كل هذه التنازلات .. بل وكل التضحيات ..

وأخص بالنداء الأخوة الشركاء بالخارج جميعاً وبشكل خاص ( الكتاب والمفكرين والقانونيين ) بالمساهمة الفعالة في هذه الحملة الحضارية .. ودورهم رئيسي في هذه الدعوة لما يتمتعون به من مساحة حرية وإمكانيات غير متوفرة لشركائهم بالداخل .. وأقول أن بوابة الحرية مفتاحها سقوط تلك الكذبة " المسماه سلطة الشعب " فمن أراد المساهمة في فتح طريق الحرية والديمقراطية للشعب الليبي فليعلم بأنه واقف أمام بوابة هذا الطريق .. فليساهم الجميع في فتحها بدون تأخير ولا تقصير .. فلا ننظر الأن الى نتائج عملنا هذا .. بل نصر على الإستمرار في هذا الهدف وهذا الاتجاه

" ولنناضل كي تأخذ ليبيا مكانها تحت الشمس .." عبارة لطباخ ليبي

ودامت ليبيا حرة .. ودام شعبها الواعي الشريف .. والطاهر .. والنزيه..

جمال أحمد الحاجي ـ طرابلس
هاتف 0926569338
jamalhaggi@yahoo.com


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home