Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Dr. Jaballah Mousa Hasan
الكاتب الليبي د. جاب الله موسى حسن

د. جاب الله موسى حسن

مقالات أخرى للكاتب

الاربعاء 26 مايو 2010

تواطؤ رجال الدين مع الإرهاب!!

د. جاب الله موسى حسن

ربنا يا واهب نعمة العقل.. يا من تسمع دبيب النمل..
هذه ليبيا غاب فيها كل صوت إلا صوت الطبل!!

هكذا اختارت زينب الحسيني " عنوانا لخطابها بجامعة تكساس الجنوبية, حيث تحدثت زينب عن تضافر المال والدين لخدمة الإرهاب في ما كان يعرف بليبيا متخذة الصلابى كمثل يجسد هذه الظاهرة المشينة في حق الديانة المحمدية ولذلك لشرح ما حل بأهلنا في ما كان يعرف بليبيا .

أن من يسمع أحاديث الصلابى وهو يتحدث عن الدين وعن عدالة الديانة المحمدية يتعجب, بينما مواقفه من مذبحة سجن أبو سليم والظلم والطغيان التي يمارسه نظام طرابلس الأرهاب لم يكن خافيا على أحد,بل القذافى نفسه قد أعترف بارتكاب هذه الجريمة بينما الصلابى مازال يتحدث عن الدين وسماحة الدين دون أن ينطق بكلمة واحدة في حق الذين تم ذبحهم في زمن لا يتعدى الثلاث ساعات . الكل يتسأل لماذا الأديان الأخرى شجبت هذه الجريمة الشنعاء بينما رجال الدين المسلمين التزموا الصمت ولم يتحدثوا عن هذه الجريمة التي هزت كيان شعب الشرق بأسرة.اننى على يقين لوان أن مذبحة أبو سليم حدثت في بلد مسيحي لزلزلت الأرض زلزالها. لماذا هذا لصمت العجيب المريب من جانب خطباء وأمة المساجد ؟

لماذا يتحدثون عن الحق والعفة والطهارة داخل المساجد فقط بينما يتواطئون مع قتلة أطفال بنغازي؟ أسئلة كثيرة طرحتها زينب الحيسينى على مستمعيها؟

هل هذا راجع لقوة المال الموجود لدى القذافى أم أنة خلل في الديانة المحمدية؟ لماذا رجال الدين في العالم العربي يلقنون أبنائنا بأن الساكت عن الحق شيطان أخرس؟ بينما أصبح السكوت عن قول الحقيقة عنوان رجال الدين في ما كان يعرف بليبيا؟ لماذا الصلابى يتحدث مع الظالم ولا يتحدث مع المظلوم؟ هل هذا ما تحث علية الديانة المحمدية؟ كونوا للظالم عونا وللمظلوم خصوما ...أن علة خلق الأشياء وجودها!!

غياب حرية التعبير وانتهاك حقوق الإنسان قد دفعت شعب ما كان يعرف بليبيا إلى عهد صكوك الغفران ومحاكم التفتيش في أسبانيا وإيطاليا .ولاشك أن هذه الممارسات بحكم التطور التكنولوجي قد تطورت هي أيضا ـ فأصبحت لدى نظام طرابلس الظلال أرضية واسعة لعمليات التكفير والترهيب والتعذيب الحديثة إزاء مخالفي الرأي أو الذين اجتهدوا أو ابدوا رأياً والذين يريد نظام الردة والظلال ترويعهم أو إعطاءهم إنذارا أو درسا أو بمفهوم الأمن الداخلي "قرصة وذن" ليفيقوا من نشوتهم, ولعل القصص في هذا المضمار كثيرة ـ وان أنا ذكرت قصة على سبيل المثال فلابد عزيزي القارئ انه لديك قصص أبشع واغرب لأن نظام طرابلس الشر من الأنظمة الأكثر تعذيبا بدنيا وتحطيما نفسيا. لأنه لا يستطيع أن يتحمل الرأي الآخر لقد كفر بالديمقراطية التي مَّن بها على الشعب.. ووضع نصف مثقفي البلد في المعتقلات، ووجدنا أنفسنا في دوامة غريبة من أساليب التعذيب الحديثة. التكفير لكل من اجتهد و أبدى رأيا ويمتد ذلك إلى الكفر بالنعمة.

الخيانة لمن اعترض داخليا أو خارجيا و أصبحت للخيانة معان جديدة فهناك الخيانة الثورية ، الخيانة الوطنية فهل هذه مغالاة في التهم للترهيب أم أن كلمة خيانة أصبحت لها معان عديدة في قاموس نظام طرابلس الطغيان؟

الشرعية الثورية سيف مسلط فوق كل الرقاب لكل مواطن وخاصة من يخالف هذا النظام العشائري الداعر في الرأي .صحافة الغد الممجوجة والتي لا هم لها إلا التجريح و التطبيل والتهليل و إهالة التراب فوق كل الرؤوس وإياك أن تفتح فمك، وترد فسيصبح التراب طينا,و أخيرا العمل السياسي فإذا كنت عضوا في اللجان الثورية أو أحد أبناء قبيلة القذاذفة فلك كل الحقوق ولا التزامات عليك وإذا كنت غير ذلك فأنت غير موجود. هذا الجو لا يمكن أن يخلق مواطنا صالحا، بل أصبح مناخا سيئا يغذى اليأس والأحتقان ومن ثم الأمعان في الانغلاق والسلبية وكفرا بالوطنية مما قد يخلق إحساسا بالخوف وتهميشاً للحقوق الإنسانية وشعوراً باللامبالاة وزيادة الجرائم و إهدار القانون ـ هذا هو المناخ الذي يعيشه شعب ما كان يعرف بليبيا اليوم.والسؤال الذي طرحته زينب الحوسينى هو:أين الدكتور محمد الصلابى من ذلك ؟ لا حول ولا قوة إلا بالله...حسبنا الله ونعم الوكيل!!

Libyan People between Connivance of Islamic Clergies
and the Influence of the petrodollars -- Part I
http://www.youtube.com/watch?v=zKIKpX0lEKo


Libyan People between Connivance of Islamic Clergies
and the Influence of the petrodollars -- Part II
http://www.youtube.com/watch?v=zYJ_vF4rTkA


د. جاب الله موسى حسن
Jaballa60@yahoo.com


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home