Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Dr. Jaballah Mousa Hasan

Dr. Jaballah Mousa

Saturday, 24 November, 2007

هـل المؤتمر الوطني يملك تحقيق ذلك؟!

د. جاب الله موسى حسن

النظام الديمقراطي يترك الناس يفكرون كما يريدون، لأنهم ليسوا فى حاجة لقائد يفكر لهم...
أين نظام طرابلس من ذلك؟!

معظم ان لم يكن كل الليبيين الموجودين فى الشتات ينظرون الى الديموقراطية على أنها نهج سياسي ومسلك إنساني عقلاني ذو بعد اجتماعي أداؤه العقل ومحيطه المجتمع...مفهوم حضارى يتم من خلاله وبمقتضاه انتقال الافكار وتبادلها بين اأفراد المجتمع مع بعضهم وفيما بينهم وبين ممثليهم أو القائمين على تصريف شئونهم على المستوى التشريعي والتنفيذي والياتها الحوار الموضوعي والتعبير المدروس وقبول النقد الهادف وممارسته فى مواجهة الآخرين بالتزام أخلاقي يكمن فيه كل نوايا الحرص وتوجهات المصلحة العامة دون خوف وان يحمل فى طياته إضافة أو تصويبا كي يدخل فى دائرة التعقيب المفيد والموعظة الحسنة التى تدعم التطبيق وترتقي بالإنجاز.هذا هو التعريف التى تقف معة وخلفة أجندة المؤتمر الوطنى الذى سوف يعقد مؤتمرة الثانى فى نهاية شهر مارس من العام القادم بأذن الله!!
الديمقراطية بالنسبة لليبيى الشتات تخرج من عباءة الحرية التى فطر عليها الانسان ويبتغي استمرارها فى ظل معايشته للجماعة واندماجه فيها. ولكن بضوابط وحدود تضمن له حقه بقدر ما تصون للآخرين حقوقهم, ولا يتأتى ذلك إلا بالمسئولية التى تجعل من الكل راعيا ومسئولا عن رعيته,بحيث يكون الفرد حاكما بحقه حيال الآخرين محكوما بحق الآخرين حياله فى ان واحد. كل أطياف المعارضة الليبية تؤمن بأن الديمقراطية ليست ابتكارا بشريا، بل أحد مكونات الشخصية السوية وممارستها أو مستوى السماح بها هو ما يختلف ما بين جماعة وأخرى لاعتبارات الثقافة والنضج الإنساني الذى تعكسه درجة التحضروالارتقاء الفكري والعملي والمشاركة العامة فى عملية البناء الحضاري ولأجل ذلك تبرز الديمقراطية فى منظور المؤتمرالوطنى كمقياس ومؤشر حضاري ومعيار للتفرقة بين المتقدمين والمتخلفين وغياب الديمقراطية أو تغييبها بالكبت والتسلط من شانه الأضرار بمصائر الشعوب والانحراف بمسارها أو تعطيله على دروب التقدم لما يصاحب ذلك من تفريغ الهمم كرد فعل للإغفال وتهميش رأي المواطن ورؤيته فينسحب من منطقة الإسهام إلى زوايا النكران ويتحول مع الوقت من فاعل إلى مفعول به!!
ويدرك المؤتمر الوطنى للمعارضة الليبية بأن العلاقة بين القيم الديمقراطية والمواطنة وثيقة ولصيقة، فالمواطنة هى انتماء الفرد للوطن وشعوره بأنه جزء من الكيان العام للوطن يؤثر فيه ويتأثر به وتتحدد قيمة المواطن بقدر ما يلقاه من دعم ورعاية واهتمام واستدعاء على نحو مباشر أو غير مباشر للمشاركة فى صناعة القرار الذى يخدم أهداف الوطن فى الرخاء والحرية ويعمل على تنقيتها من أسباب الضعف وضخ العزم فى شرايينها أداء وعطاء وفداء وهذا لا يتأتى إلا بمنح المواطن مساحة من حرية الحركة وحرية التعبير والارتقاء إلى مستوى المشاركة وليس مجرد المتفرج أو المؤدي على غير علم أو دراية إذ يجب ان يحظى بالمعرفة اللازمة بكل ما تعنيه من المهام ومصارحة ووضوح وان يجد الإجابة إذا سأل والإفادة ان استفسر!!
وهذا بدورة يلقى عبئا على المثقفين وصُناع الرأي العام داخل الوطن وخارجة باعتبارهم المخططين وواضعي المفاهيم والأطر التى تشكل السبيل لتحقيق الهدف الذى تم بعقول وسواعد الوطنيين المخلصين كل فى مجاله عن ثقة وقناعة، مع وضع قواعد عامة لإثابة المخلصين ومحاسبة المقصرين, وبذلك يمكن حماية الديمقراطية بسياج من العدل الاجتماعي وتفعيلها بحيث يكون لها قيمة مادية ومعنوية فى حياة كل مواطن، لان الديمقراطية كأسلوب قولي فى التعامل يتأكد نجاحها بمردود فعلي فى العطاء وبعلاقة طردية بينهما وإلا اصبحت كلاما عقيما وجدلا سقيما ومضيعة للوقت بغير عائد. ولقد تأكد ان التطبيق الديمقراطي الذى تتمتع به الأنظمة الليبرالية فى الغرب عنصر فاعل ودافع لعملية التنمية فى كل صورها. والمتتبع لأدبيات المؤتمر والوطنى وكتابات منظرية نجدهم متفقين على أن للديمقراطية جوهر واحد من أهم تطبيقاته إعطاء الشعوب حريتها فى ان تقول رأيها وان تثري ثقافتها الذاتية وان يكون لها الحق الكامل فى الاختيار عن طريق انتخابات صحيحة.!!
والشرط الرئيسي التى لا تقوم الديمقراطية إلا به حسب تحليلات هؤلاء المنظرين هو وجود أجواء ثقافية متطورة باستمرار تؤدي إلى تعددية فكرية وحزبية يتم تداول السلطة عن طريقها. فإذا افتقدت الأجواء الثقافية واحتكرت الدولة الإعلام والثقافة فقد فقدت الديمقراطية مضمونها الحقيقي, ولكل مجتمع أجواؤه الثقافية الخاصة به التى تميز حضارة هذا المجتمع وأهدافه الإنسانية التى يشارك بها فى صنع تاريخ البشرية. فإذا افتقدت هذه الأجواء أو ضعفت فلا شأن لهذا المجتمع ولا قيمة له. وجوهر الديمقراطية واحد حتى مع اختلاف الثقافات. وعندما حاسب أعرابي عمر وهو يخطب المسلمين لماذا اختص نفسه بثوبين من بيت المال.. دون بقية المسلمين وأحال عمر السؤال إلى ابنه عبدالله ليقول للسائل أن والده قد استعار ثوبه هو ليستكمل به رداءه فقد كانت الديمقراطية بخير وعبرت فى هذا الوقت عن الأجواء الثقافية التى أضافها الإسلام الى مجتمع الجزيرة العربية فى هذا الوقت وهى أجواء الحرية والمساواة والحق فى محاسبة الحكام. ولذلك بدأ غريبا أن يصف طاغوت طرابلس الديمقراطية الغربية بأنها تعامل الشعب معاملة الحمير زاعماً بأن له ديمقراطية خاصة به, مع ان الديمقراطية كما يفهمها منظرى المؤتمر الوطنى هى شيء واحد وجوهر لا يتغير وهو إعطاء الشعوب حريتها وحقها فى اختيار حكامها ومحاسبتهم عن طريق مجالس نيابية تعارف العالم جميعه على أنها الآلية الملائمة لهذا العصر للتعبير عن الديمقراطية!!
وتاريخنا القريب يشهد بأننا رواد فى تطبيق الحكم النيابي والذى بدأنا مجالسه بعد حصولنا على الاستقلال من المحتل الإيطالي وهو التطور الذى عبر عن الوجه الثقافي الذى كان يسود حياتنا .كان طلب الاستقلال مرتبطا دائما بالمطالبة بالدستور والحكم النيابي، وكان الحوار قائما دائما بين كافة التيارات الفكرية والسياسية حول مستقبلنا وقضايانا ومشاكلنا. ولم تصادر حرية الفكر والتفكير وحرية تكوين التجمعات السياسية حتى فى فترات الاستعمار الإيطالي ،بل قامت نهضة شاملة إبان الاستعمار الإيطالي وكانت الطبقة المتوسطة التى تتلمذت على يد الإيطاليين هى عماد النهضة السياسية والفكرية عموما. واستلهمت هذه النهضة فكر التراث كما استلهمت خصوصا بعد الحصول على الاستقلال و إقامة الدستور الفكر الليبرالى الغربي فى الحرية والفصل بين السلطات واستقلال القضاة.. وسادت البلاد الافكار الليبرالية التى كان ينشرها كتاب الوطن ومثقفية. ولقد طبعت هذه الثقافة فكر الرواد فى الأدب والسياسة ونشأ جيل من الشباب يؤمن بالحرية والدستور والحكم النيابي وقد كانت المظاهرات الطلابية فى الستينيات1960s هى الرد الطبيعي على محاولة الملك ادريس السنوسي مدعوم ببعض القبائل لإرجاع ساعة التاريخ إلى الوراء!!
لقد نشأت فكرة المواطنة والمساواة لجميع الليبيين من رحم الدستور ودولة المؤسسات وسادت ثقافة الحوار والتسامح...ثقافة عقلانية صبغت فكر جميع الرواد على اختلاف مشاربهم وارتبط الفكر الديني المستنير بالفكر الغربي الذى استلهمه هؤلاء الرواد سواء فى السياسة أو الأدب. لقد كان الوزراء والمسئولين الذين طبقوا الدستور والفصل بين السلطات غير منفصلين عن الشعب ولا عن التطور الفكري الذى ساد قبل أنقلاب سبتمبر المشئوم . فقد كان الأدب مختلطا ايما اختلاط بالسياسة، وشملت هذه الثقافة التى تميز بها النظام الملكي المؤسساتي آن ذاك. وهكذا كان الأمر مع كبار الفنانين الذين أقاموا فنهم على أساس ما توحيه الثقافة الوطنية والتى اخذ كل على نفسه وصاغ فنه وفقا لها. وكذلك الأمر مع رجال المسرح. وكان التعاون والتشابك بين السياسة والادب واضحا فيما كان يوليه هؤلاء المثقفين لان المصدر كان واحدا تهيئه لهم أجواء الحرية الثقافية السائدة..ويدرك المؤتمر الوطنى بأنة لاجدوى من أى تغيير أو اصلاح ما لم تصاحبه أجواء الحرية والديموقراطية وهذا لايتأتى لا بوجود حرية الفكر وحرية الصحافة وحرية تكوين الأحزاب والنقابات وذلك لتحيي ما أتلفة نظام طرابلس وتعطى لشعبنا همزة وصل تصلهم بماضيهم القريب لكى يستأنفوا الطريق الذى بدأه الرواد الأوائل.. هذه الأجواء التى ارتقت بالسلوك السياسي بأن جعلت له هدفا وغاية وكانت سبيلنا إلى الارتقاء الحضاري فهماً وسلوكاً فى كافة المجالات ونظرة الآن على حياتنا الثقافية نجد أنها انكمشت، بل اندثرت فى ظل حكم نظام طرابلس الطغيان.. ولو كان هذا النظام العشائرى الداعر قد أفسح الطريق أمام هذا الشعب لتزدهر ثقافته وحياته المدنية لقادنا ذلك إلى تطور لاشك فيه، ولجعلنا رواد حقيقيين للمجموعة العربية، بل ولكل بلاد العالم الثالث.هذا الدور افتقدناه قامت به بعض الدول الأفريقية كنا لها أساتذة فى المطالبة بالاستقلال والدستور، إلا أنها هذه الدول حافظت على تراثها الديمقراطي فوجدت بذلك لنفسها مكانا مرموقا بين دول العالم مكتسبة فى ذلك احترام الجميع ثقافة!!
فى شجاعة وصراحة وصدق المسئولية التاريخية قررالمؤتمر الوطنى أن يعقد مؤتمرة الثانى فى نهاية مارس القادم بعون الله فى العاصمة البريطانية لندن...مسئولية جد مهمة يضطلع بها هؤلاء الشرفاء من أمثال على الترهونى الذى كان واضحا وصريحا فى لقائة مع قناة الجزيرة الفضائية. على الترهونى كغيرة من قادة المعارضة الشرفاء اللذين أخذوا على عاتقهم انقاذ البلاد من أبشع أنواع الديكتاتوريات التى عرفتها الأنسانية فى هذا العصر قيادات أخذت على عاتقها مواجهة التحديات التى تحيق بالوطن خاصة التحدي الاقتصادي وذلك لأهمية ذلك العامل فى مجال تفسير الوضع المتأزم والمأزوم فى ما كان يعرف بليبيا...حيث أصبح لا يخفى على أحد أهمية العامل الاقتصادي ودورة فى خلق الأحتقانات السياسية والتشنجات الأجتماعية التى يعيشها المجتمع الليبيى !!
وقد تبنى نظام طرابلس العار فى بداية السبعينيات مفهوم التنمية الشاملة على اساس تنمية الأنساق كلها فى وقت واحد لاعادة اكتشاف القدرات الذاتية وكلها من أجل تحقيق غاية فى نفس يعقوب غاية بقائة واستمرارة. والسؤال التى يطرح نفسة بعد ثمانية وثلاثون عاما هو: هل نجح هذا النظام العشائرى الداعر فى تحقيق ما أعلنة فى بيانة الأول فى انقلابة على الشرعية بجرة قدم همجية؟! انه مهما بالغ فى تحقيق إنجازات عظيمة لشعب عظيم, فلن يمكنه ان يحقق التقدم فى ظل سيادة ثقافة القمع والاستبداد. وهنا بيت القصيد فتحقيق الإنجازات يرتبط عضويا بالتحررالفكرى والثقافى و إطلاق الحريات والمبادرات الخلاقة للأفراد والجماعات والتنظيمات السياسية والمؤسسات الاجتماعية. فهل تحقق ذلك على المستوى الفردي والجماعي فى ما كان يعرف بليبيا؟ النظام العشائرى فى طرابلس يملك سيف المعز وذهبه ويشهر سيف الثورة البتار فى وجه كل مجدد ويهدد به من يحاول تحرير المجتمع من ربقة العسف والاستبداد المنظم الذى تمارسه أدوات نظام طرابلس القمعية!! يضاف الى هذه الحقيقة المؤسفة والمؤلمة مدى تمسك شخوص نظام طرابلس بمقاعد الحكم، فلا تداول للسلطة ولا أمل فى تبادلها بشكل سلمى، فالمؤتمرات الشعبية التى أبتدعها هذا النظام هى اقرب للتزييف والخداع منها الى الديمقراطية الحقيقية المتعارف عليها دوليا...شرعية نظام طرابلس الثورية لا تسمح للشعب بأن ينتخب قيادته, بل هناك "صقر" يملك القرار ويجلس على قمة السلطة التنفيذية, بل يحرك بشكل او بآخر كل مناحي الحياة فى ما كان يعرف بليبيا. والقضاء أصبح قضاء شعبي لا يؤخر ولا يقدم ،بل حلت محله الشرعية الثورية سيئة السمعة تخدم قبيلة القذاذفة على حساب الشعب...شرعية تم وضعها لخدمة القذافى وأبناء عمومتة ، وما نسمعه عن قرارات ولوائح يتم تمريرها خفية عن أعين شعبنا المفعول بة...وإصدار القوانين ثم إلغائها ثم تجديدها ثم إلغائها مرة أخرى...يحدث ذلك من أجل تزييف إرادة الشعب ومحاربة المؤتمر الوطنى وطعنه فى وطنيته وفى صدق توجهاته.الأخطر من ذلك كلة هو هيمنة نظام طرابلس على الصحافة وتوجيه إرادتها لخدمة أولاد القذافى وتزييف وعي شعبنا مهيض الجناح ويشاركها فى ذلك أجهزة الإعلام المسموعة والمرئية...خاصة فى ظل الأمية التى تشمل نصف سكان الوطن الجريح، ،ناهيك عن الغيبوبة الفكرية وانتشار ثقافة التبرير والتحايل واستخدام الشرعية الثورية فى التجريم السياسي والاعتقال العشوائي!!
أن ما نشاهده على المسرح السياسي فى ما كان يعرف بليبيا يعد ملمحا أساسيا من ملامح ثقافة القهر القائمة على اساس استبداد الحكام وخضوع المحكومين...وهو استبداد مراوغ يلبس كل الأقنعة ويستخدم كافة الأساليب ويستند لاى شرعية او إعلام يدعم استمراره ووجوده وممارسته ممارسات محكومة بإرادة الديكتاتور الذى يدير العملية السياسية فى مسرحية عبثية مستمرة يقوم هو بتأليفها أو توليفها وإخراجها من منطلق انه القائد المفكر...ويبقى الجميع كومبارسا...يؤدون أدوارهم طبقا لما هو محدد لهم فقط،وينطقون بالحوار الذى يضعه طاغوت طرابلس على ألسنتهم.أليس ذلك منتهى الاستبداد؟ ان الديمقراطية التى تمارس على أرض ما كان يعرف بليبيا ما هى الا مسرحية عبثية يقوم بتمثيلها المؤتمرات الشعبية واللجان الشعبية..ويقوم بأخراجها القذافى وأبناء عمومتة وكلها من اجل تجميل الصورة واستكمال الشكل الديمقراطي تمشيا مع مطالب الغرب وخوفا من رفض الشركات الغربية شراء النفط.ان الشرعية الثورية لم تكن فى حقيقة أمرها سوى قاعدة انقلابية مقيتة قامت بها مجموعة من الغوغائيين, بدعاوى ايديولوجية...إلا ان هذه القاعدة الثورية المزعومة سحقت مبدأ سيادة القانون،ممارسة الاستبداد السياسي,والانفراد باتخاذ القرار, جر شعبنا الى حروب أدت الى الخراب والفقر والعار...كل هذه الممارسات أدت فى الواقع الى تخلف مجتمعنا، وتجميد تطوره السياسي والقضاء المطلق على حيويته الاجتماعية!!
كل هذة المأسى التى تحدثنا عنها حدثت وتحدث بأسم الديمقراطية وبدون أمل فى الأجابة على ما يلى: أين هي حقوق الانسان الليبي المذل والمهان؟ هل صورة الاستبداد الفردي وسحق الديمقراطية يحتاج إلى كل هذه المراوغة ؟...لقد تأكد لنا بأنة لا يمكن تحقيق اصلاح أو تنمية...ولا يوجد حل ولا سبيل ولا وسيلة سوى ازاحة القذافى وأحداث تغيير ديمقراطي حقيقي يقوم على تنقية السلوك الديمقراطي السياسي من شوائبه التى أدت إلى تزييف وعي المواطنين...الشعب الليبيى يحتاج الى تغيير ديمقراطي حقيقي يشمل محاكمة أركان نظام طرابلس الشيطان على الجرائم التى اقترفوها فى حق شعبنا طيلة الثلاث عقود ونيف من الزمن, وإقامة الأحزاب وحرية إصدار الصحف وحق ممارسة العمل السياسي فى الجامعات والنقابات, فهل المؤتمر الوطنى للمعارضة الليبية يملك تحقيق ذلك؟ أم أننا سنظل تحت خيمة الفقر والعار؟

د. جاب الله موسى حسن
Jaballa60@yahoo.com


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home