Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Dr. Jaballah Mousa Hasan
الكاتب الليبي د. جاب الله موسى حسن

د. جاب الله موسى حسن

مقالات أخرى للكاتب

الجمعة 18 مارس 2011

تحية للولايات المتحدة الأمريكية!!

د. جاب الله موسى حسن

أمريكيا قالت وتقول أن الحوار جوهر الديمقراطية لأنها منافسة سلمية تحتكم في النهاية للرأي العام!!

تحية إلى مغيثة الملهوف وقبلة عشاق الحرية... تحية إلى زعيمة العالم الحر وعقل القرية الكونية ... تحية إلى أحفاد ابرأهم لينكلن وواشنطن...تحية إلى من جسد مفهوم الحرية في عقل البشرية...تحية إلى من قال بأن الحرية لازمة لقوة الفرد وقوة المجتمع، وقوة جهاز الحكم.. تحية إلى من قال الحرية هي ضرورة حياة،ومن ثم الارتباط بين الديمقراطية وقوة المجتمع،بل مصير الوطن ـ تحية إلى من قال عندما يفقد الإنسان حريته تنقضي طاقة المجتمع كله، ثم إن الديمقراطية تؤدي إلى تقوية موقف الحكومة التي اختارها الشعب بمحض إرادته وهو سندها في مواجهة الضغوط ومحاولات الابتزاز،لأن قاعدتها الشعب،ولذا تقول الولايات المتحدة الأمريكية بصوت ثوار السابع عشر من فبراير للقذافي أن النظم الغير ديمقراطية تتحمل مسئولية أخطائها وجرائمها.نعم قالها ثوار السابع عشر من فبراير ووجدت صداها هنا في الولايات المتحدة الأمريكية زعيمة العالم الحر... تحية إلى من وقف مع الشعب الليبي في حربة ضد إرهاب القذافى!!

بالنسبة للإنسان السوي الحرية ضرورة حياة،فهناك فرق يا سيادة العقيد القعيد بين الحرية كطبع للإنسان والحرية كقوة تزاول فتحدث أثر، فالحرية لدى هذا الإنسان أو ذاك كامنة أو محفوظة في النفس سواء كان صاحبها طليقاً أو مقيداً.. لأنها جزء من كيان الفرد وطبعه، فالإنسان العاقل يملك إلى جوار حواسه قوة الحرية،بدليل أن الحرمان منها اعتبر من بدء التاريخ عقابا،فلم تجد المجتمعات البدائية طريقا إلى العقاب أقوى من حرمان المرء من حريته فنشأ بهذا العقاب نظام الرق، واستمر الحرمان من الحرية عن طريق النفي والسجن عقابا حتى الآن،وما كان ذلك إلا على تقدير أن الحرية طبع في كل إنسان، وان حرمانه منها حرمان من جزء من كيانه ـ وهذا هو المعنى الحقيقي لمفهوم الحرية...إذا طلب شعبنا الحرية لا يعني طلبه بها شيئاً كثيراً، إنما يطلب إلا يموت ـ ولا يوجد مخلوق أقنع من الذي يطلب الحياة ووسائل الحياة،كما أنه لا أحد أقل كرماً من الذي يضن على الموجود الحي بأن يستوفي قسطه من الحياة.. فالإنسان يحفظ حرية الفكر وحرية المشاعر،أي يحفظ حرية الطبيعة حتى في داخل السجن، يحفظها في كل حال هو عليه مادامت روحه في جسده...لكن هذه الحرية الطبيعية لا فائدة منها إذا تعطلت من أثارها،فالذي سجن والذي منع من الكتابة والتعبير عن آرائه بأي وسيلة ممكنة ـ كل أولئك يحفظون حريتهم في نفوسهم، ولكنهم فقدوا الانتفاع بها، أي فقدوا حريتهم المدنية..الحرية طبيعة وميل الناس إلى تحصيلها طبيعي بالضرورة ،يشتد ويظهر مع القوة الحيوية،ويضعف وتخمد أثاره مع الضعف،فكما أن القوى لا يموت جوعا، فكذلك لا يصبر على الحياة البعيدة عن المثل الأعلى للحرية،فالحرية يا سفاح كامنة في النفس،لا ينتفع بها الإنسان إلا إذا تمكن من مزاولتها ، وهذه القدرة تتطلب قوة،فكلما كان الإنسان قويا كلما تمكن من مزاولة حريته، أن أول مظاهر القوة هي القوة المعنوية أي قوة الحرية العلمية وتبادل المعلومات، فأنظر يا سفاح طرابلس إلى ما نحن عليه من تخلق وضيق أفق وفقدان للأمل..أنظر إلى الحرية وموقعها من الشعب الليبي أكامنة هي أم ظاهرة،أعامله هي أم عاطلة ـ فإن تبينت أنها خفية وتمارس داخل حيطان غرف الجلوس "المرابيع" فتأكد أن المجتمع الذي جاء بك القدر أن تحكمه لا يستطيع أن يزاول الحرية خارج هذه الحيطان. فالمجتمع الليبي في حاجة إلى أمل لإظهار ما يجيش في خلده من مرارة خارج حيطان "المرابيع" حتى تكتمل له الحياة، لأن المجتمع إذا عاش معطل الحرية يحيا حياة مريضة يعجز بمقتضاه عن استخدام قدراته ومواهبه... فمن لم يستطيع إبداء رأي،أو أداء عمل، عطل فكره ولسانه وعطل حتى حركته،فأصبح عاجزاً عجزاً يحرمه متعة الحياة بمقدار ما عجز عن أدائه من عمل أو عن إبدائه من رأي.

الحرية يا سيادة العقيد القعيد هي بمثابة قوة للفرد وللمجتمع، فالفرد المتميز هو الفرد المبدع،والإبداع لا يكون إلا من فرد حر ـ وهذا ما لمسه كاتب هذه السطور شخصياً من خلال تدريسي لعلم النقد والبلاغة في الجامعات الأمريكية هنا في ولاية تكساس الأمريكية كيف كان طالب العلم هناك يُحسن تحصيله لأنه حراً.. أما طلاب جامعة بنغازي الذين فُرض عليهم مشروع تثوير المناهج وحفظ مقولات الكتاب الأخضر المطلقة والملساء ،نجدهم يحصلون على شهادات ولكنهم لا يحصلون على علم.والفرق واضح بين إنسان صار له حق البحث وإبداء الرأي والعمل بلا قيود فأصبح نابهاً ومجداً بالضرورة،وبين إنسان مكبل بالمثابات الثورية وثقافة العنف والإرهاب . وما اختلفت طبيعة ظروف الفرد السياسية إلا وازدادت ملكاته ومواهبه،فيصبح مبدعاً خلاقاً. فكان لا محالة في أن الحرية مثابة قوة للفرد، لان التميز في ذاته قوة .

أما قوة المجتمع الحر فهي تبع أو نتيجة لازمة لقوة أفراده الأحرار. لكون المجتمع مجموع أفراد ـ بيد أننا نريد إلى هذا المفهوم البديهي للحرية أن يسير وفق أصول أو مبادئ معينة يستقيها المجتمع من التقاليد أو الأديان أن تصحح الخطأ .إذ إن النزعة المنافية للطبيعة السوية لا تعيش طويلا ،وإبداؤها واحتمال آثارها أولى من كبتها لتزاول في السر وتصبح سلبية.

الحرية وفقا لتعريف ثوار السابع عشر من فبراير هي بمثابة قوة تستند إلى إرادة الشعب ولا تتصادم مع طموحاته،أما الاستبداد والعنف فهو سند القذافى وحده ،عليه الوزر في أحوال الفشل وما أكثرها، وله الفضل أن نجح ...وهيهات.نزيد عليه ان الفرد الحر يكون مكفول الحقوق في وطنه فيحافظ عليه، أما من قيدت حركته و إرادته وسُلطت عليه شرعية ثورية صادرت حريته وضيعت أمواله بين مغامرات لا داعي لها،أو مشروعات غير مدروسة لا جدوى منها أو لا تتناسب جدواها مع نفقاتها ،هذا الفرد يزهد من وطنه ويعامل من يحكمه بالقسر والرهبة معاملة الطائر للصائد، فلا يكون نظاماً قوياً أمام الدول الأخرى الصديقة أو المعادية، وان كان قوياً جدا على شعبه المقهور. والمبتغي بنظام الحكم في اصل نشأته ومع تطوره حتى الآن،هو العكس تماما أي يكون رحيماً بشعبه قوياً أمام غيره من الدول ليكون مُهاباً في الحالتين!!

وعدم تحقيق هذه البديهيات في ليبيا يا سيادة العقيد القعيد أصابها بالضعف أمام الصديق وأمام العدو...لكن الحرية تحققت في إسرائيل فصارت قوية بأفرادها الذين يحسون بالانتماء لبلادهم.والذين أتقنوا العلم فأبدعوا،والذين تمكنوا من العمل بحرية فا أحسنوا الإنتاج في كافة المجالات،فصارت دولة إسرائيل مهيبة لدى أصدقائها ولدى أعدائها على السواء. ومن أراد أن ينافسها فعليه أن يتسلح بما تسلحت به من حرية كفلتها للفرد وللمجتمع و ألتزمتها في نظام حكمها. وليس مجدياً يا سيادة العقيد القعيد أن ترمي أمريكيا وإسرائيل بصفات أخرى غير حميدة قد تكون قائمة فيهما فعلا، لان قيام هذه الصفات ،على فرض تحققه، لا يسلبها صفة الحرية التي منحتها القوة ـ كما لا يجدي أن تعزو يا سيادة العقيد القعيد كل نجاح تحققه إسرائيل لمساعدة أمريكا لها، فلا جدوى من مساعدة لا يستفاد بها أولا يحسن الاستفادة منها من قدمت له، لا..بل كان حجر الزاوية هو الحرية. لقد سأم الشعب الليبي من حكمك ومن ترهاتك وتصرفاتك الحمقاء، ومن ترديدك لعبارات "خونة وجرذان وكلاب ضالة "!!

وفى النهاية أود أن أهمس في أذن الشخص الذي أطلق على نفسه اسم صادق وهو ليس صادق بشي. طلب بأن لا يظهر العقيد عبد الفتاح يونس فرج في الإعلام.اننى لا أفهم هذا التشيع الجهوى الغير مبرر وخاصة في هذه الظروف الحرجة التي تعيشها ليبيا .لماذا لا توجه كلامك المسموم هذا إلى ضباط ورفلة وأولاد سليمان والمقارحة والقذاذفة والحساونة اللذين يقاتلون إلى جانب القذافى في حربهم ضد أهلنا في مصراتة والزاوية والزنتان. الرجاء "خلى المذارى على التبن"
http://www.youtube.com/watch?v=ug7zjpbmZ0s&feature=related

عليك الاستماع إلى غناوة العلم هذه لعلك تفهمها.اننى على يقين من أنك لست من المناطق المحررة, لو أنك من المناطق المحررة لما تختفي خلف أسم "الصادق" وهو أسم مستعار! هل انضمام العقيد الركن عبد السلام محمود فرج الحاسى إلى أهلة نقيصة؟ لا حول ولا قوة إلا بالله!!هجومك على العقيد الركن عبد الفتاح يونس فرج في غير محلة وغير مبرر وخاصة في هذه الظروف. والسؤال هو لماذا طلبة الجامعات الأمريكية يتحدثون عن مأساة أهلنا وما يتعرضون له من هجمات همجية على أيد كتائب القذافى القمعية وأنت داير راسك براس العقيد الركن عبد الفتاح يونس. أخي عليك أن تستمع إلى هذه الطلبات وحديثهن على ماسي أهلنا.

http://www.youtube.com/watch?v=a-UXIkgWkro&feature=channel_video_title

http://www.youtube.com/user/JaballaHasan#p/u/127/W6uNrmnQkGQ

د. جاب الله موسى حسن
Jaballa60@yahoo.com


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home