Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Dr. Jaballah Mousa Hasan

Dr. Jaballah Mousa

Friday, 17 November, 2006

هل أصبح محمد صالح بويصير من المتمسكين بذيل بغـلة السلطان..؟!

د. جاب الله موسى حسن

من رأى الحق ولم يأخذ جانبه فهو جبان!!

ما هى الا سويعات قليللة ويحط السيد محمد صالح بوصير الرحال على ارض الولايات المتحدة الأمريكية زعيمة العالم الحر وعقل القرية الكونية... مغيثة الملهوف وقبلة عشاق الحرية...أرض الديموقراطية والسلام... ما هى الاسويعات قليلة وتتلقف قنوات لبييى الشتات عودة المعارض الليبيى السيد محمد صالح بوصير بعد رجوعة من ماكان يعرف بليبيا, ونامل من هدا المعارض الجسور ان يكون عند حسن ضن رفقاء الدرب رفقاء الحرية رفقاء دولة الأستقرار والرفاهية ان تكون رحلة هدا المعارض الذى عودنا على خطاب الشفافية وقول الحقيقة ان رحلتة قد كللت بالنجاح فى اضاح مطالب ليبيى الشتات لحكام الهمجية المسماة بالجماهرية , حيث اصبح من الواجب على كل ليبي غيور على أهلة ووطنة أن يقوم بكل حزم وحسم بفتح ملفات هذا النظام العشائرى البغيض وممارساته الرديئة , والمشينة التى شوهت وجدان وعقلية المواطن الليبي...ولهذا نامل من رفيقنا فى الدرب السيد محمد صالح بويصير ان يلتزم بالشفافية وقول الحقيقة عند لقائاته المرتقبة مع قنوات اعلام المعارضة!!
منذ أكثر من سبعة وثلاثين عاما، وهذا النظام يقترف فضائع وجرائم رهيبة وتصفيات عرقية خاصة فى المناطق الشرقية من الوطن المحتل... مغامرات غبية عبثية ارتكبها جلادو نظام طرابلس الخذلان... ممارسات إرهابية لم تحدث حتى فى اشد العصور همجية وبربرية وطالما نعيش فى عصر المعلومات،عصر كلمة الحق تؤنسه.. والرأي الشجاع يطربه.. فقد قررنا فتح هذه الملف المثقل بالاوجاع والمأسى الانسانية ما استطعنا إلى ذلك سبيلا ونأمل من رفيقنا السيد محمد صالح بوصير ان يدلى بكل مالدية من حقائق عن هذا النظام الهمجى وان يرفع الغطاء عن الوعاء ليكشف لنا ولشعبنا أكاذيب السنوات التى عاشوها فى تصلد وغيبوبة ... وحقيقة هذا النظام الفاشي الذى بفضله وجبروته وتسلطه.. تحولت حياة المواطن الليبي إلى مأساة.. إلى ظاهرة دراماتيكية تعاظمت من خلال تصارع عصابات Thugs شريرة قادت هذا النظام ... فأجرموا فى حق هذا الوطن..وصنعوا على جبين هذا الشعب التجاعيد المخيفة.. بل وجعلوه فارا مذعورا فى مثاباتهم الثورية!!
أما المتمسكون بذيل بغلة السلطان فأنني أجزم القول بأنهم لا يستطيعون إلا ان يوافقوني الرأي فى أننا لو رفعنا الغطاء عن الوعاء الدكتاتوري لنظامهم الذى يمجدونه لوجدنا ان القيم انهارت على يديه..غابت الشهامة.. واغتصبت الحرمات..وصودرت الحريات..وانتهكت الحقوق الإنسانية.. وارتكبت افظع الجرائم بشاعة...الداعر أن منطق هذا النظام العشائرى الآسن هو التسلط والتشفى من الخصوم.. لذلك رفع شعار القتل من أجل القتل والاثم يقع دائما بلا مبرر حقيقي. تعال معي عزيزي القارئ عبر رحلة تحمل معي فيها ألم هذه الفترة المظلمة من تاريخ ليبيا الحزين.. بدأت أولى جرائم هذا النظام الداعر..بادعاء كاذب يقول تطهير البلاد من أعداء الثورة فماذا حدث؟ أدار هذا النظام البغيض ظهره للإنسان الليبي وتعامل مع العدو من خلف الستار وفى تحد سافر للإنسان الليبي.. دمروا إرادته الحرة... قهروه جسدا وفكرا... وروحا وعقلا.. قتلوا الكرامة والكبرياء والعزة والإحساس بالانتماء لهذا الوطن.. وسجنوا المواطن فى سجون.
ومعتقلات طرابلسو تاجوراء وأبو سليم!! واستمرت الادعاءات الكاذبة.. تحت مسمى الشعب يحكم نفسه بنفسه من خلال "مؤتمراته الشعبية" فانطلقت الأبواق القذافية لتنشر بين الناس الكذب عن انتصارات مزعومة فى الحروب.. وفى ميادين الاقتصاد والسياسة.. نافقوا الدهاقنة لتزييف التاريخ تزييفا مبدعا مفجعا حتى اعتقدنا أننا انتصرنا واعتقدنا فى براءة ما بعدها براءة ان حرب أتشاد لصالحنا حتى سمعنا عن ضحايانا من شباب الوطن.. وسقوط المعدات والطائرات فى أيد التشاديين ومادام الصقر الأوحد فى موقعه لم يخلعه الأعداء.. ومادام نظام طرابلس باقيا لم يصب باى ضعف ..فقد انتصرنا فى الحربلا حول ولا قوة إلا بالله!! حسبنا اللة ونعم الوكيل!!
ومن المفارقات العجيبة المقززة .. يخرج إعلام هذا النظام الكاذب ليطربنا بأناشيد ماسخة تقول "زيد تحدى زيد يا الصقر الوحيد"!! "لبيك يا قذافي" ونستغفر الله العظيم من هذه العبارة الأخيرة وغيرها من الدلائل القاطعة الواضحة التى تثير من الاشمئزاز اكثر مما تثير من الدهشة!!
ولك ان تتخيل عزيز القارئ كيف يدير الدهاقنة والمنافقين هذا النظام الطاغي.. ودورهم اللعين فى وأد الحرية والفكر والعقيدة فى عقول أبناء ليبيا الشرفاء من كافة الاتجاهات ؟! أطلقوا الكلاب البوليسية والآدمية تنهش أجساد المعتقلين كان السم هو أداة هذا النظام فى أى حوار مع الخصوم قتل المعتقلين او دفنهم أحياء فى الصحراء الليبية الاعتداء الجنسي على زوجات المعتقلين وبناتهم أمام الزوج أو الأب المعتقل عصر جسد الانسان المعتقل وقدمه دائما فى مواجة الفلقة والضرب بالعصي تقطيع الأعضاء الحساسة للمعتقلين تعطيش المعتقل والتعطيش هو ان يعطي ماء الجير المملح ثم يترك بلا ماء حتى يجف جلده ويتشقق ثم يبدآون فى تقطيع جلده الجاف بالمنشار يضربون رأس المعتقل فى فسقية المياه الأسمنتية الى ان يروا مخ الضحية وقد تناثر صور مؤذية .. وجرائم مخيفة.. وفضائع رهيبة.. لا تخضع بأي حال من الأحوال لأي شريعة إلا شريعة اللجان الثورية... يرتكبها هؤلاء القتلة المجرمون من اجل حماية القذافي وبقاءه ورغم كل هذه الممارسات الإرهابية المخيفة.. يخرج علينا من أذناب هذا النظام من خلال صحفهم الممجوجة السقيمة ويسمون الجرائم التى ارتكبها نظامهم فى حق أبناء ليبيا!! بأنها معاقبة لأعداء الشعب فهل هذا معقول يا سادة ؟!
أنني أقول لهؤلاء الأذناب : اذهبوا و أقرأوا فى قضايا التعذيب.. واحكموا. اذهبوا الى المثابات الثورية، ومراكز الأمن الداخلي ومعتقلات أبو سليم وتاجوراء ومعتقلات طرابلس الخذلان فسوف تجدون مئات الأسماء، بل الآلاف قد أوذوا فى أرزاقهم واعلموا يا هؤلاء... ان الله سبحانه وتعالى يغفر الذنوب جميعا إلا الشرك به والأضرار بالناس.. واعلموا ان هناك مئات من الدلائل القاطعة التى تلقم أمثالكم ألف حجر حين تزعمون أنها معاقبة لأعداء "الثورة" والشعب، بينما هى جرائم هل فهمتم؟.. أمل ان تكونوا قد فهمتم .. وإذا لم تفهموا .. فما ضرنا!!

د. جاب الله موسى حسن
Jaballa60@yahoo.com


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home