Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Dr. Jaballah Mousa Hasan
الكاتب الليبي د. جاب الله موسى حسن

د. جاب الله موسى حسن

مقالات أخرى للكاتب

الأربعاء 16 يوليو 2008

الجريمة لا تفيد والعدالة لا تنام!!

د. جاب الله موسى حسن

من رأى الحق ولم يأخذ جانبه فهو جبان!!

اتهم مدعى عام المحكمة الجنائية الدولية الرئيس السودانى عمر البشير بأرتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الأنسانية والأبادة الجماعية فى اقليم دارفور المنشق وطالب المدعى بأعتقالة.الكل يعرف بأنة لا توجد مقارنة بين ما أقترفة القذافى من جرائم ضد الأنسانية وما قام بة الرئيس السودانى عمر البشير. جرائم القذافى أبشع واكثر بكثير من الجرائم التى اركبها طاغوت السودان.والأن أصبح من الواجب على كل ليبيى ان يقدم مالدية من أوراق مستندات تدين نظام طرابلس وتقديمها للمدعى العام لمحكمة الجنايات الدولية فى أسرع وقت ممكن.الواجب يحتم علينا اليوم قبل غدا ان نقوم بكل حزم وحسم بفتح ملفات نظام طرابلس البغيض وممارساته اللأنسانية والرديئة التى شوهت وجدان وعقلية المواطن الليبي منذ أكثر من ثلاث عقود ونيف من الزمن، وما اقترفه هذا النظام الداعر من فضائع وجرائم رهيبة.. ومغامرات غبية ارتكبها جلادو هذا النظام الداعر.. ممارسات إرهابية لم تحدث حتى فى اشد العصور همجية وبربرية!!

وطالما نعيش فى عصر المعلومات،عصر كلمة الحق تؤنسه... والرأي الشجاع يطربه.... فقد قررنا فتح ملف جرائم القذافى ما استطعنا إلى ذلك سبيلا .. وان نرفع الغطاء عن الوعاء لنكشف للجيل الجديد أكاذيب السنوات التى عاشوها فى غيبوبة .. وحقيقة نظام طرابلس الفاشي الذى بفضله وجبروته وتسلطه.. تحولت حياة المواطن الليبي إلى مأساة.. إلى ظاهرة دراماتيكية تعاظمت من خلال تصارع عصابات Thugs شريرة قادت هذا النظام ..فأجرموا فى حق هذا الوطن..وصنعوا على جبين هذا الشعب التجاعيد المخيفة.. بل وجعلوه فارا مذعورا فى مثاباتهم الثورية...أما المتمسكون بذيل طاغوت طرابلس فأنني أجزم القول بأنهم لا يستطيعون إلا ان يوافقوني الرأي فى أننا لو رفعنا الغطاء عن الوعاء الدكتاتوري لنظامهم الذى يمجدونه لوجدنا ان القيم انهارت على يديه..غابت الشهامة.. واغتصبت الحرمات..وصودرت الحريات..وانتهكت الحقوق الإنسانية.. وارتكبت افظع الجرائم بشاعة.. أن منطق هذا النظام الآسن هو التسلط والتشفى من الخصوم.. لذلك رفع شعار القتل من أجل القتل... والاثم يقع دائما بلا مبرر حقيقي. تعال معي عزيزي القارئ عبر رحلة تحمل معي فيها ألم وألأم هذه الفترة المظلمة من تاريخ ما كان يعرف بليبيا... بدأت أولى جرائم هذا النظام العشائرى الداعر.بادعاء كاذب يقول تطهير البلاد من أعداء الثورة فماذا حدث؟ أدار هذا النظام البغيض ظهره للإنسان الليبي وتعامل مع العدو من خلف الستار ,وفى تحد سافر للإنسان الليبي.. دمروا إرادته الحرة.. قهروه جسدا وفكرا.. روحا وعقلا.. قتلوا الكرامة والكبرياء والإحساس بالانتماء لهذا الوطن..وسجنوا المواطن فى سجون ومعتقلات تاجوراء وأبو سليم... واستمرت الادعاءات الكاذبة.. تحت مسمى الشعب يحكم نفسه بنفسه من خلال "مؤتمراته الشعبية" فانطلقت الأبواق القذافية لتنشر بين الناس الكذب عن انتصارات مزعومة فى الحروب.. وفى ميادين الاقتصاد والسياسة.. نافقوا الدهاقنة لتزييف التاريخ تزييفا مبدعا مفجعا حتى اعتقدنا أننا انتصرنا واعتقدنا فى براءة ما بعدها براءة ان حرب أتشاد لصالحنا حتى سمعنا عن ضحايانا من شباب الوطن.. وسقوط المعدات والطائرات فى أيد التشاديين ومادام الصقر الأوحد فى موقعه لم يخلعه الأعداء.. ومادام النظام باقيا لم يصب باى ضعف ..فقد نتصرنا فى الحرب لاحول ولا قوة إلا بالله!!

ومن المفارقات العجيبة المقززة .. يخرج إعلام هذا النظام الكاذب ليطربنا بأناشيد ماسخة تقول "زيد تحدى زيد يا الصقر الوحيد" "لبيك يا قذافي" ونستغفر الله العظيم من هذه العبارة الأخيرة وغيرها من الدلائل القاطعة الواضحة التى تثير من الاشمئزاز اكثر مما تثير من الدهشة... ولك ان تتخيل عزيز القارئ كيف يدير الدهاقنة والمنافقين هذا النظام الطاغي.. ودورهم اللعين فى وأد الحرية والفكر والعقيدة فى عقول أبناء ليبيا الشرفاء من كافة الاتجاهات ؟! أطلقوا الكلاب البوليسية والآدمية تنهش أجساد المعتقلين... كان السم هو أداة هذا النظام فى أى حوار مع الخصوم... قتل المعتقلين او دفنهم أحياء فى الصحراء الليبية... الاعتداء الجنسي على زوجات المعتقلين وبناتهم أمام الزوج أو الأب المعتقل... جسد الانسان المعتقل وقدمه دائما فى مواجة الفلقة والضرب بالعصي ناهيك عن تقطيع الأعضاء الحساسة للمعتقلين... تعطيش المعتقل والتعطيش هو ان يعطي ماء الجير المملح ثم يترك بلا ماء حتى يجف جلده ويتشقق ثم يبدآون فى تقطيع جلده الجاف بالمنشار... يضربون رأس المعتقل فى فسقية المياه الأسمنتية الى ان يروا مخ الضحية وقد تناثر... صور مؤذية.وجرائم مخيفة.. وفضائع رهيبة.. لا تخضع بأي حال من الأحوال لأي شريعة إلا شريعة اللجان الثورية.. يرتكبها هؤلاء القتلة المجرمون من اجل حماية القذافي وبقاءه... ورغم كل هذه الممارسات الإرهابية المخيفة.. يخرج علينا من أذناب هذا النظام من خلال صحفهم الممجوجة السقيمة ويسمون الجرائم التى ارتكبها نظام طرابلس الأرهاب فى حق أبناء ليبيا بأنها معاقبة لأعداء الشعب... فهل هذا معقول يا سادة العالم؟ أنني أقول لهؤلاء الأذناب :اذهبوا و أقرءوا فى قضايا التعذيب.. واحكموا...اذهبوا الى المثابات الثورية، ومراكز الأمن الداخلي ومعتقلات أبو سليم وتاجوراء فسوف تجدون مئات الأسماء، بل الآلاف قد أوذوا فى أرزاقهم واعلموا يا هؤلاء...ان الله سبحانه وتعالى يغفر الذنوب جميعا إلا الشرك به والأضرار بالناس.. واعلموا ان هناك مئات من الدلائل القاطعة التى تلقم أمثالكم ألف حجر حين تزعمون أنها معاقبة لأعداء "الثورة" والشعب، بينما هى جرائم ضد الأنسانية!!

د. جاب الله موسى حسن
Jaballa60@yahoo.com


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home