Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Dr. Jaballah Mousa Hasan

Dr. Jaballah Mousa

Thursday, 15 June, 2006

مظاهـره كبيرة... ولكن صامتة!!

د. جاب الله موسى حسن

"واضح أن الكرامة ضاعت.. والحرية انتهت...
وأمل الوصول لحل مشكلة الممرضات البلغاريات تلاشى.
ولم تبقى إلا رحمة السماء!!"

رجعت للتو من حرم أحد فروع كلية مقاطعة هارس الشمالية مكتئبا، بل ويائس من إمكانية إصلاح القطاع التعليمي فى جماهيرية القذافى. إنني لا أتحدث عزيزي القاري عن التقنية الموجودة فى هذه المؤسسات. ولكن عن المناهج التعليمية المتقدمة والمتجددة وطرق التدريس المتبعة فى هذه المؤسسات التعليمية!!

نعم التعليم رسالة فى الولايات المتحدة الأمريكية... والمؤسسات التعليمية بيوت للعلم تشبه بيوت الله، ليست مثابات ثورية هدفها تثوير المناهج وإجهاض العلم وشنق الأستاذ الجامعي أمام طلابه ... المؤسسات التعليمية فى الولايات المتحدة الأمريكية هدفها إنارة الطريق للأمة الأمريكية!!

والمعلم كاد ان يكون رسولا في هذا البلد المعطاة... هكذا كان يصفه الشعراء فى بلادنا قبل خروج القذافى بأفكاره الهدامة... وكنا نعرف ان الليبيين اذا خيروا بين قطع لقمة العيش عن أفواههم والأنفاق على تعليم أبنائهم... فانهم لا يترددون في الذهاب الى النوم بدون عشاء ليؤمنوا مستقبل أولادهم. هكذا كان الليبيون لان العلم هو سلاحهم الوحيد في الحياة... وهو التركة الحقيقية التي يقدمها الأهل للأبناء ... ولهذا السبب تمنيت بعد رجوعي مكتئبا ويائسا من هذه الكلية أن يقوموا القابضين على زمام التعليم في جماهيرية عظمى يقودها "قايد" مفكر أن يدخلوا بعض الورع والمسحة الإنسانية في قراراتهم التي أصابت أهلنا بالحيرة... واغرقت طلابنا في بحر من المناهج "المونمذجة" والقائمة تحديدا على حفظ مقولات القايد المعلم!!

لقد أصبح من اعظم الكوارث في ما كان يعرف بليبيا إننا بعد انقلاب سبتمبر المشئوم وحتى الآن لم نعد نعرف في مجال التعليم... الى أي طريق نتجه؟! والمؤسف حقا ان نرى العالم قد أعد عدته لاستقبال عصر ما بعد الإنترنت ونحن في ليبيا مازلنا نتكلم عن تثوير المناهج وتغيير أسماء المدارس "بالجماهيريات" على شاكلة جماهيرية الصقر الأوحد جماهيرية الراية الخضراء جماهيرية التحدي جماهيرية اوزو رغم احتلالها!!

وهكذا... مفاهيم عقائدية خرقاء تعودنا أو بالأحرى عودونا على سماعها منذ قيام انقلاب سبتمبر المشئوم،والى اليوم... النغمة هي هي لم تتغير... والتعليم محلك سر، لم يتقدم ، ولم يتطور!!

المقارنة بين المؤسسات التعليمية الموجودة فى الولايات المتحدة و"أمانة" التعليم الموجودة فى جماهيرية الجهل تثير الدهشة... قدر ما تثيره من الإحباط واليأس في الإصلاح مما حدث لعملية التعليم، وللأسف الشديد لا أحد من ما يسمى "بالأمناء" يحاول الوصول الى حل... كل ما في الأمر صدور قرارات جديدة في بداية كل عام دراسي جديد من خبراء القرارات الذين تربوا في مدارس الملتقيات الثورية ومعسكرات سواعد وأشبال الفاتح!!

تمضي الأيام تلو الأيام... ويلهث شعبنا مهيض الجناح وراء أهداف متناثرة وقرارات متضاربة... وبعد ستة وثلاثين عاما ونيف اكتشف شعبنا أنة يلهث خلف سراب ويصعد الى هاوية... القضية يا "أمناء" التعليم ليست في ان نكثر من القرارات والكتابات والندوات والهتافات في مناسبة وبدون مناسبة والنتيجة تساوي صفر!!

حال المعلم وما آل إليه التعليم يدعونا لأن نضع أكثر من علامة استفهام أمام مقولة القذافي القائلة "التعليم تدجيل" لماذا فُقد الود بين المعلم والمؤسسات التعليمية؟!

لماذا اصبح المعلم في حالة توهان وحيرة؟!

لماذا فقد المعلم هيبته واحترامه وتقديره؟!

هل من المعقول يا سادة ان يتم القبض على معلم من قبل رجال الأمن الداخلي وهو يبيع الحشيش دون ان يعلم هؤلاء بان الوظيفة بدون مرتب تنمى الفساد؟! وما ذنب المعلم عندما يقود سيارة تاكسي لكي يوفر قوت عياله؟!

وفى الوقت نفسه لا نستطيع ان نتصور ان شراذم اللجان الثورية لديها القدرات العقلية والذهنية لوضع خطة تطوير المسيرة التعليمية والسؤال الذي يطرح نفسه هنا .. هل يعتقد هؤلاء السذج من اللجان الثورية انهم قادرون على ان يأتوا بخطة تعليمية لمجرد انهم أرادوها أو أرادها قائدهم النصف أمي؟!

ثمة من يقول ان قرارات هؤلاء السذج هي مجرد تكريس لسياسة التجهيل المتعمد وفقا لمقولة القذافي "التعليم تدجيل" لا حول ولا قوة الا بالله... وهناك من يتساءل : لمصلحة من هذا النوع من التجهيل؟!

فالمعلم يشكو... والتلميذ يشكو... وولي الأمر يركن إلى الزمن حلال المشاكل... لعل وعسى ان يفهم خبراء اليونسكو والأمم المتحدة ومنظمات حقوق الانسان سر الشكوى التي تنبعث من هذا الثالوث المعلم والتلميذ وولي الأمر!!

الكل يعرف بأن إصلاح التعليم قضية ملحة وهامة لأنة اللبنة الأولى في بناء الوطن ككل... فأن أي تأخير او إبطاء في النهوض بالتعليم هو بمثابة ضربة لا تقل أذى عن الحصار الذى يفرضه نظام طرابلس على أهلنا فى برقة السليبة ، فالوقت مناسب جدا يا سادة لمناقشة هذه القضية التي تملك زمامها المثابة الأم والتى تدار من قبل اللجان الثورية الذين شربوا من خمر سنوات الديكتاتورية أعواما طويلة... ومازالوا قابعين خلف مكاتبهم المكيفة ينفذون مبدأ: قال القايد المعلم... قال القايد... قال ما قال فى قديم الزمان فكان ما كان من تدهور في أساليب التعليم ومناهجه!!

الجامعة الليبية كمؤسسة علمية في بداية نشأتها في عام 1952 كان لها في نفوس الليبيين معنى ورمز، ذلك لارتباط نشأتها بالحركة الوطنية ومقاومة أثار الاستعمار، حيث كانت الجامعة أحد أهم الروافع في تحديث المجتمع وخلق وعي وطني مستنير سعى نحو نشر العلم والمعرفة. وظلت الجامعة تلعب هذا الدور بكفاءة واقتدار، وأفرزت روادا وإعلاما في كافة مجالات الحياة وعلى كافة الأصعدة . هذا الى جانب الدور السياسي والتنويري الذي تحقق من خلال نشر العلم والمعرفة بين جموع الخريجين، واكتسبت الجامعة الأكاديمية من خلال دورها العلمي والسياسي مكانة وتقديرا في قلوب الناس، وأصبحت الجامعة والتعليم الجامعي مطلبا اجتماعيا تسعى إليه الناس، وتفتخر بالانتساب إليه!!

وخلال تاريخ الجامعة الليبية اصطدم رجالاتها من أصحاب الرأي والموقف بالسلطة السياسية حيث كانت طوال تاريخها قوة دفع وتفعيل في الواقع الاجتماعي المعيش.وفى مطلع السبعينيات اصبح الصدام حاداً وفاعلاً وذلك مع طغيان الحالة السياسية وتشنج نظام طرابلس ضد أصحاب الأفكار النيرة فى جامعة بنغازي والتى بمقتضاه قامت انتفاضة السابع من إبريل الطلابية، والتى على آثرها قام نظام طرابلس بكل أجهزته القمعية بمواجهة الحركات الطلابية فى هذه المناطق وبكل عنف ، وكان من ضمن الأهداف الخفية لتلك المواجهة تفكيك الجماعة الأكاديمية أو المجتمع الأكاديمي Academic community من خلال المثابات الثورية، وطالت مهمة هذه المثابات الثورية الى تعيين عمداء الكليات ، مثابات ثورية غوغائية أنتجتها معسكرات سواعد وأشبال الفاتح ، مهمتها مد الخط على استقامته ليشمل اختيار كل القيادات الجامعية بداء من رئيس القسم والوكلاء والعمداء ونواب رئيس الجامعة ، انتهاء برئيس الجامعة ، وذلك ترسيخا لآليات القمع الفكري داخل الجامعة والذي هو بطبيعته جزء من آليات القمع السياسي خارج الجامعة!!

وفجأة أصبحت الجامعة الأكاديمية تسعى نحو ترسيخ وتكريس القمع الأكاديمي وتضييق هامش الممارسة الأكاديمية بعد ان تم "تثوير"مناهجها وتسيس دورها... آليات أدت الى تعظيم مشروع أهل الثقة وأهل الولاء الشخصي لقايد مسيرة التدمير، و إحياء روح الشمولية تفكيرا وعملا، وهذا جاء على عكس ما تحاول الجامعة الوطنية تكريسه في الواقع وذلك من خلال تعظيم دور الممارسة الديمقراطية وآلياتها ودعمها في كافة مجالات العمل العام، وذلك انسجاما مع طموحات المجتمع نحو سياسة تحرير الاقتصاد وتكريس الديمقراطية!!

كان من المنطقي والطبيعي ان تكون الجامعة بوصفها منارة للعلم والتقدم ورافعة هامة من روافع التنمية، بل والآلية التي ستخرج فيها مئات الآلاف من الطلاب والشباب الذين سوف يتقلدون مناصب قيادية وإدارية في فترة لاحقة ،ان تكون بمنأى عن مشروع المثابات الثورية التى لا عمل له إلا إجهاض للدور الأكاديمي والفكري للجامعة!!

من هنا أصبح الخطاب الأكاديمي السائد في الجامعة الليبية يسعى نحو تكريس الممارسة القمعية وتفعيلها ، خطاب يعمل جاهدا وبدون كلل على تعميق الفكر الشمولي وقتل الحوار والكلمة الطيبة. والسؤال الملح ألان هو: هل يستقيم الآمر نحو الدعوة للديمقراطية والحرية الأكاديمية وحرية النقاش داخل المدرجات ، والتي هي في ابسط صورها حرية المجتمع الجامعي؟!

لقد فُرض على الجماعة الأكاديمية مناهج غوغائية هدفها تكريس "الحزبية إجهاض للديمقراطية" "المرأة تحيض والرجل لا يحيض" مما أفقدها مقومات وجودها ودورها في تطوير وتحديث المجتمع المدني، وذلك من خلال فرض قيادات جامعية ذات سمعة غير طيبة وغير مشهود لها بالكفاءة بعد أتيح للأجهزة الأمنية والمثابات الثورية ان تلعب الدور الرئيسي في اختيار رؤساء الأقسام وعمداء الكليات وفق مشيئة القايد ولجانه الغوغائية!!

أننا نقول ان ذلك التدخل الفج في شئون الجامعة افقد الجامعة أهم مقوماتها وابرز سماتها التي حافظت عليها قبل انقلاب سبتمبر المشئوم، وجعل الجامعة الليبية أشبه بالمدرسة الكبرى التي تدار بشكل فوقي يغيب عنها مشكلات الواقع وتداعياته!!

ونحن ليبيو الشتات ندعو بشكل واضح إلغاء المثابات الثورية داخل الجامعات والعودة الى بث الثقة وتوسيع الممارسة الديمقراطية داخل الجماعة الأكاديمية وان تتاح لها حرية الاختيار لقياداتها التربوية والإدارية، لان الإبقاء على المثابات الثورية داخل الحرم الجامعي يعني إننا نعيش ونمارس القمع الفكري في ظل نمط من الإدارة الشمولية، إدارة لا تتفق مع طبيعة المرحلة وطبيعة التوجه الذي يسعى إليه المجتمع بكل جهد متاح!!

وإذا كان قرار تعيين عمداء الكليات صدر لمبررات قمعية ولنقل "ثورية"!! ، فأننا نعتقد ان تلك المبررات لم تعد موجودة وخاصة بعد التطبيع مع الولايات المتحدة الأمريكية، لان نفي دور الجماعة ووضعها تحت حراسة ووصاية المثابات الثورية يعوق العمل الجامعي ويعوق أيضا إمكانية تطويره، ويدفع بأسوا العناصر الى تقلد مراكز القيادة الجامعية. فليس من المعقول أو المنطقي ان تظل الجامعة ترزح تحت وطأة الشراذم الغوغائية من اللجان الثورية لمدة تزيد عن ستة وثلاثة وثلاثون عاما من الزمان دون أن يتحرك الشعب لإنقاذ مستقبل الوطن وأجياله!!

ليبيا في أمس الحاجة الى تغيير وبسرعة يعيد للجامعة مكانتها وريادتها ، ويضع الضوابط الحازمة والواضحة للعمل الجامعي: من تطوير المناهج الدراسية وأساليب الإدارة والتقويم وقياس الكفاءة. لذلك نأمل بعد تطبيع علاقاتنا مع الولايات المتحدة الأمريكية ان تقوم المعارضة الليبية بصحبة بعض الأكاديميين من الجامعات الأمريكية بحركة إصلاحية يكون هدفها طرح قوانين تطوير ساحة الحوار والنقاش الوطني بالشكل الذي يحقق اكبر قدر من مشاركة أعضاء هيئة التدريس ورؤساء الأقسام وعمداء الكليات ورؤساء الجامعات ، وفوق كل ذلك الرأي العام المعني بالشان التعليمي. هذا الرأي العام هام وضروري لان التعليم ليس حاجة ومطلبا فرديا ولكنه مطلب وحاجة اجتماعية بالدرجة الأولى.لقد آن الأوان للدعوة لتغيير وإصلاح التعليم الجامعي في ليبيا، بدءا من إلغاء المثابات الثورية ومشروع تثوير المناهج و فلسفة التعليم ومرورا بأهدافه وغاياته ومحتويات مقرراته الدراسية، وانتهاء بشكل ونمط الإدارة فيه. ومن بعدها يبقى السعي بكل جهد نحو الاشتباك والتواصل مع المتغيرات العالمية وملاحقة الثورات العلمية والتكنولوجية التي تنساب من حولنا بكل تداعياتها العلمية المعرفية!!

يعتبر التعليم الجامعي هو أساس تقدم كل دولة، وذلك لان الجامعات تقوم بتخريج قادة المجتمع في كل نواحي الحياة، بما في ذلك المؤسسات الاقتصادية والصناعية والزراعية والإدارية والسياسية. فإذا قامت الجامعات بتخريج الجهلاء فسد الوطن كله ولم تقم له قائمة. وإذا قامت الجامعات بتخريج العلماء في كل تخصص،تقدم الوطن كله. وتقوم الجامعات بوظيفة أساسية في عمل الأبحاث اللازمة للتقدم العلمي في كل المجالات سواء اقتصادية او إدارية او صناعية او تجارية او زراعية. ولكن بعد تدخل اللجان الثورية المطلق في شئون جامعاتنا بفرض القوانين واللوائح المعيبة التي أحدثت انهيار شبه تام في وظيفة الجامعات ابتداء بما يسمى "بتثوير" المناهج الجامعية وانتهاء بإدخال المثابات داخل الكليات، إلى درجة اصبح يضرب بجهل الخريجين من الجامعات الليبية المثل في عدم مقدرتهم حتى على كتابة جملة صحيحة باللغة العربية، ناهيك عن الجهل الشديد باللغات الاجنبية. وجاءت الطامة الكبرى بتعيين عمداء الكليات ورؤساء الأقسام بناء على نصيحة جهات أمنية لا تفقه من أصول التعليم شيئا حتى يكتمل مظهر الحكم المطلق في كل اوجه الحياة في جماهيرية الجهل.!!

والمتعارف عليه في ما كان يعرف بليبيا هو ان القائمين على النظام التعليمي لا يقومون بدراسة تأثير ما يتخذونه من قرارات وقوانين على أداء الجهات المعنية لوظيفتها،ومنذ انقلاب سبتمبر،والمثقفون في ليبيا في محنة، فكل اوجه الحياة تدار بمزاجية "القايد" النصف أمي!!

ولا يوجد أي تأثير من القاعدة على نظام الحكم، مما احدث انفصالا تاما بين رغبة المواطنين ورغبة القايد التدميرية أدى هذا الانفصال ولنقل تعارض بين الرأي العام ومزاج "القايد" المتقلب بالمواطنين أن يفعلون ضد كل ما يريده القايد المعلم...فإذا قيل لهم اعملوا وأنتجوا ، لا يعملون ولا ينتجون،بل يمنعون غيرهم من العمل... ومن يرد ان يعمل يجد العديد من العراقيل من الآخرين التي تؤدي الى عدم كفاءة العمل الذي يقوم به او عدم إتمام العمل أصلا ولهذا نسمع أعضاء هيأة التدريس بجامعة بنغازي يرددون المثل القائل : "أنت فى غلم من أتصيح"!!

والسبب الرئيسي لمعاندة المواطنين لنظام القذافي هو ما يراه هؤلاء من أفعال همجية تقوم بها شراذم اللجان الثورية، ناهيك عن التدخل القبلي الفج في تصعيد ما يسمى "بالأمناء" وصرف نصف الميزانية على الجهات الأمنية والنصف الآخر على تلميع صورة القذافي في القنوات الفضائية بينما يتقاضى عضو هيأة التدريس مرتباً لا يمكن ذكره على هذه الورقة!!

وعندما كان عمداء الكليات ينتخبون كانت هناك نوع من الحرية في الجامعات،حرية تُشجع أعضاء هيأة التدريس على ان يعملوا ويثابروا مقارنة بباقي المؤسسات الأخرى. وعندما قام نظام القذافي العفن بتعيين عمداء الكليات، أدى ذلك الى اختفاء مجهود هيئات التدريس، بل وانهيار شبه تام. واقتصر برنامج التعليم على حفظ المقولات وترديد الشعارات. وإذا استمر الوضع على ما هو عليه فسينهار الوطن بما في ذلك نظام الحكم ان عاجلا أو آجلاً. ويعلم كل رؤساء الجامعات ما يحدث بالتفصيل في الكليات التي تتبعهم ولكن لا يستطيعون مقاومة طوفان الإضراب الصامت عن العمل من قبل أعضاء هيئة التدريس. ولهذا أصبحت كل الجامعات الليبية في حالة مظاهره كبيرة ولكن صامتة!!

د. جاب الله موسى حسن
Jaballa60@yahoo.com


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home