Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Dr. Jaballah Mousa Hasan

Dr. Jaballah Mousa

Friday, 14 April, 2006

طحالب بالتوكية ترتدي ثوب الوطنية!!

د. جاب الله موسى حسن

"تعودنا من طحالب البالتوك العض بعد النباح... وهم حاليا فى مرحلة النباح!!"

تتصور بعض طحالب البالتوك أو على أ قل تقدير تتخيل بأن هناك خلافات بين فصائل المعارضة الليبية ويروج لذلك عملاء النظام وكلابة المسعورة ذوات الأسماء المستعارة من أمثال الحلاج وبدر84 الملقب "بالسكير" ويقود هذه الحملة الشعواء ضد الشرفاء ذو الاسم المستعار أيضا yahoo 169 عبر كتاباتهم السيئة والمشينة ضد الرفقاء الشرفاء على التكست عند دخولهم غرف المناضلين الوطنيين... طحالب لبست ثوب الوطنية من أجل الإساءة للوطنيين الشرفاء فى هذه المنابر، مستخدمين أسلوب المزايدة الرخيص لخدمة أهدافهم الهدامة... أهداف شيطانية هدفها تحقيق مآربهم في التودد و التقرب من القذافي وطغمته الحاكمة!!

لكن الليبيين الشرفاء يا طحالب البالتوك يعرفون جيدا ان الاختلاف في وجهات النظر لا يعني خلافا حول المبادئ والثوابت أو تنصلا عن العهود والمواثيق المعقودة بين هذه الفصائل التي جمعها مؤتمر لندن ، بل ان اتخاذ القرارات المصيرية غالباً وفي كل الأحوال يتم بمنهج التراضي والقبول الجماعي بعد ان يُدرس الموضوع المطروح بحثا وتحليلا. وهذا ما تم تحقيقة وبلورتة فى إعلان لندن!!

لقد لعب الصدق ووحدة المصير دورا هاما في تطابق الرؤى بين أفراد المعارضة في داخل الوطن وخارجه... وصال مدة جسورة غرفة البالتوك المسماة "شهداء فبراير" بإدارتها الوطنية الجيدة... إدارة عملت وتعمل جاهدة على استحثاث الهمم لكل القوى السياسية من أجل التخلص من نظام القذافي.وما كان خروج قادة المعارضة الشرفاء من جماهيرية الإرهاب إلا من أجل تنسيق اللقاءات بشكل يجعلها تطالب الدول المحبة للسلام وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية أن تقف معها من أجل اقتلاع نظام الظلم والظلام.وهذا فعلاً ما أقدمت عليه المعارضة العراقية في مساندتها للمشروع الأمريكي الداعي إلى تحرير العراق من رجس العبودية والطغيان!!

ان تباين الرؤى حول الآراء المطروحة يا طحالب البالتوك المأجورة ظاهرة صحية وطبيعية تقود في النهاية إلى رؤية حكيمة يتفق عليها الجميع بالتراضي حيث مازلنا في مرحلة الحوار والنقاش وتبادل الأفكار للوصول إلى صيغة مثلى تؤدي بإسراع وصول معارضة الشتات إلى الوطن السليب مبكرا. أما العلاقة بين فصائل المعارضة فأننا نلمس قوتها في داخل ليبيا ونحس بها من خلال حديث المواطنين حول أهداف المعارضة ودورها الوطني في إزاحة نظام القمع والإرهاب. يراهن نظام القذافي من خللا كلابة المسعورة التي تتخذ من غرف البالتوك قاعدة لبث سموم الفرقة بين أبناء الوطن الواحد... تراهن هذه الطحالب على اختلاف وجهات النظر بين فصائل المعارضة كعادته عرابهم حاكم طرابلس الذي يروج في إعلامه الممجوج لخلافات مزعومة بين القيادات وذلك في محاولة يائسة لتضليل الشعب الليبي وكسب الوقت!!.

ان القيادات السياسية الوطنية المتمسكة بالمبادئ والثوابت المتعلقة بالديمقراطية والحرية والسلام في بلادنا هي قيادات راشدة تتجه نحو تحرير ليبيا بكل عزيمة من اجل تحقيق مبدأ الرفاهية والسلام الاجتماعي. فلا يمكن ان يكون بين تلك الصفوة إلا من يستجيبون لرغبات أهل ليبيا الرافضين لسلطة القذافي. راهن نظام القذافي على اختلافات المعارضة في السابق وباءت كل رهانا ته بالفشل والخذلان. ان قضية الشعب الليبي العادلة تجد الدعم والسند من دول صديقة وشقيقة مؤمنة تمام بقضية الشعب الليبي العادلة كما ان المجتمع الدولي ممثلاً في الأمم المتحدة والشرعية الدولية يساند الشعب الليبي ويقف بقوة في وجه الظلم وانتهاك حقوق الإنسان و أعداء السلام. وفوق كل هذا هناك الشعب الليبي بكل فئاته الاجتماعية يرفض سلطة القذافي التي ظل يقاومها طيلة السنوات الماضية سرا وجهرا دون استسلام أو مهادنة بل إصرار على الخلاص!!

د. جاب الله موسى حسن
Jaballa60@yahoo.com


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home