Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Dr. Jaballah Mousa Hasan
الكاتب الليبي د. جاب الله موسى حسن

د. جاب الله موسى حسن

مقالات أخرى للكاتب

السبت 12 مارس 2011

عقارب الساعة لا تعـود إلى الوراء..!

د. جاب الله موسى حسن

إذا اختفى القذافي عن الوطن لن يبقى من ذكراه إلا لافته
عند مدخل رأس لانوف تقول كان هُناك إرهابي يُدعى ألقذافي!!!

أود فئ البداية أن أتقدم بأحر التعازي لأهلنا في ليبيا ونترحم علي أرواح شهدانا الشجعان الأشاوس اللذين استشهدوا فئ ميدان الشرف والكرامة ونسال الله عز وجل أن يد خالهم فسيح جناته. إنني بكله ثقة وإيمان أعلن عن تأييدي للمجلس الوطني ألانتقاليي الذي تم تشكيله من ثوار و شرفاء ليبيا الحرة برأسه ألمستشار مصطفي عبد الجليل و ذلك إيمانا بضرورة تكوين كيان سياسي ليبي يسعى لتحقيق الاعتراف الدولي وتمثيل الدولة الليبية بعد انهيار نظام ألقذافي العفن الذي فقد شرعيته فئ الداخل والخارج.

وبفعل الإرادة الصلبة التي يتحلى بها الثوار في معارك راس لأنوف أصبح واضحا عزيزي القاري أن عقارب الساعة لا ترجع إلى الوراء.ومهما حاول القذافى والتابعين له من بطانة القتلة والمجرمين فأن مصيرهم هو مزبلة التاريخ.لقد انكسر جدار الخوف والى غير رجعة.وهذا ما أكده ثوار السابع عشر من فبراير في قتالهم الشرس ضد آلة الإرهاب الجهنمية التي يقودها أبناء القذافى ضد شعبنا الأعزل. ولكن ثوار الانتفاضة قرروا أن يكونوا ضمن هذا العالم المنفتح والذي أصبح قرية واحدة بفضل التطور المذهل لوسائل الاتصال.وهذا الانفتاح سيشمل كل شيء ليصبح العصر عصر الشعوب وسيادة إرادتها وتحقيق ديمقراطيتها.!!

لقد تحطمت الحواجز بين شباب السابع عشر من فبراير وتوقهم للحرية وأصر أحفاد عمر المختار أن يفسح الظلام مكانا لضوء الحرية.وهذا هو منطق التطور الذي يعيشه المجتمع العالمي في ظل العولمة والذي نحن جزء منه شاء ألقذافي أم آبى .لذلك فقد أصبح أمرا مستحيلا أن يقف الطاغية ألقذافي أمام شعبنا ويحد من تطلعه وشعوره بدفء الحرية الذي يضم العالم كله بين جناحيه.

ومن اجل ذلك أيضا تساقطت نظم حكم تونس ومصر نتيجة لهذه الموجهة العاتية من الحرية التي أشرقت شمسها على الجميع.ومن كان يتصور أن الإرهاب والقتل المنظم التي تقوم بة كتائب القذافى القمعية بقيادة أبناءة المارقين بحصد أرواح الليبيين العزل..المسألة زادت عن الحد و لا يمكن تصورها بهذه البشاعة.

إلا انه مما يبعث الأمل في النفوس هو وجود مقاتلين أشداء في جبهة القتال يقاتلون من اجل أن تكون ليبيا حرة وديمقراطية وموحدة. وعندها ينفتح مجتمعنا وتسوده ثقافة الديمقراطية تعوضنا عما فاتنا فان المجتمع يمكن له أن ينهض ويسترد عافيته فيعرف الشباب مثلا أن له تاريخا يمجده ومؤسسات كثيرة تحمل هذا التاريخ حينئذ يمكن له أن يسترد هويته ويعتز بها ويمكن لهذا الشباب أن يضرب في كافة الاتجاهات فيكون عالما أو باحثا يذود بعلمه هذا وبحثه عن وطنه فإذا امتلأ الشباب بهذه المعاني الصحية فأنها تكون له درعا تقيه من الانحراف ومن السقوط ومن ارتكاب الجرائم،تحميه من كل يأس وقنوط وتفتح له كافة الآفاق.

ولن يتم ذلك إلا إذا انزاحت كوابيس نظام القذافى الأرهابى واسترد الشعب إرادته الوطنية المتمثلة في مجالس نيابية حقيقة تملك أن ترفع صوتها وتقول كلمتها فتعبر عن إرادتها لأنها جاءت نتيجة لانتخابات حرة نزيهة تشرف عليها الأمم المتحدة وهذا هو الذي يشق الطريق أمام نهضة حقيقة كما يقتلع جذور الإرهاب ويمهد لثقافة حية وحقيقة والأمل عظيم في أن تتهاوى قلاع الإرهاب ويصبح الطريق ممهدا لعوامل الإصلاح والنقاء،هذا هو ما ينبئ عنه ويشير له منطق الأحداث التي نشاهدها ونحيا فصولها في راس لأنوف!!

أن المعارك الشرسة التي يقودها شباب الانتفاضة في رأس لأنوف وجدت صداة لدى طلبة الدراسات العليا بجامعة تكساس الجنوبية . وطالبة علم النقد والبلاغة تحدثت عن بسالة هؤلاء الشبان بقولها "إن للحرية ثمن" وهؤلاء النشامة يدفعون ثمنها فى بن جواد ومصراتة والبريقة. ونتترك عزيزي القاري مع هذه الطالبة وحديثها عن ملحمة راس لأنوف.

http://www.youtube.com/watch?v=qBgNufFp1zU
Feb-17-2011-Libyan Uprising I


http://www.youtube.com/watch?v=N4N5aU9TwKI
Feb-17-2011-Libyan Uprising II


د. جاب الله موسى حسن
Jaballa60@yahoo.com


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home