Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Dr. Jaballah Mousa Hasan

Dr. Jaballah Mousa

Monday, 11 June, 2007

يوم لك... ويوم عـليك!!

د. جاب الله موسى حسن

"لماذا أولاد القذافي يهتمون برعـاية النمور وأولاد الشعب يعـانون الفقر والبطالة"؟!

الحكمة تقول : "هذا يوم لك.. وهذا يوم عليك.. وهذا يوم لا لك ولا عليك…" وتجري الحياة على هذه السنة السرمدية. "لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر.. ولا الليل سابق النهار.. وكل في فلك يسبحون" ، السماء, نحن هنا في المنفى نرى ونشاهد، ونتذكر، وفي الصدور وفي القلوب تدور الأحلام وتتزاحم الأمنيات… رجال السياسة، والسياسة "غريزة" إنسانية من أقوى الغرائز، إذا دار بك الحديث، أو تشعبت بك الرؤى، في أي موضوع من موضوعات هذه الحياة، عاد بك فرع الحديث المنبثق عن أصله إلى "دنيا السياسة"…
والإنسان كما قالها، أرسطو في كتابه.. "السياسة"... "الانسان كائناً ناطقاً فهو "كائن سياسي". وماذا نرمي من وراء هذه الكلمات "المتعثرة" استمعتها في أحد مساجد هذه المدينة المعطاء مدينة هيستون المعطاء في إحدى مناسبات التأبين لصوت القارئ، القارئ لآيات بينات من القرآن الكريم. "وتلك الأيام نداولها بين الناس" . إذن هي قاعدة أبدية. وعلى الفور كان "الحوار" حول كيفية تطبيقها في دنيا السياسة الليبية؟ كيف؟ وما هو الطريق ـ إذن ـ والسبيل؟ في ليبيا سياسة تمارس في دائرة محدودة جداً لا تتفق مع تطور العصر و النهضة السياسية التي اجتاحت العالم كله شرقا وغربا… في دول تخطت مرحلة "الطفولة السياسية" إلى سن الرشد السياسي، الناس جميعا على قدم المساواة في الحقوق والواجبات، والسياسة للجميع.. لا تزييف ولا إرهاب ولا استخفاف بقيمة الانسان وحريته وكرامته وكبريائه… تداول السلطة هو المعبر الحقيقي لمعنى الديمقراطية السياسية الحقة، هذه الصورة الحياتية كانت الجذور الاولى في دنيا السياسة لتقوم عليها فكرة "تداول السلطة" .. فلا احتكار لها.. ولا تعسف في الاستمساك بها بحق وبدون حق.
وما المآسي التي تمر بها ما كان يعرف بليبيا من تمزق أواصر المودة والتراحم بين الأسر الليبية مرورا، بالفقر المدقع الذي اصبح قاعدة اقتصادية وحياتية فى المناطق الشرقية من الوطن المحتل إلا نتيجة عدم تداول السلطة والتوزيع العادل للثروة !!
ومن ثم اصبحنا وأصبح الجميع معنا على يقين بأنه لا تستقيم الأشياء وينتصر الانسان الليبي و يقفز الوطن خطوات صوب المجد السياسي وعلو هامة "الفرد والجماعة" والوحدة الوطنية بين شرق البلاد وغربها إلا من خلال اعطاء سكان المناطق الشرقية حق الأختيار فى ما يخدم مصالحهم ويحفظ حقهم فى اختيار شعبي تحدده صناديق الاقتراع تحت أشراف الأمم المتحدة. وتجربة مقاطعة كسوفو ليست ببعيد. هذا هو السبيل الأمثل لاختفاء الألم والحزن في النفوس وإعادة الحياة لسكان هذه المناطق. كل هذه الدعوات ننادي بها بكل قوة ودليل وبرهان . على الشعب الليبي كافة أن يتخذ في هذا الشأن قرارا قويا في حلبة الصراع السياسى السلمى قبل أن يقع الفأس فى الرأس، بل يعد العدة منذ الآن لإزاحة القذافي وفلول لجانه الثورية لكي تقوم حياة سياسية نقية صافية بيضاء بعيدة عن عبثية الحروب الأهلية التى اصبحت ظاهرة من ظواهر العالم الثالث وتحديدا العالم العربى. من الآن يجب أن نجتمع ونقرر هذا المشروع الحضارى… فلا احتكار لأقليم على باقي الأقاليم…"كلنا لليبيا وليبيا لنا.. " هي حكمة الدنيا ورجع صدى كفاح عمر المختار!!
وعليه لابد من إعادة تغيير النظام القائم برمته. لان المجتمع الليبي قد تغير بسرعة يا رفاق الدرب وبشكل ينذر بخطر لا تحمد عقباة, خطر جعل من مفهوم الإصلاح اضحوكة, الأصلاح لا يعني شيئاً لهذا الشعب قبل أن يسبقه تغيير كامل لما هو قائم . والمشكلة يا رفاق الشتات ليست في جمود النظام السياسي القائم فقط… وهو جامد بالفعل… ولا هي في سرعة وعمق التغييرات السلبية والمؤلمة التي ألمت بديارنا بعد خطاب ازوارة الملعون . ولا فيما طرأ على العالم من تغير أشبه ما يكون بانقلاب شامل قلب الأوضاع الدولية رأسا على عقب بعد انهيار الاتحاد السوفيتي وتفسخ يوغسلافيا واستقلال كوسوفو. ولكن جميع هذه العناصر معاً تفاعلت وتساندت لتجعل من النظام السياسي القائم في ليبيا هيكلا خرباً تقوضت دعائمه وتشققت جدرانه بعد ان فقد طلاءه وزخارفه. وليس أدل على ذلك من حالة الموت التي تخيم على قيادات اللجان الثورية ومفارز الموت القذافية وهي واجهة النظام وبوق دعايته ومعمل تفريخ قيادته. ولو انتقلنا عزيزى القارى إلى الأعلام الموجه الذي أصبح مملوكاً ملكية خاصة للقذافي لوجدنا ان رسائله لم تعد تجمع العامة ولا الخاصة، بل أعلام موجه تقلص دوره ليصبح مركز للمنح والمنع، بدل من أن يكون مرآة الوطن ونافذته على المستقبل ومصدر معرفتة. أما الأجهزة القمعية المختلفة التي تضبط إيقاع الحياة في الأودية و السهول وتحصي الأنفاس والأفكار والهمسات فى المناطق الشرقية فلم تعد تردع أحداً ليس لأنها فقدت وسائلها ومسالكها، فكلنا نعرف ما لهذه الأيقونات الأرهابية من سطوة في ظل الشرعية الثورية. ولكن سكان هذة المناطق تجاوزا مرحلة الخوف الذي روعهم منذ سنوات طويلة... خوف أخذ ينقشع ان لم يكن انقشع بالفعل بعد العصيان المسلح الذي قاده شباب عشائر المناطق الشرقية ثم لحقتة انتفاضة فبراير المباركة التى دارت أحداثها فى بنغازى و راح ضحيتها ما يقرب الأربعين شهيدا قتلوا بدم بارد !!
ولا داعي لاستعراض المآسي والأحزان فالأزمة عامة وشاملة .والنظام القائم ان لم يتم تغييره فسوف ينهار الوطن على رؤوسنا جميعا. فهل يجوز لنا من باب ان "المصائب يجمعن المصابين" أن ندعو بإلحاح الى تخطى العثرات ونفكر بعقلانية الى ما ينفع أهلنا بالداخل ونترك لهم حرية تقرير مصيرهم وبناء مستقبلهم بعيدا عن تسيس معاناتهم واستثمار مصابهم. دعونا ننادى بعودة المهجريين الى ديارهم بعد أن شردهم نظام قذافستان اللعين ... مئات من الليبيين ينتشرون في شتى أنحاء المعمورة بعد أن شردهم هذا النظام العشائرى الداعر ووضعهم أمام مستقبل مجهول وحاضر مؤسف وأوضاع مأساوية. ومن بين هؤلاء الليبيين نخبة من المثقفين الواعين الذين يكتبون ويعبرون عن وجهة نظرهم حول هذه الأوضاع المأساوية التي تشهدها مناطقهم فى ما كان يعرف بليبيا.
إن الشعب الليبي بحاجة إلى ضمانات من الأمم المتحدة والسماح لأطباء بلا حدود بالذهاب الى ما كان يعرف بليبيا , الشعب اللبيى عزيزى القارى فى حاجة للسماح لمنظمة صحفيين بلا حدود للذهاب الى جماهرية قذافستان لكى يكتبوا بموضعية وصدق عن مصاب بنغازى الأليم لكى يعرف شعبنا المغيب والمهمش من هو الذى أقترف هذة الجريمة الشنعاء فى حق أطفالنا الأبرياء أسوة بالضمانات التي مُنحت للبوسنة ، بل أكثر حاجة وإلحاحاً من البوسنة. شعبنا فى حاجة الى قضاء عادل... بنغازى ليست فى حاجة الى السيد ادريس لاغا لكى ينطق بلسان مأساة أطفالها. هل سكان بنغازى فى حاجة الى المدعو لاغا لكى يثبت لهم بطلان القضاء وعدم استقلاليتة حسبنا الله ونعم الوكيل !!
إن للقضاء قدسية يا لاغا لا يجحدها إلا مستبد ظالم… وإن له مكانته الرفيعة التي لا ينازعه فيها إلا كل طاغية وجلاد… فلا كرامة لوطن لا يصان فيه القضاء ورجاله... والويل كل الويل لوطن يغيب عنه سلطان العدل.. ولو كان نظام طرابلس يرغب لشعبه العزة والكرامة لحرص على إن يحقق للسلطة القضائية استقلالها... نظاما يقوم على الظلم والقهر والمساس باستقلال القضاء هو نظام اضعف من خيوط العنكبوت..!!
على القذافي أن يدرك أن كرامة الوطن في قوة العدل الذي يرسيه.. وليست في قوة عسف اللجان الثورية توهم أنها تحميه... وأن قوة العدل لن تتوافر إلا في ان تنعم السلطة القضائية بفضيلة استقلالها.. وان تتواجد تلك الفضيلة في نفوس كل رجالها.. فلا استقلال لتلك السلطة مع طغيان أية سلطة أخرى عليها.. وليدرك القذافي ونظامة العفن كذلك ان القوة التي ينبغي أن يقوم عليها نظامه ليست في سلاح أعده في مواجهة شعبه.. وإنما هي فيما يقدمه من عدل يسال عنه أمام ربه.. فقوة العدل قوة أمينة ، ومظلة آمنة،يستظل بها الوطن .. أما قوة مراهقي اللجان الثورية فهي قوة طائشة خائبة لا تحمي حاكما ولو اعتصم بالبروج المشيدة، أو اعتلى عرش سليمان!!
إن على نظام طرابلس أن يدرك أن القوة التي يتعين ان يتباهى بها ويزهو هي قوة العدل الذي يحققه للناس..فالنظام القوى بعدله أقوى من أن يحتاج إلى سياسة.. وأما القوى بطغيانه فإنه أضعف من ان تكون له سياسة.. فالطاغية جبان. لأنه من الجبن أن يتجرد حاكم من عدل فرض عليه الخالق إقامته… والطاغية جبان لأنه ليس أجبن من قوة الطغيان أمام قوة العدل.. وأنه لا يلجأ إلى التخويف إلا خائف.. ولا يستعين بقوة الطغيان إلا من لا يؤمن بقوة العدل.. تلك القوة التي تعصم النفس البشرية من السقوط والزلل.. وتحول بينها وبين أن تميل مع الغرض والهوى.. وتطهرها من الحقد والتسلط والبغضاء!!
إن على القذافي وازلامه من أمثال أدريس لاغا أن يدركوا أنه لو استقام حكمهم لاستقام المجتمع.. تفسخ المجتمع الليبي وانهياره هو النتيجة الطبيعية لاختلال ميزان العدل .. فلا استقامة مع ظلم..ولا عدل مع استبداد. إن استقلال القضاء يا سيد لاغا،هو الدعامة الوحيدة لمبدأ سيادة القانون.. وأنه دليل على استقرارالوطن ورشد قيادته... فكلما كان الوطن أكثر حرصا على استقلال السلطة القضائية.. يكون أكثر حرصاً على مواجهة كل ما يصادفه من تحديات.. فلا عزة .. ولا كرامة..، بل ولا وجود ولا كيان بغير استقلال السلطة القضائية …وأن كل ما أصاب ما كان يعرف بليبيا من كوارث وأزمات ، وما لحق بها من هزائم،وما أدركها من أوجاع كان المساس باستقلال السلطة القضائية عنه مسئولاً. إن تاريخ ليبيا يا سيد لاغا تحت ظل نظام طرابلس يروي أحداثاً بشعة من طغيان قوة الاستبداد على قوة العدل، مما أدى إلى المساس باستقلال السلطة القضائية والانتقاص من سلطانها الذي ينبغي ان يسود كل شان من شئون العدالة!!
والأسئلة التى نطرحها وبألحاح هى : ما الذي يتوقعه القذافي من شباب تم سجنهم وتعذيبهم وتهميشهم وسرق مستقبلهم؟ ماذا يتوقع القذافي وأزلامه من أمثال طحالب البالتوك ذوى الأسماء المستعارة على شاكلة Gera Gera من شاب فقد الأمل وعاطلاً عن العمل؟ ماذا يتوقع القذافي وحوارييه من شباب المناطق المحاذية لأرض الكنانة وهم يرون نفطهم وهو مصدر رزقهم يؤخذ من بين أيديهم وأمام أعينهم؟ هل يتوقع القذافي ان يقوم هؤلاء الشباب بتوزيع الزهور على لجانه الشعبية شكراً وعرفاناً لاضطهادهم؟ هل يعتقد القذافي ان المدن الشرقية التى اصبحت أشبه بالمخيمات الفلسطينية يمكن ان تخرج جيلاً يحترم نظامة؟ هل يمكن للعنف والقتل والبطالة والتشريد والتجويع والتهميش وبتر الأصابع ان يخلق غير العنف المضاد؟ وهل يمكن تفسير العصيان المسلح وانتفاضة فبراير المباركة بشيء غير الدفاع عن كرامة سكان هذة المناطق في وجه من يريد سلب الكرامة؟.. مدرسة الإرهاب القذافية تخرج جيلاً ممن لا يعرفون غير لغة العنف ، وسجون طرابلس تخرج كوادر لا بد لها من ان تدافع عن نفسها وان تثأر لكرامتها التى أستباحها هذا النظام العشائرى الداعر. النظام الجماهيري لم يبذر غير العنف ولا حل لإزاحة هذا العنف إلا بإزالة أسبابه المتمثلة في قمع المواطن وقهرة وبتر أصابعة والاستهانة بحقوقة!!
من الطبيعي عزيزى القارى أن البذرة عندما تلقيها في الأرض تشق الأرض … تنمو… تصبح نبتة صغيرة ثم تكبر يكون لها أوراق ثم تكبر يكون لها ساق وفروع ثم تكبر وتنضج فيكون لها ثمر… هذه هي الشجرة الطيبة المباركة في حياة الانسان… ولا يختلف قانون الكون عن قانون النبات… فما تزرعه تحصده... البذرة مثل الفكرة…تزرع فكرة في أعماقك…ثم تتحول إلى نبات… تنمو الفكرة …تتحول إلى طاقة …تتحول إلى حركة… وتمضي إلى نهايتها… لتكون في النهاية لك أو عليك… وكل إنسان منا يختار الفكرة المناسبة له .. هناك من يختار فكرة صالحة فيها قوة النمو والاستمرار.. وهناك من يختار فكرة فاسدة غير صالحة للإنبات والنمو.. القذافي اختار أفكار فاسدة غير صالحة للإنبات والنمو.. وأكثر ما وقع فيه أنه فكر بأفكار غير قابلة للنمو.. أفكاراً أنانية مجردة غير قابلة للتنفيذ على أرض الواقع.. هذه هي أكبر أخطاء التفكير التي وقع فيها القذافي.. القذافي ترك عاطفته على هواها.. تعمل بدون ضابط … أو وازع أو ضمير … أو أخلاق … فيتخيل ويعيش على الظن والوهم .. ولو حسبنا كمية الافكار التي فكر بها.. وكمية الكلمات التي تكلم بها…وكمية المعارك المجنونة التي خاضها أو انساق إليها.. فسنجد الكمية مذهلة… وأرقام كبيرة من الافكار الهزيلة غير القابلة للتنفيذ لأنها تحتوي على ما هو ضار وفاسد ومفسد للوطن و للمجتمع…فما اكثر المعارك التي خاضها دون ان يكون في حاجة إليها.. لو أنه اختار هدفه جيداً.. ثم احترم الطبيعة البشرية التي تقول أنك لست وحدك في الأرض … وأنك مساو للآخرين…عندئذ تصبح الحياة سهلة بسيطة وهذه هي حكمة القانون الرباني "ادفع بالتي هي احسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم" و أخيراً و كما يقول المثل الشعبي "إللي تبذره تحصده" من يبذر الشوك يجني الجراح!!
وأخيرا أود ان أسدى نصيحة للقذافى وابنائة بالخروج من ليبيا بهدوء ودون ضجة وافتعال معارك وهمية لا تفيد هي النصيحة التي أسديها للقذافي اليوم، وخاصة وان الفشل ظل ملازماً له في كل سياساته طيلة السبعة والثلاثين عاماً الماضية دون تحقيق نجاح في شيء، وحتى الشعارات التي رفعها زوراً وبهتاناً حول "القرآن شريعة المجتمع" قد ابتلعتها اللجان الثورية. لقد قال القذافي في انقلاب سبتمبر المشئوم أننا أتينا للسلطة من أجل المواطن الليبي وتحسين علاقاتنا مع دول العالم والهدف الأساسي للثورة كما قال هو القضاء على سؤ توزيع الثروة في فترة الحكم الملكي. و تحدث عن الفساد والمحسوبية وأعلن عن شعارات براقة مثل شعار "لا حرية لشعب يأكل من وراء البحر" في إشارة الى الاعتماد على الذات وتدعيم راس المال الوطني.ومنذ ذلك التاريخ وحتى يومنا هذا لا يزال الشعب الليبي يستورد ابسط احتياجاته من وراء البحر. أبتدأً من حليب الأطفال وانتهاءاً بالإبرة. لأن النفوس العقيمة لا تلد أفكاراًً خلاقة.!!
الأهداف التي رفعها القذافى تلاشت وأصبحت أوهام. وكأن القذافي وزبانيته قد آتوا للسلطة من اجل الخراب والدمار والإساءة الى شعبنا وقتل طموحة فى الرفعة والتقدم . برزت أهدافهم التي ظلت سرية في تدعيم الإرهاب وإيواءه وتصديره الى دول العالم, مما جعل ليبيا في عهدهم بلداً ممزقاً وشعب فقير ومحاصر من العالم، ناهيك عن وصمة بالإرهاب. ففي عهد القذافي اصبح البلد مشاكله لا تحصى ولا تعد وليس هناك حل لمشاكله إلا بخروج القذافي الذي اصبح وجوده في الحكم هو المشكلة الأساسية المتسببة في كل المآسي التي يتعرض لها الوطن. فلن تتوقف محاولات الأطاحة بهذا النظام العشائرى الداعر إلا بخروج القذافي، و لن تعود علاقاتنا بالدول الاخرى لسابق عهدها إلا بخروج القذافي وأعوانه من ليبيا وبالتالي فنصيحتي تظل باقية فعلي القذافي وزبانيته الرحيل وليتركوا ليبيا لأهلها المسالمين الطيبين دون إراقة دماء. لأن بقائهم يعني دخول الوطن في أتون حرب أهلية شرسة. وكلنا يعرف متى تبدأ ولكن معرفتنا بانتهائها هو دائما عند درجة الصفر !!

د. جاب الله موسى حسن
Jaballa60@yahoo.com


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home