Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Dr. Jaballah Mousa Hasan
الكاتب الليبي د. جاب الله موسى حسن

د. جاب الله موسى حسن

مقالات أخرى للكاتب

الإثنين 11 ابريل 2011

على القذافى أن يحمل حقائبه ويرحل!!

د. جاب الله موسى حسن

رئيس وزراء تركيا ديمقراطي جدا ... لأنه يتعاطف مع الشعب الليبي في كل شيء إلا الألم!!

هكذا قالها سامويل طالب علم النقد في كلية هيستون الأهلية ,قالها بصراحة وبدون تردد "على القذافى أن يحمل حقائبه ويرحل".ناقش سامويل في خطابة عدة نقاط من بينها امتنان الشعب الليبي وشكره لدور حلف الناتو بزعامة مغيثة الملهوف وقبلة عشاق الحرية الولايات المتحدة الأمريكية. زعيمة العالم الحر وعقل القرية الكونية.!!
http://www.youtube.com/watch?v=f0mWr8wfDME&feature=channel_video_title

وبعد خطاب سمويل فتحنا باب النقاش للطلبة حول المجازر التي ترتكبها كتائب القذافى ضد أطفال مصراتة ومحاولة تجويع هذه المدينة التي ضربت المثل في الشجاعة رغم حصارها وقصفها ليل نهار.أنها مصراتة الكبرياء. حيث علق أحد الطلبة قائلا لو كان نظام الحكم في ليبيا ديمقراطيا .هل كان الشباب الليبي يرفع السلاح من أجل الحصول على حريته.الكل يعلم بأن شباب ليبيا بدءوا حركتهم بمظاهرة سلمية ولكن نظام القذافى لا توجد علاقة بينة وبين السلم والسلام .هل إذا كانت هناك ديمقراطية في ليبيا أن يستغيث شعبنا بالقوى الغربية؟!استحالة..فالدول الديمقراطية الكبرى لها مصالح ولها مطامع،لها غرائز وحسابات ولها أسلحة متطورة تريد تجربتها.لكنها لا تجرؤ أن تطلق العنان لهذه الغرائز والمطامع والتجارب ضد دول ديمقراطية مثلها. وإنما تجد فرصتها الذهبية لممارسة غرائزها ووحشيتها عندما تواجه شعباً مغيباً طيلة الأربعين عاما ونيف يحكمه ديكتاتور أحمق فاقد البصر والبصيرة. ساعتها تستهين به وتفتري عليه عند أول احتكاك ولم يحدث أبدا في التاريخ الحديث أن اعتدت دول ديمقراطية على دول ديمقراطية أخرى.بل أن الصراع غالباً يحدث بين دول ديمقراطية ودول ديكتاتورية وهذا ما نشاهده ألان على أرضنا الحبيبة ليبيا وهو صراع حتمي ومقدر ومكتوب!ولا يهتم التاريخ ساعتها بمن البادئ ومن المخطئ ومن المظلوم ومن الظالم ،فالهزيمة دائماً من نصيب الدكتاتورية ولو كان الحق معها وهذا مستحيل وهذه هي مصيبتنا الكبرى في ليبيا.

كل الديكتاتوريات تنهزم وتنهزم معها شعوبها سواء كانت تؤيد الديكتاتورية بمزاجها أو مقهورة منها فالهزيمة حتمية والمهانة حتمية للحاكم والمحكوم.ولا تفرق هذه الحتمية التاريخية بين شعب يتكلم الألمانية أو يتكلم العربية! فبعضنا يعتقد بسذاجة أن حكم التاريخ قد يسري على الشعب الألماني بزعامة ديكتاتوره السابق هتلر،وقد يسري على الشعب الإيطالي بزعامة ديكتاتوره السابق موسوليني،وقد يسري على أي شعب آخر وأي ديكتاتور آخر. ولكنه ـ أي التاريخ ـ لا يجرؤ أن يسري علينا نحن الليبيين فما دام الدكتاتور القذافي يمارس سياسة الحديد والنار ومادام الشعب الليبي مغلوبا على أمره لا يحرك ساكناً ،فسوف يرحمه التاريخ ويعفيه من حتميته,سذاجة هائلة وجهل بالتاريخ أبله ومميت بأمريكا أو بغيرها. المصائب ستتوالى والهزائم ستتكاثر تحت ظل الديكتاتورية

.نحن الليبيين يبدو آخر من تبقى من فصيلة البشر في العالم كله التي لا تمارس الديمقراطية ولا تفهمها، ويشاركنا في هذه البلوى بعض الدول الأفريقية مثل رواندا والكنغو وسيراليون وبوروندي.أما بقية العالم فأصبح كله ديمقراطيا أو قريبا منها!أمريكا الشمالية ودول أمريكا الجنوبية اللاتينية كلها باستثناء كوبا، أوربا الغربية وأوربا الشرقية كلها، جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق كلها، دول أسيا وحتى الصين تسير حثيثا نحو الديمقراطية.!!

إلى أن يتم تحرير ليبيا شبر شبر دار دار زنقة زنقة من القذافى ومرتزقته.فسوف تأتينا الصفعات والركلات والمصائب والهزائم والمهانة من كل ناحية وفي أي زمان ،مهما كان الحق في جانبنا "والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون" صدق الله العظيم. بدون حرية سنفقد الأرض والعرض.بدون ديمقراطية سنفقد كل شيء وأي شيء بدون حرية سوف ننقرض!!

د. جاب الله موسى حسن
Jaballa60@yahoo.com


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home