Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Dr. Jaballah Mousa Hasan

Dr. Jaballah Mousa

Monday, 05 November, 2007

تكتيكات نظام طرابلس الشيطانية!!

د. جاب الله موسى حسن

خمسة لا تصدقهم : القذافي عندما يصلي... سيف البهتان عندما يُحدثك عن"الأصلاح"... والإعلام الجماهيري عندما يتناول الحديث عن حالة القذافى الصحية... ورجال الأمن الخارجي والجمارك والجوازات الموجودين على الحدود المصرية الليبية عندما يقولون لك أن هذه السيارة أو هذا البيت الذي اقتنه من عرق جبيني... والساعدى القذافى عندما يتحدث عن الطهارة!!…

لقد نجحت تكتيكات نظام طرابلس الشيطان في تغييب الدور الفاعل لشباب شعب الشرق، ومحاصرته في نطاق الحاجات الحياتية ومن ثم تجويعة واذلالة ،كل محاولات شباب المناطق الشرقية الآن هو محاولة الحصول على ما يسد الرمق من المأكل،واصبح الحصول على مسكن حلما يصعب الوصول إليه،وبين هموم المأكل والمسكن ضاعت أهم الأهداف التي يجب ان يتسلح بها شباب شعب الشرق من حرص على تشرب كل معاني العقيدة السمحاء...معانى الحرية...معانى دولة القانون والمؤسسات...معانى دولة الدستور...معانى دولة الحق والمسواة...معانى العطاء ...معانى الأمن ولأمان ... معانى العزة والكرامة...وكل معاني الديمقراطية، وكل معاني القانون، وكل معاني الانتماء إلى الوطن. ولهذا كثرت الأسئلة والتحليلات عن سبب دخول تنظيم القاعدة بقيادات ليبية الى أراضى ما كان يعرف بليبيا. ولكن الأسئلة التى تطرح نفسها بقوة فى هذا المقام وفى هذا الوقت بالذات هى: هل هذة الأخبار مجرد تسريبات اعلامية المراد بها لفت الأنظار الى نظام طرابلس وجهود هذا النظام الداعر لمحاربة الأرهاب ومن ثم الأطالة فى عمرة عن طريق تزويدة بأدوات القتل والتعذيب بمباركة الدول الغربية؟ هل ستتمسك الحركة الأسلامية المقاتلة بنفس الخطط القتالية والأسترتجيات العسكرية التى انتهجتها فى الماضى؟ هل الحركة الأسلامية المقاتلة سوف تنتتهج اسلوب الأغتيالات لرؤس الشر فى طرابلس؟ هل الحركة الأسلامية المقاتلة سوف تقوم بحرق أنابيب النفط وهى مصدر وشريان الة نظام طرابلس الأرهابية؟ أعمال وتكتيكات من هذ القبيل سوف تدفع الدول الغربية الى التدخل لحماية مصالحها الأقتصادية والمتمثلة فى الطاقة النفطية. تدخل من هذا النوع سوف يدفع ما كان يعرف بليبيا الى دوامة دموية تمتد الى عقود وعقود من الزمن!!
يعرف القاصى والدانى بأن نظام طرابلس الضلال بداء سياساتة الشيطانية المخلة بكل الشرائع السماوية والكرمة الأنسانية عندماء بداء بتثويرالمناهج وفرضها على الجامعات، وشرعيته الثورية المسيئة للآنسان والمعادية للشريعة الأسلامية والمقيدة للحريات العامة، سرقة نفط المناطق الشرقية وتجويع أهلها, تخبطه في سياسة التعليم، المداهمات العشواية وانتهاك حرمات سكان المناطق الشرقية,اعتقال شباب المناطق الشرقية وأخذهم ليلا وتحت جنح الضلام الى سجون طرابلس ناهيك, عن القيود التي يضعها على حرية الصحافة، ظروف موضوعية سيئة ومشينة صنعها نظام طرابلس الشيطان انعكست بدورها على سلوكيات الشباب في المجتمع ابتداءاً من ضعف وبالأحرى العمل على تضعيف العقيدة وروح الانتماء إلى الوطن مروراً بتفشي السلبية وعدم المبالاة وانتهاءاً بالاتجاه للانحراف والإدمان وكلها تكتيكات شيطانية عمل ويعمل نظام طرابلس الردة على تغذيتها من أجل البقاء على رقاب شعبنا!!
ان من القيم التي تحرص الانظمة الديمقراطية على نقلها إلى الأجيال الجديدة هي: الانتماء إلى الوطن أولا غرس قيم العقيدة السمحاء...وغرس قيم الحرية والعدالة ثانيا والدفاع عن كرامة الوطن ثالثا. فعملية تلقين مقولات الردة والضلال في المدارس والجامعات لا تخلق جيل يصلح لقيادة الوطن في المستقبل، بل تخلق أن لم تكن خلقت بالفعل جيلا يقول نعم عندما يكون الأمر جديرا بالرفض، و يقول لا عندما يكون الأمر جدير بالموافقة وهذا هو مكمن النفاق الفساد والبلاء التى تعانى منة ما كان يعرف بليبيا. لقد افسد نظام طرابلس الشباب عندما اصبحت المناهج التعليمية مجرد مقولات يتم تلقينها وحفظها وترديدها فى الطابور المدرسى من كل صباح دون معرفة فحواه ، وبحمد الكتاب الاخضر وما يحتوي عليه من ترهات تحول شبابنا تدريجيا إلى قطيع من الببغوات يرددون ولا يفهمون. أفسد نظام طرابلس الضلال الشباب عندما حظر حق الإضراب والمظاهرات ومُنعت الأحزاب ومُنعت الصحف من العمل بحرية في الشارع والمصنع والجامعة.افسد نظام طرابلس الردة الشباب بإفقاده الثقة في نفسه وفي مؤسساته!!
لقد كان لطلبة الجامعة صوت واضح في قضايا المجتمع في منتصف السبعينيات، والآن فُرضت القيود التي تمنع الطلبة من ممارسة الحقوق السياسية مثل التظاهر والإضراب وشهدت ما كان يعرف بليبيا خلال العقدين الماضيين انحساراً للديمقراطية بشكل يدعو لليأس والقنوط واستفحل تبعاً لذلك احساس الخوف والهروب الى اوربا والولايات المتحدة الأمريكية هربا من بطش نظام طرابلس وجبروتة. أن قضايا الشباب يا سيف البهتان لن يحلها من أوقعهم فيها فالذي أوقع الشباب في كل هذه المشاكل هو ابيك سيئى السمعة الذى رسمت حولة خطوط حمراء دون حياء... ان الذى أوقع الشباب فى حبائل اليأس وزعزع احساس الأنتماء والعقيدة لديهم هم أصحاب المصلحة الحقيقية في استمرار الوضع على ما هو عليه، وبكل تأكيد لن يحل قضايا الشباب سوى الشباب أنفسهم. وهذا ما توصل اليه الشباب عندما قاموا بالانتفاضة المسلحة في منتصف التسعينيات متخذين من معاقل أجدادهم وإبائهم في الجبل الأخضر ـ في حروبهم ضد الاحتلال الإيطالي ـ مسرحاً لعملياتهم القتالية ضد نظام الظلم والظلام. حيث انخرط هؤلاء الشباب في صفوف مجموعات قتالية أطلقوا عليها "أحفاد عمر المختار" و "فرسان الجبل الأخضر". "اوسود برقة" وهذا ما أكدته وسائل الأنباء العالمية ومن بينها مجلة المشاهد السياسي والتي ذكرت في عددها الصادر بتاريخ 27 - 6 - 1998 "بأن انتفاضة الجبل الأخضر في عام 1995 والتي ذكرت المصادر الغربية آنذاك أن القذافي دك مواقعها بالدبابات والمدافع ولكنها استطاعت أن تصمد عدة أيام وهرب معظم قادتها إلى مناطق مجهولة داخل ليبيا. ولكن يبدو أنهم أعادوا تجميع قواهم من جديد وهذا ما أكدتة تصريحات أيمن الضواهرى الأخيرة.
أن ما طرأ على سلوك الشباب من تغيرات، تكشف لنا وبشكل واضح أن معظمها أن لم يكن كلها تصب في نفس السياق أو تعبر عن مجموعة ميكانيزمات سلوكية تعكس لغة الشارع الليبي وهي أن المجتمع الليبي في خطر،سلوكيات المواطنين تغيرت...أخلاقيات الجذعنه والشهامة في تراجع مستمر..الأنانية اصبحت سمة أساسية في معظم التصرفات وفي كل مكان،في الشارع وفي البيت وفي العمل،صحيح ان هناك بقايا من مشاعر جميلة لكن الطابع السائد الآن هو "الأنا" مالذي حدث لهذا المجتمع ولماذا؟ هل الضغوط السياسية والاقتصادية وتجويع وافقارالمناظق الشرقية وتجويع أهلها هى الأسباب الكامنة هل المداهمات العشواية وأخذ شباب المناطق الشرقية ليلا وتحت جنح الضلام الى سجون طرابلس هى الأسباب الكامنة أم ان هناك اسباب أخرى لا نعرفها؟
نتيجة الظروف الموضوعية السيئة والمشينة التى صنعها نظام طرابلس جعلت شبابنا يتعامل مع الأمورالإنسانية باستخفاف غريب. سلوكيات الاستخفاف هذه يمكن ملاحظتها بسهولة في موصلات النقل العام حيث أخذنى احد الليبيين على الخاص فى أحد غرف "البالتوك" وحدثنى عن موقف كان شاهدا عليه حيث قال :موقف شاهدته كان بطله شابا يافعا يجلس على كرسي بمفرده ،هذا الشاب السليم المعافى أبدى امتعاضا شديدا لأن سيدة عجوز استندت إلى الكرسي لتستريح بعض الشيء وتساءل هذا المواطن متعجباً تصوروا بدلا من ان يقف ليجلسها مكانه طلب منها أن تبتعد عن الكرسي. واستفز هذا الموقف رجلا في سن الخمسين تقريبا وترك مكانه فورا واجلس السيدة التي انهمرت دموعها ولم تملك سوى بعض كلمات التي تعبر عن غياب جذعنة النجوع، وذلك بقولها الله الله هذا هو جيل الغضب الذي تربى في كنف معسكرات سواعد وأشبال الفاتح. ولكن هذا الشاب واجه الموقف ببرود شديد ولم يعلق على هذه الكلمات ولم يكلف نفسه النظر في عيون الناس ليرى مدى احتقارهم لجيل الغضب الذى ارضعة نظام طرابلس الردة والضلال ومقولات الكتاب الأخظر!!
ان الرقابة على المواصلات العامة اختفت، إلقاء الفضلات و أعقاب السجائر قد حولت المواصلات العامة الى مكان للقمامة ناهيك عن البصق سواء داخل او خارج الأتوبيس وظاهرة الكتابة على جدران وكراسي الأتوبيس بشكل يدعو للأسف، وبخلاف ذلك فانك تفاجأ ان المواصلات العامة تحولت الى ناد أو مقهى عندما يدور الحوار وبصوت مرتفع بين الشباب. وفي الشارع تحولت بعض الأرصفة والميادين إلى دورات مياه مفتوحة، رغم وجود العبارات المكتوبة على الحيطان مثل حائط سوق المصرية وحائط سوق البدرية والغريب فى الأمر هو وجود عبارة "القرأن شريعة المجتمع" وتحتها وفوقها مكتوب عبارة "ممنوع التبول" عبارة خلقت نوع من التماهى بين التبول والقرأن. وهذة هى أحد تكتيكات نظام طرابلس الشيطانية لمحاربة الشريعة.ولا فرق بين منطقة وأخرى. أما عبارة "القيادة فن وذوق وأخلاق" فقد انتهى استعمالها إلى الأبد بعد ان تحول هذا الفن إلى حرب بين السيارات لأولوية العبور، ولا احترام لإشارات المرور رغم أنها ليست موجودة أصلاً وكلاكسات السيارات تسبب إزعاجاً مستمرا وإثارة للأعصاب لان استخدامها غير منظم وتستعمل كوسيلة ضغط وليس كآلة تنبيه، وبعض السائقين يتعاملون مع المشاة وخاصة في الشوارع الجانبية الخالية من الأرصفة مثل شارع العجيب في بنغازي وكأنهم أشياء غريبة ليسوا بشر ويظلون في حالة مطاردة لهم بالكلاكس السيارة،وهذا سلوك لا يعاقب عليه القانون بقدر ما هو سلوك غير إنساني فالمحافظة على مشاعر الآخرين لا تحتاج إلى قانون، اما ارتفاع صوت مسجل السيارة في شارع جمال عبدالناصر على سبيل المثال فقد اصبح ظاهرة في حاجة ماسة إلى رادع يردعها.هل هذه التصرفات تعد نوع من أنواع الرفض؟ ام أنها إفراز طبيعي لما آلت إليه الأحتقانات الاقتصادية والقمع السياسى؟!
ان النمط السلوكي للمجتمع الليبي في تغير مستمر وان هناك فئة جديدة ظهرت في المجتمع ذات طابع استهلاكي وهي فئة الأمناء وأصحاب الحضوه من قادة مفارز الموت القذافية وقادة الجان الثورية، وتهدف هذه الفئات إلي تحقيق المتعة مستغلة زيادة الدخل المادي، وبقية الشعب يعانى ظروف الحياة المادية الصعبة وارتفاع الأسعار والغلاء المستمر. فئات كبيرة من المجتمع اتجهت إلي العمل فترات طويلة لمواجهة هذه الأعباء . ومن هنا ظهرت السلبية والانعزالية والسلوكيات الغير إيجابية، فالزيارات بين الأقارب تراجعت لتقتصر على المآتم والتعازي، والبحث عن المصلحة الخاصة اصبحا من السمات الأساسية في سلوكيات المواطنين. ان المناخ الاجتماعي الموجود في ليبيا يحرص على حب الذات بشكل غير طبيعي ناهيك, عن انتشار ظواهر العنف والعدوانية والأنانية والحقد. وهذه الظواهر نتيجة طبيعية للواقع الليبي في ظل نظام الكبت السياسي والاحتقان الاقتصادي!!
نصف حاضرنا وكل مستقبلنا يعيش حالة من التيه والضياع وفقدان الأمل. أن ما يعانيه الشباب من يأس وقنوط وحرمان فاق كل التصورات. شباب أنكفى على نفسه واصبح فريسة المخدرات والسموم البيضاء إلى درجة أننا لم نستطيع أن نفتخر بأي شيء في ما كان يعرف بليبيا ،شبابنا ضاع في أتون اليأس والمخدرات. شبابنا يعيش مطلاً على عالمين..عالم ينقرض ويتراجع وينسحب وعالم يدلف ويستعل ويشرق…فعندما تكون الفجوة كبيرة بين العالمين وفي نظامهما القيمي ومعايير الخطأ والصواب والقيم المستقرة والقيم الزائلة يكون من الطبيعي أن يعاني الشباب نوعاً من الازدواجية التي تصيبه بالحيرة إلى درجة أصبح كثير من الشباب يتحدث إلى نفسه أو يتكلم مع نفسه. فبقدر انتشار هذه الازدواجية والتكلم مع الذات المتفشية بين الشباب بقدر ما يصاب بها جيل كامل. والحل في اعتقادى هو تنحى القذافى عن السلطة وازالة الخطوط الحمر التى رسمها سيف البهتان وتغييرالمؤسسات بالكامل واقتلاع ما يسمى باللجان الثورية والشرعية الثورية وكل الآليات الأرهابية المتخلفة الموجودة فى طرابلس!!
نظام طرابلس الردة دأب على إنشاء ثقافة العنف وتنشئة جيل كامل على الإرهاب في معسكرات ما يعرف بأشبال وسواعد الفاتح. لا أحد في جماهرية الفقر والعار أو حتى في العالم يعرف أن نظام طرابلس قام بإنشاء معسكرات أيديولوجية لتدريب الشباب على لغة العنف والاستهتار بجميع ما له علاقة بالمؤسسات والقانون ولهذا ظهر لدينا ما يعرف بجيل الغضب. جيل لا يعرف إلا الإرهاب ولهذا تم استغلالهم في إنشاء فصائل التصفية الجسدية التي أصبح يخافها الجميع وها نحن الآن نخاف أن نقول رأينا حتى خارج الوطن خوفاً من هذه الشراذم. وعليه نجد معظم الليبيين يخافون بعضهم بعضاً خارج الوطن بعد أن كانوا يساعدون بعضهم بعضاً وهذا بدوره ادى إلى فقدان الانتماء للوطن أو أي شيء له صلة بليبيا. أقصد أننا فقدنا الهوية والانتماء نتيجة الخوف من بعضنا ولم يعد لدينا شيء نعتز ونفتخر به كبقية الدول اتذكر عبارة جد مؤثرة قالها الدكتور أحمد كمال أبو المجد وزير الأعلام المصري السابق عندما قال :"بأن غلبه الاعتبار الأمني على الرؤية السياسية كأن نقول إن الجامعة بخير مادامت لا تقوم بمظاهرات.. وأنا إذا مر عام ولم يتظاهر فيه الطلاب أتشاءم لأني أقول هذه بشائر الموت والذبول..في العام الماضي كنت أهم بمغادرة الكلية فوجدت أبوابها مغلقة..كان أحد أفراد الحرس منزعجاً وهو يقول لي …لا تخرج الآن… الطلاب في بيوت الطلبة يقومون بإضراب فقلت له :جاء اليوم الذي نخاف فيه من أبنائنا افتح الباب أبناؤنا نأخذ ونعطي معهم فهم أبرياء و بسطاء وصادقون..قد يكون هناك اندفاع وسطحية لدى بعضهم ولكن شعلة الإخلاص هذه لا أطفئها. هذه جذوة يجب أن أحافظ عليها ولا أخشى منها "والسؤال الذى نطرحة فى نهاية هذة السطور هو:هل تغييب دور الشباب وتسطيحه والزج به في معسكرات ما يسمى بسواعد واشبال الفاتح تعني خيانة الوطن و أتلاف مستقبله وهم الشباب؟والأجابة وبكل بساطة هى: نعم تسطيح عقول الشباب والزج بهم في معسكرات الإرهاب أو ما يطلق عليها سواعد وأشبال الفاتح مؤامرة على مستقبل الوطن، حيث أصبح شبابنا يعيش ويموت كبراعم ذابلة لا تحسن إلا استخدام العنف. أن غلبة الاعتبار ولنقل الهاجس أو الهوس الأمني على نظام طرابلس الشر تعد ظاهرة مرضية تحتاج إلى أستئصال بالكامل وهذا يعنى تنحى القذافى عن السلطة والتخلص من خطوط سيف الحمراء عاجلا وليس أجلا!!

د. جاب الله موسى حسن
Jaballa60@yahoo.com


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home