Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Dr. Jaballah Mousa Hasan

Dr. Jaballah Mousa

Friday, 3 August, 2007

نعـيق بوم ينذر بشؤم!!

د. جاب الله موسى حسن

تلميع عاشور نصر الورفلى للطغيان... يعطي نظام نظام طرابلس فرصة أكثر
للعبث بحاضر برقة ومستقبلها... وتعليق كل المشاكل والفساد على شماعة المعارضة!!

خرج علينا المدعو نصر الورفلى مرة أخرى وكعادتة يهذى ويطعن فى شرفاء المعارضة رغم أننى حذرتة من مغبة تلويث أسم هذة القبيلة التى ذيل اسمة بها, بدلا من أن يمسح العار التى لحق ببطون هذة القبيلة طيلة الثلاث عقود ونيف من الزمن نجدة مصرا على تلطيخها ولأسأة اليها مرة أخرى بردحة وتمجيدة لنظام لم يخلف لشعبنا الآ الألم والدم والعار.المدعو نصر الورفلى يقول ويصدق ما يقول ويتصوران هناك من يصدقه وان الشعب الليبي من الغباء لدرجة يصدق ما يقوله هذا الخائن. وهذه قمة الخلل فى سيكولوجية هذا الورفلى عندما يتصور ان هناك من يصدقه لان البون واسع بين ما يقوله هذا "الهرطيلة" والواقع. هذا الورفلى يتجاهل الرأي الآخر ويطعن فية, بل ويذهب أبعد من ذلك ويتصور ان أي معارضة كاذبة… وان الرأي الآخر مجرد عناد… بينما المعارضة هى صمام أمان الوطن وقارب نجاتة. والمسألة أصبحت تثير السخرية والضحك بقدر ما تثير الشفقة على هذا الورفلى !!
هذا الورفلى تربية نظام عشائرى داعر. وهكذا تفعل أجهزة إعلام هذة الأنظمة الشيطانية. إذا أردت ان تكون كاتبا أو ضيفاً على التلفزيون والإذاعة في جماهرية الفقر والعار قل ما يعجب القذافي وابلع أي رأي أخرولذلك فشلت كل البرامج الإذاعية التي يقدمها اعلام طرابلس الخيانة…لأنها تنظر بعين واحدة…هي عين طاغوت طرابلس بينما نجحت برامج التلفزيونات والإذاعات الاخرى لأنها تقول كل شيء… وإذا أردت ان تكون كاتباً صحفياً فاكتب ما يعجب القذافي… واذهب إلى صحف الزحف الأخضر والجماهيرية والصحيفة المسماه بـ الشمس رغم غياب الشمس… تجد كل تشجيع… مادامت تقول نحن نعيش في ظل الديمقراطية الشعبية والسلطة في يد الشعب…وان مشاكلنا الاقتصادية انتهت!!
المواطن الليبي يا ورفلى مهما كان بسيطاً إلا انه ليس غبياً…لانه يسمع غير ما يحس يشاهد غير ما يرى على أرض الواقع المرير الذى يحياة. وكل الشهادات بأن القذافي يمارس "الديمقراطية الشعبية" و"السلطة بيد الشعب" أصبحت تتعارض مع ما يعيش فيه الشعب من قهر وفقر وبطالة وهو من الذكاء بحيث يقرأ ما بين السطور ولمسة واحدة على الراديو تحوله من محطة الى محطة ليسمع الحقيقة… ولم يعد العالم معزولاً عن بعضه هذه الأيام. احتكار نظام طرابلس الطغيان للأعلام يا ورفلى لم يعد له ما يبرره لان الاحتكار يؤدي إلى هبوط المستوى والمنافسة وحدها تفرض عليه ان يقترب من الحقيقة…وألا يقول كذباً طوال الليل والنهار حتى يصدق ما يقول.ألا يكفيكم أيها المطبلون للباطل ما وصل إليه شعبنا من بؤس وفقر وتعاسة على يد الطاغية القذافي؟
يؤكد نظام طرابلس لشعبنا كل يوم أنه ضد حرية التعبير وضد حرية الصحافة…وضد تعدد الآراء.نظام يفرض احتكار الوسائل الإعلامية وكل ماله علاقة بالتوعية والتنوير والتعليم…ولا يريد لأحد أن يحصل على معلومة أو حقيقة,بل على الشعب الليبي أن يأكل مم يطبخه القذافي في أعلامه الممجوج. حتى ولو كان طعام غير صحي…لا يفرز إلا تخلفاً وقهرا واستبداداً...أن كل ما يحدث بأسم الأعلام في جماهرية الخيانة الآن هو خروج وانحراف عن النهج الأخلاقي للصحافة…أن الرقيب الأول في الدول الديمقراطية هو القارئ والمستمع والمشاهد هو الذي يمنح الشرعية وفرصة الوجود لهذه الوسائل واستمرارها…وهو الذي يحكم بإسقاطها بانصرافه عنها إذا حادت عن قول الحقيقة والنهج الأخلاقي للصحافة..ولو عدنا على سبيل المثال إلى الصحافة المقروءة في ليبيا بعد انقلاب سبتمبر المشئوم نجد أن بعض الصحف قد ماتت بالسكتة القلبية لضحالتها وانصراف القراء عنها.وعاشت فقط من ـ"قلة الموت" !!
على الرغم من كل المآسي والكوارث التي احاقت بشعب الشرق فإن الدلائل كلها تشير إلي انه ما من شئ تغير في عقلية نظام طرابلس ، عقلية دأبت على تجويع سكان برقة واذلالهم.عقلية دأبت على الهذيان والخروج عن المألوف.وكم كان محزناً ومخزياً ما كتبة هذا الورفلى فى مقالة المعنون " الكعكة........" يعرف القاصى والدانى بأن ما قام به نظام طرابلس طيلة الثلاث عقود الماضية هو طعناً بالسيادة وحرية الكلمة،ناهيك عن الدمار الاقتصادي والتعليمي والصحي التى ألم بمدن برقة وقراها. لم يتغير أي شئ لا في الأسلوب ولا في وسائل التعذيب.والتغيير الوحيد الذي حصل هو المتاجرة بحاضر الوطن ومستقبله .ولا ندري إلي متى تستمر مهزلة تحويل المآسي والكوارث والتجويع إلي مقالات هزلية على شاكلة مقال هذا الورفلى وتقديم التبريرات تلو التبريرات للمآسي والكوارث الرهيبة التي حلت بسكان المناطق الشرقية!!
والآسئلة الملحة والتى أصبحت تطرح الأن وبقوة بين الآوساط الشعبية لسكان المناطق الشرقية هى: هل من حق شعب الشرق أن يطالب بحق تقريرالمصير وفق انتخابات عامة وأمام الملآ وتحت اشراف الآمم المتحدة ومنظمات دولية محايدة؟ هل من حق شعب الشرق أن يستعيد حريته وحقوقه المسلوبة وثروتة النفطية المنهوبة ويطمئن على مستقبله بعد أن دُمر حاضره وغده ؟ فهذا الشعب المعروف بعزة النفس والشجاعة والنبل يستحق وقفة من الدول المحبة للسلام وعلى رأسها أرض الكنانة للتضامن معه ومساعدته في نيل استقلالة والدفاع عن هويتة ومسح دموع أطفاله وإعادة البسمة إلي شفاههم . وندعوا الله عز وجل أن يفك اسر شعب الشرق وان يخلصه من هذا الطغيان حتى يعود كما كان حراً أبياً قوياً!!
نحن يا ورفلى لا نعارض نظام طرابلس لمجرد المعارضة... ولم تندلع الانتفاضة المسلحة فى منتصف التسعينيات في أودية وسهول برقة الأبية إلا من أجل القضاء على الظلم والمعاناة التي يعيشها سكان هذة المناطق . فيا أيها الأشقاء والأصدقاء أن لشعب الشرق قضية تجاه ما يفعله نظام طرابلس هي بكل المقاييس قضية عادلة ومشروعة تتعلق بالظلم الذي اصبح فقرا وجهلا ومرضا استشرى حتى صارت برقة الهادئة الامنه المستقرة ذات الثروة البترولية الهائلة، من ضمن المناطق المكفهرة والفقيرة والمجوعة وصارت معاناة أهلها يومية من جراء سياسة القذافي الجائرة التي جعلت سكان هذة المناطق يلتزمون الصمت حفاضا على وحدة وطنية لم يجنوا من ورائها الا الفقر والتجويع والتركيع والهوان ،انعدمت الخدمات الصحية وتدنى مستوى التعليم وارتفعت أسعار السلع الغذائية بشكل جنوني حتى الحليب والجبن صارا ترفاً فى هذة المناطق كل ذلك بسبب سياسة القذافي الذي يدعي أنه يحكم بشريعة القرآن !!
فيا أيها الأشقاء والأصدقاء ماذا انتم فاعلون لو كنتم مكان شعب الشرق الملكوم الذي بسبب هذا الحكم أوشك ان يفقد هويتة وعزتة وكبريائة. صارت كل ايامه عذابا واعتقالا وتشريدا و قتلا، نظام لم يحترم المواثيق والعهود الدولية المتفق عليها لحماية حقوق الانسان، لجان ثورية ومربعات أمنية ترفض الحرية والسلام وتمتهن الإرهاب والعنف الدموى وتعادي حرية الفكر والتعبير وتنشر الافكار المضللة التي تدعو إلى مخالفة كل الشرائع والمواثيق الدولية .نظام طرابلس الذى أصبحت يا ورفلى أحد أبواقة تجاوز كل الخطوط الحمراء اعتدى على دول الجوار ومارس كل صنوف الأرهاب. وليس هذا فحسب ،بل قام بتوزيع الأسلحة على بعض القبائل الليبية لتسود الفتنة فيما بينهم،وهذا ما قام به أحمد قذاف الدم في منطقة البطنان عندما وزع السلاح على قبيلة المنفه واخذ يروج الفتن والاكاذيب بأن قبائل السعادى والجبارنة تستهدف ازاحتكم على المدى البعيد وطرد قبائل المرابطين إلى موطنهم الأصلي خلف الحدود المصرية . وأن قبائل العبيدات سوف تلتحم عاجلاً أم أجلاً مع قبائل أولاد على بحكم رباط القرابة " الدم واللحم"والأخوة و"السعدنه" بينهما, ومن ثم يتم حصركم في رمال براني وأم المثاني. ولكن وقف لة مشايخ العشائر فى برقة وقالوا لة على لسان الشيخ ياسين المبرى رحمة اللة " الرجاء الأبتعاد عن الفتنة نحن والمنفة "خيخى وبنيخى" هم خوالنا ونحن بنيخهم" وقام بنفس العمل الدنئى فى مدينة اجدابيا المدعو احنيش عندما قام بتسليح بعض القبائل وتحديدا ازواوة ضد قبيلة المغاربة المعروفة ببأسها وكبرياء أبنائها, ناهيك عن دعم الجماعات الإرهابية في الجزائر وايرلندا وغيرها. واستخدم السفارات أوما أطلق عليها المكاتب الشعبية لتصدير الارهاب في العالم،كما ان العالم الغربي لم يسلم من شروره وطيشه حيث اسقط طائراته المدنية والتي راح ضحيتها مدنيين لا ذنب لهم . ولكن الورفلى كغيرة من جهابذة الكذب والنفاق فى الآعلام الجماهيرى يقولون أشياء كثيرة ويعرفون أنها غير صحيحة على أمل يصدقهم الناس إذا كرروها طويلاً!!
كتابات نصر الورفلى على مواقع الآنترنت نغم شاذ يختلط بألحان الإعلام الحر على موقع ليبيا وطننا فيحيله نشازا ونعيق بوم ينذربشؤم…وأفكار كريهة تنبعث من مقابر النفاق تبتغي شرا…وأداه قبيحة تنزف الغيظ والحقد…وعويل اسود تدفق ممن ضاقت صدورهم بالمعارضة الخائفون من لهيب كلمة حرة تكشف مسئوليتهم فتقتلهم حرقا...المتضررون من بصيص النور لأنهم يعيشون حياة الظلام…الرافضون للحرية لأنهم عبيد لا يتعاملون إلا من خلال القيود…العابثون بالديمقراطية لأنهم دعاة قهر وبطش وإرهاب…أولئك الذين سخروا أقلامهم وأقوالهم تأييدا لكل قانون يغتال الحرية ويعصف بالديمقراطية.ويشهد بذلك تأييدهم لتكميم الصحافة وجعلها دعاية قذافية. أنهم المنافقون حقا…حملة المباخر لنظام متخلف…المتسلقون على كل جدار…الزاحفون في كل ركاب…المبررون للشيء ونقيضه..تراهم اليوم يضجرون من المعارضة…وتضيق صدورهم من نقد مباح…وحسبوا أنهم وحدهم الأوصياء على ليبيا و مقدراتها…خالصة لهم من دون الشعب…وأنهم لخيراتها وارثون. أن أولئك الذين يريدون ان يفرضوا الحجر على الكلمة، والإرهاب على الفكر، والمصادرة للرأي الآخر، هم أنفسهم الذين يحملون اليوم رداء المعارضة ضد المعارضة.. ويتمنون ان تغيب من ساحة الرأي كل الأقلام إلا أقلامهم المأجورة الملطخة بدماء أطفال بنغازى… وعليهم ان يدركوا انه إذا ضاقت صدورهم بالمعارضة،فان صدر الشعب ضاق بهم وبنفاقهم الرخيص...أيها المنافقون أعلموا أن المعارضة ضرورة حتمية لاقامة ديمقراطية سليمة، فلا يستقيم النظام الديمقراطي بدونها، ولا وجود للديمقراطية بغير وجود معارضة،ولا نغالي إذا قلنا ان رفض أراء المعارضة هو مساس بالديمقراطية ذاتها،فالمعارضة هي القاعدة الاولى للنظام الديمقراطي تأكيدا لحق أصيل من حقوق الشعب في ان يقول (لا) للحاكم إذا ظلم… وللفساد إذا استشرى…وللانحراف إذا تصدر…وللنفاق إذا تسيد…وللمستبد إذا طغى!!
ان الديمقراطية الصحيحة يا ورفلى تعني ان يحكم الشعب نفسه بنفسه، ولن يتحقق ذلك إلا بالرأي الآخر التى لاتطيق سماعة وأن يحترم الحاكم الحقوق الطبيعية للإنسان…حقه في أن يؤيد وأن يعارض..حقه في أن يقول (نعم) بغير مزايدة، أو أن يقول (لا) في غير ظلال،فإذا عارض لا يدركه أذى، وإذا انتقد لا يمسه ضرر…وإذا قال (لا) فلن يتهدده خوف، ولا تطاردة اللجان الثورية بأرهابها البغيض...أن الديمقراطية الصحيحة يا ورفلى…تعني كفالة الحرية الحزبية…الحرية في إقامة الأحزاب بغير قيود…وان تكون حركة كل حزب ابتغاء مرضاة الله…فتنقل الأحزاب الى الحاكم ما يريده المحكوم…فلا تبرر خطيئة او انحرافا، ولا تستر عورا ولا فسادا، ولا تدافع عن ظالم أيا كان موقعه، ولا تقف ضد مظلوم أيا كان موضعه..وألا تسمى الأشياء إلا بمسمياتها تنصح وتحذروتبصر وتنذر وتعارض بدون هوى وتؤيد في غير نفاق!!
الديمقراطية الصحيحة يا ورفلى تعني ان يتساوى الليبيون جميعا في الحقوق السياسية فلا فرق بين قريب أو بعيد، وبين مؤيد ومعارض، فإذا كانت حرية التأييد مكفولة ومطلقة، فلابد ان تكون حرية المعارضة مكفولة أيضا ومطلقة، وإذا كانت القيود غير واردة على حق المؤيد إذا أعلن عن تأييده،فليس من العدل الاجتماعي والسياسي ان تفرض القيود على حق المعارض إذا عارض!!
الديمقراطية السليمة يا داعية الإرهاب تعني الحرص على احترام حق المعارضة في التعبير عما تراه لصالح الشعب، بل ان ذلك الحرص هو في حقيقته حرص على إقامة رقابة شعبية على أعمال مؤسسات الدولة،فالحكومة الهزيلة هي التي لا تكترث بصوت يعارض، ولا تستمع إلى كلمة (لا) ولك أن تعلم ان وجود المعارضة دليل على وجود الحرية، وغياب المعارضة هو غياب للحرية، والويل لوطن غابت شمس الحرية عن سمائه و أرضه، يعيش الانسان فيه مدفونا في ثيابه،مطاردا في ذهابه وإيابه،منفيا من ذاكرة الزمن. المعارضة يا ورفلى هي قناة شرعية من القنوات الديمقراطية، فإذا كشفت عن انحراف فقد صار لزاما على كل مسئول ان يطارد المنحرف لمحاكمته، وإذا تقدمت باقتراح فقد تعين على الحاكم الا يتجاهله..هنا تصبح المعارضة حقيقة واقعه، وليست ديكورا ديمقراطيا يتباهى به طاغوت طرابلس ويزهو، ولن تكون ألعوبة طيعة بين يديه يعبث بها ويلهو وهذا ما حاولت وتحاول يا ورفلى القيام بة طيلة السنوات الماضية أى قبل الكشف عن هويتك وفضحك على مواقع الأنترنت الوطنية. وفى الختام نقول لك يا ورفلى الويل كل الويل لوطن لا تصان فيها المعارضة. أنها لجريمة إعلامية وأخلاقية ان تكتب هذا الهراء و هذا الزيف وهذا التلميع للطغيان وبدون حياء تهدد المعارضة بالمطاردة والقتل!!

د. جاب الله موسى حسن
Jaballa60@yahoo.com


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home