Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Dr. Jaballah Mousa Hasan
الكاتب الليبي د. جاب الله موسى حسن

د. جاب الله موسى حسن

مقالات أخرى للكاتب

الأحد 3 مايو 2009

أين يذهب مرضى السرطان
يا طغـاة طرابلس الخذلان!!

د. جاب الله موسى حسن

الى كتاب ما يسمى بصحافة الغد أقول : من رأى الحق ولم يأخذ جانبه فهو جبان!!

تناولت القنوات الأعلامية الوطنية الموجودة فى المنفى قظبة ما يسمى "بالقناة الليبية" وهى قضية مفتعلة حاول نظام طرابلس الردة ترويجها لحاجة فى نفس يعقوب. افتعال معارك مع أرض الكنانة بحجة حرية الأعلام وشراء ضمائر بعض الصحفيين العرب من أمثال حمدى قنديل مقدم برنامج "قلم رصاص" لم ولن يرفع من مستوى اعلام الغد الفاقد للبصر والبصيرة. والسؤال الذى يدور فى أذهان شعب الشرق هذة الأيام هو " لماذا هذا القنديل لم يتجرأ بكلمة واحدة عن الرصاص الذى حصد شباب المناطق الشرقية فى سجون طرابس الردة؟ افتعال معارك هلامية مع قاهرة المعز حتما لا يخدم أهلنا فى برقة السليبة. يعرف القاصى والدانى بأن معظم المصابين بمرض السرطان هم من سكان المناطق الشرقية فى ما كان يعرف بليبيا. الكل يعرف بأن المصابين بداء الكبدى "السحائى" وأمراض الفشل الكلوى هم من سكان برقة. ولكن واللأسف الأسيف مازال هناك من يشك بأن نظام طرابلس الشر لم يقوم بهذة الجرائم, رغم أن سكان المناطق الشرقية يدركون تماما بأن هذة الجرائم تعد جزء لا يتجزء من حرب التصفية العرقية التى يشنها نظام طرابلس الداعر ضد عشائر وقبائل برقة. والأسئلة المحيرة التى يطرحها سكان المناطق الشرقية فى ما كان يعرف بليبيا هى : أين يذهب مرضى السرطان فى حالة أغلاق الحدود مع أرض الكنانة؟ أين يذهب مرضى الفشل الكلوى فى حالة قطع العلاقات مع قاهرة المعز؟
الواجب يحتم على ليبيى الشتات ان يقوموا بكل حزم وحسم بفتح ملفات هذا النظام البغيض وفضح ممارساته الرديئة التى شوهت وجدان وعقلية سكان المناطق الشرقية فى ما كان يعرف بليبيا. منذ ثلاث عقود ونيف من الزمن، لم يتوقف هذا النظام العشائرى الداعر عن اقتراف أفظع الجرائم ضد شعبنا الأعزل... مغامرات غبية ارتكبها جلادو نظام طرابلس الأرهاب... ممارسات إرهابية لم تحدث حتى فى اشد العصور همجية وبربرية... وطالما نعيش فى عصر المعلومات،عصر كلمة الحق تؤنسه.. والرأي الشجاع يطربه...أصبح واجب على كل انسان يؤمن بحق الأنسان فى الحياة أن يفتح هذه الملفات ما استطاع إلى ذلك سبيلا .. أصبح لزاما وحتما ان نرفع الغطاء عن الوعاء لنكشف للجيل الجديد أكاذيب السنوات التى عاشوها فى غيبوبة .. وحقيقة هذا النظام الفاشي الذى بفضله وجبروته وتسلطه.. تحولت حياة سكان المناطق الشرقية إلى مأساة... إلى ظاهرة دراماتيكية تعاظمت من خلال تصارع عصابات Thugs شريرة قادت هذا النظام الداعر الى ممارسة العهر فى عز الضهر...فأجرموا فى حق شعب الشرق..وصنعوا على جبين هذا الشعب التجاعيد المخيفة.. بل وجعلوه فارا مذعورا فى مثاباتهم الثورية التى لا تخلو منها قرية أو مدينة فى شرقنا الحزين!!
أما المتمسكون بذيل بغلة السلطان من كتاب ومثقفى الداخل ودهاقنة صحافة الغد الذى يستحيل استشرافة, فأنني أجزم القول بأنهم لا يستطيعون إلا ان يوافقوني الرأي فى أننا لو رفعنا الغطاء عن الوعاء الدكتاتوري لنظامهم الذى يمجدونه فى صحف الغد المأجورة لوجدنا ان القيم انهارت على يد هذا النظام العشائرى الداعر...غابت الشهامة... واغتصبت الحرمات...وصودرت الحريات...وانتهكت الحقوق الإنسانية.. وارتكبت افظع الجرائم بشاعة ... أن منطق هذا النظام الآسن هو التسلط والتشفى من الخصوم... لذلك رفع شعار القتل من أجل القتل وما مذبحة سجن أبوسليم الا دليلا على بشاعة هذا النظام... قتل بدون مبرر حقيقي.
تعال معي عزيزي القارئ عبر رحلة تحمل معي فيها ألم هذه الفترة المظلمة من تاريخ شعبنا الحزين... بدأت أولى جرائم هذا النظام بادعاء كاذب يقول تطهير البلاد من أعداء الثورة فماذا حدث؟ أدار هذا النظام البغيض ظهره للإنسان الليبي وتعامل مع من يملك القوة حيث تعامل بل, وعالج جميع الملفات المتعلقة بجرائمة التى ارتكيت ضد المواطنين فى الغرب وتحديدا الولايات المتحدة الأمريكية بدون تردد لا لشئى الآ ليثبت لنا العبارة التى يتناولها انسان الشرق وهى "االقدافى ايخاف وما يتحشم". وكل هذه الممارسات الجبانة تحصل وفى تحد سافر للإنسان الليبي... دمروا إرادته الحرة... قهروه جسدا وفكرا وروحا وعقلا.. قتلوا الكرامة والكبرياء والإحساس بالانتماء لهذا الوطن..وسجنوا المواطن فى سجون ومعتقلات تاجوراء وأبو سليم واستمرت الادعاءات الكاذبة.. تحت مسمى الأصلاح وصحافة الغد وغيرها من الأكاذيب والأوهام فانطلقت أبواق صحافة الغد المظلم لتنشر بين الناس الكذب عن مستقبل يصعب استشرافه... نظام فشل فشلا ذريعا وفى كل الميادين... نافقوا كتاب ما أسماة بصحف الغد لتزييف التاريخ تزييفا مبدعا مفجعا حتى اعتقدنا أننا فى طريقنا الى الأصلاح واعتقدنا فى براءة ما بعدها براءة ان سيف الزيف سوف يغير من عقلية أبية البدائية والمتخلفة تماما!!
ومن المفارقات العجيبة المقززة يخرج علينا إعلام الغد المنافق والممجوج اعلام سيف الكاذب ليقول لنا "القذافي خط أحمر" وغيرها من العبارات التى تثير من الاشمئزاز اكثر مما تثير من الدهشة. ولك ان تتخيل عزيز القارئ كيف يدير الدهاقنة والمنافقين هذا النظام الطاغي.. ودورهم اللعين فى وأد الحرية والفكر والعقيدة فى عقول أبناء ليبيا الشرفاء من كافة الاتجاهات ... أطلقوا الكلاب البوليسية والآدمية تنهش أجساد المعتقلين فى سجون طرابلس الخذلان كان السم هو أداة هذا النظام فى أى حوار مع الخصوم... قتل المعتقلين او دفنهم أحياء فى الصحراء... الاعتداء الجنسي على زوجات المعتقلين وبناتهم أمام الزوج أو الأب المعتقل... عصر جسد الانسان المعتقل وقدمه دائما فى مواجة الفلقة والضرب بالعصي ... تقطيع الأعضاء الحساسة للمعتقلين... تعطيش المعتقل والتعطيش هو ان يعطي ماء الجير المملح ثم يترك بلا ماء حتى يجف جلده ويتشقق ثم يبدآون فى تقطيع جلده الجاف بالمنشار... يضربون رأس المعتقل فى فسقية المياه الأسمنتية الى ان يروا مخ الضحية وقد تناثر... صور مؤذية...وجرائم مخيفة.. وفظائع رهيبة.. لا تخضع بأي حال من الأحوال لأي شريعة إلا شريعة اللجان الثورية.. يرتكبها هؤلاء القتلة المجرمون من اجل حماية القذافي وبقاءه... ورغم كل هذه الممارسات الإرهابية المخيفة.. يخرج علينا من أذناب هذا النظام من خلال صحف الغد الممجوجة السقيمة ويسمون الجرائم التى ارتكبها نظام طرابلس بانها مجرد افراط فى القوة وهذا ما قالة سيف الأعدام أثناء تبريرة لمذبحة سجن أبوسليم الشهيرة فهل هذا معقول يا سادة العالم؟
أنني أقول لهؤلاء الأذناب وبالتحديد كتاب صحافة الغد الكئيب :اذهبوا و أقرءوا فى قضايا التعذيب.. واحكموا...اذهبوا الى سجن أبوسليم...اذهبوا الى سجن عين زارة اذهبوا الى سجن الجديدة... اذهبوا الى المثابات الثورية الموجودة تحت الأرض فى طول البلاد وعرضها، اذهبوا الى مراكز الأمن الداخلي... تحدثوا الى امناء المربعات الأمنية اذهبوا الى سجن تاجوراء فسوف تجدون مئات الأسماء، بل الآلاف قد أوذوا فى أرزاقهم واعلموا يا هؤلاء...ان الله سبحانه وتعالى يغفر الذنوب جميعا إلا الشرك به والأضرار بالناس... واعلموا ان هناك مئات من الدلائل القاطعة التى تلقم أمثالكم ألف حجر حين تزعمون أنها معاقبة لأعداء "الثورة" ، بينما هى جرائم فى حق الأنسانية.!!

د. جاب الله موسى حسن
Jaballa60@yahoo.com


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home