Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Dr. Jaballah Mousa Hasan

Dr. Jaballah Mousa

Sunday, 2 July, 2006

النفاق سيد الأخلاق!!

د. جاب الله موسى حسن

مباريات كأس العالم اصبحت بمثابة الحدث الذي ينتظره الليبيون بفارغ الصبر،
إلى درجة انه تخلوا الشوارع من المارة وتختفي السيارات ورجال الدعم المركزى وهو الأهم!
حتى قيل أن افضل موعد لاغتيال القذافي والتخلص منه نهائياً هو عند بداية الدور الرباعي!!

في المجتمعات الديكتاتورية والمريضة والمتفسخة يكون النفاق هو سيد الاخلاق... اما المجتمعات المتحضرة والمجتمع المثالي الذي نحلم به فى ليبيا الغالية بعد تحريرها بعون اللة فالقاعدة المعلنة والمطبقة هي ان النفاق ليس سيد الاخلاق... وهذه القاعدة يجب ان تكون شعارنا الذى يجب ان نغلف بة سلوكنا عندما نعود الى ديارنا... حتى نضمن أن يكون مستقبلنا ومستقبل أولادنا وأحفادنا افضل من حاضرنا الذي غرق في النفاق والمنافقين... والنفاق ظاهرة اجتماعية في المجتمع انتشرت وتفشت بشكل مخيف وتحولت الى وباء يشكو منه الناس أصحاب المعدن الأصيل الذي لم يلن أو يتلون مع الزمن... بينما يعتبره الآخرون من المنافقين سياسة والسياسة شطارة.. يا حسرتاه!!

المنافق يقول ما هذا الجمال والحكمة لهدى بن عامر لكونها صاحبة نفوذ في اللجان الثورية...كما يقول للجاهل أنت مفكر وقائد،بل وحكيم افريقيا... يمدح كلام مبهم يردده الصقر الأوحد أو أحمد أبراهيم... المنافق لديه القدرة على قراءة أفكارك والعوم مع تيارك وينطق بما تريد ان تقوله قبل ان تفتح فمك او تتفوه بأي كلمة وهو لديه القدرة على أن يغير كلامه الى عكسه تماما، بل الى نقيضه بمجرد أن تفقد منصبك أو جاهك أو نفوذك هكذا بمنتهى الجرأة والبجاحة وبلا خجل...ينقلب عليك من كان ينافقك الى عدو يهاجم كل أفكارك التي كان يمجد فيها ونفاق الأمناء أمثال بوزيد دوردة أصبح امر معروف... لان ليبيا في عرف المنافقين كلها أمناء.. يا حسرتاه!!

واعرف شخصاً فى ليبيا كان يجيد النفاق وكانت كلمات النفاق تنزلق من لسانه وتتدحرج من فمه بسهولة ويسر... وكان لا يترك احدا كبيرا او صغيرا دون ان ينافقه... وكنا نداعبه ونقول انه ان لم يجد احد ينافقه وقف امام المرأة لينافق نفسه ويشبع هوايته. والمنافق عادة ما يكون وصوليا ينافق ويتمسكن حتى يتمكن فينقلب ويظهرعلى حقيقته. واضرب مثلا باحد امناء اللجان الشعبية السابقين... هرب من ليبيا بعد طرده من اللجنة الشعبية وظل يعمل موظفا لدى مليونير من الأمارات العربية كسكرتير حتى وثق فيه المليونير وسلمه المسئولية فسرقه في مشروع استثماري كبير كان يقيمه فى ألمانيا.. وترك له المشروع خاسرا ومديونا.

والنفاق ليس عادة أو مرضا خاصا، بل هو عادة عربية ومرض عربي مزمن توغل فينا حتى النخاع ففي المغرب يطلقون على الملك محمد الخامس لقب الملك المؤمن.. وفي سوريا يطلقون على الرئيس السوري بشارالاسد وصف الزعيم والقائد الملهم... أما في جماهرية الشر فقد بلغ النفاق منتهاه حيث شبهوا رجل مأفون بالقائد المعلم.. المفكر.. والمنتصر.. والصقر الأوحد.. والمهندس... ومهندس النهر الصناعى... وقائد المسيرة الخضراء... ورجل الديمقراطية العظيمة!!

ومن النفاق ان يُعامل الشعب الليبي المسكين المغلوب على أمره الساعدى وسيف الإسلام وكأنهم خليفة أبيهم... رغم اننا لم نسمع بعد عن مبدأ الوراثة في النظام الجماهيري السعيد... ومن النفاق ان نضخم ونعظم كل اعمال وافعال الصقر الأوحد فنعتبر مثلا كل خطاباته تاريخية.. وكل أفعال وإنجازات اي مسئول تمت بتوجياته وكأن لا احد يفكر سواه... وعندما تدقق في وجوه المنافقين تجدها كما هي لا تتغير رغم تغيير الأمناء.. فالنفاق اصبح مهنة وحرفة لكل المتسلقين والمشتاقين للمناصب .. وتحول هواة النفاق الى محترفين.!!

ومادمنا نتحدث عن النفاق فلا ننسى النفاق الاجتماعي... ومن صوره الفاضحة ان كثيرا من الأمناء وأفراد اللجان الثورية لا يتعاطون الخمور علانية في الحفلات العامة امام الناس... فيطلبون الويسكي بالكولا ليعتقد الناس انهم يشربون الكولا... او يطلبون "جين تونيك" ليتصور الجميع انهم يحتسون "سفن آب" او "سبرايت" او يشربون "الويسكي" في كوب ملفوف بمنديل من الورق حتى لا يرى احد ما بداخله بينما يشرب هؤلاء المسئولون على المكشوف اذا كان الحفل خاصا... وهذه صورة ممجوجة للنفاق الاجتماعي.. قاتل الله النفاق والمنافقين ووقانا شرهم... فقد خص الله سبحانه وتعالي المنافقين في كتابه الكريم بقوله :"ان المنافقين في الدرك الاسفل من النار!!

النفاق لعبة قديمة لها قواعد وأصول وحسابات.. والتزلف إلى الحكام له أساتذة متخصصون في أبعاد السقوف السياسية... وحمل المباخر له خبراء في نوع البخور وموعد إشعاله... والتسبيح والتحميد بعطايا أولى الأمر له جامعات ومدارس… وأسالوا ذوي الشأن في جماهرية العار!!

النفاق والتزلف لطاغوت طرابلس وأعوانه من لجان التصفية الجسدية .. أصبح مثل الأزياء... هذا نفاق موديل الثمانينيات، وهذا تسبيح وتحميد موديل التسعينيات، وهذا حمل مباخر موديل الألفين... وطبعا... النفاق أو التزلف موديل الثمانينيات غير صالح للاستخدام في التسعينيات... وحمل المباخر أو التسبيح والتحميد موديل الثمانينات غير صالح للاستخدام في التسعينيات... وعليه إذا حصل وإن استخدم ضعاف النفوس من الدهاقنة والإعلاميين المديح في غير محله فإن عليهم أن يدفعوا ثمن سخط واستياء حكيم افريقيا أم بتأخر رواتبهم أو بالطرد من العمل !!

أقول هذا بعد رحلة المدعو بوزيد دوردة وتفقدة لأحوال المخيمات فى المناطق الشرقية ، حيث ادلى بحديث أمام سكان مخيم برج البراجنة أو ما كان يعرف ببنغازى، حديث لايتمشى مع السياسة التى ينتهجها نظام طرابلس اتجاة قرى ومدن المناطق الشرقية من الوطن السليب... بوزيد دوردة تجاوز حدود اللعبة مثل ما فعل أبراهيم بكارعندما طلب التحقيق فى اسقاط الطائرة المدنية فوق منطقة سيدى السايح والتى انتهت بأغتيالة ولكن على الطريق السريع الممتد بين مدينة صرمان ومدينة الزهراء فى غرب ما كان يعرف بليبيا ، تجاهل القواعد والأصول يعنى خلط بين الموديلات. بوزيد دوردة مثلة مثل ابراهيم بكار فقد التمييز بين هذا أو ذاك، واصبح يستخدم في التسعينيات موديلات نفاق قديمة عفى عليها الزمن، وطواها في متاحف التاريخ. ولا أدري.. هل هذا عن جهل بأصول وقواعد اللعبة أم لدعم الإنجاز العظيم للتخلف العقلي الذي يتبناه نظام طرابلس؟!

وإحقاقا للحق... استبعد أتهامى لبوزيد دوردة بالجهل لكونة تتلمذ على يد اللجان الثورية صاحبة الباع الطويل فى النفاق ومسح الجوخ وحمل المباخر والتسبيح والتحميد... كما أن هناك بعض القنوات الفضائية قامت بإجراء بعض المقابلات مع بعض شخوص نظام طرابلس... شخوص لها دراية بهذه الصناعة العريقة لتناسب زمن الردة... زمن أصبح فيه كل شيء يباع ويشترى !!

إذن.. الأمر لا يزيد على كونه دعما لمشروع التخلف العظيم. وأعذورنا إذا أطلقنا على هذه السياسة وصف "الإنجاز العظيم"! لقد تحول كل شيء في حياة شعبنا المنكوب إلى "عظيم" "جماهيرية عظمى" "إنجاز عظيم لشعب عظيم" من باب النفاق والتزلف إلى القذافي العظيم ويبدو أنه كان مطلوب شيء عظيم للالتفاف حوله... لا حول ولا قوة الا بالله!! ومن باب النفاق والتزلف إلى القذافي ... نجد كل أمين يعلن عن مشروع عظيم في أمانته... هذا مشروع عظيم للشباب... مشروع عظيم لتجويع الليبيين وحرمانهم من التعليم... إلى أخر المشروعات العظيمة التي نسمع عنها يومياً... حتى فقدت الكلمة معناها. ولا بد للأعلام الجماهيرى الممجوج أن يساهم أيضا في تدشين المشروعات العظيمة... حتى خرج علينا بالمشروع العظيم للتخلف العقلي!!

نعم ... لم يعلن الأعلام الجماهيرى فاقد البصر والبصيرة صراحة وعلانية عن مشروعه العظيم ، ولكن يراه المواطن اليأس ويشعر بة في برامجه وندواته ونشرات أخباره حتى أصبح يخشى على نفسة وعلى أولادة اذا أخطا المؤشر، وظهرت لة على الشاشة القناة الليبية المسماة "بالقنفود" ويجد نفسة يشاهد برنامج "صباح الخير... أول جماهيرية" أو "صباح النفاق .. يا أول جماهيرية" الذي يضطرة في بعض الأوقات إلى مشاهدته قبل خروجة للبحث عن لقمة العيش لمتابعة أخر أخبار القائد العظيم ومنجزاته العظيمة... وهذا قدرة المهم... يختتم هذا البرنامج إرساله بموجز سريع لاهم الأنباء. ويبدأ هذا الموجز عادة بأخبار القائد النصف أمي... وقد يبدأ هذا الموجز باهتمام وسائل الإعلام ووكالات الأنباء العالمية بالجولة التي قام بها القائد في أفريقيا على اعتبار أنه حلقة من حلقات "مسلسل الذايح"، ولا مانع... رغم أن مذيع الخبر لا يذكر أسم الوكالة التي اهتمت بالتصريحات التي أدلى بها الصقر الاوحد.. كله في المجهول ،وهذه لعبة معروفة تستخدمها وسائل الإعلام بعد كل خطاب يلقيه القائد النصف أمي... لإيهام المواطنين بأن جماهرية الجهل في بؤرة اهتمامات العالم الذي يلاحقها ويتابعها ويهتم بأخبارها وأحوالها البائسة... ولكن قد يحدث نوع من الإرباك من حين لآخر في بعض تصريحات الأمناء مثل ما حدث مع بوزيد دوردة، ولا ندري ما إذا كان هذا الخلل مقصوداً أم هو خروج عن أصول لعبة النفاق والتزلف للقذافي؟!

وكذلك الحال فى وسائل الاعلام الجماهيرى عندما لم يجد معدى البرامج ، خبراً مفرحاً عن القائد المفكر... خبر يتصدر مقدمة الموجز، ماذا يفعلون؟! هل يقدمون الموجز بدون هذا الخبر؟! فيأخذ معدي البرامج بالتفكير… ويستمر تفكيرهم.. ماذا سيقولون في الخبر الذي يتصدر موجز الأخبار؟! أنهم في مناسبة عظيمة لشعب عظيم ولم يجدوا مقابلات رسمية أو اجتماعات مع الفاعليات الشعبية وشيوخ القبائل والشعراء المترزقين في هذا اليوم.... والفبركة لا تصلح ولا ترضي صاحب النظرية في مثل هذا اليوم... ولكن دائما يسعفهم تفكيرهم العميق... إلى استخدام المجهول ويفاجئوا الجمهور الحاضر الغائب بقراءة الموجز الذي يُبشر الجمهور بأن وسائل الإعلام ووكالات الأنباء العالمية تابعت باهتمام بالغ قيام الأخ القائد بأداء صلاة العيد في الساحة الخضراء وسط الجماهير... هل هذا كلام يقبله عقل؟! ولم يذكر المذيع أسم وكالات الأنباء العالمية التي أبرزت الخبر ولم يذكر لنا سبب اهتمام وسائل الإعلام العالمية بأداء القائد العظيم للصلاة وسط الجماهيرو أي نوع من الجماهير هذه؟!!

إن أداء الأخ العقيد لصلاة العيد… خبر صالح للنشر في صدر الصفحات الاولى لصحيفة البطنان الملئة بالتعازى وغناوى العلم، وصالح للإذاعة في مقدمة نشرات الأخبار فى اذاعة القنفود. ولكن .. ليس من المتصور ، أن تتابع وسائل الإعلام العالمية خبر أداء القذافي للصلاة.. أنها ليست المرة الأولى أو الثانية التي يؤدي فيها القذافي صلاة العيد وسط جموع اللجان الثورية والمخابرات كما أنها ليست المرة الأولى التي يلتقي فيها القذافي بالقبائل، حتى اصبح يطلق على رحلاته ولقاءاته مع القبائل "مسلسل الذايح." وقد لا يعلم القائمون على هذا البرنامج والذين يعملون بعقلية النفاق… ان مثل هذه الأخبار تثير الاستياء والسخط لأنه نفاق رخيص.. نفاق مقصود.. نفاق فيه استخفاف بعقول المشاهدين. ولماذا تتابع وكالات الأنباء العالمية هذا الحدث باهتمام بالغ، وبعد وقوعه بأربع وعشرين ساعة؟!

نعم أن وكالات الأنباء ووسائل الإعلام العالمية تتابع باهتمام "شديد" وليس "بالغ" صدى تصريحات الرئيس بوش الأخيرة حول اطلاق سراح السجناء العراقيين من السجون العراقية وردود أفعالها في العالم ، ولكن ليس من ضمنها أخبار زيارة القذافي لمدينة بنى وليد ولقائه مع قبيلة ورفلة... ولماذا تهتم بمتابعة صلاة القذافي؟ عجبي… يا سادة لا تستخفوا بعقولنا إلى هذا الحد... أننا لسنا ضد مشروعكم العظيم للتخلف العقلي، ولكن بعيدا عما يثير استياء العالم ويجعلنا أضحوكة لجهلنا الشديد في فبركة الأخبار !!

المنافق فى الجماهرية السعيدة عزيزى القارى هو الذي يسعى إلى مكاسب لا يستحقها على حساب الذين يستحقون... وهو في سبيل ذلك يتنازل عن كرامته وآدميته بالتزلف والمديح لقاء رضاء أو ضحكة من القايد أو جاه أو منصب أو مال أو أي مصلحة.... يقبل الأيدي والأرجل لمن بيدهم الأمر والنهي... مستغلاً الضعف الأزلي والشعور بالدونية لدى القائد النصف أمي الذي يعشق المديح والثناء حتى لو علم ان المنافق يكذب عليه!!

المنافق فى الجماهرية العظمى يغير لونه وجلده حسب الظروف ويأكل على كل الموائد المنافق فى الجماهرية الخالية من الامراض والادران يتظاهر بالمحبة والإخلاص حتى يبلغ مأربه… المنافق فى المجتمع الجماهيرى السعيد يستمر في نفاقه بصورة مكثفة وغباء مستحكم وكأنه يدعو الناس لكراهية من ينافقه وهو كالدبة التي قتلت صاحبها!!

ولكي أكون اكثر إيضاحا وتحديداً إليكم بعض نماذج من النفاق المنتشر والمستشري في ما كان يعرف بليبيا… "هُتاف للقذافي في حضوره ولعنه في غيابه... كل من قام بالوشاية ضد أبناء شعبه لكي يحصل على رضاء القذافي... كل من نسب أي عمل إلى توجيهات الأخ القائد الحكيمة... كل من انفق من أموال الشعب على ملذاته ... كل من قال للقذافي اشتمني زي ما تريد ولكن لا تغضب علشان صحتك... كل من قال للقذافي انه توجد كرات دم خضراء تسير في دمائه ودماء زملائه تهتف بحبك يا قائد... كل من ذبح الخرفان وقدم القرابين تزلفا وتقربا للقائد النصف أمي... سواء كانت من جيبه أو جيب المال العام... كل من قرأ وثيقة العهد والمبايعة أمام القائد النصف أمي... كل من أهدى القذافي حصان أو ناقة أو "برطمان" عسل.... كل من وافق وصفق على أي شيء يفهمه ولا يفهمه وفي الغالب لا يفهمه.... كل من أطاع القذافي في عمل غير شرعي وغير أخلاقي بحجة ان القذافي أمره بذلك.... كل من ألف ولحن و أطلق الأناشيد التي تقول بالروح والدم نفديك يا قائد…علما بأننا لم نسمع ان هناك دولة في العالم توجد فيها هذه الأناشيد التي تدعو إلى امتهان الكرامة كما تدعو إلى السخرية من قائليها... كل من سافر للخارج على حساب الشعب بدون اذن منه لانه صاحب المال وفقاً لمقولة القائد النصف أمي السلطة والثروة والسلاح بيد الشعب... كل من أعلن عن إعطاء الشعب 10$ آلف دولار ولم يفي بوعده وكأنه يدرب الناس على الكذب وعدم احترام الكلمة... وكل من وقف أمام القذافي في خشوع وكأنه يصلي لله!!

لو علم المنافقون أن الانسان لا يأخذ اكثر من رزقه وعمره لتطهرت المجتمعات من النفاق وصلح أمر الدنيا والآخرة... ان كان المال والسلطان يعتبران رزقا فان الكرامة والعزة هما رزق أيضا... هناك من أعطاه الله رزقا قليلا في المال وإعطاءه ملء الأرض والسماء كرامة وعزة... وبالمناسبة نريد معرفة رأي رجال الدين فيمن يتلقى النفاق ويسعد به ولا يحاول إيقافه أو ردعه... ورأيهم أيضا في الأجهزة الإعلامية التي لا تحاول محاربة هذا الوباء الخطير... جاء ذكر النفاق والمنافقين في القرآن الكريم في إحدى عشر سورة وهي بالترتيب: آل عمران ـ النساء ـ الأنفال ـ الفتح ـ الحديد ـ الحشر ـ المنافقون ـ التحريم... "وعد الله المنافقين والمنافقات والكفار نار جهنم خالدين فيها هي حسبهم ولعنهم الله ولهم عذاب مقيم" صدق الله العظيم. "

د. جاب الله موسى حسن
Jaballa60@yahoo.com


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home