Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Ibrahim Guider
الكاتب الليبي د. إبراهيم قويدر


د. إبراهيم قويدر

الثلاثاء 28 ديسمبر 2010

فتبينوا


د. إبراهيم قويدر

بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على معلمنا وقائدنا النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم ...وبعد

بدأت كتابتي هذه باسم الله العظيم ورسولنا الكريم ،الذى ليس لنا نحن المؤمنين سواهم نلجاء اليه، عندما يقع علينا ظلما في هذه الحياة الدنياوية ولما في سيرة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم من مواعظ تنير لنا الطريق وتهدينا الى طريق الصواب في الرد عن ما يوجه للإنسان من ظلم صارخ بقصد او بدون قصد وعموما لأول مرة اتولى الرد المباشر على مقال كاتبه لا أعرفه ولعله يعرفني... فانا لا اعرفه لأنه لم يكتب باسمه الحقيقي وفى ارشيف موقع المستقبل الذى نشر فيه الكاتب مقاله فى25\12\2010 لا يوجد له الا هذا المقال الذى اطلق عليه عنوان ابراهيم قويدر والمعارضة وأتخذ لنفسه اسما هو:

يوسف أحمد بشير،..... رجل يدعي العلم ببواطن اللغة، ومع أنه عَمِل كمصحح لغوي لمقالي الذي كتبته إلا أنه يقع في الأخطاء نفسها في مقاله الذي انتقدني فيه، وفي الحقيقة لا أدعي أنني عالم ببواطن اللغة، فلا يحيط بجميع اللغة إلا نبي، كما قال الإمام الشافعي رحمه الله؛ ولكنني أكتب ما يمليه عليّ ضميري، وأحيانًا نكتب ولا نراجع فتظهر بعض الأخطاء القليلة وليس كمّ الأخطاء التي يدعيها، ولذلك كان كبار مؤلفينا القدامى يطلبون من تلامذتهم أن يراجعوا كتبهم، حتى لا يقعوا في سهو أو تصحيف، وهذا ليس عيبًا.

ولأن السيد/ يوسف بشير ضليع في اللغة وخبير ببواطنها ولا يقع في مثل هذه الأخطاء، فقد خرجت بعض حروف الجر عن سياقها في مقاله، فنسي أن أهل اللغة يقولون "تنصل من" ولم يقولوا "تنصل عن"، كما أنه كتب "يجرء" كذا والصحيح "يجرؤ"، هذا بالإضافة إلى عدم قدرته على التفريق بين همزة القطع وألف الوصل، وأنصحه بأن يستعين بمدقق لغوي لعله ينجو مما وقع فيه.

ولذلك فسوف أشير إلى بعض الأخطاء اللغوية (نحوية وإملائية) التي احتواها رده كي لا ينقد الناس بما ليس هو أهلا لنقده، ومنها على سبيل المثال لا الحصر:

الليبين                                                            الليبيين

الذي                                                              الذين

غير أنني وللأسف                                              غير أنني للأسف

لأتناول بالتعليق – على كره مني – على ما جاء فيه         لأتناول بالتعليق- على كره مني- ما جاء فيه

مجبراً للتوقف                                                   مجبرًا على التوقف

بأخره                                                             بآخره

غير قابلة لإرجاعها بحال من الأحوال إلى                    لا يمكن إرجاعها بحال من الأحوال إلى

بإسمه                                                              باسمه

إعتذاره                                                           اعتذاره

على أيّ حال                                                     على أيّة حال

الان                                                               الآن

ولإبدأ                                                             ولأبدأ

القايد                                                              القائد

السئ                                                              السيئ

تنصل الكاتب عن                                                 تنصل الكاتب من

هذه بعض النماذج من الأخطاء التي جاءت في مقالة الكاتب والتي لو راجعها مدقق متخصص لاستخرج منها الكثير، اكتفيت منها بهذا القدر كي لا أشتت ذهن القارئ في شيء لن يقدم لنا إفادة كبيرة لما نحن بصدد مناقشته، كما أنها أمور هامشية بعيدة عن فكرة المقال الذي كنت أتمنى أن ينصف الكاتب في نقده.

ولو أنصف الكاتب لعلم أن كلمة بعض التي وردت في المقال لا تعني الكل، حتى إنني عندما أقول " إن البعض من المعارضة الخارجية يقع في المحظور" فهذا لا ينفي أن هناك شرفاء غيورين على الوطن ومصالحه.

ولا أدري لماذا تطاول الكاتب هذا التطاول، وامتد نقده إلى القدح في الذمم، مع أنه يعلم بكل تأكيد ما تفعله المعارضة في الخارج من أجل الوصول إلى سدة الحكم، وما ببعيد عنا ما يحدث في دول عربية شقيقة، ولو تدبر قليلا الوضع الراهن في تلك الدول لعلم ما أقصده تمامًا، ولا أدري لماذا استثارته كلمة "بعض" إلا إن كان يناله قسط منها، ولا أدري هل ينطبق عليه المثل العامي المصري "اللي على راسه بطحة يحسس عليها"؟!

أنا لست من الذين يلقون الاتهامات جزافًا، وليس كل المعارضين خائنين، وكذلك ليس كلهم شرفاء، تمامًا مثل المعارضة في الداخل، ولا أريد أن أجرّح في أحد، ولو أنني كنت أريد أن أكون من الذين يتلقون أموالا نظير المعارضة لما كان هذا شأني، ولو كنت غير منتقدا للممارسات الخاطئة في بلادي وانا فيها أقيم لما تعنتت السلطات ضد كتابي الأخير "زمن اللخبة" ولم تسمح للناشر بتوزيعه في المكتبات المحلية، بل كل الشرف لي أن أعبر عن أهل وطني وناسه البسطاء، وأن أساعدهم في أن يجدوا رعاية صحية سليمة وأن يجدوا عالما خاليا من البيروقراطية الحكومية التي تقتلهم، وأن يجد العمال من يعبر عنهم ويضع التشريعات التي تضمن حقوقهم وتحميهم من غول الرأسمالية.

بالفعل، "أنا لست معارضًا" ليس لأن المعارضة عار، ولكن لأنني أريد معارضة حقيقية، وكذلك أريد أنظمة تؤمن بالديمقراطية السليمة وبتداول السلطة السلمي، سواء أكانت أنظمة حاكمة أم معارضة تنتظر في الخارج للانقضاض على كرسي الحكم، ويعلم الله أنه ليس لي مطمح في أي منصب في الدولة.

لأنى عندما كتبت كنت أحلل الموقف على مستوى الدول العربية ولم يكن في ذهني ليبيا بالتحديد بل ما كتبته يخص بعض الانظمة العربية وبعض المعارضة العربية وأكدت في مقالي على عدم التعميم هذا من ناحية ومن ناحية اخرى فأن الكاتب اشار الى أنه كان من الاجدر لي ان اتحدث عن أموال الضمان الاجتماعي الضائعة في ليبيا ولكى يعلم هو وغيره أنى عملت في الضمان الاجتماعي على مستوى بنغازي من 1979 الى 1982 وعلى مستوى ليبيا من 1984 الى 1989 وتركت صندوق الضمان الاجتماعي في 1989 عندما تم أنشاء امانة عامة للضمان ولأسباب كثيرة  أحتفظ بها لنفسي اعتذرت عن الاستمرار كمدير للصندوق الضمان الاجتماعي .. ولكن بكل الصدق وهذه شهادة حق اسطرها هنا انه طيلة فترتى تواجدي في الضمان الاجتماعي لم يحدث أي تلاعب او حتى تجاوز في اموال الضمان الاجتماعي الذى كانت موازنته تقفل بمواعيدها وتراجع من قبل ديوان المحاسبة والله على ما اقول شهيد .أما فيما يخص الحديث عن بعض الممارسات الخاطئة للمعارضة والنظام التي وردت في المقال لماذا اخونا الكاتب فصلها على ليبيا الا يعلم أن هذه الممارسات حدثت فعلا في كثير من الدول العربية ؟؟؟

أما أن المقال يعبر عن رؤية شخصية، فمن الممكن أن يكون به بعض الحقيقة، لأن كل العلوم السياسية والتحليل للواقع السياسي المعيش، هي في الحقيقة رؤية تحليلية للواقع من وجهة نظر شخصية، إن كنت تعلم ذلك أيها الكاتب، أما القول بأنها "موقف شخصي" فهذا إجحاف للحقائق، لأنني اطلعت على الأحداث عن قرب، وهي حقيقة لا تمس الشرفاء في شيء، لكن أليس معي الكاتب الفاضل أن الواقع كذلك، ولا أريد أن أقول: بل أشد مرارة مما قلت أنا، ولذلك فأنا سأكرر القول بأنها "نقل حقيقي للواقع العربي"، وليفتش في المعارضة التي جاءت من الخارج لتحكم إثر الإطاحة بأنظمة قائمة، وكيف أنها تشبثت بالمقعد ولا تريد أن تتزحزح عنه قيد أنملة، بل وصل الأمر بالتهديد بإفساد أمن الوطن.

إن كنت لا تتابع فهذا شأنك، وإن كنت تتابع وتصمت فهذه بليّة نعوذ بالله منها.

i_guider@yahoo.com
www.dribrahimguider.com
جنيف 28\11\2010


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home