Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan writer Ibrahim Emmesh
الكاتب الليبي ابراهيم عمّيش


ابراهيم عمّيش

السبت 13 مارس 2010

إنه دستور دولة الإستقلال.. أيها الرافضة

إبراهيم عـمّيش

 

              من أسس وقواعد العمل السياسى المشترك للقوى الوطنية فى مواجهة الأنظمة الدكتاتورية الحاكمة

أنه يؤسس  وفقا لمعطيات و متطلبات المرحلة ، ووفقا لقواعـد ومبادىء العمل السياسى المشترك  لقيام تجمع وطنى

فى صيغة تحالف سياسى يرسم بالتوافق لخارطة طريق تتجاوز  بعض مسـائله الخلافيـة ( الثانوية ) التى قد تـدور

فى فلـك  "  الشـخصنة  و الإحتكارية "  وهـى فى حقيقتها لا تخدم غير  السلطة القمعية المتربصة بكيانات وأفـراد

هذه القـوى  الوطنية جميعها.

 

                   ومن قـواعد ومسـلمات  التحالفات السـياسـية  للقوى الوطنية  فى مواجهة الأنظمة الدكتاتوية فى بلادها؛ انها  تزيل بحواراتها وهى تُصيغ أهـداف تحالفاتها  كافـة العقبات التى تحول دون تحقيق غاياتها الوطنية

التوافقيـة المشـتركة ، وتعتبر خلافاتها الأيديولوجية فى ظرفها الموضوعى  على أرض الواقع النضالى  والسياسى

هى خـلافات   ـ  ثانوية ـ  يجب أن تُخمد تحت رمـادها  و تُغمد فى خصوصيتها التنظيمية  وفى أهـدافها الســياســة

البعيدة  فى مواجهة التناقض الرئيس  الذى يجمع فصائلها  و قواها الوطنية المتحالفة فى صراعها  مع النظام

الإسـتبدادى الحاكم.

                  وليس خوفا من الفوضى الإرباكية والتخبط العشـوائى فقط ، ولا إيمانا بالديمقراطية التعددية فحسب

؛ ولكن هـى تلك الانتكاسـات  " الآزمــة " والريبـة التى أصبحت  تجتاح القلوب والعقول  فى أولئك الذين يصنعون

الأصــفاد لتكبيل  وحـدة العمل الوطنى المشترك تحت مظلة للتوافق الناجز لأهــداف المرحلة ؛ وهم يُسهمون ـ إدراك

منهم أو بــدونه ـ  فى مشــروع عملية  ( تفكيك)  المعارضة الوطنية الليبية  التى صاحب بها النظام  بجواسيسه  و

عملاءه  المعارضة  منذ بواكير نشــأتها فى أوائل سـبعينات القرن الماضى  ومن بعد بروز ظاهرة الملازم معمر

القذافى على رأس جماعة الســطو العســكرى فى الأول من سبتمبر سنة 1969م وإلغــاء دسـتور دولة الإستقلال فى

ليبيا لإغراق البلاد والعباد فى أخطار الفراغ السياسى  وانعدام الشرعية  الدستورية فى ليبيا .

 

               تناولت من قبل فى  دراسات وابحاث قانونية ودستورية  مدعومـة بأراء  لفقهاء القانون الدستورى  و

وسـقت أمثلة وتجارب سابقة  عربية ودولية  ترسخ لمفهوم الشرعية الدسـتورية  وشكل نظام الحكم فى الدولــة(1)

وتناولت مطلب " عـودة الشرعية الدستورية فى ليبيا "  الذى أجمعت عليه فصائل وقوى حركة التحرر الوطنى

الديمقراطى فى ليبيا  ؛ ثــم أختلفت  - بعض -  عناصر وفصائل المعارضة حول ماهيــة هذه  الشرعية الدسـتورية

اللازمــة  لعودة  دولة المؤسسات وسيادة القانون  فى ليبيا .

             ولأن الطرح المبهــم  و التعريف الناقص لمفهوم " الشرعية الدستورية "  قـد يفتح الباب على مصرعيه

لفلاسـفة ومسـتشارى  الإصلاح ( الزائف ) فى ليبيا  ــ كما هو حادث بالفعل ــ  بإعتباره مطلب وطنى  لجماعة سيف

الإسـلام القذافى الإصلاحية ؛  أن يدفع بالنظام السياسى القائم  ( تحت عباءة  العقيد معمر ) بركنيه ( المحافظ   و

الإصـلاحى ) وبتركيبته الأوليجركية  ، وفى إطار  عملية تجــيير  ومكيجــة ( القائـد ) ونظامـه  المهترىء فى ليبيا ؛

إلى  تشــكيل  آليات ( تشــريعية )   ــ مُصعّدة ــ  فى أقاليم ليبيا الثلاث  و ممثلة بقضاة  وخبراء القانون الدســــتورى

، إلى جانب بعض علماء الشريعة و الفقه الإســلامى  ( ممن يجيدون التعريب والأسلمة )  ــ  وقد أُشير لمثل هذا من

قبل ــ ،  ويصطنع العقيد  معمر القذافى "  فى إطـارالإسـتجابة  للمشروع الأميريكى الدولى للإصلاح الديمقراطى فى

الشرق الأوسط وشـمال إقريقيا  "  حفــلا  دوليا بهيجـا تحضره منظمات المجتمع المدنى  و حقوق الإنسان  العربيـة

والدولية  لإعــلان شــرعنة  نظامـه  الجماهيرى  بدســتور ليبى ( جــديد )  ينص بصياغة أحكامه على الورق  على

الحرية والديمقراطية ، و(حتى) على حرية الإعتقاد  وحقوق الإنسـان  للكلاب  "الضالة " فى جبال برقـة  و كهوف

غـريان .. وقد ترقص له   المستشارة الألمانية  ( أنجيلا ميركل )  و تُزغـرد له  ( هيلارى كلنتون )  و يبعث ( باراك

أوبـامـا )  يهنئه على شـجاعته وإقـدامـه على ما فعل فى ليبيا ..!!..

            

         مهـلا أيها الإخوة والرفاق .. فأنا لم أشـطح بعيدا  كما قد يظن البعض .. بل أزعم أنى  واقعى إلى أبعد ما يُظن

أنها الحدود  "  الميكافيلية ــ  الماســونية "  التى يمكن للعقيد معمر القذافى  أن يصل إليها  و يمارسها فى ليبيا.. و

والتجارب معه عديدة ،.. و قــد فعل ..!!

          . الم يعلن القذافى  فى مارس سنة ( 1989م ) وبعدعشـرين عاما من عملية إنقلاب الأول من سبتمبر

              سـنة ( 1969م)  ومن بعد عملياته التجريية على نهج  ( التفريغ  و التفريخ  )  وقال إن :

                    ــ   العشـرون سـنة الماضية  كانت مرحلة انتقالية ....   و

                    ــ    نبـدأ الآن  فى تطبيق النظرية العالمية الثالثة  ، و تطوير لكتاب الأخضر ... وأن :

                    ــ    الجماهيرية الشعبية تقام الآن .. وتُعتبر السابقة  جماهيرية رســمية ..!! .

 

لقد اعتاد العقيد معمر القذافى  تزييف الواقـع  وممارسـة التناقض وتبريره ،  وله من الحواريين  من يُفلسف  له

ويبرر تناقض قـرارات اليوم مع إجراءات و تطبيقات الأمـس .. وإن ما تراجع عنه  و ناقضه   اليوم هو موقف

( تكتيكى ) ثورى  للقائد ( المُلهم )  ، وهو ايضا تطبيق ( عملى ) لفلسفة النظرية العالمية الثالثة  وكتابه الأخضر بشـــروحه..!!..

          .   أولم يتناقض و يتراجع  و ينتكـس  ــ أمين القومية العربية ــ  ويتجـه فى أعقاب صدور  قـرارى مجلس

              الأمن  رقم ( 731 و 748 ) نحـو ( إسـرائيل ) فيما تعنيه قضية  لوكربى ومحاكمة الأمين فحيمه وعبد

              الباسط المقرحى  فى الولايات المتحدة أو بريطانيا ، وتمكين السلطات الفرنسية  من إستجواب عدد من

              اعوانه  المتهمين  بلعب دور فى  تفجير طائرة الركاب الفرنسية عام ( 1989م ) فوق صحراء النيجـر؛

              و يعلن فى مقابلة أجـراها مع الصحافية الأميريكية ( جوديت ميللر ) ونشرتها  " الهيرالد تريبيون " فى

              عددها الصادر يوم 16 ابريل ــ نيسان سنة 1993م  أنـــه ؛ " ينـوى  اتخاذ الخطوات الأربع الآتية تجـاه

              إســرائيل واليهـود ..:

1)    دعـوة جميع اليهود الليبيين الذين هاجـروا إلى إسـرائيل  للعودة إلى ليبيا .

2)    دفع تعويضات لليهـود الذين كانت لديهم ممتلكات فى ليبيا وتمت مصادرتها فى العهد الملكى.

3)    السـّـماح لنحو (200) ليبى  بزيارة القدس و المسـجد الأقصى.

4)    توجيـه الدعوة إلى ( شـخصيات يهودية ) من إسـرائيل لحضور مؤتمر حوار دينى  سـيعقد

فى طرابلس  يشـارك فيه مـسلمون و مسـيحيين و يهـود ..(2) .

         ولم تمض بضعة أسـابيع  على هذه المقابلة الصحافية حتى بدأ القذافى تنفيذ ما وعـد به ( يهـوده ) ووسطاءه

         من عملاء الموسـاد الإسـرائيلى ، ووصل إلى نقطة عبور رفــح فى قطاع غزة المحتل  ( 192 ) حاجا من

         عناصر  لجانه  الثورية ، وكان فى اسـتقبالهم  ممثلون عن الموساد  والحكومة الإسرائلية مع وفـد من يهود

         ليبيا  المقيمين فى إسـرائيل ، مع رجل الأعمال  الإسرائيلى  ( ياكوف نمرودى ) الذى لعب دور الوسيط  و الا

         الإعــداد لهذه الزيارة  مع ( رفائيل فـلاح ) رئيس ما يسمى بــ  ( الرابطة العالمية ليهود ليبيا )  و  ( فــارس

         صبحى مصراتى) الجاسوس الإسرائيلى الذى أُعتقل فى مصر فى يناير من العام 1992م وتم ترحيله بعد ذلــك

         مع إبنـه ( ماجـد )  و إبنته ( فائقـة )  إلى تل أبيب ؛ وهو من عُرف  برئيس ( رابطـة  اليهود من أصل ليبـى

        داخل إسـرائيل)، وقد كشـفت مجلة "روزاليوسف " المصرية فى عددها رقم (3391 ) الصادر فى 6/7/1993

        وقالت :  "  أن إعترافات" آل مصراتى "  بعد عودتهم إلى إسـرائيل  كانت هى المفتاح الذى  قاد إلى حــوار

        ليبـى ــ إسـرائيلى  أسـفر عن تشكيل لجنة وســاطة من  اليهود من أصل ليبى لإنهاء الأزمــة بين ليبيا والغرب

       والأميريكان .. وادى ذلك ـدوره إلى قيام ليبيا  بخطوتين مفاجئتين :

                         ــ  الأولى .. الموافقـة على منح تعويضات لليهود من أصل ليى  عن ممتلكاتهم التى أممتها

                                        الســلطات الليبية .

                        ــ  الثانية ..  عقـد مؤتمر للأديان السـماوية الثلاثة يحضـره  ممثلون إسرائيليون لأول مرةـ

                                        تحدد له شهر يوليو القادم  ،.."  وأضافة  روزاليوسف : "  ثم جاءت الخطوة

                                       الثالثة التى أحدثت ضجـة  ، وكان لها  وقع الصدمـة فى العالم العربى و الإسلآمى؛

                                       و هى سـفر ( الحجاج )  الليبيين إلى القدس المحتلة ..(3) ..

 

      ليس إلى هـذا الحـد فقط  يستطيع العقيد ( القائد ) القذافى أن يذهب .. بل ان تطبيع علاقاته " الودّيـة " مـع

الكيان الصهيونى  فى إســرائيل  ؛ مـهّـد له الإتصال فى ( يونـيو 1993م ) بالمحامى اليهودى البارز الذى يحمل الجنسيتين  الأميريكية و الإسرائلية  معا ( ابراهام صـوفير) المستشار القانونى السابق لوزارة الخارجية الأمريكية

؛ لقبولـه  القيام بمهمة حل قضية  ( لوكربى ) و نتائجها  المالية والقانونية  مع إدارة الرئيس كلينتون ، وقـد صرّح

صوفير  لمجلة  " الوسـط "  انذاك بأنـه يتوقع أن يكسب حوالى 500  الف دولار  من الليبيين و  " أن القذافى  يأمل فى التوصل إلى رفـع الحظـر  التجارى عن بلاده ، لا بتسليم المتهمين ، وإنما  عن طريق استخدام نفـــوذه

لجعــل  ( الجامعــة العربيــة )  ترفع الحظر التجارى المفروض على إســرائيل .." (4) .

 

         نحن لا ننكر على أحد أن تكون له .. أو يحتفظ بعلاقات  ــ  نسـب و صهـر ــ  إنسـانية مع يهـود يعتنقـون

شـريعة  ( موسى ) أو مسـيحيين يتبعون تعاليم  ( المسيح ) عيسى إبن مريم .. عليهما السـلام..

                  

                   (  وإنَّ مِن أَهلِ الكِتبِ لَمن يُؤمِنُ باللّهِ ومآ أُنزِِلَ إليكُـم ومآ أُنزِلَ إليهِم خَشِعِينَ لِلّهِ لا يَشتَرُونَ

                      بـِآيَتِ اللّهِ ثمناََ قَليلاََ  أُوْلئِكَ لَهُم أجرُهُم عِندَ رَبّهِم إنّ اللّهَ سَرِيعُ الحِسَاِبِ (199)  سورة آل عمران . )

                                                                  *   *   *

          نحن نسـوق ما أشرنا إليه أيها الإخوة والرفاق  لندلل بالحد والمـدى الذى ذهب ويمكن أن يذهب إليه العقيد 

معمر القذافى  فى سبيل بقاءه  على رأس السلطة  ، وهو يُسـوّق  لتنازلاته التى ترهن ليبيا  و أموالها للصهيونية

ومصالح دولـة إسـرائيل  على حسـاب مصالح الوطن وسيادة الشعب..

       . ألم يفرط  نظام القذافى الجماهيرى  فى السيادة الوطنية الليبية على شريط قطاع ( أوزو )  لمصلحة

تشاد بعد حـرب ذهب ضحية لها  الألاف من شباب ليبيا ، وأتت على كيان المؤسسة العسكرية فى البلاد ، ودشّـــن

( القائد ) عــلاقات جـديدة  مع تشــاد بدفــع تعويضات باهضة القيمة والهزيمة  لتأمين حدود  ( إقامته ) وتجميد

نشـاطات المعارضة الوطنية الليبية  التى  إتخذت من الحدود التشادية ــ  الليبية منطلقا لتقويض نظامه وإسـقاطه.

 

                وعـود على شأننا الوطنى الليبى  و تذكير بسـوابق ومآلات سـياسات القذافى :

    .  ألم يعلن فشـل تطبيق نظريته ( العالمية )  وما جاء به فى كتابه ( الأخضر )  ؛ وقال  بعدم قدرة

                 الشعب الليبى على اسـتيعابها  و تطبيقها .. وإن " الشـعب فى الصين الشعبية  أحوج إليها من

                الشعب الليبى  .."

            .   أولم يعلن  ــ ومازال ــ  أن الفســاد المالى والسياسى قد إسـتشـرى فى البلاد .. وإنه بـرىء وغير

                مســئول عنــه

إن سياسات و ممارسات  و تطبيقات  العقيد معمر القذافى  منذ السنوات الأولى  لإنفراده بالسلطة والحكم فى ليبيا

تكشـف بجلاء واضح  عن حقيقة الأزمــة ( الأم ) التى  يعانى من أسبابها  و أثارها نظامه السياسى ؛ وهى تُظهر

إحساسا بالضعف لديه ، وتكشـف عن وضع سياسى هـش  إلى الدرجـة التى  بدأت فى السنوات الأخيرة معها حالة

من الإربـاك الظاهــر فى كافة ممارات وتحركات  و اتصالات بقية أعضاء الأسـرة  الأوليجيركية  الحاكمة و علاقاتها

الدولية المشــبوهة ، وقـد أصبحت  تعيق قدرات أعـوان ( القائد )  المحليين ، وتقلق حلفاءه الدوليين  من أصحـاب

النفوذ ومصالح المؤسسات الإقتصادية والسياسية ( الموعودة ) بنصيب فى ( الكيكة ) الليبية .

              ولم يعد منطق الإستئثار بالسلطة ، وعملية تزييف الواقع  للإلتفاف على مسـألة شرعية النظام  يجـــدى

أو يحقق  و جهته المرسومة  و المشار عليه بها  لإحداث إصـلاحات و تحولات تمكّنه من شـرعنة سلطاته  وفقــا

للنصـح الغربى  و الشــرط الأميريكى .

              ويصبح الحاصــل بعد كل هـذا ؛ وكنتيجة للحال السياسية فى خصوصيتها الليبية ، المحلية والدولية هـو

غيــاب  " الشــرعية الدســتورية " عن  نظام الحكم القائم فى ليبيا  منذ حدوث إنقلاب الأول من سبتمبر سنة1969م

وإلغـاء دستور دولة الإسـتقلال الصادرعن الجمعيةالوطنية التأسيسية فى 7 أكتوبرسنة 1951م وتغييب مؤسساتها

التشريعية  و القضائية  ؛ الأمــر الذى يؤصّل ويؤكـد صحـة  و حقيقة ومشــروعية  ( مطلب ) الإجماع الوطنى بعودة

الشـرعية الدســتورية  ؛ وتفعيل أحكام دسـتور دولــةالإستقلال  لإعــادة تأسيس الدولـة وقيـام مؤسسات  نظامهــا

البرلمـانى  ليقـــول الشـعب ( من خلال جسـمه الإنتخابى ) كلمتـه الفصـل فى تحـديد  شـكل الحكم  وإسم رأس الدولة.

                                 ويبقى الحــق قائما و مشــروعا...  وللحديث تفاصيل وبقيّـــة... 

                         ( قُـل يَجَمـعُ  بَيَنَنا رَبَُّنا ثُمّ يَفَتحُ بيَنَنـا بِالَحقِّ وَهُوَ الَفّتاحُ العَِليمُ ..(26) سورة سبإ )

 

 ابراهيم عمّيش
Ibrahim_emmesh@yahoo.co.uk

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1)      راجع :  ( مفهوم العلاقة بين الشرعية الدستورية وشكل نظام الحكم فى الدولة ) دراسة من إعداد الكاتب

2)      راجع :   international Herald Tribune   16/4/1993   الهيرالد تريبيون 16/4/1993م .

3)      راجع : مجلة ( روزاليوسف ) القاهرية العدد الصادر بتاريخ 6/7/1993م

4)      راجع : العدد رقم ( 78 ) من مجلة ( الوسـط )  اللندنية بتاريخ 26/7/1993م.


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home