حتى ان غاب زولك باقيات افعالك
|
وما فيه من ينكر جميل افضالك
|
|
مافيه من ينكر ولا ايتنكّر |
ولا ينكر اللى دار واللى فكّر
|
|
ولا ينكر اللى ف المكاتب وكّر |
ايخطط ويعمل فى مسار اقوالك
|
|
ومامن اللى من جيلكم يذّكر |
ياما قضيت لهم ايام دلالك
|
|
ومامن اللى جاك وحمد واشّكر |
قضيت حاجته وقت الصلاة دعى لك
|
|
ولا يوم بابك ف النهار اسّكر |
لصحاب الطلب والوافدين رجالك
|
|
ايفوتك هزيع الليل وانت اتفكّر |
فيما ايخص الوافدات اجيالك
|
قضيت خير لا يحصى ولا ايتحكّر
|
الله يعرفه ورضى الله اولالك
|
|
رضى الله خذيته |
وانشاء الله من ساعة زيارة بيته
|
|
ورضى والدك والوالدة وفّيته |
وهو هوايتك ديما وهو منوالك
|
|
وفى منصبك واجب عظيم ادّيته |
بشهادة اللى عاصر جميع احوالك
|
|
ومع الناس لا كشرة ولا تنهيته |
الا مبتسم ديما وواسع بالك
|
|
تلقى مكتبك مليان وقتا جيته |
بناس يفرحوا بك وين هل هلالك
|
|
اللى هضه تقضيله اللى فى نيته |
وايعود عاجبه طيب الكلام ووفالك
|
|
وان جاك الضعيف اتشوف نوع قضيته |
تقضى حاجته واتساعده من مالك
|
|
لا عفت حى ولا انسان اذيته |
رفيع اصل من جدك وبوك وخالك
|
|
ووين حاكموك اسمك تعللى صيته |
ما هز تهويش الكلام اثقالك
|
|
لا لنت للقاضى ولا جاريته |
حتى كى تهور ما نقص مكيالك
|
|
ان جا سوال من عنده ومن حاشيته |
حالا بقوة ينسفه زلزالك
|
|
لا خضعت لا راسك لزول حنيته |
شامخ شموخ الطود عامر جالك
|
|
خذيت دالتك والعز واجد ريته |
ومعيشه بلا الاصحاب ما تحلالك
|
|
نظاف سيرتك خللى ختام الميته | صلاة فجر جمعة والقوى نادى لك
|
الله يرحمك عمرك عزيز قضيته
| وانشاء الله مكانك يحفظوه عيالك
|
|
باقيه صيفاتك | حافظينها ناسك اللى عرفاتك
|
|
وتاريخ لاجيالك اللى وعياتك | يحكوا بسيرته للتاليات اجيالك
|
|
منين وطننا فيه المصايب عالت | بين حرب واستعمار فيه تهالك
|
|
بقى دمار وسنين الجفاف توالت | وجيوش الدول فى ساحته تدّالك
|
|
والمير شح واسعار الطعام تعالت | وف الجوع استوىالاجير هو والمالك
|
|
وبقى الجو عابس والنفوس اذبالت | وبقى الشعب حاير بين حى وهالك
|
|
لا حرت كيف الناس لا اربكاتك | حالة احباط وحلها نادى لك
|
|
انت وزمرتك الابرار وامداداتك | بنيتوا الدولة فى الزمان الحالك
|
|
لا مال فيها لا بشاير عالت | لكن المولى بالنجاح سعى لك
|
|
ياما سهرت الليل قبل امباتك | اتحضر لساعات النهار اشغالك
|
|
وياما بذلت بخير مجهوداتك | نين م التعب كلّت جميع اوصالك
|
|
وجت طلايع الخيرات فى مدّاتك | وما ضعفوا يسعوا للرخاء عوّالك
|
|
واقوال شركات النفط ما همّاتك | منين قلت له ياشعب رد اموالك
|
|
وقام مجلس النواب بموالاتك | ووافق على رايك اللى فى بالك
|
|
وعادت حقوق الشعب بمناداتك | وطلّت مشاريع الحياة قبالك
|
|
وريض قلت له يا شعب فى خيراتك | النفط راه ملكك وملك اعيالك
|
|
كفى فى سنين القهر ومعاناتك | بترول ليبيا نعمة الله هدى لك
|
|
ومعارك الجلاء من قبل ما كاداتك | نهيت امرها لو ما جمال حكى لك
|
|
عظيم فى امفاعيلك وفى راياتك | وفى شان وطنك ما اتروف بحالك
|
|
ووين ما كوابيس المرض دالاتك | والعمر زاد بالزام الفراش اوحى لك
|
|
الله الهمك بالصبر نعمة جاتك | لا شكيت لا شفناه ضايق بالك
|
|
لا يوم قيل الذاكرة خاناتك | الاّحكو كى حكوك ايام دلالك
|
|
واللى ما بطن لحظة على خدماتك | ايدين طاهرة ربّيتها بحلالك
|
|
الليل يسهرن ديمة على راحاتك | حتى اتنام وحدة غيرها توعى لك
|
|
لوكان بالفدى ما من ارواح فداتك | غير امر عالى من احذاهن شالك
|
|
الايام قصّرن والخاتمة واتاتك | صلاة فجر جمعة والشعاع ضوا لك
|
|
سافرت م الدنيا وما همّاتك | قضيت واجبك فيها ونلت منالك
|
|
وعزاك صار له تاريخ كيف حياتك | وموقف بناتك ف العزاء ورجالك
|
|
وفود واجدة جت من بعيد رثاتك | وما من اللى منهم بخير دعى لك
|
|
بطيب المزايا شايعات اصياتك | والصيت عمر يبقى والبنادم هالك
|
|
كيف الجبل صامد على راياتك | ما ادعدعك الاحداث عن معدالك
|
|
زعيم والزعامة هى اللى راداتك | على ذكاك من صغرك وزين افعالك
|
|
وبخوض السياسة هى اللى غذّاتك | وخوض السياسة له نصيب مسالك
|
|
ووين ما مسكت زمامها هنّاتك | وهى قعدت صيفه وانت صرت المالك
|
|
واليوم ليبيا من حيزها فقداتك | فى وقت قللوا ف البلاد امثالك
|
|
ما سعيت للمنصب بطول حياتك | خلّيت المناصب هى اللى تسعى لك
|
|
مليان بالعصر لا عند يوم امماتك | لا اتطيب لك لقمة الا بحلالك
|
|
وتابعينك هم زاد فى صيفاتك | خذوا النهج كى البنات كيف اولادك
|
|
الله يرحمك ويزيد فى حسناتك | وتكون فى جوار الصالحين اولى لك
|