Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan writer Hala al-Misrati
الكاتبة الليبية هالة المصراتي


هالة المصراتي

الأحد 26 اكتوبر 2008

كثر الحديث عن... القناة الليبية الفضائية

هالة المصراتي

كثر الحديث عن الليبية الفضائية وكثر الذين يصفون أنفسهم بالنقاد والمراقبين لأوضاع مؤسسة ليبيا الغد والمهتمين بأحوالها وكأن مؤسسة الغد الإعلامية بأوضاعها المتردية وفق وصفهم هي التي جلبت الفقر للشعب الليبي ، وهي التي نخرت معظم المؤسسات في الدولة الليبية بغول الفساد الإداري ، وهي التي جعلت المواطنين يعزفون عن حضور جلسات المؤتمرات الشعبية ليقرروا مصائرهم الضائعة في وطن ضاع فيه الحق عندما التف المتسلقين والمرتزقة على ثروات هذا الشعب .
ولأن الأفواه فتحت على مصارعها ضد الليبية وأستصعب تكميمها ولَم سيلها وكثرت السيناريوهات من بعض الكتاب الذين لو وصل نبأ موهبتهم في هذا الشأن لأمريكا لاستثمرت قذارتهم في هوليود لكتابة نصوص الأفلام المرعبة والأكشن .
مع هذا تراءى لنا إن نوضح ونرد بمنتهى الموضوعية على بعض المسائل بصفتنا مستشارا إعلاميا في قناة الليبية .
وإن كنت بما كتبت أميل لأكون ذاتي بمواقفي المستقلة المراقبة للشأن الإعلامي والثقافي الليبي وعلى دراية حقيقة بمجريات ما يحدث حقاً ، فمؤخراً قامت الدنيا ولم تقعد بعدما تم نشر خبر إقالة (جمال الزائدي ) من الليبية وأعوانه – أصدقائه - ووفقاً لما كتب فإن هذه الإقالة كان سببها تعرض الليبية في نشرة أخبارها اليومية إلى موضوع عزوف المواطنين عن المؤتمرات ، وطبعاً هذا الاتهام مردود عليه في المواضيع التي تتطرق لها الليبية وفي برامج الليبية التي تعرض والتي اتسمت بجرأتها بل ولنقدها لجل الأوضاع الداخلية في ليبيا ومناقشتها لأكثر الأمور حساسية في برامج عدة ؛ أبرزها مؤخراً منبر الليبية والملف وقبلها برنامج ليبيا الغد وغيرها من البرامج .
الزائدى لم تتم إقالته من الليبية وحتى إن تمت إقالته فلن يكون السبب هكذا جزافاً ووفقاً لأهواء القائمين على هذه الشركة، فهذا الموضوع هو الآخر مردود بأكثر من سؤال :
لماذا تم توظيف الزائدي في قناة الليبية ؟
لماذا قدم الزائدي استقالته من صحيفة أويا ؟
وهل العمل الصحفي له ذات خصائص وسمات العمل الإعلامي ؟
وهل تجربة الزائدي كللت بالنجاح في الليبية ؟
لسنا نشكك في قدرات الزائدي وأعوانه الصحفية أو المهنية ولكن الزائدي منذ البدء تولى هذه المهمة على أساس إن يتخذ من الفترات الأولى فترة إطلاع وإن يندمج ويستوعب بشكل جيد هذه التجربة الجديدة التي انيطت له بالاستعانة بخبرة فريق الأخبار السابق .
ولم يتم إقالة الزائدي وإنما طلب منه لحدوث بعض الأخطاء الفنية إن يتوقف عن إعداد نشرة الأخبار بشكل مؤقت ، وعلى ضوء هذا الطلب قدم الزائدي طلب إجازة ولم يتم إقالته كما أشيع على صفحات الإنترنت .
مع هذا هل الزائدي وأعوانه تم تعينيهم بشكل رسمي في قناة الليبية ليتم إقالتهم ؟ وما هي المدة التي عمل فيها هؤلاء الأعوان ؟ فالزائدي فترة وجوده في الفضائية لم تتجاوز الشهر أما أعوانه فلم تتجاوز الأسبوع .
ففي العقود الإدارية المعمول بها مشروطة بضرورة تجربة الموظف لمدة ستة أشهر قبل تعيينه فماذا لو كان هذا الموظف في مؤسسة إعلامية الخطأ فيها محسوب وليس قابل للتصحيح وماذا لو كان هذا الموظف يتبع قسم الأخبار أكثر الأقسام حساسية ؟ لذا الوقف جائز وكذلك الإقالة ولن تنتهي مدام الأشخاص غير مؤهلين للعمل ولم يقدموا عمل جيد أو يضيف للقناة في إي قسم والمجاملة والمصالح الشخصية لا مكان لها في سياسية رئيس مجلس الإدارة والأهم لماذا نتحدث عن عدد الذين أقيلوا هذا إن سلمنا بصدق ما قيل ولا نحصى عدد الذين لازالوا مستمرين في قناة الليبية منذ تأسس القناة ويعتبرون لبنات عماد في هذه القناة ولم يتم إقالتهم لكفأتهم بل وآخرين غيرهم استمروا في العمل لكفاءتهم .
أما بخصوص الحديث عن وجود أجانب في الفضائية الليبية فهذا أيضاً مردود عليه ، فمن المؤلم في وجود عنصر ليبي مؤهل إن يحل محله أجنبي ولكن في غياب العنصر الوطني المؤهل لا ضرر من الاستعانة بأجنبي ، والأجانب قبل إن يأتوا لليبيا لم يأتوا من قنواتهم المحلية ، بل جاءوا من قنوات وفضائيات عربية لها وزنها الإعلامي، ومؤهلاتهم وقدراتهم هي التي جعلت الليبية قناة مستواها جيد مقارنة بالقنوات العربية ، فالجزيرة هذه المؤسسة الإعلامية الرائدة عدد القطريين فيها لا يتجاوز أصابع اليد ، وغيرها من المؤسسات الأخرى والغريب إن هذه الحساسية وهذا الخلاف لا يمكن لأي شخص قريب و يعمل في الليبية إن يلمسه أو يشعر به فالعاملين الليبيين يتعاملون مع الأجانب كأنهم أخوة لهم وكذلك العكس ، فعجباً من أصحاب النفوس المريضة الذين يصطادون في الماء العكر ، والغريب لماذا هؤلاء الذين يلمزون حول مرتبات الأجانب لا يتطرقون في حساباتهم لمرتبات الموظفين الليبيين العالية نسبياً إذ ما قورنت بمرتبات أجانب يعملون في الليبية وكذلك بالمرتبات التي تمنحها مؤسسات الدولة الليبية، والأهم إن الليبيين في الفضائية من القادمين مناطق بعيدة عن طرابلس يتم منحهم بدل سكن كغيرهم من الأجانب فلما يتم التعامل مع مواقف هذه المؤسسة من الحاقدين بمعيارية ويبتعدون عن الموضوعية عند نقدهم للقناة وطرح مشاكلها .
ومن المهم إن ننوه إن حتى الأجانب الذين لا يتثبتون جدارتهم في العمل لا مكان لهم في الليبية .
أما بخصوص إن قناة الليبية لا علاقة لها بليبيا لا من قريب أو من بعيد فهذا الحديث مردود عليه، في برامج ذات علاقة بالشأن الليبي بدءٍ من ليبيا اليوم إلى حقيبة المراسلين والوثائق ذات العلاقة بليبيا ويكفيك إن تشاهد فواصل الليبية والأهم لم يظهر علينا في شاشات الليبية مذيع أو مذيعة تتميع ولم يتم استيراد إعلاميين من الخارج بل جلهم من الشباب الليبي ؟ وإذا كان غيرة الليبيين على قنواتهم بهذا الشكل فلما تم التغاضي عن (قناة الساعة) التي أنفق عليها من ميزانية إحدى مؤسسات الدولة الليبية بميزانية تتجاوز الميزانية التي قامت عليها شركة الغد كلها بمرات ومع هذا كان مقر هذه القناة من خارج ليبيا ومن يشاهد هذه القناة لن يشعر بأن لها صلة بليبيا لا من قريب أو من بعيد وربما هنا علينا إن نتحدث (ونلمز) عن المساس بالسيادة الوطنية ومصالح الوطن والمال العام وحجم الإنفاق على مشاريع ليبية اغتنمها الأشقاء في مصر لصالحهم ، والليبية لم تستجلب الأشقاء العرب ليقدموا لنا برامج ليبية بنكهات شامية ، فلما لم تخضع تجارب القنوات الأخرى الليبية لمشرطكم الناقد أم إن الليبية بنجاحها أمر استعضل على عقولكم المريضة والمتقوقعة على ذاتها استيعابه .
أما فيما يخص إن الليبية مدانة ومفلسة فأنه أمر مدعاة للفخر والشرف لكل العاملين في الليبية فهذا إن دل على شيء دل على رجاحة إدارتها وقدرتها على تيسير القناة و قدرة العاملين بهذه القناة على العمل والعطاء والتفاني لأجل العمل وتقديم شيء مميز لأجل إن يظهر في ليبيا مشروع يشُرف ليبيا لا يوجد فيه شخص واحد يسعى لأن يصبح لديه رصيد في البنوك الخارجية أو مزارع أو قصور في ضواحي طرابلس ، فالجميع من العاملين بهذه القناة يؤمنون بهذا المشروع وحتى الخلافات الموجودة إن وجدت فهي ناتجة عن التنافس الذي لا تخلو منه إي مؤسسة إعلامية ناجحة في العالم و حتى في أشد حالات العسر التي قد تمر بها ميزانية هذه القناة لن تجد العاملين بها ينفضون عنها بل يزداد تمسكهم بها لأنهم جميعاً من العناصر الشابة المميزة والقادرة على العطاء والتوائم مع الآخر حتى لو كان أجنبي ،ويتوقون لغد أفضل لليبيا ولكل الليبيين ولم يتخرجوا من مدراس ( التكوليس ) والخداع والزيف ،وكذلك ما لمسوه من أصداء طيبة وردود فعل نبيلة من المواطنين الليبيين الحقيقيين الصادقين الطاهرين في ليبيا الذين ليست لديهم إي مطامع أو مصالح ذاتية وأحقاد دفينة ، يجعل العاملين في القناة يتشبثون بالمشروع ويحرصون على استمراره ونجاحه .
أما بخصوص إن الليبية تستورد المسلسلات الهابطة مثل مسلسل نور فهذا أيضا أمر مردود عليه وعسى إلا يكون المعترضين على عرض المسلسل ضمن الشريحة الكبيرة من الليبيين الذين يتابعون هذا المسلسل .
إن القناة الليبية قناة منوعة والقناة المنوعة تطمح لاستقطاب الجميع من كل الفئات والشرائح بتنوع اهتماماتهم وتطلعاتهم وهذا انتهاج إعلامي مدروس تنتهجه جل المؤسسات الإعلامية والقناة الليبية هي ذاتها التي عرضت العديد من المسلسلات والبرامج التي ترضي كل الأذواق والفئات وهي ذات القناة التي عرضت مؤخرا مسلسل الاجتياح وأبو جعفر المنصور والرحيل وقمر بني هاشم وباب الحارة وعفريت القرش سابقا وغيرها من المسلسلات والبرامج الدينية والتثقيفية والوثائقية المفيدة فلما تم التغاضي عن ذكر هذه المسلسلات والبرامج أم إن المعترضين لا يتابعون على قناة الليبية إلا المسلسل التركي الهابط على حد وصفهم (( نور )) ؟ فلو كان الأمر كذلك فإن هذا أمر خاضع لذائقتهم وخياراتهم ، ووجب نصحهم بمتابعة الليبية جيداً فيوجد ضمن ما يعرض على القناة مسلسلات دينية وتاريخية ونضالية واجتماعية غير نور يا سادة أم أنها لا تهبط لمستوى مشاهدتكم الذي تدنى ولم يتجاوز في رقيه ركبتي سيقان نور؟ وسقطت من أرشيف متابعتكم اليومي باقي البرامج والمسلسلات في الليبية ..؟
وما يثير اشمئزازنا من تلك الكتابات السمجة استنجاد أصحابها بالدكتور سيف الإسلام معمر القدافي ليل- نهار وإعلامه ومخاطبته بكل الطرق والوسائل وتنبيهه ونصحه وتحذيره من تجاوزات وخطر وشر عبد السلام المشري واستغلال صفحات الإنترنت من أجل تسريب سمومهم ،
ونجزم من مكاننا إنه قرائكم وتمعن فيكم وحرص على التأكد من شكاويكم التي كثرت وربما حقق لكم بعض من مآربكم وقرص المشري من طرف ودنه وهمس له واخزاَ ( يا مشري شني صاير ؟ ) وتبقى الحقائق وحدها هي الفيصل ، والمعطيات التي أمامنا الآن هي التي تحدد من الوقائع فبوجود عشرات الكتابات من مجهول ضد معلوم يتبين لنا إن هؤلاء (( المجاهيل )) غير حريصين على حقهم فمن كان صادق في شكواه فليبرز نفسه كرجل حقيقي وليكتب باسمه حتى تكون الشكوى لها وقعها وثقلها ونلمس صدقها ومن تعرض للأذية أو انتهك حقه بغير وجه حق فالقضاء موجود أو ليخاطب المتضرر من المشري المهندس سيف الإسلام باسمه لو كان واثق من صدق شكواه ولا نعتقد إن الدكتور سيف الإسلام سيغض ببصره عن شكوى رجل معلوم و مظلوم أو سيخذل صاحب حق .
وحيث إن الهجوم منصب على رئيس مجلس الإدارة ، فلا مناص من الوقوف عند رئيس مجلس إدارة الشركة ومؤسس هذه الشركة الأستاذ عبد السلام المشري والذي اجتمعت حوله الآراء الصادقة في كونه رجل ناجح ومميز واستطاع إن يحقق ما أخفقت في تحقيقه كل المؤسسات الإعلامية الليبية مجتمعة خلال سنواتها الماضية في زمن قياسي ، مع هذا يتهم رئيس مجلس الإدارة بكونه ليس بإعلامي وهنا يتوجب على أولئك المشككين في قدرته والمتبجحين بهذه الحجة الدامغة إن يقدموا لنا تعريف جامع وشامل لوصف الإعلامي فمن هو الإعلامي ؟ هل الإعلامي لابد إن يدرس الإعلام ؟ لو كان الأمر كذلك لوجب استبعاد أمين الثقافة والإعلام الليبي من الأمانة لأن تخصصه قانون ووجب أيضا استبعاد مدير قناة البديل وقناة الجماهيرية ووكالة الجماهيرية والساعة وليبيا الرياضية وغيرها من القنوات التي طفت على السطح الفضائي ولا ضير من الامتداد إلى الصحف المحلية والمجلات ولنبحث في السَير الذاتية عن شهادات وتخصصات ومؤهلات رؤساء التحرير ورؤساء الأقسام والملفات وربما ستكون صدمتنا في إن بعضهم لم يتحصل على الشهادة الإبتدايئة مع هذا تم إدراجه ضمن خانة الإعلاميين .
وإذا الخبرة هي عنوان النجاح فلابد إن نستعرض تجارب ذوي الخبرات الفذة الذين سبقوا المشري في هذا المجال ولنقارن بين إنجازاتهم وإنجازات المشري صاحب الخبرة المحدودة .
أما إذا كان الإعلامي لابد إن يخوض المعترك الصحفي بمعظم أوجهه وتفاصيله ومضامينه وحتى فوضويته ليرقى لمستوى يؤهله لتولي المهام التي أنيط بها على عاتق المشري فهنا وإنصافاً لمبدأ العدالة لابد من مقارنة تجربة المشري الناجحة منذ تأسيس هذه المؤسسة وتوليه هذه المهمة مع الذين جاءوا بعده وترأسوا المؤسسة والقناة من ذوي الخبرات اللامحدوة في مجال الصحافة والإعلام والذين طعنوا في قدراته بذات الحجة الدامغة في كونه ليس إعلامي وشككوا في نجاحه وقفزوا في مكانه وتم اغتياله هو وحلمه ( المشروع ) مع هذا لم يحقق الذين جاءوا من بعده إي إنجاز يذكر أو يحسب لزمن وجودهم مع احترامنا وتقديرنا لهم ، ولهذا السبب استبعدوا ليعود المشري من جديد .
وعجبا من الاتهام الخطير في كون المشري يتدخل في أدق التفاصيل ، فإن كان هذا الاتهام صادق فيجب على المشري إن يفخر كونه الأول من نوعه في ليبيا الذي تم اتهامه بأنه مهتم ويشرف على أدق التفاصيل ويتدخل في كل كبيرة وصغيرة وعليه بممارسة هذا الجرم المباح ارتكابه وإن يسرف في اهتمامه كل لحظة حتى لا يأتي وقت ويتهم بكونه مهمل ومتسيب ومستهتر .
ومن يتهم المشري في ذمته المالية فعليه فقط إن يتجه للصحراء لا ليتأمل رملها بل ليسأل عن إنجازات المشري في المجال السياحي في الصحراء الليبية وعن المكاسب والمغانم التي حققها بمجهوده وقدراته ، أما بخصوص القروض التي منحت من أجل تأسيس مؤسسة الغد والقناة فإنه يجب إن نحفل بأن هذه القروض تم تسديد جلها ولم يتم الإنفاق على مشروع الليبية من خزانة الشعب الليبي ولو حدث ذلك لكان مصير هذا المشروع للنهب والسرقة ، لذا شرف للمشري ولكل العاملين في هذه المؤسسة وإن تعثرت إنها مستمرة رغم كل الضغوط من أجل إحباط مسيرتها ، المشري لم يكن في أي يوم مسئول أو محسوب على سادة أو ساسة الدولة هو رجل يملك نفسه و لم يأتي لقناة الليبية حافي الأقدام طامع في فتات غنائمها، بل جاء ليعطيها من جهده من وقته فزعة رجل حقيقي لمشروع ليبيا الغد ولصاحب مشروع ليبيا الغد الدكتور سيف الإسلام الذي لم نختلف على كونه رجل يحب وطنه وصادق فيما يحمله من مشاعر طيبة لليبيين ونحن مع المشروع رغم كيد الكائدين .
و لابد من التصحيح لأجل التأريخ إن الفنان حسن العريبي قال ما قاله على الليبية يوم الحفل الساهر لافتتاح قناة الليبية في عهد خلفاء المشري السابقين ، ومن يشكك فإن الحجة أقوى برهان والعريبي حي يرزق وزار الليبية في عهد المشري وظهر على شاشتها واستبشر خيرا فيها من جديد بإدارة المشري.
أخيراً وجب إيصال رسالة إن الليبية مستمرة ومتواصلة وبإداراتها رغم اعتراض الفئات التالية :
لمن تعذر وجودهم في الليبية لأسباب متعذر ذكرها حفظا لماء وجهكم .
لمن لم يستوعبوا نجاح الليبية لأسباب متعذر ذكرها حافظاً على وقاركم المزعوم .
لمن اختلفوا مع أدارة الليبية لأسباب متعذر ذكرها حافظاً على برستيجكم من التشهديير.
لمن استبعدوا من الليبية لأسباب متعذر ذكرها ضامنا على استمرار مشاريعكم القادمة .
لمن يحلمون بغزو الليبية ككائنات فضائية من مجرة أخرى .
لمن لم يكن لهم صوت في الليبية وجعلوا الوطن شماعة ابتزاز .
لأولئك الذين لم يدركوا إن البرزخ الفاصل بيننا وبينهم يكمن في ترفعنا دائما على الرد وعن التجريح واكتفينا ( بالتلميح ) لنستثمر الوقت والجهد والكلمة فيما يخدم الوطن ويرقى به .

هالة المصراتي


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home