Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan writer Hala al-Misrati
الكاتبة الليبية هالة المصراتي


هالة المصراتي

الإربعاء 25 نوفمبر 2008

المقامات الغداوية

هالة المصراتي

حدثنا ماضي بن شاهد قال : لما بلغ بي المطاف والترحال ... لبلد من البلدان ... راقني منها ما تنعم به من استقرار وأمان ... ولكن من عجائب وغرائب هذا البلد أنهم كانوا يخالفون المسلمين في الصيام والاعياد في تحديد الميعاد ... ولما سألت عن هذا الامر العجاب .. قالوا لبلادنا هلال خاص يطل عليها قبل كل البلدان فسلمت بطبيعة الأحوال فلا ارادة فوق ارادة من يفتي فرمان الاعياد ... وكانت البلاد حينها قد شَهدت مرحلة الانفتاح والإصلاح ... وكان أهلها يعيشون حالة من الترقب لابن السلطان ليغدو له شأن يخول له سلطة القرار والقضاء على الأشرار ... ولما كانت الأحداث من حولي كبيرة .. والأخبار كثيرة ... نتيجة ما تشهده متطلبات المرحلة من التغيرات و التوجهات ... فتعددت التيارات وكثرت الخطابات وتعالى صوت الشعارات... ونشبت بعض الصراعات لاختلاف وجهات النظر في تبني الأجندات ... فكتبت حكايات أهل الدار من سموها بوطن الثورة والأحرار ... الظاهر منها والأسرار فكانت هذه المقامات ديوان يحفظ بين طياته حكايات تخللها السرور والمرار.

المقامة المأسوية

حدثنا ماضي بن شاهد قال : وطن الأحرار والثوار كان التعليم فيه بالمجان .. ورغم تذمر بعض أهالي الدار ومنهم حسان الحلاق خريج طب الأسنان الذي قال : التعليم في بلدي مهان ، فالخريج ينتظر الأعوام تعيينا من صاحب الشان... الذي لا يرحم ولا يسرح بإحسان .. فيضيع العمر والمستقبل في خبر كان ... بعد أن يقتل الوقت متوسدا أعمدة النور والسيسان ما بين عكسة وعسان ، وحفظ الله من تبقي سالماً من شر الأدمان ... الخريجون لا تحترم لهم شهادة بلدنا العلمية أو تصان ..أما إن كانت من جامعات طرشقتستان ... فسيجد بمجرد عودته من الخارج ألف مكان ومكان ويحسب له ألف شأن وشأن... وبما أن التعليم في الخارج أغلى من كلفة فدان ... فالأمر يحتاج حظ أو واسطة أو قرابة أحد القطط السمان ... فقلت له مواسياً : دوام الحال من المحال ربما يكون الغد خال من الهموم والأحزان ..

المقامة الخربوشية

حدثنا ماضي بن شاهد قال : أكثر ما أزعجني في هذه البلاد وخلال هذه الفترة بالذات ما قرأت على الجدران والحيطان من خربشات تؤكد أن خربوشها لا يحمل في قعر جمجمته عقل انسان .. حينها لجأت لصديقي الكاتب عمران... للسؤال والاستبيان عن فاجعة الغزو السافر من الخربوش والشخبوط للحيطان ؟ والحق يقال أن هناك اقلام نافذة وناشئة امتهنت لغة الجدران ... لهم طرح جريء لا يختلف في نضجه اثنان .. راعوا مهنية الصحافة في الشرف والصدق بحرفية وإتقان... واتسمت كتاباتهم بحياد طرحها دون زيادة أو نقصان ... ولم يتخذوا من القذف والسب وسيلة لجرح أي إنسان ... ولم يتخفوا خلف اسم مستعار للطعن في سمعة فلان وعلان ... فكانت حروفهم دُررا حسان ... كأنها من عالم الجان ... أما الأفكار والعبارات فقبل خروجها من الألباب توزن بميزان ... فلا هم مع أو ضد فهمهم الأسمى أن يكون وطنهم أفضل الأوطان ... ومنهم صديقي الكاتب عمران ... وقد سوغ الحال فقال : كانت في الماضي الجدران والحيطان مصانة بأقلام الفرسان ... إلى أن جاءت طفرة التطور والعمران ... فأنشئت الجدران والحيطان بكل الأشكال والألوان...وبتقدم وسهولة الانتقال بخط النت المقلص للمسافات ..انفتحت جدران الداخل على الخارج ... وبانفتاحها اختلط الحابل بالنابل وتعددت الأجندات والطلبات ... من الثوار والأعوان والأخوان ...وتكاثرت وتنوعت الخربشات وانتشرت كانتشار الهشيم في النيران .. ولكن مصاب الوسط هذه الأيام بالهوان ... كان سببه منذ البدء بعض الأخوان .

المقامة السُلحفانية

حدثنا ماضي بن شاهد قال : حدثني صديقي عمران عن حكاية شخص يسمى سُلحفان الجوعان الذي وصل لمسامعه نبأ تبوأ ابن السلطان المدعو بغد الزمان لمنصب يخوله لإدارة شؤون البلاد ... وقد تعهد بتحسين الأحوال والإصلاح والقضاء على القطط السمان وزبانية الفساد الجرذان مكملا ما بدأه السلطان ... حينها خطرت فكرة ببال سلحفان الجوعان الذي كان يشغل وظيفة ماسح بلاط الديوان ... بأن يتقرب من غد الزمان بكتابة مدائح السلحفان في غد الزمان على كل الجدران ... عله يحظى بلقمة تنسيه أيام الجوع والحرمان ... ولما تجاهل غد الزمان مدحه ... سلك مسلكاً آخر فاخذ يهجو خصومه من أمس الزمان ... فربما هذه المرة يغدقه بالخير والشكران ... وإن قابله بالنكران فلا ضير من مساومة القطط السمان والتعهد لهم بالسكوت وقطع اللسان لو قابلوه بالعطاء والعرفان ... ولما لم يجني من مدحه وهجائه شأن غير التجاهل والنسيان .... اعلن السلحفان حالة التمرد والعصيان وأخذ يخربش على كل الحيطان والجدران حكاية غدر الزمان .... فأخذ يحرض على الجدران لمناهضة الظلم والطغيان ... والتف حوله معشر من الفتيان يؤازرونه ويطالبون بمطالبه ... كان بينهم الجاهل والعاطل والغافل والجوعان والعريان والحفيان والغلبان والخائن والجبان وبدل الغبي غبيان وأكثر والصم البكم العميان... وانتشرت بينهم لعنة السلحفان في خربشة الحيطان ، فتفنن الوسط التعبان في مسك الأقلام والشخبطة بالألوان .... حتى فاقوا في حرفتهم معلمهم السلحفان ... فأطلق الأخير حكمته الشهيرة... (( علمانهم فعلمانهم ثم علمانهم الشحاتة فسبوقنا على البيبان )) تأثرا منه بتفوق طلابه الشطار ... حينها لفت في مخيخ السحلفان فكرة من دخان ... بإنشاء مدرسة تنظم منهجية وأصول الخربشة على الجدران ... فوضع المناهج وفتح الأقسام وبدأ في نشر الإعلان ... لفتح باب القبول والانتساب ... واتخذ لمدرسته شعار فحواه (( لن أبقى طول العمر حفيان ... من حقي امتلاك بدل النعل نعلان1 )) ... وذاع صيت مدرسة الخربشة والجدران وكان يطلق على الخريج منها لقب خربوش أو شخبوط الحيطان ... فتخرج منها الشاعرالخربوش والناقد الشخبوط والصحفي والإعلامي الكاتب والمفكر والاديب ... وألف السلحفان كتابان يجسدان تجربته الخربوشية أحدهما بعنوان ( فن الهذيان على الجدران ) و( الآخر بعنوان هرطقة السكران تحت الحيطان) ... فذاع صيت سلحفان وطلابه الذين انتشروا في كل مكان فتجاوزوا حتى الشطئان ... للخربشة عن حال البلاد والأحوال من خارجها بمساعدة الأعوان والأخوان فنشروا غسيلها المرقع منه والملفق والمتسخ على الجدران الخارجية أمام الغرباء والجيران بحجة حرية والرأي والفكر الخَرفان ... وازدادت حدة الخطابات وتعددت الرغبات فطالبوا بسقوط دولة السلطان وإلا راح في خبر كان ... أما من كانوا في داخل البلاد فقد توغلوا في الهذيان ... وصارت الخربشة والفتنة عندهم عادة وإدمان ... وسمموا العقول بنشرهم لفكرهم المسموم بالمعاني فكانوا بفعلهم مثل الثعبان ... وظل السلحفان يجدد في طلب حقه في أن يصبح أحد القطط السمان في هذا الزمان ... ولما انتبهت وسائل النقل والإعلان لهذا الحال الذي صار يبعث في النفس الغثيان ... وحاولت السلطات وضع حد لشرذمة الغربان بتطبيق الفرمان .... على من شوهوا الجدران والحيطان ... فقامت قائمة السحلفان الجوعان وأعلن على الملأ والعيان ... أنهم خربوشون ومستقلـون ... يمارسون حرية الرأي الخربان ... ووجب حمايتهم والتدخل من دولة السلطان وغد الزمان ... وبدل بهدلتهم وجب ترقيتهم بما يتوافق مع وضعهم الآن .. وإلا فإنه سينشر خبر تهديد الخربوش الكاتب الفلانِ والتحقيق مع الشخبوط والصحفي العلانِ.... متناسيا السلحفان إنه في الأصل كان يمسح البلاط لحد اللمعان .... وإن زمرة الخربوشين ما هم إلا فئة لم تتنج ولم تصنع ولم تعمل ولم تبني إلا الأوهام في الأحلام .. ووجدوا في حرفة السلحفان الجوعان منفسا وصنعة ومتسلقاً للوصول لعتبات السلطان وغد الزمان .

المقامة الشهدارية

حدثنا ماضي بن شاهد قال : بينما كنت أتجول بين الجدران أتابع الأخبار قرأت خبر يفيد تحرش راعي الدار .. ببنات الدار ... فالمدير مهووس باللمس والأحضان والسلام الحار ..؟ وكحال كل قارئ تعاطفت مع بُنيات الدار ... فالتهم تستدعي أن ندق أجراس الإنذار ... وفعلا قامت الدنيا ولم تقعد وفتحت التحقيقات ليل نهار... لمعرفة خفايا هذا العار .... وسنت الأقلام والإبر ...وتحرك جيش الخربشة الجرار من داخل وخارج الكار ... ليكتبوا ويخربشوا حول الذي صار ...؟ وكل واحد لديه من الاعتقادات والأوهام ما يجعله يكتب سرا وجهار...وتدفقت الخريشات السريالية والأفكار .. العاطفي منها والعقلاني ..كتدفق الماء في مجاري الأنهار ...فلم يعد الخبر سر من الأسرار ... وخاصة بعدما طار لهرهيرة النت والأعلام ..فصار شغلها الشاغل تحليل الخبر بالطبل والمزمار ... وأما الذي راح يركض يرسل الأسرار ... ويجعل من أعراض الناس الأشراف وبعض الأخيار ..فرجة للقاعد والمار .. فوجب تذكيره... بفضيحة الأميرة التي هربت مع ابن الأنصار ... رغم أن الخبر لمسامع الهرهيرة قد طار ... فبينهم وبين مصدر الخبر بضع أمتار ... ولكن من يجرؤ على فضح أسرار القصور في وضح النهار .. وتعرية بنات الصقور وفي عقر الدار...وهذا ليس من باب المقارعة أو العزار ولكن من باب التذكار ... بأنه لا توجد في هرهيرة حرية اعلام أو استقلال فكر وقرار ... بل تطغى فيها ثقافة ازدواجية المعيار .. وفقاً لما يخدم الأجندة والمسار... الفضائح يا سيادة الشهدار لا الاعلام ... تحدث حتى في قصور العائلات صغار الشأن منها والكبار ... لذا وجب الحرص في تدوال الأخبار ... فعيب كل العيب أن يصبح المجني عليه جاني ...ويعمم الموضوع على القاصي والداني ... ويصبح الخربوش الفاضي منشعلاً في إصدار الأحكام ...ويختفي دور القانون والقاضي وتضيع العدالة وتنهار ... وبعيداً عن العاطفة والوجدان وما قيل عن وحول الطرفان ... حتى لا نكون بفكرنا كالسجان .. من يسجن العقول والأذهان ... لنبصر بإمعان المفارقة الساخرة لهذا الخبر الضار ...لصور التهم بالأفعال لا الأقوال ... لمشهد يجسد معنى الحضن الحار بين المدير وبنات الدار ... يوم صدر العفو بقرار ...وإن فاتكم مشهد الدموع والأحضان ... فما عليكم سوى مطالعة خربشات وجدت على جدار أحد الجيران .. ؟ فإن كانت الضغوطات لتغيير الأقوال مسيرة ... فهل حضرت لتجسد هذه الصورة المحيرة ...؟ فصور الأحضان تخبرنا أن التهم المنسوبة للمتهم التي كانت تكدرنا وتقلق مضاجعنا لم تعد سرا من الأسرار... تمتعوا يا أهل العار والشهدار بهذا المنظر السار.... ولكم في شهادة بنات الدار بالخير في حق الرجل الذي ألحقتم به الأضرار ... درس لنضج عقول الصغار... وصدق المثل الذي قال الجنازة كبيرة والميت فار..

المقامة التنبيهية

حدثنا ماضي بن شاهد قال : بطي ملفات بنات الدار ... وبراءة الرجل من كل التهم حمدت الله الستار ... ودعوت أن تكون هذه ختامة السوء والمشوار ... ولكن الخربوش الحفار ... المتخصص في اشعال النار ... من وضع نفسه خشاشة في يد صاحب جدار فيل الخنار ... وكان يدعي بــ ظالم بشع الطله .... وقد وصل لمسامعي إنه ليس بخربوش أو شخبوط ولا يعرف له صنعة أو كار ... ولكنه لخبوط مكار ...فالأفاق والأصداء والقضايا ونشرة الأخبار .... في جدار فيل الخنار ترتفع وتنزل بذهنية المنشار... بلمسة ثعلب لزر من الأزرار ... بمبدأ مهنيته - زيد البنزين على النار... فأين الشرف والمهنية التي غابت من القعر للعنوان ... ففيل الخنار ما هو إلا سطو على أفكار جدار فيل الفنار.... فظالم بشع الطله كان في الماضي محار يملعق جدار فيل الفنار...وقبل أن يلوذ منه بالفرار ... اختلاس العنوان والأفكار ... فلا عجب من جدار قاعدة تأسيسه من بطلان ... أن تغيب عنه القيم والأخلاق ...وان تتبني أجندته مذهب لا للوفاق وأهلا بالفراق .. وعجبي أن يضع هذا الغلام اسمه في خانة المطلبيين بحرية الرأي والانعتاق ... من سلطة القانون والعقاب ..وهو من مناصري حرية القذف والتشهير بالتزام وميثاق ... ويحرض على الفتنة والفرقة من الأعماق ... فكان بوزر ما يحمل من ذنوب حاله حال الابن العاق ... أما قصة الخربوش الحفار من شبهنا حاله بحال الخشاشة في يد صاحب فيل الخنار ... وكان معروف عنه حب تقمص الأدوار ...ويعشق أن تسلط عليه الأضواء والأنوار ... ويجد في لعبة اللدغ ووضح الحطب على النار ... سلماً آلياً يختصر عليه المشوار ... فهذا الخربوش حتى بعد انتهاء الموضوع العار ... عاد ينبش بإصرار ... كنبش البصير في القش عن مسمار ... فكان بغبنه كالـ (أطرش )في زفة الخُطار.. وما جهله بالتطور الذي صار ... إلا دليل بعدم قراءته للواقع القار ...وبتشبثه برأيه رغم الحقائق التي يراها من كان من ذوي الإبصار... فلسان حاله يجيب أنا الذي ينطبق عليا المثل الساخر ( عنز ولو طار ) .. فراح يجسد العند بقرع باب رئيس جمعية حقوق الانسان كما أشار ... عله يحظى بخبر يفيد تحييد المسار ... بتقييم تقارير أرجوان لإصدار القرار ...ومن يتتبع تاريخ هذا الخربوش الحفار... سيجده يتلون كحرباء بتغير الألوان على الجدران ... ففي رحلة بحثه عن جديدٍ للأسباب ... وبعدم يأسه تذكرت النحلة بشار في رحلة البحث عن أمه فلا تيأس يا حفار ... وهنا يحضرني واجب التنبيه للحفار .. فربما خربشتك اليوم لا تسر البعيد ولا الجار ... ولا تملك من صفات الفارس المغوار ... صفة تؤهلك لتتقدم في الأغوار... هذا لا يعني أنه قد فاتك القطار ... فقط خذ بالنصيحة ولا تسبح ضد ومع التيار ......ولا تكن في الفضاء تائها كالمسبار ..عد لرشدك حتى لا ينطبق عليك المثل القائل لن يصلح العطار...

المقامة الشاحرية

حدثنا ماضي بن شاهد قال : كنت أتجول في شوارع المدينة ... فقابلت مصادفة صديقي الشاعر مخلوف خليفة ، وقد كان مهموم مقلوب الخليقة ، فتبادلنا السلام وكانت ملامحه حزينة ... ونبرة صوته تدل على كونه يمر بمرحلة مريرة ... فسألته بدافع الفضول : لما الوجوم يا صاحب الوجه الضحوك ؟ وكما يقال إذا عرف السبب بطل العجب ... فقد عرفت منه انه قد تعرض لمكيدة من احد موظفي الموسوسة الطامة لفطاحلة الألسن والأفلام ...فقد تم شطب اسمه من أمسية شعرية ... بعد ما أعد قصيدة شاعرية وأخرى وطنية وواحدة ثورية ... وحلت محله الشاحرة صُبحية الشحرور .... بعدما لحست عقل المسؤول الفرفور... ومنحها تذكرة عبور وجواز مرور للوسط الشعري الذي لا ينقصه طين أو شرشور .. .ولكنها رغبة المريوح فراح يقدمها في الأمسية كشاحرة لم يشهد الشعر قبلها شعر فكان بمبالغته ينطبق عليه وصف الريشة والمطيور ... للحظة شعرنا أنها المتنبي قد بعث من بين القبور ولربما يكون وصف المسؤول عليه يدور .. فمبالغة المراهق العصفور ... تؤكد أن التي أمامنا ستكون شاحرة الأزمنة والعصور... أما هي فقد اختصرت موضوع الشحر بينها وبين الحضور في سطور... فلبست لهم القصيدة مجسدة واقع الشحر والشعور فتجسدت البلاغة والوزن في الثوب المبتور ولم نعرف لشحرها نظم أو بحور ... فقاطعته معتاباً : رفقك يا صديقي على الشاحرة فربما شحرها وإن كان مهزوز فيه ما يبعث الفرح والسرور ... فقال : ربما في غرف النوم ... والله أن الجهينة في مظهرها وشحرها أمامها تعد الخنساء ...ورحم الله الشعر والشعراء ... في زمن يعترف فيه سفهاء الهفافة بالشاحرة عندما تأتيهم .. مرتدية لهم القصيدة جاهزة ....

هالة المصراتي
odabalibya@hotmail.com
________________________________________________

1. في مؤتمر صحفي سأل السلحفان عن المغزى من مطالبته بنعلان وليس ثلاثة أو اربعة فأجاب أنه ليس طماع يكفيه نعل الأمس واليوم , أما نعل الغد فيا حي


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home