Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan writer Hala al-Misrati
الكاتبة الليبية هالة المصراتي


هالة المصراتي

الجمعة 10 ديسمبر 2010

الحلقة الأولى الحلقة الثانية الحلقة الثالثة الحلقة الرابعة الحلقة الخامسة الحلقة السادسة
الحلقة السابعة الحلقة الثامنة الحلقة التاسعة الحلقة العاشرة الحلقة 11

ما بين الأمس والغـد.. هي فوضى..!! (10)

هالة المصراتي

( المنشور العاشر )

(لتبجل ذاتك إنزع عنها صفة الجهل، وأقرأ فـ(القراءة) سرك في الحياة ومفتاحك لفتح كل الأبواب المستعصية)

هالة المصراتي أنا ولا شيء آخر* 

مستهل مدروس بعناية لغرض القصد  

في زمن الأقاويل والقيل والقال ، وظهور طفيليات الكيبورد و الأوهام ، خفافيش الظلام ، من تربعوا فوق صروح وسائل الإعلام ، يصنعون من الأكاذيب قصص ألف ليلة وليلة ، فما أصابوا بكذبهم نيلة ، في زمن البطولات الوهمية ، يتخيل الواهم ذاته هرقل وشمشون الحكايا لألف عام قادم ، فيستعرض من البطولات خيالات الذات في أوج طيشها ، في زمن الـــ لا لعنة ، وجب اللعنة عليهم  وهم يتكاثرون كوباء وجب مَحقه ،  في زمن الزيف والبهتان ، تتنشر الغربان فوق السماوات الضالة تنعق قصة الظلم والظلام ، يلوكونها كالعلكةِ الدائمة بين شذقي عاهرة تلوكها ليل نهار لتعلن للسَابلين عهرها ، فلم ينصفوا الحق ولا النور فكانوا بنعيقهم مجرد أطياف عابرة لا تترك خلفها من الآثار إلا علامة إستفهام  (؟) سيرصدها التاريخ القادم ما إذ كانوا عاشوا بيننا حقاً ؟ ولن يُكتب لهم من الأوصاف إلا الخيانة في سجلهم الإنساني ولن تكتب لهم الشهادة أبداً ، في زمن أصبح الإدراك علة ، والتفكير من خلال ملة ، لا عجب أن نجد من القوم ثلة تائهة تبحث عن إجابات غارت في كتب التاريخ ، فمن يحيي التاريخ ومن يغتاله ...؟

في زمن الحبكة الدرامية والخطب الوطنية الرنانة بلغة عاطفية محرضة لنَحر الفضيلة ، تعكس نية الخطيب في تفشي الرذيلة ، يُغيب النضال ويشوه ويسرد كقصة خرافية تستحضر الجندي غولة ( القايلة ) والثوري بعبع ( آواخر الليل ) ، فتتناسى ذاكرة التخوين من الماضي ريبته وهواجس القلق والخوف التي كانت ستحل لعنة على كل مدينة وشارع وبيت وكانت لتكون المدن الليبية نسخة كربونية الأحداث والتفاصيل ، من إفغناستان وبومباي ووهران وصنعاء ودار فور وكربلاء  وووو ... إلخ  .. فـــ لولا بندقية الجندي ونضال الثوري لأخر رمق ما وصلت درجة الآمان حد الألق ،  في زمن أصبح الآمان شجرة تضلل  كل بيت ، تناست ذاكرة التشكيك من ساهم في رزع برعم هذه الشجرة ، مضحيين غير مباليين بريعان الشباب وزهوه ،  في زمن الجحود  يقف الصلود والإصلاد شامخين *، يعرجون على  قراءة الماضي برؤى الغد الناكرة للجميل ، فتهتز حواس الصمود في أعماقهم حسرة ، فيتأسف منهم من يتأسف ويحزن منهم من يحزن  وربما يبكي منهم من يبكي  كما تبكي السماء في ليلة ماطرة تغسل للأرض روحها ليتنفس التراب تنفسه البِكر، فــ(ـيتنفسون) الطهر من أعماقهم  بروح تسكنها ذكريات النضال والكفاح ، يستحتضرون عبق التاريخ الناصع حافز لأستمرار صمودهم  ..وفعلاً يستمرون .... أما الأرواح الضالة التي لم يروي الدمع أيامها ، لازالت تتغدى على قصص الخرافات والأساطير في مواقع وصحف القيل والقال ، الأرواح الضالة لازالت تنسج من الأوهام نسج الحلم في مخيلة عنكبوت سامة تنجرست لظنها أفضل (( مهندسة )) وتناست كون أوهن البيوت بيتها .. وإنها مجرد عنكبوت كتب عليها الوحدة والعزلة .. أما مواقع القيل والقال فلازالت لا تملك من الشجاعة ما يجعلها قادرة على إن تحيد بثقلها لتنصف الحق لمرة واحدة وتستحضر من تاريخ الثورة عشر إنجاز ينصف قائدها ، ولكن متى كان للجبان موقف يمكن إن يصنف شجاعة ؟  ومتى كان للفاشل تجربة تستحق وصف النجاح ؟ ومتى كان للخائن شهادة يمكن إن يستشهد بها التاريخ ؟ ومتى كان للعاجز إنجاز يرفع به من شأنه ؟ وهل يستوي الصادق بالباذق من أختار أن يرتمي في حضن غير حضن وطنه ؟ وأخيراً مهما حاولوا إغتيال التاريخ فأن التاريخ سيحفظ من الصلود والإصلاد في ذاكرته الخالدة كأبطال أما أنتم فمكانكم  الطبيعي قعر مزبلته .

ما بين صيد الشبكة وعناكبها .... ينسج من الخيال صروح * 

رغم أن ليبيا تعد من الدول التي تتصدر قائمة الدول في شمال أفريقيا في مستوى تدني الأمية وهذا بفضل الثورة التي عززت مكانة التعليم  ، بيد إن  ليس كل متعلم مدرك ، والإدارك قد يكون حسي أو معرفي أو ما يعرف في علم النفس بـــ الاستعراف ، إي تقصى الحقيقة والمعرفة لبلوغ حالة الوعي ، والوعي مستويات قد يصل لمرحلة يبلغ فيها المُدرك مَبلغ الحكيم والفقيه والمفكر والفيلسوف والعالم والمبدع  في أسمى حالاته وهؤلاء لا خوف منهم أو عليهم فحتى أن تاهوا فأنهم يجدون خارطة الطريق ليعودوا ، ولكن إذ ما عجز الإنسان بإدراكه إن يصل لأقل مراتب الوعي حتماً سنكون أمام حالة من التخلف الإدراكي ، ولكن ماذا لو إن هذا الوعي تشوه ؟ أو أصابه الزهايمر ؟ أو تم التشويش عليه بردارات الخبث وإجهزة الإستشعار عن بغض ؟ وماذا لو أن الوعي غُيب بفعل فاعل من مصلحته غياب الإدراك ؟ وماذا لو تم التلاعب بهذا الوعي في ملعب يسع كل الإلعاب اللالمــ(بُوهيمية ) ؟

حينها سيحل الجهل بمعناه المقصود محل العقل في قعر الجماجم غير واعية ، وهنا وجب البحث عن حلول واقية تنجي العقول من سم العنكبوت ، لنبعبث حالة الإدراك في جل الشرائح التي تخلفت عن الإدراك بمحض إرادتها وربما بمحض غفلة ، لذا وجب مكافحة الأب الروحي للجهل ، وإستئصال الرحم الذي يتمخض لنا عاهات إنسانية تعاني من عقد نفسية ونواقص شخصية ، ولا تجد لنفسها وظيفة تليق بمؤهلاتهم النفسية وإمكانياتهم الشخصية فأختاروا لأنفسهم وظائف تعكس كوامنهم ، فبرز لنا في الظاهر والباطن فئة ضالة زرعت الفتنة داخل اللٌحمة ، وعززت الشك محل اليقين ، وأفتعلوا من الــ لا قضايا قضايا ، واشبعوا العقول بزاد التخاريف ، ودحضوا حجج التاريخ بالتحريف ، وتمسكنوا فتمكنوا من بعض من اختاروا لأنفسهم منذ تلك اللحظة التي وأدوا فيها عقولهم .. ونزعوا عنها حس الإدراك إن يكونوا في خانة الجهلاء يتحركون وفق أجندة من هم في الأساس أكثر منهم جهلاً ..

لذا أكرر تحريضي للنخب الواعية على تفعيل حالة الإدراك وعلى خلق حراك توعوي داخل المجتمع وأخص الشباب بالأهتمام الأكبر ليضل محمي من آفات العصر والشبكة وعناكبها ،  فلن تتلاشى صروح الجهل لتحل محلها صروح الحق ولا شيء غيره ، مالم يكن هناك وعي شامل يستهدف جل الشرائح التي تتلقى معلوماتها وأخبارها وتغدي عقولها بزاد الواهمين ، وحتى نكون واضحين في طرحنا سأبتعد عن العموميات وسأتحدث بخصوصيات الوقائع ولتكن من هنا من شبكة المعلومات الدولية ، التي في جولة متأنية للمواقع الإلكترونية الليبية التي انقسمت ما بين الداخلية منها والخارجية ، سنلاحظ إن الفارق يكمن في معيارية الطرح ولكن القاسم المشترك بين هذه المواقع يمكننا أن نرصده في حالة التخبط العشوائي  وعدم الفهم وعدم القراءة وعدم الإدراك وبالتالي غياب حالة  الوعي وما يؤذي لملابساته في جل ردود المتصفحين ولا أشملها بكلها ، سنجد السطحية والإنتقائية ، والتشاؤمية ، والتشكيك والتذمر والغوغائية ملامح تطغى على جل الردود والتي هي حتما تعكس لنا جزء كبير من شرائح هذا المجتمع، فالإنترنت وأن كان عالم أفتراضي ما هو إلا أنعكاس لحالة العالم الواقعي، وما ينشر في الردود لا يبشر كون العالم الواقعي أفضل في قراءته وتحليلاته ، ولا شخوص الواقع أفضل ممن وجدوا في هذا العالم الأفتراضي ، فكلهم نتاج وإفراز لأزمة ثقافية وفكرية ناتجة عن غياب العمق وتقصي الحقيقة والقراءة المعمقة ، لتدني مستوى الإدراك وتخلفه لدى البعض ، وهؤلاء البعض قد يكونوا عائق لتقدم الكل ، لذا وجب عدم الإستهانة بهم والمحاولة لتحريضهم للتوجه للقراءة وتثقيف الذات والتحرر من شبكة العنكوب السامة من تبث سمها في جسد ضحيتها لتُشلها قبل أن تقضى عليها ، فلماذا يرضى البعض على أنفسهم أن يكونوا صيداً سهل للعناكب سامة ، ولماذا لا يحاول البعض قراءة الأمور كما هي ؟ وقراءة الواقع كما هو ؟ ومراجعة التاريخ ليتعلموا منهم ويدركوا جيدا أنهم جزء من هذا الوطن  و الثورة ، بل لأجلهم قامت الثورة بل هم الثورة ذاتها ، فبدل النحيب والشكوى والسب والشتم والأقحتان والحسد والبغض والغضب والسخط من كل ما هو نجاح حقيقي ، كردة فعل غير مبررة ومدروسة ، ليحاولوا و ليخلقوا من ذواتهم شخوص آخرين قادرين على التفاعل في منظومة المجتمع والتصالح من الوطن والإستفادة من نعمه ونعم الثورة وقادرين على الإنتاج وقادرين على الأختراع وقادرين على التأليف وقادرين على الإبداع ، وهنا تحضرني عبارة مفادها - أن الناس اعداء لما جهلوا - فالظروف مهما تخيلوا أنها سيئة هي أفضل بكثير من ظروف الدول التي تقدمت وقامت قائمتها على انقاض الحروب والمجاعات والأوبئة ، فالغرب وكل الأمم التي تصنف نفسها متحضرة ومتقدمة ، تقدمت علينا بالعلم والتفوق التكنولوجي ، وتخليها عن فكرة النزاع ، وتفوقت بثقافة شعوبها وتحضرها ، فماذا لو أننا حرضنا على أمتلاك سلاح العلم وأمتلكنا مفاتيح العالم بالقراءة والإدراك وإتساع المعرفة ، وبدل أن نكون مجرد متلقيين لعناكب الشبكة والمواقع المؤالسة،  لنكن محللين مدركين لما يدور من حولنا ،  فعجبي ممن يطالبون بالحرية وهم فعليا ينعمون بها وغير قادرين على تحرير أفكارهم وعقولهم ، قد لا تحل كل المشاكل لأن من الصعب أن نعيش في المدينة الفاضلة ، لأن مثل هذه المدينة إن وجدت ولن توجد فهذا منافي لناموس الخلق والخالق  الحكيم المتدبر هو الذي خلق في طبيعتنا الخير والشر ، وهو الذي رحمة بعباده خلق الغني والفقير ، لذا لنحمد الله على كل النعم ولنحاول أن نكون أكثر من مجرد أبواق ولنقرأ الواقع بسلبياته بإيجابياته بنفس راضية لا مكابرة ومعاندة ومشككة فتَغيروا لتُغيروا وإلا لن يأتيكم الخلاص من الخارج .. بعيداً عن كل ما كتب إعلاه فقد أكون واهمة بحسب قرائتكم النفسية لي ، تمعنوا في  قول الله عزل وجل (( أقرأ بأسم ربك الذي خلق )) * فلا عجب أن يكون في أول الوحي للرسول عليه الصلاة والسلام   فعل يأمر بالقراءة ..  

العناكب قد تأكل أولادها .. واللعنة في بطن العنكبوت 

ربما من المفرقات الساخرة وأنا أقرأ وأطالع كغيري وثائق ويكيليكس* التي أقل ما ينطبق عليها من وصف يمكن إختزاله في (( الجنازة كبيرة والميت فار )) وكذلك الوثائق النفسية لمعشر المعارضين ومغيبي الإدراك ، من ينطبق عليهم المثل المصري الدارج (( عايزين جنازة يشبعوا فيها لطم )) ما نشر حول ليبيا وتحديدا حول قائد الثورة .. من  يحاول المغرضين أن ينالوا منه ، بشتى الطرق والأساليب ، غير مدركين أن هذه الوثائق لو حضر العقل وشاهد التاريخ إذا نطق لألجم تلك الطبول التي راحت تقرع النبأ بشيء من التشفي ، رغم أنه لايوجد في ما نشر ما يمكن التشفي منه ، ولأننا كلنا ليبيين ووطنيين وثوريين في ظاهرنا إلا من أبطن سر كِنفه لجهات أخرى ، ندرك جيدا مواطن التأويل والتحريف .

 لطالما عشنا ليبيا بكل مراحلها ، وعشنا مع القائد كل صراعاته ونزاعاته وانتصاراته التي جلها تصب لكرامة المواطن الليبي قبل أي شخص آخر ، وحتى لا تتهمنا العيون والعناكب المتصيدة صيد الصياد المقرف ليؤتي اكله  مما يصطاد من الماء العكر ،  بكوننا غرضنا التبيطيل ، سأنتهج الموضوعية فيما  سأطرح وأن كنت أشك أن لا تجتاح لغتي مفردات التهكم مما قرأت في وثائق (( الكينينكس ))*   والتي تركزت على معلومتين الأولى - تخص موضوع نقل اليورانيوم .. والثانية - ذات علاقة بما صرح به الخبير الأمريكي في الإستشارات الإستثمارية . 

تخزين اليورانيوم المخصب – 2009 –  تدخل انساني امريكي وروسي – ردة فعل القائد

هكذا قرأت الخبر ، أربع عناوين رئيسية كل عنوان وضعت تحته خط وكل عنوان يطرح سؤال ، وكل سؤال بحاجة لإجابة ،  وسأبدأ من ردة فعل القائد الذي حسب ما سرب في التقرير كونه شعر بالإهانة لعدم السماح  له بنصب خيمته أمام مقر الأمم المتحدة في نيورك ، في الواقع مثل هذه التسريبات أن دلت على شيء - أكدت دون أدنى مجال يدعوا للشك تخبط عقل مسربها وبالتالي قارئها المصدق لها ..!  فعن إي إهانة يتحدثون وقائد الثورة ألقى على مسامع العالم خطبته التاريخية التي كان لها السبق في أن تكون الأطول في زمن إلقائها ، والسبق في كونها الأولى التي انتقدت الأمم المتحدة في عقر دارها بنظامها الأساسي بالدول التي صنفت نفسها بالعظمي وصنفت غيرها من الأمم بالعالم الثالث ، فأين الإهانة والقائد يمزق النظام الأساسي ويرمي به في وجوه مؤسيسيه ؟ فأين الإهانة والقائد يتمرد على الطاولة التي أمامه ويخط تمرده محفوراً كإرث لن تتجاوزه لحظة نقشه- ليقول للعالم : نحن هنا ؟  فأين الإهانة والقائد يطالب بحق الشعوب في تقرير مصيرها ؟ وحقها في أن تشارك في صناعة الرأي والقرار ؟ فأين الإهانة والقائد يتمسك برموزه وجذوره وعراقة بلاده ووطنه وهو يرتدي الزي التقليدي الليبي الذي  يعتز به ؟ ليلقي خطابه بإعتزار وفخر كونه ليبي وابن ليبيا الأصالة والتاريخ بتمرد صارخ على البرتوكلات التي تستوجب لحضور مثل هذه اللقاءات اتباع نهج خنق العنق بربطته .. وتضيق الخناق على الجسد بزي الآخرين العصري ، هذا الإعتزاز والثقة بالنفس والتشبث بالرموز  حتى لو كانت من وبر الإبل له دلالة  ، فمن منكم  من المعارضين وأشباه الرجال والخونة من تجرد من ثراته وأصالته ونخونته وجذوره حضرت جرأة النضال المرمز في هيئته ولو لمرة واحدة ليظهر لنا بالزي الليبي ؟ فمن يملك جرأة التخلي عن الظهور بالقمصان ذوي الياقات الحريرية وبدل الماركات العالمية ليرتدي ماركة مسجلة لبلاده ؟ وهو يصافح الغرب ويتصدر وسائل الإعلام المرئية والمقروؤة والرقمية ليتبجح لنا بتحليل الوضع في ليبيا ، قد تغيب الخيمة كرمز أمام مقر الأمم المتحدة ، ولكن ذات الرمز حضر في عقر الأمم المتحدة ، فأقرؤوا عن الرموز ودلالاتها في سير الساسة والقادة ربما حينها تتجلى الحكمة من نصب الخيمة ومن أزياء القائد ، فالولله ما أهين قائد الثورة  ولا أظنه يهان .. بل أنتم من تخلفتم على قراءة أبسط الدلالات التي تجلب لكم الكرامة في كونكم أبناء ليبيا بعراقتها وأصالتها وتاريخها ونضالها وانتصاراتها ، فأهنتم  أنفسكم عندما تنكرتم وتنصلتم من هويتكم .. فلا القائد بحاجة للفت الأضواء والإنتباه  بنصب خيمته ولا هو بحاجة ليعلن للعالم كوننا وجدنا بمجرد نصب الخيمة ، ولا هو يعاني من إرتياب في نفسه وشخصه ليعوض هذا النقص بنصب خيمته ، وأن كان يبحث عن طرق لفت الإنتباه فما أكثرها ، لو كان يريد أن يتواجد لمجرد التواجد لكان في قائمة الدول التي رضخت لجبروت الدول الأخرى منذ عقود ولكنه أختار العزلة بمحض إرادة شجاعة ، مبينة على مواقف حقيقية ، لم  يختار لنفسه ولكم أن تكونوا بياذق للغرب ، ولمن يشكك في ذهنية القائد فأني سألجمها في مقال آخر أستفيض فيه عن أهم توقعات القائد خلال العقود الماضية والتي شهدناها في حاضرنا واقعا تحقق  ، يؤكد رجاحة عقله وإتزان مداركه ، وللأسف لم يستوعب البعض منكم بحسب قدرات الإدراكية كم هذا القائد يستحق منا التقدير والإحترام وأن ندافع عنه لحظة محاولة الآخرين النيل منه ..؟ حتى لو كان أكبر الخطآين مجازا يظل أكثر البشر إنسانية قادوا ليبيا منذ لحظة الثورة لتكون أفضل الثورات .. ومن تنكر لذلك فليبحث عن عقد دفينة ونواقص تمكنت من ذاته جعلته لا يرى الحق والنور والصدق ويقف موقف الخائن والمتخاذل .

أما الجزئية المتعلقة بحرص الولايات المتحدة الإمريكية وروسيا على نقل اليورانيوم المخصب خشية تسرب الإشعاعات التي من الممكن أن تضر بالبيئة وبصحة المواطنين ، فبضغطة زر بسيطة لأستخدامات اليورانيوم وكيفية التخلص منه في باحث القوقل، سنجد كارثة بيئية وإنسانية تسببت إسرائيل والولايات المتحدة الإمريكية وروسيا وغيرها من الدول فيها ، التي كانت ولازلت تتخلص من مخلفاتها الإشعاعية في العراق والكويت وفي بحر الصومال ومناطق أخرى عربية فقد تحولت بحرصهم الإنساني على قيمة الإنسان العربي جل مناطق الشرق الأوسط إلى مكب نفايات إشعاعي ، ولن نتحدث عن كون هذه الدول هي ذاتها التي ضربت الشعب العراقي الأعزل ، بأقوى أسلحتها الإشعاعية ، وتخلصت من العديد من الإسلحة في مناطق عدة في العراق الأمر الذي نتج عنه مضاعفة الإصابات بسرطان الجلد فعجبي أن تحضرالإنسانية والخوف علينا أكثر من قائدنا!

أما الجزئية التي متعلقة بتاريخ ما سرب حيث أن هذه الوقائع تزامنت مع سنة 2009 م . في حين ليبيا تخلت بإرادتها الحرة عن إي نشاط نووي سواء سلمي أو حربي منذ سنة 2003 م ، فهل من الممكن أن تضل هذه المخلفات مخزنة لأكثر من ست سنوات دون أن تتيقظ حاسة الولايات المتحدة الإمريكية وروسيا وكل الدول التي تحرص على عدم أمتلاك إي دولة أخرى على إي مواد إشعاعية أو نووية وتتغافل عن الأمر طيلة هذه السنوات ؟

أما موضوع تخزين اليورانيوم العالي التخصيب  كل هذه الفترة في براميل والخشية من سرقتها من الجمعات الإرهابية فوالله ولو كأنهم يتحدثون عن 5 كيلوجرام من اللحم أو البطاطا ، والأهم لمن هو فعلا مهتم ليقرأ الخصائص الفيزيائية لليورانيوم المخصب عله يتدارك ما غاب عنه من أهم الوثائق التي أغفلها تقرير (الكينينكس) .

ومن الجدير بالذكر أن أنوه أن ليبيا وأن أعتزمت في مرحلة ما أن تمتلك مفاعل نووي فأن ذلك يعد  حق لها ، وأن تخلت عنه ، ليبيا  فهذا التخلي لمصلحة هذا الشعب ولحماية الثورة وأستمرارها من كل من يحاول الإصطياد في الماء العكر ، ففي قانون توازن القوى لن يكتب لهذه الأمم أن توضع في خانة الموزان الند ، ما لم تسعى لإمتلاك حقها في تخصيب اليورانيوم ليس السلمي فقط وإنما حتى العسكري ، خاصة بوجود دولة إسرائيل جرثومة الفساد في صدر هذه الأمة وهي تمتلك أكبر المفاعلات بحماية ووصاية ذات الدول التي تتعامل بمعيارية مع الدول الأخرى ولنا في ملف إيران خير مثال لإزدواجية المعايير في التعامل بين الدول .. وهذا ما كان القائد يعتبره جزء من فساد وخلل في المنظومة الدولية ، وهذا هو الحق الذي نسعى إليه جميعا المساواة بين كل الشعوب والدول ، فلا راحة في هذه الأمة وإسرائيل مزروعة بأسلحتها الذرية والفسفورية والنووية في جسدها .

وأما جزئية المتعلقة بالمواطن الإمريكي الذي رصد لقائين مع القائد فأني والله اتعجب ان يؤول الموضوع بهكذا طريقة ، فالمواطن قدم نفسه كونه مستشار في مجال الإستثمارات ، ولا أعتقد أن هذا المواطن قابل القائد لمجرد تدخل (شخصي مشبوه) من أحد أو من أهم حارسات القائد كما ذكر ، فالشخصنة هنا غير مقصود بها أختراق أو علاقة شخصية ، وحتما لم يكن هذا اللقاء بدون طلب من المواطن الإمريكي الذي وصف القائد بكونه له فضول طفولي ، حتما فالبساطة التي هي من خصال صفات القائد الشخصية لكل من عرفه ، سيراها هذا المواطن كونها فضول طفولي ،  والقائد كان ولازال شخص .. يقابل الجميع من زاروا  ليبيا وحلوا ضيوفا عليها ، وقابل المفكرين والأدباء والبسطاء والإعلامين وعامة الشعب والطلبة وغيرهم ورحب بهم في خيمته وبيته ، ويزور بتواضع البدوي والفارس البيوت والمدن الليبية ويلفها ليحل على قبائلها ضيف شرف فينزل بيوتهم البسيطة .. دون ترفع أو تكبر فما الغريب ان يتم التنسيق أو الترتيب لمقابلة مستثمر أمريكي من قبل شخصيات مناط لها مثل هذه الترتيبات ؟

والأهم ذات المستثمر لم يخفي حسرته كونه لم ينال إي مشروع يثمر به جيبه ، وربما لهذا سارع ، ينشر تفاصيل هذا اللقاء الودي الذي يدل على كرم القائد وأخلاق من كانوا معه ، وقد تجلت هذه الحسرة في نشر ما نشر هذا أن كان صادقاً ..!

دعوى للجهات التشريعية لإعادة النظر في قانون منح الجنسية

خلال الفترة التي عملت فيها في مصر من خلال بعض القنوات ، حاورت العديد من الشخصيات في مجالات مختلفة سياسية إقتصادية إعلامية ورجال الأعمال والنواب ، في بعض الحلقات كنت أستضيف أكثر من ضيف وغالبا من النواب ، الحديث في السياسة في مصر تحديدا وخلال تلك الفترة التي كان فيها حملات الإعلانات والإنتخابات في أوج نشاطها تمهيداً لما هو قادم ، وفهم النظام السياسي والإناطة بكل الأحزاب وصراعاتهم وتوافقهم ، لم يكن بالأمر الهين بالنسبة لي من ناحية إعلامية وموضوعية ، ولكن ما كان يزعجني تلك النظرات التي تسبق ظهورنا من بعض ضيوفي قبل كل حلقة وهم يشككون في مقدرتي على تناول وفهم خصوصية العمل الحزبي .. وبالتالي الإخفاق في خلق وإدارة حوار جيد ، وكنت أسأل من بعض الأصدقاء والزملاء عن مدى إستيعابي وقدرتي على إستيعاب المواضيع ذات الطابع السياسي المحلي ، وحتى بعد تحقيقي للنجاح بشهادتهم هم قبل غيرهم  ، أصبحت حجة البعض كوني ليبية وأناقش قضايا محلية وهذا براح أكبر مني فمن أنا لأسأل النواب وأخضع بعضهم للمسألة عن ما قدموه طيلة فترة ترشحهم للمواطن المصري خاصة  محدود الدخل ؟

الأمر الذي جعلني أرد على الهواء مباشرة من خلال برنامج الوطن اليوم .. وقلت صراحة أنا إعلامية قادمة من ليبيا أحمل الجنسية الليبية ولكن رسالتي الإعلامية لا تخضع لأي جنسية وشعوري بالمواطن ومعاناته جزء من رسالتي الإعلامية .. فأنا ليبية ولكن قد أكون بأنسانيتي مصرية أكثر من أي مصري آخر والعكس بالنسبة للمصري الذي يعيش في ليبيا  ، كذلك عندنا نحترم قوانين الدولة ونلتزم بواجباتنا ولا نتعدى سقف الحدود التي منحت لنا حينها سنحمل خصوصية المواطنة حتى أن لم نكن مواطنين وأظل أنا الإعلامية الليبية القادمة من ليبيا ورسالتي إنسانية وإعلامية قبل كل شيء آخر ..

أن طرحي السابق ليس من فراغ ، ولكن فعلا أنزعجت لكون بعض الأشخاص رغم أنتزاعي بجدارتي وقدرتي النجاح ، لكنهم استكثروا  هذا النجاح لي بحجة كوني ليبية اناقش هموم بنكهة مصرية محلية ، وكأن الإنسانية لابد أن تجنس كي يسمح لنا بتناول قضايا الفساد والفقر والبطالة ومناقشة المسؤول والبحث معه عن الخلل وإجهار الحق  ، مع هكذا لمز وتذكيري بعد كل نجاح بجنستي ، شعرت بمدى غربتي  حقاً وأننا مهما أجتهدنا مهنيا لن نصنف بنجاحنا وإنما بما نحمل في وثائق السفر  من جنسيات ..! مع هذا كان لدي من الأصدقاء والزملاء من مصر من كانوا دعما وسنداً لي وساهموا في تعزيز ثقتي بنفسي وبالتالي أنعكس ذلك جلياً في إعتزازي بهويتي وجنسيتي وللجميع حرية تغيير القناة وعدم المتابعة في زمن تعدد الفضائيات ..

ولكن تجربتي تظل منحسرة في زمن معين وبتجربة معينة مع أشخاص معينين ، ولكن ماذا عن مواطن ليبي الأصل والجذور.. يعيش في ليبيا منذ عقود ولازال قانون الجنسية يرفض الإعتراف بهم قانونيا كونهم ليبين ؟  لكم ان تتخيلوا معاناة العديد من الأسر ذات الجذور الليبية إلى هذه اللحظة طالتهم لعنة الجمود الدائمة في قانون الجنسية تحديدا ، لتصل لأبناء أبنائهم رغم أنهم ولدوا هنا وعاشوا هنا وألتزموا بكل الواجبات التي تقع على عاتق الأجنبي ، وتكبدوا حسرة ضياع حقوقهم لأنهم حسب قانون الجنسية ليسوا بليبيين ، رفقا بهم يا سادة القانون يا من غيبتم روح القانون في  مثل هذه الحالات فهؤلاء وكل العائلات اخوتنا واخواتنا و أبنائنا وبناتنا ، ولا ضير من تجاوز بعض العثرات لنصل لغاية منح الحق لمن يستحق ، وحتى إن تعذر العثور على وثائق أو مستندات أو أدلة تؤكد صحة كونهم ليبيين من الضير من منح المتزوج من ليبية جنسيتها إذا كان هذا المواطن يحترم قوانين هذه الدولة ؟  لم يسرق لم ينهب لم يُفسد لم يرتكب جريمة . وما الضير من منح أبنائهم جنسية الليبي وهم ولدوا في ليبيا وإنتمائهم لليبيا ؟ وحبهم لها قد يكون أكثر وأكبر من إي حب وطن آخر ، " لذا أرحموا من الأرض يرحكم من في السماء ".. ومن اَحبَ الوطن وعاش فيه وعمل فيه وأعطاه قطرة عرق من جبينه وجب تقديره وأحترامه وأن نمنحه من هذا الوطن حق الإنتماء القانوني .. خاصة لأولئك الذين معهم من الوثائق والمستندات ما يؤكد كونهم ليبيين .. وسأنشر رسالة كما وصلتني بعباراتها البسيطة باسم صاحبها وهاتفه من طلبت منه الإذن في ذلك قبل النشر ليقرأ كل من كان مَعنِي وقادر على وضع حل سواء المشرع أو غيره ، من لهم القدرة على معالجة مشكلة  هذا المواطن ومشاكل كل المواطنين الذين صنفوا بموجب القانون ( أجانب ) ولكم نص الرسالة :

   }} أرجو منكم الدعم يا أبلة هالة :

من موقعكم المحترم الهاددف اتمنى أن تنشر قصتي التي لاكثر من 15 عام وانا اعاني لاني راسلت جمعية واعتصموا فلا مجيب .. فعسى ومن خلال منبركم الاعلامي الحروالهادف ان تصل الي الاخ قائد الثورة اب كل الليبيين ويكون لكم الاجرفي الدنيا من دعاء والاخرة من حسنات لانكم حميتم اسرة ليبية الاصل مسلمة من الضياع ..وموضوعي ومعي جميع المستندات بالطرق الفانونية والصحيحة , انا مواطن عائد من مصر انا وعشر اخوة.. .توفى والدي ووالدتي قبل الحصول على الجنسية سنة 90  وانا متززج من ليبية ومعي شهادة الوضع العائلى والميلاد والاقامة وكيفية الدخول وجميع المستندات معي وملفى في السجل المدني بسرت.حاولت الحصول على الجنسية بجميع الطرق دون جدوى. استبشرنا خيرا بالقانون الجديد بحكم اني متزوج من ليبية ولي اكثر من 21 سنة فى الجماهيرية وانا عائد ولكن لا جديد بعد ان طرقت جميع الابواب...اولادي لم يدخلوا المدارس ولا سبيل امامي سوى الانتحار فأولادي يسألوني دائما: امتى يابابا بنقرو؟. راسلت جميع الجهات من جمعيات حقوقية الى الجوازات ولي اكثر من 15 سنة
وانا لم اترك بابا الا وطرقته واملي في القائد والدكتورة عائشة في الحصول على الجنسية  {{  

رضا ابراهيم عبدالرحمن الحسوني

هـ 0913761951

وجهة نظر لإنصاف الحق 

كم من  رضا ضاع حقه بجمود القانون ؟ .. آللهم أني بلغت ولأهل الأختصاص التقصي والبحث وسرعة الحل .. ففي عهد الثورة لن نرضى نحن الليبيين الأحرار ولا قائد الثورة أن يظلم ليبي الأصل مخلص ووطني ، فإذا كنا عفونا عن المعارضين والزاندقة من تأمروا على ليبيا وعلى القائد والثورة وحاولوا النيل منه وإغتيال التاريخ ، وسمحنا لبعضهم بنيل الجنسية الليبية والعودة ونصبنا بعضهم المناصب ، فكيف نبخل على هؤلاء المخلصين الذين تحملوا الشدائد في زمن الحصار وعاشوا مع كل الليبيين كل الظروف وكل الحقبات بانتصاراتها وصعوباتها ؟ لم يغادروا ترابها .. لم يبيعوا أخوتهم .. لم يحاولوا أن ينضموا لسرب  الضلال ويرزعوا الفتنة .. لم يخونوا الثورة والقائد فقط  صبروا ، وسعوا لينالوا حقهم في الإنتماء ، لذا أضم صوتي لرضا ولكل من كان يعاني معاناته ، وأناشد الجهات المعنية بالأهتمام فمثلهم يستحقون أن يكونوا ابناء الوطن  بحكم القانون .. 

لله دركم  لازال إبداع التخاريف بدعتكم ..؟

عندما كنت بحجم طفلة ، شقية كباقي الأطفال ، متمردة كأي طفل ينتمي لفسفسائية هذا المجتمع الليبي ، كانوا  يسردون لي ولكل أطفال حقبتي .. قصة السيدة التي كلما خرجت في الصباح لتعمل وعادت لبيتها - وجدته مرتبا نظيفا و الطعام جاهز - وعندما عجزت هذه السيدة عن معرفة من يقوم بالتنظيف والترتيب والطهو في غيابها ، عادت يوم في غير موعدها لتجد الدمية المسكونة بكل عفاريت الأرض .. تقوم بكل أشغالها اليومية في بيتها ، وعندما فزعت السيدة وحاولت الصراخ قامت الدمية بذبحها وقتلها ، ولم يعرفوا من القاتل إلا بحضور (( الشيخ ))  ضلت هذه القصة تسردها لنا الأمهات والأباء ، ربما لإخافتنا أو إسكاتنا  فالظروف تلك الفترة هي التي جعلت العقول تنسج  وتختلق مثل هذه القصة في زمن حتى الدمى لم تكن تورد لليبيا من الخارج ، في هوليود الغرب قبل أعوام ظهرت سلسلة من أفلام (( الدمية المسكونة بالروح الشريرة تشاكي )) أكاد أجزم أن هليود سرقت فكرة هذا الفيلم من العقلية الليبية الجبارة على خلق الحكايا والخرافات وتطويرها وتطعيمها بعبق كل مدينة  سُردت فيها الحكاية بنكهتها الخاصة ، لذا لا عجب أن نجد من كل خرافة وقصة وأكذوبة ، 22 نسخة وفق عدد الشعبيات في ليبيا ، وربما  مليون -2- 3- مليون بعدد بعض أفراد هذا الشعب من عشقوا نسج الحكايا ولا عجب أن تبدأ كل الخرافات من هنا وتنضج عند الشعوب الأخرى لتجعل منها لقمة عيش تثري جيوب أصحابها .. لا صناعها ومبدعيها .. لله درُكم  كم أنتم مبدعين في فن البدع والخرافات  منذ الأزل ولمئة عام قادم ...؟ فعلا وجب توظيف بعض  العقول الهليودية  الليبية في مجال السينما العالمية ..فكل ما ينسج من الخيال الضحل للأسف هو سلعة قابلة للرواج و يمكن إستغلالها لنهب الثروات وتَغيب العقول والضحك على الدقون ..ولكن العبرة بمن يضحك في الآخر ...

ملاحظة : يبقى لي أن أجيز أعلاه في ملخص يعكس ((نفسيات بعضكم ذوي العقول الهليودية))* من يجعلونني أبتسم وأنا أقرأ نسج توقعاتكم وتحليلاتكم وخرافاتكم حولي ، أجد في قصصكم وأنا بحجم فتاة ناضجة دعوة ملحة لتجعلني أبتسم بكم ، فلم أعد طفلة أخشى الخرافات لأكتم شقاواة كلماتي ... والعبرة لمن أعتبر ... ولن أنسى أن أذكر بأني لا أشمل الكل بما أكتب .. فكونوا بخير لأكون كذلك وللحديث بقية .. 

هالة المصراتي أنا ولا شيء آخر

odabalibya@hotmail.com

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1-  المنشور لمن يستوضح عن دلالة كتابتها ، لا أكتب في الصحف الورقية ، وأكتشفت مؤخراً أن مقالاتي أصبحت كالمناشير تطبع وتسحب وتوزع لغرض قرائتها ونشرها حتى بين أولئك الذين يعانون من الآمية الرقمية .

2- أُذكر أنها ليست من باب التعالي ولكني أعني بها هذه أنا ولا شيء آخر .

3- أعرفهم وتعرفونهم ويعرفون أنفسهم فلهم مني كل التقدير والأحترام لكونهم هم ولا شيء آخر .

4- أخص بهذه الجزئية العاهات النفسية من يجيدون فقط الإصطياد في الماء العكر وأما القراءة والموضوعية والحوار فجلها تخلفت عن مدراكهم .. فتشبثوا بخطأ نحوي وآخر إملائي  مباهج تسركم لحفل الهمز واللمز .

5- الآية (1) من سورة العلق – القرآن الكريم

6- موقع لنشر الوثائق السرية وكشف الفضائح الحكومات والدولة لصاحبه جوليان أسانغي تم تأسيسه فعليا في سنة 2007 .

7-  الكينينكس هي المناديل الورقية الناعمة التي تستعمل لغرض المسح لمرة واحدة ويتم التخلص منها لعدم إمكانية إستعمالها مرتين ..

8- نصحي لكم بتسجيل حماية الحقوق الفكرية ، لنسخ خيالاكم ، فقد تصبح أفلام واقعية ، فتجدون في ملاحقة  منتجي هليود قانونيا ما يعوض فراغ أيامكم .

 


الحلقة الأولى الحلقة الثانية الحلقة الثالثة الحلقة الرابعة الحلقة الخامسة الحلقة السادسة
الحلقة السابعة الحلقة الثامنة الحلقة التاسعة الحلقة العاشرة الحلقة 11

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home