Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Husain al-Faitouri

Tuesday, 17 January, 2006

 

المأساة المزدوجة(1) (1)

حسين الفيتوري

عندما تجد أن غالبية شعبك تؤيد نظام الحكم فى بلدك، فعليك أن تتجاوب معهم، وعندما تجد أن غالبية شعبك تعارض الحكم فى بلدك، فعليك أن تعمل معهم، وذلك بغض النظر عما تحمله من أفكار، لأنه سيتم تفريغك، حيّاً أو ميّتًا، مثل تفريغ أى صندوق قمامة فى الدول التى تحترم حكوماتها، ومعارضوها أيضاً، صحة وحرية مواطنيهم، ولن يبقى منك إلا العمل الصالح! وفى كل الأحوال، إنتبه إلى إحتمال إزدواجية المأساة أو تعدد جوانبها!      حسين الفيتورى

أولاً: الزلزال

عندما كنت طفلا، لا شك أننى قد بكيت بحرقة الأطفال المعهودة بسبب منعى من اللعب بأشياءٍ ربما كانت تشكل خطرا على سلامتى أو سلامة الغير، وعندما تماثلت للبلوغ، وفى منتصف الخمسينيات من القرن الماضى، فقد بكيت (عائلياً) على وفاة عمّى عبد السلام، والذى لا يزال إبنه (على) من المفقودين فى تشاد، وذلك بالرغم من عدم إعتراف (القوات المسلحة الليبية) بهذه الواقعة حتى الآن! وبكيت فى بداية الستينيات بكاءا (دينياً) على وفاة جدتى أثناء آدائها لفريضة الحج، ثم بكيت بعدها (وطنياً) على ضحايا زلزال مدينة المرج.
وبالرغم من معرفتى التامة بأن الليبيون يدّعون بأنهم رجال (شجعان) لا يعرفون البكاء، فسأعترف للقراء الآن بأننى بكيت أيضا وبحرقة لم أعرفها من قبل، وذلك فى الساعة السابعة من صباح يوم الإثنين الأسود الموافق 1/9/1969، عندما كنت فى طريقى إلى عملى فى محطة (جليانا) لتوليد الكهرباء بمدينة بنغازى، فأوقفنى بعض الجنود (الليبيين) المدججين ببنادق FN البلجيكية الصنع، وغدّارات ستين وستيرلنج الإنجليزية الصنع، وقالوا لى، بطريقة يبدو أنهم قد تدربوا عليها منذ أيام، بأنه علىّّ أن أرجع إلى البيت وأستمع إلى (الراديو) فالبلد فى (حالة طوارئ)! وبما أن أصل والدى من (زليتن) التى هاجر منها نحو شرق ليبيا سنة 1914، بعد إجتياح القوات الإيطالية لغرب ليبيا، وبالتالى فإننى لا أعرف زليتن حق المعرفة حتى الآن، وولدت فى بنغازى وترعرعت فى توكرة، فقد كان رأسى (امسكّر)(2) بالثلاث، والثلاثة هذه لا علاقة لها بالطلاق على الطريقة الإسلامية، ولكن ربما بالمدن الليبية الثلاثة التى ذكرتها، أو بالحسان الثلاث رمز ليبيا التاريخى الجميل، أو بالولايات الثلاث التى تكونت منها المملكة الليبية المتحدة، أو بأمور أخرى جعلتنى لا أهاب ما يحمله هؤلاء الجنود من سلاح، أعرف وقتها مدى فتكه، فقلت لهم ببساطة: إن حالة الطوارئ قد رفعت الليلة البارحة! فردّ علىّ قائدهم، وكان برتبة (صول)، أى رئيس عرفاء كما يقولون الآن: أى نعم إن حالة الطوارئ قد رفعت، ولكن الإنقلاب قد تم بنجاح! فسألته بطريقة تلقائية: وماذا عن القوة المتحركة؟(3) فردّ: إنها معنا! ثم رفع يده اليمنى فى وجهى ليرينى بأن حزام الرسغ الجلدى، والذى كان يحمله من هم فى رتبته فى الجيش الليبى فى ذلك الوقت، قد نُزع منه تاج المملكة الليبية!
أسقط فى يدى، وزاد سيل الدموع فى عيونى، فلم أرى لحظتها، وحتى الآن، أى مستقبل لليبيا وشعبها سوى الإنقلابات، والإنقلابات المضادة، التى كانت تجتاح منطقة المشرق العربى فى ذلك الوقت.
ولكى لا يعتقد أى قارئ بأننى أحدّثه عن أشياء لا أعرفها، أو أردد له كلاما عاما ومعروفا دأب بعض كتّابنا الليبيين على تقديمه يوميا على صفحات الإنترنت الليبية الحرة، وبطريقة يجب أن تدفع الجميع للتساؤل عن الكيفية التى يكسب بها هؤلاء الكتّاب قوتهم اليومى، وذلك بغض النظر عن توجهاتهم الدينية والقومية والعرقية والجهوية، أو حتى الوطنية، فمن يكتب لمنابرنا الحرة، ويشارك فى أغلب غرف البالتوك، لا يتقاضى أى أجر على ذلك، فكيف تمكّن بعض كتّابنا من التواجد اليومى، أو شبه اليومى، على هذه المنابر؟
ولذلك فإننى سأقدم للقارئ، وعلى حلقات حسبما تسمح به ظروف عملى فى هذه الغربة الشاقة، وفى مقدمة ذلك، تفسيرا لعنصرين مما ذكرته أعلاه، وهما نوعية أسلحة الجيش الليبى (فى ذلك الوقت)، وكيف تعرفّت عليها، وما هى قصة رفع حالة الطوارئ فى تلك الليلة السوداء.

كيف تعرّفت على أنواع سلاح الجيش الليبى؟
بالرغم من صغر السن، ومحدوديّة التجارب السياسية، فإننى لم أكن يوما من الموالين لنظام الحكم الملكى الليبى، والذى بكيت يوم سقوطه، كما ذكرت أعلاه! لأننى كنت، ومازلت، من الذين يؤمنون بدولة القانون، ويودون أن (يصلح) النظام نفسه، خصوصا بما توفّر لديه من مؤسسات دستورية وأجهزة قضائية وكوادر إدارية، لا أن يسقط بالطريقة المدوّية التى حدثت، عندما تخلى عنه عناصر الثالوث الذين وثق فيهم أكثر من وثوقه فى الشعب الليبى، وهم بريطانيا وأمريكا والقوة المتحركة!
لقد كنت ساخطاً على ذلك النظام بسبب تفضيله لقبائل ليبية على قبائل أخرى ومحاولته إتخاذ مدينة (البيضاء) عاصمةً لملكه (الميمون)، وذلك بالرغم من أننى (شرقاوى)(4) المولد والتربية وأعشق الجبل الأخضر، ولم أرى مثيلاً لتلك المحاولة البائسة، بالرغم من قلة حجم خسائرها وضحاياها، إلا محاولة معمر القذافى لجعل مدينة (سرت) عاصمةً لعهده الدامى، مما أثار حفيظة أغلب الناس فى ليبيا الآن على القذاذفة والسرتاويّة!
أضف إلى ذلك أننى كنت أعتبر القوة المتحركة، والتى كانت تعرف بإسم قوة دفاع برقة قبل توحيد ليبيا، أنها أسوأ من أى قوة إحتلال أجنبى، فأفرادها كان يتم إختيارهم بعناية بالغة من أبناء القبائل التى كانت تشتهر بولائها للملك (رحمه الله)، ودون إعتبار لأى مؤهلات، ودون بذل أى جهد فى توعية كوادرها بأهمية الأمن الوطنى العام، بل على العكس من ذلك، فقد دأب (قائدها) السنوسى الأطيوش على تغذية منتسبيها بالمكرونة ولحم الضأن (فلم نكن وقتها نعرف المازقرى المستورد من بلغاريا)، وتغطية مؤخراتهم البدينة بسراويل (البلّوط)(5). وقد كانت تلك القوة تفوق فى عتادها وتجهيزاتها ما لدى الجيش الليبى من عتاد وتجهيز، بإعتبار أنها (نوعاً) من الحرس الملكى الذى لا يختلف كثيرا عن أى حرس (جمهورى) لدى أى نظام عربى شمولى، وقد كان أسوأ ما فيها أمران:
1) قيامها بدور (إرهاب السلطة)، فهى التى كانت تقوم بالإعتقالات العشوائية وعمليات التعذيب، والتى كان حجمها أقل بكثير جدا مما قامت، ولا زالت، تقوم به قوات القذافى الآن. ولكننى لن أنسى لمنتسبى تلك (القوة) ما حييت، طريقتهم فى مواجهة الأحرار من شباب بنغازى، من نشطاء الحركات الطلاّبية والعمّالية، ووصفهم بأنهم (احميدة حنّه ومضّاغين الماستيكة)، ولمن لا يعرف معانى هذه الكلمات الليبية أن يتصل بى على بريدى الإلكترونى المذكور أدناه لكى أحاول شرحها له بالعربية الفصحى، لأننى الآن في عجالة من أمرى، وأحاول التوفيق بين مساهمتى فى الكتابة على منابرنا الحرة والعمل على كسب قوتى وقوت أسرتى، فليس هناك من يدفع لى على ما أقوم بكتابته الآن...
2) الإستعداد الفطرى لضباط القوة المتحركة، ومنتسبيها، للخيانة، فهم قد إنتسبوا إليها، وترقّوا فى كادرها العسكرى الخاص، بناءا على ولاءات قبلية ومصالح جهوية قابلة للتبديل، وقد أخطأ من وثق بهم، وأخطأت قياداتهم من أمثال آدم الحوّاز وموسى أحمد، الذين باعوا أمن الوطن، وشرعية الدولة، لمعمر القذافى بدون أى ثمن، وليعذرنى زميلى عبد الونيس محمود فى هذه النقطة، وإذا كان له رأى مخالف، فإننى سأرد عليه بموضوعية كـ(برقاوى)، إلا إذا أراد هو، أو غيره، أن يسحبوا منى صفة (برقاوى) لأن إسمى العائلى (فيتورى)، وهو إسم قبيلة أفتخر بالإنتساب إليها، وأعتذر فى نفس الوقت للشعب الليبى عمّا يكون قد بدر من بعض أبنائها من أخطاء وجرائم، وأدعو كل أحرار ليبيا لأن يعتذروا للشعب الليبى عما بدر من أبناء، وبنات، قبائلهم من أخطاء وجرائم، فلا توجد قبيلة فى ليبيا الآن يمكن إعتبار أن أفرادها معصومون من الخطأ، كما لا توجد قبيلة واحدة يمكن تحميلها وحدها مسؤولية ما حدث لليبيا ولليبيين.
وفى موازاة سخطى على النظام الملكى فى ذلك الوقت، لم أكن موالياً لا للتيار الناصرى ولا لأى تيار قومى أو دينى آخر، فبالرغم من تبجّح أحمد سعيد، وغيره، بأن مصر تصنع من الإبرة إلى (الساروخ)، فقد أتيحت لى فرصة التعرّف عن كثب على معاناة الشعب المصرى أيام حرب عبد الحكيم عامر على قبائل اليمن ثم جرّه للقوات المسلحة المصرية إلى هزيمة يونيو 1967 و(إنتحاره) ومسرحية مطالبة عبدالناصر بعدم (التنحّى)، وما تلى ذلك من ويلات (عربية) أصابتنا جميعا فى مقتل، أو فى معقل...ولا زلنا ندفع ثمنها حتى الآن!
ولذلك فإن مواجهة أمثالى للنظام الملكى فى ذلك الوقت، ومواجهة سلطاته الأمنية لنا، كانت محكومة بسلطة القانون ومبدأ الإحترام والحذر المتبادلين، وهى أمور تعتبر الآن فى ليبيا (غشّة)، ولتوضيح ذلك للجيل الحالى، فمن المعروف أن السلطات (فى ذلك الوقت) لم تعتدى على أى من أنصار التيار الوطنى، وفى نفس الوقت فقد رفضنا المشاركة فى مظاهرات يناير 1964 الطلابية، والتى نظمتها ودعت إليها تيارات عروبية بحجة واهية، وهى الإحتجاج على عدم حضور الملك شخصيا لمؤتمر القمة العربية الذى دعا إليه عبد الناصر وحضره المرحوم ولىّ العهد، وإستجاب فيه لكل طلبات (الزعيم) عبد الناصر، وللأسف، فقد إستخدمت الشرطة الليبية القوة المفرطة لتفريق تلك المظاهرات، فسقط شهداء يناير وسقطت معهم (الدولة الليبية)، فبالرغم من محاولة الحكومة لتقديم المسؤولين للمحاكمة، إلا أن (قبائلهم) قد أخرجتهم من مبنى المحكمة بقوة السلاح، وهكذا تكون نهاية أى حكومة تعتمد فى إدارتها لشؤون البلاد على (القبائل)، وكما إنطبق ذلك على العهد الملكى فى ليبيا، فإنه سينطبق قريبا على القذافى، وأحذّر منه معارضى القذافى أيضا!

وكأحد أبناء ليبيا، كنت مأخوذا بقصة أحد أقاربى الذى ترك أسرته ليتطوع سنة 1947 للقتال إلى جانب الفلسطينيين، وغيرهم من العرب، فى مواجهة المشروع الصهيونى، فقد تطوعت أنا سنة 1967 لنصرة الكفاح العربى ضد الصهيونية! فبعد أن سمعنا بـ(النكبة) تجمّع الآلاف منا فى مدينة بنغازى وطالبنا السلطات بنقلنا إلى الجبهة فوراً! وما أوسع صدر الحكومة فى ذلك الوقت، فقد وفّروا لنا يومها حافلات وسيارات نقل أقلتنا إلى حامية المرج بحجّة ضرورة تلقينا لتدريب أوّلى يتم نقلنا بعده إلى الجبهة! وما أكرم أهل المرج وما أعظم ضباط وجنود تلك الحامية، فقد إستقبلوا الآلاف منا فى تلك الليلة وقدموا لنا كل ما لديهم من مأكل وشراب، فالحضور الفجائى لتلك الأعداد الغفيرة كان كافيا لإحداث أزمة تموين حتى فى مدينة أكبر كثيرا من المرج. ولحسن الحظ فقد كان الوقت صيفاً، فإفترشنا تلك الأرض الطاهرة وتلحفّنا بسمائها الصافية لكى ننام ليلتنا إستعدادا للتدريب العسكرى يوم الغد، غير أن راديو (ترانزستور) صديقى منصور أبى ألا يزعجنا فى تلك الليلة الجميلة، فقد تقيّأ فى آذاننا بأخبار قبول عبد الناصر لمبادرة (روجرز، على ما أعتقد) لوقف إطلاق النار! وقبل أن ينطق أى منا ببنت شفة، قال زميلى فرج، الذى كان مستلقيا بجانبى ويجيد اللهجة المصرية: عملْها الخِرِع!(6) وعندما أفقنا فى صباح اليوم التالى وجدنا أن غالبية تلك الآلاف من المتطوعين قد رجعوا لبيوتهم! وكيف لا؟ فالزعيم قد قبل وقف إطلاق النار، ويومها أدركت، ولآول مرة فى حياتى، أن نظام (الريموت كونترول) يمكن إستخدامه أيضا حتى فى السياسة العربية المتخلّفة!
ونودى علينا للجمع فى طابور صباح اليوم التالى، وتليت علينا الأوامر والتعليمات، وكان من بينها أن والدتى (رحمها الله) تقف على باب الحامية فى إنتظار مقابلتى، وبما أننى أعرف عناد تلك (الطيْريّة)(7)، فقد تأكدّت بأننى لو قابلتها فإنها حتما ستتمكن من إرجاعى إلى البيت، فقريبى الذى تطوع سنة 1947 للحرب فى فلسطين لم يكن سوى إبنها الأول، وبما أنه لم يكن لها غيرنا نحن الإثنين، فلم يكن لدى تلك المرأة أى إستعداد لقبول تطوع إبنها الثانى فى حرب 1967! ترددت بضع أجزاء من الثانية بين مقابلة والدتى والإصرار على المضى قدماً فى مشروع (التطوع)، وقبل أن أحزم أمرى شعرت بألمٍ شديدٍ فى رجلى اليمنى، وعندما نظرت إلى الأسفل، وجدت أن صديقى فرج قد وطأ على قدمى بكل ما يملك من قوة، قائلاً بصوتٍ خافت (إثبتْ، انريدوا نعرفوا سرّ التأمينة)!
وإستمر الآمر فى تلاوة التعليمات، وكان من بينها أنه على من إجتازوا الكشف الطبى بنجاح، مثلى وزميلى فرج، الصعود إلى ناقلات الجيش الواقفة خلف طابورنا لتنقلنا إلى مدرسة (العويلية) الزراعية للبدء فى تلقى التدريبات، وما إن سمعنا ذلك، حتى قفزت أنا وفرج إلى أوّل ناقلة، وتبعنا غيرنا، وعند إكتمال العدد، تحركت بنا الناقلة إلى خارج الحامية، ورأيت والدتى واقفةً مع العشرات من الرجال والنساء على بوابة الحامية، وكنت لحظتها قد نسيت الألم الذى سببه لى فرج عندما (عفس) على قدمى، غير أن ألماً آخر بدأ يضغط على ذهنى، فكيف سأشرح لوالدتى أن فرج وأنا سمعنا بأن سبب سقوط بعض شهداء يناير فى بنغازى هو أن أحدهم قد تمكّن من إنتزاع بندقية FN من أيدى أحد رجال الشرطة ووجهها نحوه، فى محاولة على ما يبدو لإطلاق النار عليه، غير أن ذلك الطالب لم يعرف كيف يفتح (تأمينة) البندقية، فسارع رجال الشرطة الآخرين بإطلاق النار عليه وإردائه قتيلا بإعتبار أنه قد رفع السلاح فى وجه الشرطة، ولذلك فقد قررنا، فرج وأنا، أن نتعرّف على سر (التأمينة)، وبأى ثمن...

فهل نجحنا فى ذلك؟ هذا ما سأتطرق إليه فى حلقة قادمة بإذن الله...

حسين الفيتورى
Feitouri@Hotmail.com ________________________________________________

1) أو متعددة الجوانب، إن شئت أن تسميها!
2) امسكّر: مغلق أو مقفول.
3) يفترض فى القوة المتحركة، فى ذلك الوقت، ردع أى إنقلاب يقوم به الجيش على السلطة الشرعية فى البلاد.
4) هذه المعلومة أخص بها كل من: د. جاب الله موسى حسن والأستاذ / محمود شمام، وغيرهما ممن يريد المعرفة.
5) Cord Jeans
6) الخرع: تعبير مصرى قبيح يطلق على الرجل الذى لا رجولة لديه، وقد سمعته أول مرة من جمال عبد الناصر فى خطاب رسمى بعد أن طلب من قوات الأمم المتحدة الإنسحاب من خطوط الهدنة مع إسرائيل قبيل حرب يونيو 1967، وعندما حذرته بعض الدول، بما فيها الإتحاد السوفييتى، من أنه قد يخسر الحرب مع إسرائيل، فقال فى ذلك الخطاب (أنا مش خرع زى إيدن)، وكان إيدن رئيس وزراء بريطانيا، ولا أعلم للآن لماذا وصفه عبدالناصر بـ(الخرع)، فالرجل لم يعلن الحرب على إسرائيل، ولم يخسرها أيضا!
7) نسبة إلى قبيلتها: الطيْرة.


 

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home