Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Hakim

Sunday, 15 January, 2006

       
       

أسبوعـيات حكيم (3)

حكيم

28 نوفمبر 2005

  • لا يستطيع الإنسان أن يلاحظ تأثير التطور بالانتخاب الطبيعي في حياة البشر.. ولكن إذا تمكننا من مراقبة بعض الكائنات الحية ذات دورة الحياة القصيرة لفترة طويلة جداً فيمكن لنا أن نشهد فصلاً ولو قصيرا من فصول نظرية التطور أمام أعيننا.. هذا ما بينه بالتفصيل ريتشارد دوكنز في كتابه "حكاية السلف" The Ancestor's Tale عن تجربة قام بها أحد العلماء وفريقه المصاحب على نوع من العصافير يسمى عصفور الحسون (ترجمة Finch من قاموس المورد) في إحدى الجزر لمدة سبعة وعشرين سنة.. القصة بتمامها موجودة في الكتاب في الفصل السادس عشر (ص 260).. من نافلة القول أن هذا الكتاب قيم جداً ويستحق القراءة إلا أن مادته ليست سهلة.. وسأعود في وقت لاحق لترجمة هذه القصة من الكتاب لأن تفاصيلها جديرة بالتأمل!
  • كنت أريد أن أعطي لقب "أبرد" شخصية على البالتوك للدكتور سبتموس صاحب العقل المحنط ولكنه يواجه منافسة شرسة من المومياء الأخرى المدعوة "ابراهيم 71" ولهذا السبب فسأحتفظ للدكتور سبتموس بلقب "أجهل" شخصية على البالتوك رغم كبر سنه ونهنىء "إبراهيم 71" بإحراز لقب البرادة والبلادة أيضاً ..
  • ولكي أكون صريحاً مع القارىء فهناك شخصيات أخرى تتنافس مع الدكتور سبتموس في مجال الجهل ولكنها تظهر بأسمائها الحقيقية ولذلك لا يمكن لي وأنا من يكتب باسم مستعار أن أتناولها في مجال "قرمة".. يمكن لى أن أناقش ما يقولون أو يكتبون ولكن بدون سخرية أو شتم احتراماً لشجاعتهم الأدبية
  • زلزالان آخران في إيران هذه المرة؟ هناك ثلاثة احتمالات : إما أن الله يؤيدني ويريد أن يثبت للجميع صدق ما قلته في مقالة الوجه الحقيقي للإسلام وعلى هذه الصفحة.. وإما أن الله يستدرجني كما يحلو للمتدينين أن يعتقدوا دون أن يلفت انتباههم أن المكر والاستدراج ليست من الصفات المحمودة حتى عند البشر فما بالك بالآلهة.. والاحتمال الثالث هو أن تكون هذه الزلازل أمراً لا علاقة له بالله بتاتاً بل بقشرة الأرض وحركتها وهو ما نعتقده

29 نوفمبر 2005

  • وأخيراً : تنشر الرسائل على صفحة الدكتور اغنيوة على هيئة نص مما يسهل طباعتها ونسخها ولصقها.. المقالات على الصفحة الرئيسية لا تزال تنشر كصور.. خطوة أولى طيبة جداً ولطالما انتظرناها..
  • السيد محمد المصري تحداني أن أنشر ماقاله بعض "العظماء" عن القرآن.. وشخصياً ليس لدي مشكلة في نشر هذا ولكن لطول النصوص التي أرفقها سأضع الرابط الذي أرسله ولمن شاء أن يقرأ عن عظمة القرآن على لسان هؤلاء العظام (الذين، وياللعجب، لم يؤمنوا به رغم اقتناعهم بعظمته) أن يذهب لهذا الرابط www.islam-guide.com..
  • فيلعذرني الإخوة الذين يرسلون رسائل بالعربية لأني في الوقت الحالي لا أستطيع نشرها وذلك لأني لا أستطيع النسخ واللصق ويجب علي أن أعيد طباعة الرسالة من جديد.. قد أستطيع فعل ذلك للرسائل القصيرة فقط .. سأحاول حل هذه المشكلة في أسرع وقت.. وحالياً أعمل على إدخال إمكانية إضافة التعليقات مباشرة بدون الحاجة إلى إرسالها إلي وأظن اني سأحتاج حتى نهاية الأسبوع لتجهيزها ..
  • نجاح ملفت للنظر للإخوان المسلمين في الانتخابات التشريعية في مصر.. وإن دل هذا على شيء فإنما يدل على النكسة التي تشهدها المنطقة بأكملها لكل قيم الحضارة في مقابل القيم الدينية.. شخصياً لا أمانع بوصول الجماعات الدينية إلى السلطة طالما كان هذا هو اختيار الشعب فهذه هي الديمقراطية.. ولا بد للناس أن تجرب هذا الخيار لكي تتعرف على حقيقته.. ما أراه نكسة حقيقية هو عدم وجود تيارات علمانية ليبرالية مقنعة لرجل الشارع الذي لا يزال ضحية الخطاب السماوي .. على أية حال لابد لمن يريد الديمقراطية أن يدفع ثمنها وإذا كان الثمن هو اختيار الغوغاء فليكن.. أبسط دليل على أن الديمقراطية قد تأتي بالمهووسين هو أمريكا (هذا بالإضافة إلى هتلر طبعا).. حيث أتت برئيس مهووس دينياً شن حربين في أفغانستان والعراق ودخل مستنقعاً لا يبدو الخروج منه سهلاً.. لماذا يعتبر الرئيس بوش أسوأ الرؤساء في تاريخ الولايات المتحدة؟ لأنه رئيس متدين!! ولكي نتمكن من معرفة تراجع الحضارة أمام الدين هاهو اليمين المسيحي في الولايات المتحدة يضع الرئيس بوش في البيت الأبيض مرة أخرى!!
  • فضيلة الداعية الزاني أحمد الفيشاوي يمثل فلما جديداً.. وكنت قد سمعت بنفسي شيخاً من مشايخ الأزهر يقول أنه على الرغم من اعترافه بمضاجعة هذه المرأة فإن الشرع لا يلزمه بالاعتراف بأبوتها لأن "الولد للفراش وللعاهر الحجر" كما يقول الرسول.. ولا يسعني القول إلا "ياللوقاحة".. رجل يعترف بأنه ضاجع المرأة ولكنه مع ذلك لا يجبر على الاعتراف بالأبوة؟ أي شريعة هذه؟.. أليس من حق المرأة إذن أن تنكر أمومتها؟ ماذا سيحدث للطفل؟ وهل هذه طريقة حل المشاكل في الشريعة الإسلامية؟ أي إيجاد حل على حساب الطرف الضعيف فقط وهو المرأة؟.. ألا يشبه هذا موقف الإسلام المشوه من قضية الزنا إذ يقيم الحد على المرأة غير المتزوجة التي يظهر حملها بينما يستطيع الرجل أن ينكر الزنا ويفلت من العقاب؟.. هل تحبل المرأة بدون رجل؟ فإذا كان الحال كذلك فلم تعاقب المرأة فقط؟.. ثم ماذا لو اغتصبت المرأة؟ هل يطلب منها أن تستأذن من يغتصبها لكي تأتي بأربعة شهود؟

30 نوفمبر 2005

  • تستطيع أن تختلف مع الأستاذ محمد بويصير وتستطيع أن تطعن في اجتهاداته كما شئت ولكنك لا تملك إلا أن تحترم شجاعته الأدبية وقدرته على العمل في ضوء النهار.. ولا أزال أذكر جلسات البالتوك التي كان يتكلم فيها عن منظمة ألفا ويحتمل عشرات التعليقات من بعض الرعاع حتى نجح في اكتساب احترام الجميع حتى من اختلف منهم معه.. أكتب هذا بمناسبة الكلمة التي ألقاها في مؤتمر الأقباط.. هل يذكرنا هذا بمن يجتمعون دائماً سراًُ مع سيف الإسلام وغيره؟.. أعجبتني بالذات هذه الفقرة من الخطاب التي يقول فيها "واننا حين نقرر الوقوف مع ضحايا الاستبداد فيجب ألا نرى فرقاً بين راهبة قبطية تطعن في الإسكندرية وبين صحفي ليبي تقطع أصابعه قبل أن يذبح في بنغازي، أو مذيعة مارونية تفجر سيارتها في بيروت، أو داعية حقوق إنسان سوري يعتقل في دمشق، أو طفل يفجره معتوه في بغداد".. كل هذه الممارسات هي تنويعات للهوس.. بعضها مصدره الاستبداد السياسي وبعضها مصدره الاستعلاء الديني.. ولا مخرج لنا من مأزقنا الا بنبذهما .
  • هل رأيتم صدام حسين وهو يخبر القاضي أنه كان يحمل المصحف بيديه المقيدتين؟.. ليس خطأ أن يشتكي من سوء المعاملة ولكني لم أجد مبرراً لإقحام قصة حمله للقرآن إلا استدرار عطف الدهماء والغوغاء لتلميع صورته البشعة.. ألا يذكركم هذا بقراره كتابة جملة "الله أكبر" على علم العراق في حرب الخليج الثانية؟ وبالمناسبة: هل أخذا الله بخاطره عندها؟.. ألم أقل لكم أن القرآن كتاب يجد فيه كل ما يشاء؟ ويستشهد به الظالم والمظلوم والقاتل والمقتول؟.. وبمناسبة الحديث عن علم العراق: هل يستطيع أحد اليوم أن يدعو إلى إزالة كلمة الله أكبر من العلم؟.. طبعاً لا فلا يريد أحد أن يتعرض لغضب الدهماء وربما سيزايد عليه أحدهم ويقترح كتابة كامل المصحف على العلم.
  • الآنسة (أو السيدة) عائشة القذافي تقول عن محاكمة صدام حسين إنها "مهزلة".. وهذا رأي نثمنه عالياً لأنه يصدر عن ابنة أكبر مهرج في التاريخ وعلى خبرة تامة بالمهازل من دق منها وما جل.. ألا يستطيع أحد أن يضع في فم هذه الفتاة "شخشيراً" حتى تتحفنا بالصمت وتنقذ نفسها من الإحراج بتصريحاتها الغبية؟
  • يقول السيد صلاح عبدالعزيز في مقاله المعنون تكفيك هذه يا لبيب أن الأشاعرة أثبتوا قاعدة الحسن والقبح النسبي والتي نصها: لا يجب على الله شيء.. والحسن والقبح شيء اعتباري.. هل ترى أيها القارىء هذا المنهج للخروج من المعضلات وتبرير الاستمرار على الإيمان بما تركه الآباء والأجداد؟ فمثلاً يجب على الله أن يكون عادلاً وإذا لم يكن عادلاً فلا يصلح أن يكون إلهاً.. ولكي يفسر هؤلاء الظلم المريع في هذه الدنيا والذي لا نستطيع نسبته للبشر لخروجه عن قدرتهم كان أمام هؤلاء أحد أمرين: إما الإذعان للحقيقة البسيطة وهي أن لو كان هناك إله عاقل عادل لما صدرت منه هذه المظالم (كقتل الأطفال تحت أنقاض الزلازل مثلاً).. أو أن يصروا على ما وجدوا عليه آبائهم الأولين ويستخرجوا قواعد يطمئنون بها أنفسهم ويظهرون بها شبهة العلم لأتباعهم..
  • من الطريف أيضاً أن يسمي الدكتور "البوطي" كتابه "كبرى اليقينيات الكونية" والتي أرجو جاهداً أن لا يكون الله أحدها إذ كيف يستقيم يقين يخبرك به رجل دخل غاراً وزعم أن هناك إلها يتحدث إليه وحده في خفية من الناس؟.. فإذا كانت هذه من اليقينيات فما هي الشبهات؟.. إن الإيمان بالغيب وهو من أصول الاعتقاد لهو أكبر منافٍ للزعم بأن هذه من اليقينيات.. فالرسول نفسه يقر لك بأنه يعجز عن إقناعك بالعقل ويريد منك أن تصدق بدون أي دليل سوى قوله هو.. فكيف يكون هذا يقيناً؟
  • أما المثال الذي ضربه عن ملكة النحل واستخدام مبضع الجراح لبتر العضو من قبل الطبيب (ما هذا الغرام الذي يصيب المتدينين مع مبضع الجراح؟) فهو ليس إلا مغالطة منطقية.. فكل الناس: حتى من لم يدرس الطب منهم يعلم أن الأعضاء متى دب إليها العطب قد تحتاج إلى بتر ولكن جئني بشخص واحد يأمره الطبيب ببتر يده أو رجله السليمة من أي عطب ويسلم له بذلك.. على أية حال فالسيد صلاح يعفينا من مشقة إثبات هذا بقوله في نهاية المقال أن من يريد الوصول إلى شاطىء الأمان فعليه "التسليم لصاحب الأمر".. المشكلة أنه لا يدري أنه يسلم لصاحب الأمر أم لا فهو يسلم لشخص جاء وزعم أنه رسول من صاحب الأمر وهكذا تولد أجيال وتموت وهي تسلم لصاحب الأمر.

حكـيم
www.7akeem.net


       
       

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home