Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Hakim
الكاتب الليبي حكيم

الجمعة 9 اكتوبر 2009

الحلقة الأولى الحلقة الثانية الحلقة الثالثة الحلقة الرابعة الحلقة الخامسة الحلقة السادسة
الحلقة السابعة الحلقة الثامنة الحلقة التاسعة الحلقة العاشرة الحلقة 11 الحلقة 12
الحلقة 13 الحلقة 14 الحلقة 15

الكهل الشبق والدمية الخرساء (13)

حكيم

نواصل حديثنا اليوم عن ما ورد في الحلقة الثالثة عشرة من نفس السلسلة والتي عاب علينا كاتبنا فيها أن نعتنا مجتمع المدينة بأنه ليس بالمجتمع الفاضل المثاليّ الذي تزعمه الأساطير، وكان استدلالنا بأن بعضاً من الصّحابة قد خاض في عِرض عائشة زوجة الرّسول، وقلنا بالحرف أن هذا "مجتمع نزعت منه الرّحمة فلا يصون عرض فتاة لم تبلغ الرّابعة عشرة حتى ولو كانت زوجة نبيهم". وهذا كلام لا أتراجع عن حرف منه، فقد بيّنّا أن مسطح بن أثاثة هو ممن تكلم في عرض عائشة وهو ممن شهد بدراً فضلاً عن قرابة تجمعه بأبي بكر والد عائشة، أما حسّان بن ثابت فهو الشّاعر الذّي يؤيده روح القدس، ثم هناك أخت زينب بنت جحش. وأنا هنا أتحدث انطلاقاً من أخلاقيات مجتمعنا الليبي البسيط قبل أن يتلوث بالتديّن والذي كان النّاس فيه يترفعون عن الخوض في أعراض النساء حتى من يُرى منهنّ ميلٌ إلى التبذّل فضلاً عن العفيفات، وكان الحديث في أعراض النّاس كالحديث في قلب نظام الحكم، يعرض عنه النّاس وينهرون صاحبه. هذا في مجتمعنا في فترة ليست بالبعيدة، فكيف بأهل بدر يخوضون في عرض نبيهم وزوجته؟ وأمّا احتجاجه بأن الرّسول قد عاقبهم فلا يغيّر من الأمر شيئاً فاللصّ يظل لصاً حتى وإن دخل السجن عقوبة ولا ينقلب شريفاً نزيهاً بفضل سجنه. وأما شعر حسّان في مديح عائشة فإن دلّ على شيئ فإنه يدل على نفاق صاحبه الذي أدّبه وقع السّياط على ظهره. ومن الطرائف أن كاتبنا يصف هؤلاء بالأبرار! فإذا كان من يتهم زوجة نبيّه بالزنا من الأبرار، فمن هم السفلة والأوباش إذن؟ 

وهنا سؤال مهم جداً: لقد قام الرّسول بجلد مسطح وحسان وحمنة عقاباً لهم على جريمة القذف في حق عائشة، وهذا ولا شك حد الله الذي لا يمكن لأحد تجاوزه حتى الرّسول نفسه، فلماذا إذن لم ينفّذ حد القذف في عبد الله بن أبي بن سلول وهو الذي "تولّى كبره منهم" كما ينص القرآن وكما ورد في كتب الحديث؟ 

إن هذه المعضلة قد وضعت "علماء" المسلمين في مأزق إذ كيف للرّسول أن يتجاهل حكم الله في من تولى "كبر" الجريمة بينما ينفّذه في الآخرين؟ فراحوا يضعون تفسيرات هي أوهي من خيط العنكبوت، فمن قائل أن عائشة لم تطالب بحقها من عبد الله بن أبي ولهذا لم يجلد، وهنا نطلب منهم دليلاً على أنها طالبت بحقها من الآخرين الذين جلدوا، ومن قائل أن ابن أبيّ كان يشيع هذا الكلام في أوساط أصحابه من المنافقين وليس في أوساط المؤمنين ولذلك لم يشهد عليه أحد ولم يقر هو على نفسه فليس عليه من سبيل، وهنا نسأل: كيف لكم أن تعرفوا أن ابن أبي قد تولى "كبر" هذا الحديث إذا لم يسمعه مؤمن واحد يستطيع أن يشهد عليه؟ ثم أليست شهادة القرآن كافية؟ ومنهم من قال أن الرّسول جلد من جلد تطهيراً لهم وتكفيراً وان ابن أبي لا يستحق التطهير ولا التكفير لنفاقه، وهذا قول متهافت أيضاً إذ لم نسمع أن الحدود يمكن إسقاطها عمن لا يستحقون التطهير والتكفير، فالسّارق في الشرع تقطع يده سواءً أكان أهلاً للتطهير أم لا. وسأعود بتفصيل أكبر لقصة ابن سلول بعد أن أنهي نقطتنا في حديث الإفك. 

وهناك نقطة مهمة أيضاً وهي أن الرّسول لم يجلد مسطح وحسان وحمنة إلا بعد أن نزلت الآية التي فيها براءة عائشة، وهذا يدل على أن الآيات لم تنزل فقط ببراءة عائشة، وإنما بحكم جديد في جريمة قديمة قدم الدّهر هي جريمة قذف أعراض الناس، ومعنى ذلك أن الله ظلّ صامتاً عن حكم هذه الجريمة الشائعة والمتداولة ما يقارب عشرين عاماً حتى حدثت محنة عائشة فتبرع بإصدار تشريع فيها، ألا يدعونا ذلك للشك في هذه المصادفات المتتالية التي ينطق فيها الإله باستمرار متى احتاجه النبي أن ينطق؟ 

ثم لنعد إلى قصة عبد الله بن أبي بن سلول والذي نفد من عقوبة الجلد على الرغم من أنه هو من تولى كبر حديث الإفك بشهادة القرآن، فهو من المكانة في قومه ما لم يجد الرّسول في نفسه رغبة إلى استفزازه، وإن ولاء الأنصار لم يكن في معظمه خالصاً للرسول وإنه لم يكن يأمن أن ينقلب هؤلاء عليه إن انقلب هو على سيّدهم، فمن المعلوم أن عبدالله بن أبي تراجع في غزوة أحد بثلث الجيش وهذا عدد ليس بالقليل، فإذا كان ثلث جيشك لا ينصاع لك بل ينصاع لعدوك فلا يحق لك أن تدعي زعامة مطلقة وأن معارضيك هم حفنة من المنافقين. ونحن عزيزي القارئ لا نطلق كلاماً مرسلاً فكلنا يعلم أن الرّسول هو من نافق عبد الله بن أبي طوال حياته وليس العكس، فقد قال ابن أبي بكل صراحة كلاماً مسطوراً في القرآن حتى يومنا هذا "لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل" ولم يجرؤ الرسول على التعرض له بسوء، وتخيل عزيزي القارئ لو أن شخصاً قال عن نفسه أنه أعز من الرّسول وأن الرّسول أذل منه، فهو كافر بإجماع المسلمين ويجب أن تُضرب عنقه دون استتابة في بعض الأقوال، ولك أن تقرأ كتاب الصّارم المسلول على شاتم الرّسول لابن تيمية، فكيف تجاوز الرّسول عن عقابه على هذا الكفر البواح بينما وجدناه يبعث من يغتال كعب بن الأشرف لأنه تغزل بنساء المسلمين كما أثبت كاتبنا في ردوده؟  

ومن دلائل نفاق الرّسول لابن سلول هو أنه شفعه في حلفائه من بني قينقاع والذين اعتزم الرسول قتلهم كما قتل بني قريظة فيما بعد، ولكن ابن سلول أغلظ له في القول حتى تراجع عن قتلهم، وها هي القصة كما رواها المباركفوري في الرحيق المختوم وفيها أن ابن أبي قال للرسول: 

"يا محمد أحسن في مواليّ، فأبطأ عنه الرسول فكرر عليه مقالته فأعرض عنه فأدخل يده في جيب درعه فقال له الرّسول أرسلني وغضب حتى رأوا لوجهه ظللاً ثم قال: ويحك أرسلني، فقال ابن أبي: لا والله لا أرسلك حتى تُحسنَ في موالي .. أربعمائة حاسر وثلاثمائة دارع قد منعوني من الأحمر والأسود تحصدهم في غداة واحدة؟" 

لاحظ هنا أن "المنافق" هو من يدعو "الرسول" إلى الإحسان، ولاحظ أيضاً أن هذا "المنافق" يخاطب الرّسول باسمه مجرداً من الألقاب، وإنه يدخل يده في جيب درع الرسول أي يمسكه من ملابسه بلغة عصرنا، فهل هذا صنيع شخص يخاف من الرّسول أو ينافقه؟ ثم إن نية الرّسول تجاه اليهود لم تكن خافية على أحد فابن سلول كان يعلم أن الرّسول سيحصدهم ولم ينكر الرّسول هذا، هذا مع العلم بأن بني قينقاع لم تكن لهم جريمة سوى قصة المرأة التي كشفت عورتها في سوقهم والتي قتل فيها مسلم الصائغ اليهودي فقتله اليهود. 

ولكي تتيقن أن الرّسول يطبق ما يحلو له وليس في الأمر شريعة من الله ولا من يحزنون، فإن بني قينقاع كانوا على وشك أن يُقتلوا لنقضهم عهدهم مع الرّسول كما يزعم كاتبنا، فإذا كان ذلك صحيحاً لوجب على الرّسول تنفيذ حكم الله فيهم دون أن يقبل فيهم شفاعة وخاصة من منافق معلوم النفاق. أليسوا يزعمون أن الرسول قال لأسامة بن زيد إذ جاءه شافعاً في المرأة المخزومية التي سرقت "أتشفع في حد من حدود الله؟" فما باله معرضاً عن حدود الله ومشفعاً للمنافقين؟ أما إذا كان قتل من نقض العهود ليس من حدود الله فلماذا قتل بني قريظة إذن؟ 

ويبدو أن الرسول كان يخشى ابن أبي بن سلول حتى في مماته إذ أعطاه قميصه ليكفّن فيه وصلّى عليه على الرغم من معارضة عمر بن الخطّاب الذي ذكره بأن الله نهاه عن الصلاة عليه ثم ذكّره بأن هذا الرجل منافق ولكنه فعل رغم ذلك، ربما محاباةً لقومه من الخزرج ولابنه ثم تظاهر بأن الله عاتبه في هذا بإنزال آياته التي لا يعجزه إنزالها متى شاء. وهذه هي القصة كما يرويها البخاري ومسلم في صحيحيهما عن ابن عمر: 

"لما توفي عبد الله بن أبي بن سلول جاء ابنه عبد الله إلى الرّسول فسأله أن يعطيه قميصه يكفن فيه أباه فأعطاه، ثم سأله أن يصلي عليه فقام الرسول ليصلي عليه فقام عمر فأخذ بثوب الرسول فقال: يارسول الله أتصلّي عليه وقد نهاك الله أن تصلّي عليه؟ فقال الرّسول إنما خيرني الله فقال أستغفر لهم أو لا تستغفر لهم، إن تستغفر لهم سبعين مرة، وسأزيده على سبعين، قال إنّه منافق فأنزل الله (ولا تصلّ على أحد منهم مات أبداً ولا تقم على قبره)" 

وهذا الحديث الصحيح غني بالدلالات فأولها أن الرّسول يتلاعب بالشرع كيفما شاء، فقد ذكّره عمر أن الله قد نهاه عن الصلاة عليه، ثم كرر مرة أخرى أنه منافق ولكن الرّسول مضى لما يريد إذ أنه يعلم أن من افترى هذه الآيات قادر على افتراء غيرها، وهو ما فعله تماماً بعد ذلك، فهو من ناحية لم يُغضب الخزرج ولم يُغضب ابن عبد الله بن أبي بن سلول، وكذلك لم يُغضب عمر بن الخطاب أو يتركه عرضة للشك في صدقه فأنزل آية أخرى ترضيه. وهذه ليست أول مرة عزيزي القارئ فدعنا نذكرك بقصة قتل الأسرى في بدر والذين أراد الرّسول فدائهم أي أخذ الفدية منهم بينما أشار عمر بقتلهم، فأخذ الرّسول الفدية لكي يحقق غرضه ثم أنزل آية تؤيد عمر بعد فوات الأوان لكي لا يغضبه، ولك أن تنظر تفسير آية "ماكان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض... حتى قوله ... فكلوا مما غنمتم حلالاً طيباً". 

أما الدلالة الثانية فهي إن نصّ الحديث يقول إن عمراً قال للرسول "أتصلي عليه وقد نهاك الله أن تصلي عليه؟" وفي هذا ما يدل على أن آية النهي كانت موجودة عندما وقعت هذه الحادثة ولكن الرّسول عصى أمر ربه وصلى على هذا المنافق، وفي هذا دليل على التّلاعب إما بآيات قد نزلت فعلاً وعصاها الرّسول أو بإنزال آيات مفصلة تماماً على مقاس كلام عمر بن الخطاب (وتوجد عدة حالاتٍ موثقة على ذلك)، وقد أورد الحافظ بن حجر جزءاً من تخبط "العلماء" في تفسير هذه الفضيحة في كتاب فتح الباري فانظر التفسير.

وهكذا نتجاوز الصّارم التاسع عشر ونمضي إلى قصّة خروج عائشة من بيتها لمحاربة عليّ بن أبي طالب في حرب الجمل وهي قصة متواترة ليس إلى إنكارها من سبيل، كما إن قتل الصّحابة المبشرين بالجنة بعضهم بعضاً خبر متواتر أيضاً ما إلى إنكاره من سبيل، ولكن عقول المشايخ تفتقت عن نظرية مؤامرة لا يصدقها غيرهم جعلت كلا الفريقين أمام الفريق الآخر بعدته وعتاده وسلاحه، وقد قطعوا مئات الأميال في صحارى قاحلة بعدتهم وسلاحهم وخيولهم وجمالهم ولكنهم مع ذلك لم يكونوا يريدون قتالاً بل إصلاح بين الناس! ثم دخل بينهم المغرضون (عميل الموساد ابن سبأ) فظن كل فريق منهم أن الفريق الآخر هو البادئ بالحرب فقاتل دفاعاً عن نفسه! وهذا كلام لا يستحق من المرء أن يردّ عليه لفرط سذاجته، ويكفي أن نقول إن قتلى موقعة الجمل بين عائشة وطلحة بن عبيد الله والزبير بن العوّام (وكلّهم مبشرون بالجنة) من طرف، وبين عليّ بن أبي طالب (وهو كذلك يحمل شيكاً مصدقاً لدخول الجنة)، أقول إن عدد قتلى هذه الموقعة التي حدثت بسبب سوء تفاهم بسيط بين حاملي الشيكات هو عشرة آلاف قتيل. ونحن نتحدث هنا عن قتل بطيئ وفردي بالسّيوف وبالرماح وليس قتيلاً سريعاً وجماعياً بالرّصاص أو القنابل، ولك أن تتخيل ضراوة المعركة التي أدت إلى سقوط هذا العدد من القتلى ثم تجد بعد ذلك من يأتيك بحجج قوامها حسن الظن وعمادها أن "تلك دماء طهر الله أيدينا منها فلا نخضّب ألسنتنا بالخوض فيها"، فاذهب بهكذا حجج وتبريرات إلى جامعة كامبردج وانظر ماذا يأمرون. 

أما اعتراضه علينا بأنها لم تخرج من بيتها ولكنها كانت في مكة فهو أيضاً من الشغب في التفاصيل، فنحن لا يهمنا إن كانت قد خرجت من بيتها أو من المسجد أو من المقهى أو من النادي، ما يهمنا هو أنها خرجت وحاربت علياً وهو الإمام الذي بايعه الصحابة في المدينة وهذا متواتر، وإذا كان وقوف عائشة محاربةً لعلي في معركة مات فيها عشرة آلاف قتيل ليس شقاً لعصا الجماعة فلا أدري ما يكون. 

ثم نواصل حديثنا عن ما ورد في الحلقة الرّابعة عشرة من السلسلة وقد أتى فيها كاتبنا بأمر طريف، إذ أننا طلبنا من منتقدينا أن يأتوا من عصر الرّسول بأمثلة عن فتيات تزوّجن في سن التّاسعة ماداموا يقولون بشيوع هذا الأمر، فبشّرني الكاتب بما يسوؤني ثم ضرب عرض الحائط بكتابي البخاريّ ومسلم وغيرها مما يطالبنا عادةً بألاّ نحيد عنه وراح يستدل بكتاب "ول ديورانت"، ولكي يلزمني الحجة قهراً زعم كاذباً أنّي أقدّسه، وسأضرب صفحاً عن افترائه علي في موضوع التقديس ولكن ما الذي جعله يظّن أني سآخذ كلام ول ديورانت هكذا على علاّته؟ وأين دليله "أي ول ديورانت" على أن الفتاة كانت تزوّج إلى أحد شبّان القبيلة في سن السّابعة أو الثامنة؟ لقد فعل ما يفعل الغريق إذ تعلّق بقشّة وقال إن هذا هو الأصل، وإذا كان هذا هو الأصل فلا بد أن أكثر الفتيات كن يتزوّجن في سن السابعة أو الثامنة، وأن الاستثناء هو أن تتزوج الفتاة بعد هذه السن، فمالكم لا تجدون أمثلة على ذلك في كتب الحديث التي لم تترك شاردة وواردة إلا وخاضت فيها؟ 

ثم عرّج على نقطة طرحتها عن ضرب الأطفال إذا بلغوا سن العاشرة لكي يؤدّوا الصّلاة فزوّر كلامي تزويراً فاحشاً ظاناً إنه قد وقع على كنز، فزعم أنّي أقول بأن مدار التكليف في الصّلاة هو بلوغ سنّ العاشرة، وقد كذب في ذلك محاولاً صرف الأنظار (كعادته) عن النقطة الجوهرية في الموضوع وهي كالتّالي: 

إذا كان الرّسول لمْ يرَ أن يُضْربَ الطّفل، ذكراً كان أو أنثى، قبل سنّ العاشرة، حتى على ترك أمر مهم كالصّلاة عماد الدّين، فهو بهذا يقرّ بأن الأطفال في هذه السّن (أي قبل العاشرة) لا يمكن مؤاخذتهم، فكيف يمكن لهم إذن في هذه السّن الالتزام بعقد الزّواج، والقيام بالواجبات الزّوجية كالمضاجعة. هذا هو صلب الموضوع يا فضيلة الأستاذ وليس فقه الصلاة فدع عنك الشغب فلن يغني عنك شيئاً. 

ونكتفي اليوم بهذا القدر ونكمل في الحلقة القادمة فأستودعكم عقولكم أعزائي القراء.

 حكيم

major7akeem@yahoo.com

www.7akeem.net

 


الحلقة الأولى الحلقة الثانية الحلقة الثالثة الحلقة الرابعة الحلقة الخامسة الحلقة السادسة
الحلقة السابعة الحلقة الثامنة الحلقة التاسعة الحلقة العاشرة الحلقة 11 الحلقة 12
الحلقة 13 الحلقة 14 الحلقة 15

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home