Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Hakim

Sunday, 8 January, 2006

       
       

أسبوعـيات حكيم (2)

حكيم

23 نوفمبر 2005
·   من لم يتيسر له قراءة قصص هاري بوتر فيمكنه أن يقرأ قصصاً مسلسلة شبيهة بها ينشرها الدكتور علي الصلابي على صفحة اغنيوة.. وانظر مثلاً هذه الحلقة الخامسة عشرة
http://www.libya-watanona.com/adab/asellabi/as22115a.htm
من أطرف هذه القصص حكاية ان في الجنة شجرة مسيرة مئة عام تحاك منها ثياب أهل الجنة .. ألم أقل لكم أن هذا خيال شخص لم يخرج من الجزيرة العربية؟ .. واذا كان الرسول قد حالفه الحظ بوجوده وسط أقوام لا يملكون من العلم شيئاً فصدقوه فما بال من يحملون شهادات الدكتوراه يطرحون عقولهم ليصدقوا هذه القصص الخرافية؟ .. يقول الرسول الذي لم يسمع عن نهر الأمازون ان في الجنة نهران ظاهران هما النيل والفرات .. أما العجب العجاب فهو خيام اللؤلؤ المجوفة والتي يصل طولها الى ستين ميلاً في السماء فهي قمة الاستخفاف بعقل الانسان .. ويقول أيضا أن الحور العين هن أبكار لم ينكحهن أحد قبل المؤمنين وهذا بديهي فهل يعقل أن تكون الملائكة قد نكحتهن؟

·   هذا تعليق على رسالة من "الرجل ذو القناع الحديدي" في صفحة الرسائل
http://www.7akeem.net/letters/nov_05.html
التعليق: "نقطة جديرة بالتأمل .. لدي نفس الإحساس فبعد أن تصل الى هذه القناعة تزداد قدرتك على ملاحظة من يحملون نفس قناعاتك ولكنهم يتظاهرون أمام الناس بالإيمان .. ولا شك لدي أن الرسول محمد كان يعرف هذه الحقيقة وكذلك عمر بن الخطاب .. أنظر الى جرأة عمر عندما عطل الحدود وألغى سهم المؤلفة قلوبهم .. هل كان يجرؤ على هذا لو كان يؤمن أن هذا كلام إله؟ طبعا لا.. ولكنه يعرف أنه مشارك شخصياً في وضع بعض هذه الآيات كآية "تبارك الله أحسن الخالقين" أو كآية الحجاب والتي يدعون انها نزلت موافقة لقوله.. ولكن هل من الحكمة لرجل مثل عمر بن الخطاب أن يقلب الطاولة على الجميع لغرض كشف الحقيقة المجردة؟ ألم تجلب هذه الخدعة أموال الدنيا وجاهها وإمائها وعبيدها تحت قدميه؟ ألم تنتشل أمة العرب من رعي الإبل الى سكنى القصور؟"

·   ملحوظة قصيرة وهي اني لا أكره الرسول ولا أحبه .. أنظر اليه كشخصية تاريخية لها ما لها وعليها ما عليها.. كما لا أنكر انه كان من أعظم قادة التاريخ ولكن هذا لا يجعله رسولاً ولا يجعل قرآنه وحياً.

24 نوفمبر 2005
·   أحد أصدقاء النت يقوم مشكورا بتدقيق مقالاتي وتنقيحها من الأخطاء المطبعية واللغوية .. الجميل في الأمر ان هذا الشخص مؤمن وهو بذلك يضرب مثلاً لعدم التعصب ولمن يلومونني على حدة الخطاب أضرب لهم هذا المثل أن لو كانوا متسامحين كصديقي هذا لما اضطررت الى اخفاء شخصيتي .. هل يأتي يوم على المسلمين يتقبلون فيه نقد الدين بصدر رحب؟

·   في غمرة انشغالي بإنشاء الموقع نسيت أن أذكر أحد أقطاب الخيال الديني (على غرار الخيال العلمي) وهو الأستاذ أحمد بو عجيلة الذي دأب على ذكري في كثير من مقالاته بقول : حكيم الزنديق وغير ذلك .. وإن لم تخني الذاكرة فالزنديق هو الذي يبطن الكفر ويظهر الإسلام راغباً في هدمه من داخله وهذا أبعد ما يكون عن ما أفعله إذ أني لا أظهر إسلاماً ولم أخدع أحداً كما لا أرغب في هدم الإسلام بل غاية الأمر أني أرغب في أن أعبر عما أعتقده بحرية دون أن أتعرض للضرب أو القتل .. على كل حال لي عودة لمناقشة بعض ما يكتبه الأستاذ أحمد بو عجيلة وحتى ذلك الحين أتمنى له الشفاء التام من المرض الذي ألم به ..

·   عندما كتبت عن المخرج العالمي مصطفى العقاد ذكرت اني لا أعرف له فيلماً ذا أثر في السينما العالمية .. وطبقاً لموقع قاعدة بيانات الافلام على الشبكة http://www.imdb.com/name/nm0002160 فانه كما تنبأت لم يخرج سوى ثلاثة أفلام: الأول هو الرسالة، والثاني هو عمر المختار، والثالث هو: --- الرسالة باللغة الانجليزية .. أي ببساطة فالرجل لم يخرج أي افلام سوى تلك التي مولها لص قذافستان .. باقي الأفلام هي سلسلة أفلام هالووين وهي أفلام رعب منخفضة التكلفة أنتجها بنفسه حسب تعليق الموقع .. وإذا كان العقاد مخرجاً عالميا فلا ريب أن جماهيرية القذافي "عظمى"..

·   فضيحة جديدة لإدارة الرئيس بوش حيث كان عازماً أو على الأقل طرح عليه فكرة قصف مكاتب لقناة الرعاع (الجزيرة) .. السؤال هو: ما الذي يدعو رئيس أكبر دولة في العالم والتي تتبنى حرية التعبير ونشر الديمقراطية الى مثل هذا التفكير؟ .. هل تعرف الجواب عزيزي القارئ؟ نعم، أصبت ..الجواب هو ان هذا الرئيس وأعضاء إدارته ومستشاريه هم من المتدينين الذين يتصرفون بهدي من الله.. وكما كررنا سابقاً ان كل من يتصرف بهدي من الله مقدم على كارثة إن عاجلاً أو آجلاً وان نهاية الحضارة ستكون على أيدي المتدينين .. ولذلك ينبغي لأولى العقول إما أن يعتمدوا العلمانية كحل عملي لإبعاد الدين عن السلطة أو أن يجدوا الحضارة في صراع حياة أو موت مع الدين.. لقد أخذت كل الأديان فرصتها الكافية في السيطرة ولم تنتج إلا الشرور ولا تزال تعوق مسيرة الحضارة حتى هذه اللحظة. ولكن: هل المواجهة بين الدين والحضارة أمر حتمي؟ في اعتقادي ان من يدفع هذه المواجهة لتكون حتمية هم المسلمون وخاصة منهم من يعيشون في الغرب ويحملون جنسيات غربية فأغلبهم لا يدين بالولاء إلا لأصحاب العمائم ذوي الصوت المرتفع والشباب منهم على وجه التحديد قنابل موقوتة تنتظر شخصا كأبي حمزة المصري أو أبي قتادة ليجعلهم يفجرون أنفسهم في محطات القطارات .. وسيدفعون بالحضارة الغربية الى لعن كل ما تقدسه من قيم كالحرية الفردية وحرية الاعتقاد والمساواة والمواطنة في سبيل الحصول على قيمة وحيدة وأساسية وهي الأمن.. بمعنى آخر فان الحضارة الغربية هي من سيعيد العمل بقوانين أهل الذمة والجزية والتمييز على أساس اللون والعرق والمنشأ.. وهذا ما أعنيه بنكسة الحضارة على يدي الدين...

25 نوفمبر 2005
·   يقول الله عن بني إسرائيل "وفضلناهم على العالمين" والسؤال هو: لماذا يتورط الله بتفضيل شعب على آخر؟ ..نحن نعرف بالبداهة ان أول ما يطعن في نزاهة ومصداقية أي طرف هو الانحياز، هذا في عرف البشر فما بالك إذا كان هذا الطرف هو الله نفسه؟ كيف يصف نفسه بالعدل بعد ذلك إذا كان مقراً بأنه مارس الإنحياز؟ .. نعرف أيضاً أن رسالة الله لبني إسرائيل هي رسالة خاصة وليست للبشرية عامة فلا مجال للقول بأنه فضلهم لأنه كان يعدهم إعدادا خاصاً لتبليغ رسالته .. وبغض النظر عن ذلك، ماذا كان الله يفعل طوال ألفي سنة وهو يرسل رسلاً الى بني إسرائيل فيقتلونهم ثم يرسل رسلاً آخرين وهكذا.. ألم يخطر على بال هذا الإله أن هناك بشراً آخرين لم يقتلوا الرسل بل لم يسمعوا بأي رسل وانه لعله من المناسب أن يتذكرهم أيضاً؟ .. هل يصاب الله بالنسيان أيضاً بعد أن اعترف بالتحيز والمحاباة؟

·   في سياق مشابه نعلم أن الرسول بُعث بعد صلب عيسى بستمائة سنة تقريبا والسؤال هو: ماذا كان الله يفعل خلال ستة قرون والناس تولد وتموت دون أن تعرف الغرض من وجودها إذ لا رسول ولا رسالة صحيحة .. لماذا جلس الله يتفرج على الناس الذين من المفترض أن فطرتهم السليمة تجعلهم يأنفون من الإشراك به وعقولهم تأبى التصديق بعبثية الحياة أو عدم وجود خالق .. لماذا تركهم بدون إرشاد لمدة ستمائة سنة؟ .. هذا إذا تحدثنا عن الإهمال الزماني أما الإهمال المكاني فهو أضخم من ذلك بكثير إذ أن معظم سكان الأرض لم ينالوا طرفاً من رحمة الله التي ظل يغدقها فقط على بني إسرائيل لمدة ألفي سنة بينما أهمل الباقين؟

·   ما هي أقصى عقوبة لشخص قتل شخصاً؟ الإجابة من القرآن هي القتل .. وكذلك فان أقصى عقوبة لمن قطع يد شخص أن تقطع يده وهكذا مصداقاً لقول القرآن (والتوراة من قبله) "وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن .." والسؤال هو : إذا كان هذا هو شرع الله الحكيم للناس في الدنيا فلماذا لا يلتزم به هو في الآخرة؟ .. لنفرض أن شخصاً عاش سبعين عاماً قضاها في المعاصي من المهد إلى اللحد فهل من حق الله أن يعذبه أكثر من سبعين عاماً؟ ألا تعتبر كل دقيقة فوق السبعين عاماً ظلماً فادحاً لا يليق بإله؟ ..هذا طبعاً إذا اعتبرنا الله حقوداً كالبشر فما بالك إذا كنا نتحدث عن إله رحمن رحيم ..ألا نجد هذه الصورة متناقضة إلى درجة الإشمئزاز؟
وكيف ترى عــاش البرىء من الذنب إلـهي قــل من خلا من خطيئةٍ
فما الفرق ما بيني وبينك يا ربي؟ إذا كنت تجزي الذنب مني بمثله

26 نوفمبر 2005
·   في تعزية نشرت على صفحة الدكتور اغنيوة
http://www.libya-watanona.com/letters/v2005b/v24nov5a.htm
سرد تفصيلي للجوائز التي يعرضها الرسول على الشهيد .. ولكي لا ننجر وراء الموروث التقليدي دعونا نعرف الشهيد بأنه شخص يقتل نفسه أو يضحي بها لتحقيق هدف (في الغالب لإنسان غيره) وهو في حالتنا هذه الرسول محمد.. بمعنى أن الرسول كغيره من القادة العظام في التاريخ لا بد أن يجد وسيلة لتحفيز غيره كي يقتلوا أنفسهم لتحقيق طموحاته.. ماذا كان الرسول سيكافئهم؟ لقد كافأهم بالغنائم والنساء كما وضحت بالتفصيل في مقالي تلاشي الأوهام وتهاوي الأصنام ولكن هذا قد يكفي لجعل الناس تقاتل معك ولكنه لا يكفي لجعلهم يقتلون أنفسهم في سبيلك ولذلك تجد الجوائز مغرية جداً وهي كما سردها صاحب التعزية كالتالي : يغفر له عند أول دفعة من دمه .. ويجوز من الحور العين .. ويؤمن من عذاب القبر .. ويشفع في أهله .. ويرى مقعده من الجنة.. الخ

·   وإذا عرفنا أن الرسول في موقعة أحد كان مختبئاً وتدافع عنه النساء (راجع القصة المشهورة) وكان قبلها مختبئاً في الغار وابنة أبي بكر تعرض نفسها للمخاطر لتأمين سلامته، وفي موقعة حنين وقف يستصرخ أتباعه الهاربين قائلاً "أنا النبي لا كذب .. أنا بن عبد المطلب" بدلاً من أن يحمل سيفه ويقاتل لا يبقى لدينا شك في أن هذا الرجل لم يكن مستعداً أن يموت في سبيل رسالته ولكنه كان مستعداً بدون ريب في أن يشجع الكثيرين على الموت في سبيلها .. والمقابل هو: قصور في الجنة وفتيات أبكار لهن قبل شهي وخيام من اللؤلؤ المجوف .. ومادام في الناس أمثال الدكتور الصلابي وصلاح عبدالعزيز وأحمد بو عجيلة فلن نعدم من يصدق مثل هذه الترهات بل ويروج لها .. هل لنا أن نقول أن الرسول سبق جورج برنارد شو (أو لعله برتراند رسل) فلا أذكر عندما قال (لست مستعداً أن أموت في سبيل أفكاري لأنها قد تتغير).

·   أنا لا أعرف هذا المدعو أحمد مصباح الورفلي إلا أنه قتل على أيدي بعض شباب الجماعات الإسلامية والذين قتلهم القذافي لاحقاً ولكن حسب التعزية المنشورة فان جريمته هي أنه كان يصول ويجول في أسواق بنغازي ويعيث فيها فساداً فكيف استقام في ذهن من قتله ومن كتب هذه التعزية أن من يصفع الناس يكون عقابه القتل؟ لماذا لم يلفت نظر السيد صلاح عبد العزيز أن هذا خروج عن شرع الله الذي يقول (ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين) .. هل رأيتم خطورة منهج هؤلاء؟ إنهم لا يملكون القدرة على رؤية ضوء النهار فهم يتعاطفون مع بعضهم مهما كان شططهم .. ثم ألا تلاحظون التشابه الشديد بين قول خالد بن عبدالله القسري عندما ذبح الجعد بن درهم وقول هؤلاء (فإنا مضحون بالورفلي أحمد بن مصباح؟) .. هل تجنينا عليهم شيئاً عندما قلنا أن ثقافتهم ثقافة ذبح؟

·   تأكيداً لقولنا مراراً بأن الإنسان بطبعه يريد أن يؤمن بقوة غيبية يمكنها أن تحميه وتوجهه وتطمئنه إلى مصيره بعد الموت، تأمل عزيزي القارىء هذا الخبر
http://hosted.ap.org/dynamic/stories/N/NEPAL_BUDDHA?SITE=OHDEF&SECTION=HOME&TEMPLATE=DEFAULT
الذي نشرته وكالة أسوشياتد برس عن طفل في الخامسة عشرة من عمره يعتقد السكان المحليون في كاتماندو عاصمة نيبال أن روح بوذا قد تجسدت فيه .. هذا الطفل يزوره ما يقارب من عشرة آلاف شخص يومياً وهو رقم يفوق عدد من يزورون قبر الرسول .. هؤلاء أناس لم تصلهم رسالة الإسلام بعد ألف وأربعمائة سنة من وفاة الرسول ولا يلوح في الأفق بادرة أمل أن سيصلهم الإسلام بصورة مقنعة في القرون العشرة القادمة .. السؤال هو: إذا كان الله حريصاً على أن يعرفه الناس ويعبدوه كما يجب فلم لا يحرك ساكناً؟ .. الجواب هو: أنه تورط ووعد محمد أنه لن يرسل رسولاً بعده (أو هذا على الأقل ما أراد لنا الرسول أن نعتقده).. لماذا يحابي هذا الإله بني إسرائيل على حساب باقي البشر .. ثم لماذا يحابي محمداً ويحكم على نفسه بالخرس إرضاء لخاطره كي يجعله آخر الأنبياء؟

27 نوفمبر 2005
·   نستمر في التأكيد على أن النظام الليبي لم يتغير وأنه لا يزال يستخدم الجحوش في معظم المناصب الحساسة .. آخر ممارسات حقبة الحرب الباردة هي ما نشر عن التشويش المتعمد على إذاعة صوت الأمل الليبية المعارضة
http://www.libya-watanona.com/news/n2005/nov/n26nov5a.htm
وكعادة جحوش هذا النظام فإنهم لم يحاولوا حتى إخفاء غرضهم ربما بالتشويش طوال اليوم ولكن تشويشهم يبدأ مع بداية بث المحطة وينتهي بعد دقيقة واحدة من إيقافه (عيني عينك)..

·   موضوع التشويش خازوق جديد يركبه أصحاب موجة الإصلاح .. نصيحتي لهم أن يحاولوا وبأقصى سرعة الإجتماع مع "زيف" الإسلام القذافي ويطلبوا منه التدخل فسمو الأمير لا يرضى بالظلم وسيعطيهم ولا شك وعداً بإيقاف التشويش في نفس اليوم الذي سيطلق فيه سراح الإخوان المسلمين من السجن .. وفي هذه الأثناء سيفيدهم التدبر في المثل القائل "راجي يا علي بعشاك لين يجيك الزيت من غريان" .. كما إن بعض الدعاء سيكون مفيداً أيضاً.

·   شاهدت الأسبوع الماضي فيلم "Birth" وهو من بطولة نيكول كيدمان .. الفيلم عن امرأة يموت زوجها وبعد عشر سنوات يظهر لها طفل في العاشرة ويدعي أن روح زوجها الفقيد قد حلت في جسده "بالتناسخ" .. الفيلم "مش بطال" وأعطيه نجمتان من خمسة ولكن الحبكة الدرامية كان يمكن لها أن تكون أفضل بكثير كالفلم السابق لنفس البطلة وهو فيلم الآخرون "The Others" قبل أربع سنوات والذي أنصحك بمشاهدته إذا كنت من هواة الأفلام

·   شعار الإخوان المسلمين في الإنتخابات المصرية والذي سمعت مجموعة من الفتيات المحجبات يرددنه بصوت عال على قناة الغوغاء (الجزيرة) هو الإسلام هو الحل ... شرع الله عز وجل ولا ندري كيف يمكن أن تقوم ديمقراطية يتنافس فيها حزب يخطط قادته لبرنامج ينبغي عليه أن يهزم برنامج الله نفسه؟ .. من زاوية أخرى تثبت لنا الخبرة أن السياسيين عادة ما يخلفون وعودهم الانتخابية فهل تعرف عزيزي القارىء من هو السياسي صاحب أطول تاريخ في إخلاف وعوده الانتخابية؟ إنه الله شخصياً .. فكما بينت في مقال "فوازير رمضان" http://www.7akeem.net/my_articles/24_fawazeer.html أن الله لم يف أبداً بأي من وعوده التي توجته هو ومندوبوه (الرسل) على جماجمنا منذ أربعة عشر قرناً ويزيد .. لم يف بأي منها ولا تدل الشواهد على أي تغير في القرون المقبلة .. المفارقة هي أن الناس يكتشفون السياسيين الآخرين بعد فترة ما أما الله فهو في منأى عن المساءلة .. هل نستغرب إذن أن نجد الجماعات الإسلامية ترفع شعار الإسلام هو الحل؟ هل تريد أن تكون عضواً في حزب ويسائلك الناس عن ارتفاع نسبة البطالة وانخفاض قيمة العملة وباقي المؤشرات الاقتصادية ويحاكمونك إلى وعودك .. أما إذا كنت في حزب الله فيكفيك أن تقول ان الله لم يشأ بعد .. أو أن النوايا ليست مخلصة لله .. أما البرنامج التفصيلي فسيكون من باب "ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض" ..

·   لي عودة للتعقيب على مقالتي الأخوين صلاح عبدالعزيز ومحمد على ارحومة المنشورتان في موقع ليبيا وطننا.

حكـيم
www.7akeem.net


       
       

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home