Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Hakim

Sunday, 5 February, 2006

       
       

أسبوعـيات حكيم (5)

حكيم

9 ديسمبر 2005

  • في هذا الحديث الذي يرويه مسلم عن الرسول يقول "لتؤدّنّ الحقوق إلى أهلها يوم القيامة حتى يقاد للشاة الجلحاء من الشاة القرناء" .. والسؤال هو: هل سيحاسب الله الدواب يوم القيامة؟ إذا كانت الإجابة بلا فهل هذا الحديث هو مجرد لغو وإذا كانت الإجابة بنعم فكيف يحاسب الله من ليس بمكلف؟
    أعتقد أن الإجابة ستكون أن الله لن يحاسب الدواب لأنها ليست مكلفة ولا تعقل ولكن الدواب تحس وتتألم حتى لو كانت لا تعقل والقرآن يجيز لك أن توقع أقصى أنواع التعذيب على الحيوانات وذلك بذبحها لكي تستمتع بوجبة شهية من لحم الخروف أو البقر أو الدجاج مثلاً فهل سيعوض الله هذه الحيوانات عن الألم الذي قاسته في الدنيا؟ .. مرة أخرى إذا كانت الإجابة بنعم فهل تراه سيخلق جنة أخرى للدجاج والخرفان؟ .. وإذا كانت الإجابة بلا فذلك يطعن في عدله فلا يجوز أن تتعرض هذه الدواب إلى عذاب كهذا ثم تمضي في حال سبيلها إلى التراب كأنّ شيئاً لم يكن لأن معنى ذلك أنها تولد وتموت وتذهب هباءً فلا ثواب ولا عقاب .. أي بمعنى آخر فإنها "أرحام تقذف وأرض تبلع" كما يحلو للسيد صلاح عبدالعزيز أن يسميها .. فإذا صح الظلم واللا غاية في عرف الإله حتى لو كان في عالم الدواب فلماذا يستبعد أن يصح الظلم والعبث في عالم البشر؟
    ثم إذا كان الإنسان يرغب في شيء ما رغبة شديدة ولا يتصور أن يكون للحياة معنى بدونه فهل يجعله ذلك واقعاً متحققاً؟ .. نحن نعلم أن في الدنيا مظالم فاحشة وأن القوي يأكل الضعيف وهذا من سنن الطبيعة والتي يجاهد الإنسان في العالم المتحضر للحد من شراستها، بينما عملت الأديان على تغذية هذه النزعات الدموية في بني البشر .. فهل إذا رغب الناس في يوم يحاسب فيه الظالم على ظلمه ويثاب فيه الطيبون والصالحون يصبح ذلك يقيناً؟ .. لا نجد ما يدل على ذلك إلا أماني الناس وأحلامهم قبل الإسلام وبعده .. ولكن أن نعتبر ذلك من اليقينيات التي يجب على المرء أن يؤمن بها فهذا هو الجنون بعينه.
  • لو سألت أياً من الطواغيت كالقذافي أو صدام حسين عن اليوم الآخر لكانت إجابتهم أنهم يتمنون أن لا يكون هناك يوم للحساب وذلك لأنهم عاشوا حياتهم طولاً وعرضاً يدوسون جماجم الناس ويقتاتون على دمائهم .. أما لو سألت رجلاً من عامة الناس فتجده يتمنى اليوم الآخر لأنه سيتيح له القصاص من هذا الظالم أو ذاك ويشفي غليله .. ولكن هل مجرد وجود هذه الرغبة لدى ملايين الضعفاء المظلومين في الأرض كافياً ليجعلها حقاً؟ .. طبعاً لا !
  • للتدليل على أن الجنة والنار واليوم الآخر هي اختراعات بشرية دعنا نتأمل بعض الديانات الأخرى والتي يؤمن أصحابها بتناسخ الأرواح .. فمن كان صالحاً في الدنيا فإن روحه سوف تحل في جسم آخر أما إذا كان شريراً فإنها ستحل في ثعبان أو حشرة عقاباً له على ذنوبه في حياته السابقة .. وأنت إذا أخبرت هؤلاء بأن هذه خرافات فسيردون عليك بما مفاده "أهي أرحام تقذف وأرض تبلع؟" .. وهذا الاعتقاد وغيره من الاعتقادات دليل على أن الناس وخاصة الضعفاء منهم يتوقون إلى التعلق بأوهام الخلود للأسباب السابق ذكرها بالإضافة إلى السبب التالي وهو يوازيها في الأهمية:
    السبب الآخر يا سادة يتعلق برغبة الإنسان الدائمة في الخلود والاجتماع بمن يحب من أهل ورفاق والذين ستفرق الدنيا شملهم لا محالة .. إن فراق الأحبة لهو من أقسى ما تمر به النفس البشرية من محن .. والانسان في لحظة فراق أحبابه يكون في أضعف حالاته ولذلك يصبح مهيئاً لتقبل أي أمل يلوح له بإمكانية لقائه بأحبابه في حياة أخرى .. فما أجمل أن تجتمع بأبيك وأمك الغالية في الجنة .. وما أروع أن تضم إليك طفلتك التي فارقتك وهي تحبو في جنة عرضها السماوات والأرض .. كل هذا جميل جداً ولكن جماله ورغبتنا في حدوثه لا يكفيان لجعله حقيقة ..
  • لا أحسبني في حاجة للتدليل على النقطة السابقة فكل منا ولا شك قد فقد عزيزاً لديه وشعر بمرارة الفقدان .. وفي تلك اللحظات العصيبة يقفز المتدينون من كل الديانات كمندوبي مبيعات الله ويسوقون الجنة والنار لأهل الفقيد .. فيقولون لهم أن الفقيد يحتاج إلى الدعاء ليدخل الجنة .. وكلنا يلاحظ أن معظم الناس يتجهون للصلاة والدعاء في هذه اللحظات العصيبة ثم يخبو حماسهم بعد مرور النازلة وتعود الحياة إلى ما كانت عليه.
  • أفادني الصديق "نيراد سيف" والذي كنت أرمز إليه بـ"ن.س." بترجمة أفضل لكلمة "Selection Pressure" وهي "الضغط الإنتقائي" بدلاً من ترجمتي "الضغط الإنتخابي".. كما لفت انتباهي أيضاً إلى أن هذه الترجمة قد تحدث لبساً .. فالمعني المقصود هو أن هناك ضغطاً يؤدي إلى حدوث انتقاء ولذلك فإن ترجمتها بالـ"الضغط الانتقائي" قد يوحي بأن الضغط نتيجة للانتقاء وليس سبباً له وهو الصحيح.. وعليه فإن الترجمة الأقرب إلى المعنى المقصود تكون "الضغط المسبب للانتقاء" حتى إشعار آخر..

10 ديسمبر 2005

  • نشرت اليوم مقالة "خرافة آدم" على موقع الدكتور ابراهيم اغنيوة ثم على موقع حكيم دوت نت ويمكن الرجوع إليها في أي الموقعين.

11 ديسمبر 2005

  • منظمة أمريكية غير حكومية تدعو إلى عدم إعطاء رخص قيادة للإرهابيين .. ولكن صورة الإعلان تحمل حروفاً عربية وبها رجل يرتدي كوفية عربية .. والعاقل يفهم! هل هذه عنصرية؟ الأمر ليس بهذه البساطة فأنت لا تستطيع أن تتجاهل أن أفراد عصابة التسعة عشر التي قامت بتفجيرات سبتمبر كلهم عرب ومسلمون .. ومن المعروف لمن يقيم في الولايات المتحدة أن رخصة القيادة أهم من أي وثيقة أخرى باستثناء شهادة الميلاد.. التحدي هو كيف تميز ما بين العربي المسالم والعربي الإرهابي.. أو بين المسلم المسالم والمسلم الإرهابي .. المشكلة الأساسية هنا أنه حتى المسلم المسالم هو مشروع إرهابي طالما هناك احتمال أن يتردد على صلاة الجمعة ويقرأ القرآن والحديث .. فالمسلم المسالم هو بالأساس جاهل بدينه أو معرض عنه .. ويوم أن يقرر التمسك بالدين باخلاص فلن ينجذب لعمرو خالد بل إلى أبي قتادة وأبي حمزة المصري لأنهما ببساطة يملكان نسخة واضحة نقية غير مراوغة من الإسلام ولا يحتاجان إلى كثير عناء لإقناعه بها.. أما أصحاب النسخة المسالمة فعليهم الالتفاف على عشرات النصوص قبل أن يمكنهم اقناع أي أحد بصحة اجتهادهم.
  • يبدو أن السيد صلاح عبد العزيز يعاني من إسهال كتابي .. فبعد أن هاجمني في مقاله الذي علقت عليه أمس هاجم السيد محمد بويصير بأسلوب خبيث إذ عنون مقاله "شالوم .. خبيبي" .. وقد كنت أحسبه مدمناً على المخدرات الدينية فقط ولكن يبدو أنه يتناول منشطاتٍ دينية أيضاً .. المشكلة هنا أنه يحاسب السيد بويصير على ماقاله لوزون في كلمته .. وكأنه يتصور أن بويصير له حق مراجعة كلمة لوزون واعتمادها أو أنه لا بد وأن يطلب كلمة أخرى في المؤتمر لكي يرد عليه أو أنه مسؤول عنها بأي وجه من الوجوه .. ثم هل إذا كان لوزون يقرأ كلمة أعدها له مجلس حكماء صهيون بأكمله هل يلزم هذا السيد بويصير بأن لا يرتجل كلمته؟
    متى نتخلص من هذا الشعور بالدونية .. فليقل لوزون ما يشاء وليقل بويصير ما يشاء ولا تلزم أحدهما إلا بما قال فليس أحدهما بوصي على الآخر ..
  • المشكلة مع المهووسين الدينيين أنهم لا يطيقون أن يروا شخصاً ينتمي إلى التيار العلماني الديمقراطي يعمل لصالح قضية وطنه سواءً أصاب في عمله أو أخطأ .. فتراهم ينتهزون الفرص للطعن والتشريح وكالعادة بأبشع التهم ..أما إذا كان هذا من التيار الإسلامي فهم يلتمسون له الأعذار ..
    بعد أن كتبت هذه الفقرة أدركت أنها لا تنطبق على السيد صلاح عبد العزيز إذ أني أذكر له منافحته على الأستاذ فرج أبو العشة قبيل انعقاد المؤتمر الوطني وهذا أمر يحمد له على أية حال وربما يكون نتيجة صداقة شخصية إذ يقيم كلاهما في سويسرا فيما أعلم.

12 ديسمبر 2005

  • إني أخاف افتتاناً فيه مفتضحـي ... فإنمـا أنـا شيــخ غيــــر معصـوم
    سلي بي القـوم قبل اللوم باحثــة ... وبعـد ذلـك يــا لوامتـــي لـومــي
  • يبدو أن النفاق هو قدر هذه الأمة فلا تكاد تجد شخصاً يستطيع التعبير عن رأيه بدون أن يحاول أن يأخذ إذناً من الله ورسوله وكأن الرأي عورة يجب إخفاؤها فيحاول الجميع أن يبين أنه ليس صاحب هذا الرأي ولكنه في ذلك مطيع لله أو مقتدٍ بالرسول .. هذا في ما يخص الأمور المتفق عليها فكيف بالأمور الخلافية أو الآراء الجدلية؟
    كمثال على ذلك خذ مقال السيد زكريا أمبيق بعنوان "تباريح وأشواق يا أمي".. والذي يتحدث عن الأم .. ولا أظن أن هناك من يحتاج إلى إقناع في ما يخص محبة الأم وفضلها وشوق الإنسان إليها وساق بيتي شعر من روائع المتنبي وشوقي ثم لم يستطع إلا أن يتبع سنة الأولين في إقحام الآيات والأحاديث بمناسبة وبدونها فأورد قصة للرسول أنه وقف على قبر أمه وبكى حتى أجهش من معه وقال "إنه قبر أمي" .. ولا أدري ما وجه الاستدلال في هذه القصة فأي شخص قد يبكي على قبر أمه وليس في القول "إنه قبر أمي" أي بلاغة تقارن بما قاله المتنبي أو شوقي لكي يورد معهما ولكن تباً لهذا النفاق الديني الذي ينخر في كتاباتنا وأحاديثنا كالسوس حتى تحولنا إلى آلات تسجيل لا تعرف إلا أن تقتبس النص المناسب أو غير المناسب في أي مكان مناسباً كان أو غير مناسب.
  • في مقال بعنوان "في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضاً" قال السيد محمد الصيد أنه أراد أن يساهم في الرد على "هذا الدعيّ" وهو شخصي المتواضع .. وقد قرأت المقال محاولاً أن أجد هذا الرد فلم أجده .. كلما هنالك هو آيات تتبعها آيات وأحاديث تتبعها أحاديث .. ومن نافلة القول أني لا أومن بهذا الكلام وتكراره أمامي لن يفيد
  • في إحدى فقرات المقال قال السيد محمد الصيد "فيما أعلم فإن القلب هو السيد على العقل" .. وقال أيضاً بعد عدة سطور "فإذا ما اختار القلب الإيمان عمل العقل في إتجاه التدبر في آيات الله في الكون وفي الأنفس أما إذا ما اختار القلب التكبر والكفر بخالقه فإن عقله يزيده ضلالا. وإذا أردت مزيدا من التوضيح فإن الأمر يتعلق أساسا بما تختاره الروح ولذلك فإن الأرواح إما شقية في الدنيا والآخرة وإما تعيسة فيهم" ..وأنا لا أعرف وصفة تؤدي بصاحبها إلى الهلاك بأقصر السبل أنجع من هذه الوصفة التي يقترحها علينا الكاتب فكيف للإنسان أن يسلم لقلبه ثم يستخدم عقله لتبرير هذا التسليم؟
  • ما نريده من الإخوة الدينيين هو النظر بمنظار يسع الجميع ولا يسع المسلمين فقط .. فقد قلنا أن كل المتدينين في العالم من مسلمين ومسيحيين ويهود وهندوس وغيرهم إنما يتبعون قلوبهم ثم يستخدم بعضهم عقله لتبرير هذا الاتباع .. ولم يدخل الدين قلوبهم إلا جراء تأثير الأسرة والبيئة وليس نتيجة دراسة أو تحليل .. فإذا لم يقوموا بتحكيم عقولهم في دينهم فسيظلون عليه حتى يدركهم الموت .. مما يعني أنهم قد انتهوا إلى النار "بحسب نظرة الكاتب" على الرغم من أنهم استخدموا قلوبهم كما ينصحهم ..
    إذن لا مفر من تحكيم العقل في الدين لمعرفة هل ما إذا ورثت ديناً صحيحاً من أبويك أم ورثت ديناً غير صحيح .. وهذا يسري على المسلمين كما يسري على غيرهم .. وأنت لا تستطيع أن تحكم عقلك في الدين وأنت تمجد وتقدس الرسول وأقواله وحركاته وسكناته بهذه الطريقة الطقوسية حتى تصل إلى أن تعتقد أن رائحة عرقه أفضل من رائحة المسك ..
  • دار حوار يوم أمس في حجرة "ليبيا المجد" على البالتوك حول مشكلة انتشار الأيدز في ليبيا، وقد شهدت جزءاً من هذا الحوار .. وكما قلت في تعليقي على مقالة السيد زكريا امبيق أننا مجتمع ملوث بالنفاق الديني حتى النخاع .. فقد كان رأي الكثير من الحاضرين أن البعد عن الدين ومحاربة الدولة له هو من أهم الأسباب التي أدت إلى الفاحشة والتي بدورها أدت إلى انتشار الأيدز .. وطبعاً فإن الحل لدى هؤلاء هو الرجوع للدين .. الخ الخ .. المشكلة أن هذا الكلام جميل ولكنه غير صحيح وغير معقول بل مضلل ولا يزيد عن كونه حبة تخدير دينية يتناولها المساطيل حتى موعد الجرعة الأخرى .. السبب في ذلك أن أفضل وسيلة لضمان انتشار الزنا هو تطبيق الشريعة الإسلامية .. كيف؟
    تشترط الشريعة لإقامة حد الزنا إحضار أربعة شهود (رجال ولا تقبل شهادة النساء هنا من باب تكريم الإسلام للمرأة) .. ومعنى هذا أنك إذا رأيت رجلاً يجامع امرأة وليس معك أحد أو حتى معك مجموعة من الناس فإن عليك أولاً أن تعد هؤلاء .. فإذا كانوا أربعة فعليك ثانياً أن تتأكد أن ليس بينهم نساء إذ لا تقبل شهادة المرأة في الحدود .. وثالثاً أن تتأكد أن هؤلاء الأربعة هم عدول يصلحون للشهادة حتى لا يردهم القاضي ويجلد الجميع بتهمة القذف ..
    مما يجب مراعاته أيضاً أن يرى هؤلاء عملية الجماع بالتفصيل ..أي أن يروا الميل في المكحلة بحسب تعبير الرسول .. أي يروا الذكر يدخل في فرج المرأة ويخرج ..وهذا طبعاً لا يتاح لك إلا إذا كنت على نفس السرير .. وبعبارة أخرى فإنه من المستحيل أن تثبت جريمة الزنا على أي شخص إلا إذا كان يزني في الطريق العام وهذا لم يحدث ولن يحدث والتشريع له نوع من العبث ..فكيف لهؤلاء أن يقيموا الحد على الزاني أو الزانية بهذه الشروط الخيالية؟
    شخصياً أعتقد أن تطبيق الشريعة سيزيد من انتشار الزنا لاطمئنان مرتكبيه إلى استحالة اثبات وقوعه ولله الحمد والمنة (ولرسوله أيضاً).

13 ديسمبر 2005

  • انصب الاهتمام على الإعجاز العلمي في القرآن ولم يحظ الحديث النبوي بنفس الاهتمام ولذلك رأينا أن نسلط الضوء على بعض الأحاديث التي تحمل إعجازاً علمياً كهذا الحديث الذى أخرجه الشيخان عن حركة الشمس والذى يقول فيه أبو ذر "كنت مع النبى فى المسجد عند غروب الشمس، فقال ياأبا ذر ! أتدرى أين تغرب الشمس ؟، قلت: الله ورسوله أعلم !، قال : فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش فذلك قوله تعالى والشمس تجرى لمستقر لها" .. أرى أن أفضل شيء لمثل هذا الحديث أن ينكره المسلمون وهذا ما يفعله الشيعة للتخلص من الحرج فلو قاله شخص في يومنا هذا لقالوا أنه إما مجنون أو دجال .. ولكن مأساة إخواننا أنهم يصدقون أن هذا كلام الرسول ثم هم مع ذلك يصدقون أنه رسول .. عجبي!
  • مثال آخر هو هذا الحديث الذي أخرجه الشيخان ويقول "خلق الله آدم طوله ستون ذراعاً وأن الخلق لم يزل ينقص بعده حتى الآن" .. والذراع عند العرب إما 24 أصبع أى حوالى 48 سم أو 32 أصبعاً أى حوالى 64 سم، وبهذا القياس فإن آدم لن يكون طوله أقل من ثلاثين متراً بأى حال من الأحوال وهذا يخالف كل ما اكتشفه علماء الآثار والحفريات عن أقدم هياكل البشر العظمية التى لايختلف طولها عما عليه الإنسان الآن إلا قليلاً، وأيضاً لم يلاحظ هذا القصر التدريجى من ثلاثين إلى عشرين إلى عشرة أمتار ... الخ، وفي تفسير هذا الحديث قال الحافظ بن حجر العسقلانى فقال في فتح البارى "ويشكل على هذا مايوجد الآن من آثار الأمم السالفة كديار ثمود، فإن مساكنهم تدل على أن قاماتهم لم تكن مفرطة فى الطول على حسب مايقتضيه الترتيب السابق، ولاشك أن عهدهم قديم، وأن الزمان الذى بينهم وبين أول هذه الأمة، ولم يظهر لى إلى الآن مايزيل هذا الإشكال " .. هذا النص منقول بتصرف عن مقال اللدكتور خالد منتصر على صفحة إيلاف بعنوان "أكذوبة الإعجاز العلمي"!
  • في تاريخ الدين المدون لا يوجد إله سوى إله الإسلام المعروف بـ"الله" يشتري أتباعه بالمال! .. وأسفي على الإنسان المسلم والذي يرى إلهاً يحتاج إلى أناسٍ لا يؤمنون به أساساً وإنما ينافقونه وهو مع ذلك يدفع لهم أموالاً طمعاً في نصرتهم وتأييدهم .. وسأطرح هذه الأسئلة البسيطة: هل يصدق أحد هذا الإله وهو يقول "فإن الله غني عن العالمين" .. ألا يستحي الإنسان من نفسه وهو يعبد إلهاً يقر الرشوة منهاجاً لتحقيق أهداف سياسية؟
    لقد أوقف عمر بن الخطاب العمل بهذه الآية ربما لأنه يعرف من افتراها فهو كان شاهداً على كل شيء تقريباً .. ومن المحزن أن الله الذي قال بالنص "اليوم أكملت لكم دينكم" نسي أن يقول قبل وفاة الرسول أن شراء الذمم هو أمر مرحلي حتى جاء عمر بن الخطاب ليستدرك على ربه ويزيل الرشوة من الممارسة الواقعية للدولة الإسلامية ..
    يقول الحواة (الشيوخ) والببغاوات (أتباعهم) أن عمر بن الخطاب كان يملك فهماً مرحلياً للإسلام بمعنى أنه لم يبطل العمل بآية من الكتاب (ياللوقاحة) ولكنه فهمها فهماً مرحلياً (مؤدياً بالتالي إلى إلغاء العمل بها بمنطق نظرية الحاج موسى وموسى الحاج) .. ما علينا .. لنفرض أن هذا الكلام صحيح فمعنى ذلك أن هذه الآية لم تلغ ولكنها جمدت في المرحلة التي كان الاسلام فيها قوياً ولا يحتاج لشراء الذمم .. وسؤالي هو: بما أن الإسلام الآن في أضعف حالاته وقد تداعت عليه كافة الأمم (انظر ما يحدث في العراق وأفغانستان مثلاً) فهل يجوز الآن أن نعود لرشوة الناس أو الدول اقتداءً برسولنا أم أننا نحتاج إلى عمر بن الخطاب آخر ليشرع لنا ذلك؟
    الوجه الآخر للمأساة هو أن المسلم ليس فقط مطالباً بالإيمان بأن رشوة الناس حكمة ربانية .. وليس فقط مطالباً بأن يؤمن بأن الإله الذي قال حرفياً أنه أكمل الدين محتاج إلى بشر هو عمر بن الخطاب ليصحح له دينه .. ليس هذا فقط ولكنه مطالب أيضاً بأن يترضى (أي يقول رضي الله عنه) على المرتشين من أمثال أبي سفيان فقد كان ممن يتقاضى هذه الرشوة .. وقد تعرض أحد الأشخاص المحترمين في غرفة للبالتوك إلى الكثير من التوبيخ لأنه رفض أن يقول عن معاوية بن أبي سفيان "رضي الله عنه" ..

14 ديسمبر 2005

  • كيف نترجم كلمة "Elitist"? هل هي النخبوية؟ أياً كانت فيبدو أن مؤسسة الرقيب التي أحسبها ذراعاً حقوقياً (يالسخرية القدر) لحركة الإخوان المسلمين الليبية قد سقطت في هذا الفخ .. لماذا؟ .. لأن البيانات التي تصدرها منذ فترة كهذا البيان تذكر مسجوني الإخوان وترتبهم بحسب شهاداتهم الأكاديمية .. ولا أدري ما قيمة أن يكون هذا المسجون مهندس إلكترونات أو سكليستي (يصلح في البشاكليط) في سياق إنساني كهذا .. هل يخسر الوطن أكثر إذا سجن الدكتور من خسارته إذا سجن الغفير؟ ..
    أنا شخصياً لا أفترض سوء الظن ولكني أعتقد أن مصدر هذه الانتقائية جاء مبكراً مع فكرة أن هذا النظام يعتقل خيرة أبناء البلد من مهندسين ودكاترة وهو بالإضافة إلى التعريف بمأساة هؤلاء يعد حملة دعائية للإخوان المسلمين مفادها أنهم يملكون كوادر قادرة على إصلاح البلد ولكنهم ياللأسف ملقون في السجون ..
    المشكلة في ليبيا ليست في قلة من يحمل شهادات الدكتوراه بل في كثرتهم .. لدينا الكثير جداً من حملة الشهادات ولكن لدينا القليل جداً ممن يفكر .. نحن أصحاب الوصفات الجاهزة .. وليتنا نأخذ الوصفات الجاهزة المجربة والتي ثبت نجاحها ولكننا نحب الوصفات القديمة التي لم تنجح حتى في وقتها ونريد أن نطبقها الآن .. حظاً سعيداً يا سادة ولكن دعني أخبرك منذ الآن.. ما دمت تعتقد أن التقدم ممكن بالرجوع إلى الوراء فستجد حكيماً آخر بعد مائة ألف سنة يكتب مثل هذا الكلام ويحاول أن يقنع إخوانه الليبيين أن لو كان في اتباع الدين خير لما قتل أصحاب الرسول بعضهم البعض.
  • نقلت صفحة أخبار ليبيا عن وكالة الجماهيرية للأنباء أن "رئيس مؤسسة الديمقراطية" في أمريكا قد "أشاد بالديمقراطية الشعبية المباشرة في ليبيا وأشاد بدور معمر القذافي في تحقيق هذه الديمقراطية وأن التاريخ لم يسجل لاحد دورا مماثلا فيما حققه وأنجزه لصالح الشعب الليبي وفي تقديمه هذه الديمقراطية النموذجية للبشرية. "
    حاولت الاستعانة بجوجل لكي أجد هذا السناتور السابق أو مؤسسة الديمقراطية هذه التي يرأسها في أمريكا فلم أستطع .. وأريد أن أحسن الظن بهذا الرجل ولذلك حاولت إزالة خمسة وتسعين بالمئة مما قاله باعتباره كذباً مألوفاً من وكالة الجماهيرية ولكني مع ذلك لم أجد له عذراً في أن يزور ليبيا أصلاً دون أن يقول ولو كلمة بسيطة تصف أعتى دكتاتورية على وجه المعمورة (أو المخروبة إذا كنت تتحدث عن ليبيا) .. ويبدو لي أن هذا الرجل (السناتور السابق) لا يعدو أن يكون قواداً عجوزاً قارب سن التقاعد دون أن يؤمن لنفسه دخلاً يكفيه ليلعب الجولف مع الأثرياء في أوجستا فقام بهذه الجولة ليدعم الديمقراطية في ليبيا (والعاقل يفهم) ..
    إذا كان السناتور السابق قد قال هذا الكلام فعلاً فأرجو من كل ليبي أن يتبرع له ببصقة ويستحسن أن تكون "إنخامة إمعبية خنانة" على وجهه المعكرش .. وإذا استطعت أن تجد له أو لمؤسسته المزعومة موقعاً على الإنترنت فأرجو أن تعطيني إياه لكي أرسل له رسالة أضمنها بصقتي.
  • أين اختفى الأستاذ خيري بو شاقور؟ .. منذ أن انعقد المؤتمر الوطني في لندن ورسالته الي أعلن فيها استقالته منه لم نقرأ أو نسمع له شيئاً .. أرجو أن تكون غيبة قصيرة فقط ثم عودة إلى العمل الوطني ..

15 ديسمبر 2005

  • إذا أخبرك أحد بأن هناك من يستطيع الجمع بين البيانو والساكسفون بطريقة أفضل من فرقة سوبر ترامب SuperTramp فهو مخطىء .. وإذا كنت تريد دليلاً على ذلك فما عليك إلا أن تستمع لمعظم أغنيات ألبوم Famous Last Words .. وبالتحديد أغنية My Kind Of Lady وأغنية Don't Leave Me Now .. إذا كنت لا تستطيع الحصول على هاتين الأغنيتين من الإنترنت فيمكنك الاتصال بي وحسب الطلب يمكنني أن أرسلها لك على الإيميل أو أضعها على الـ ftp مؤقتاً.
    مما يؤسف له أن الموقع الرسمي لسوبر ترامب لا يشير إلى طيب الذكر Roger Hudgson .. صحيح إنه انسحب من الفرقة منذ سنة 1985 أو قبلها بقليل ولكن لا ننسى أنه ساهم في أفضل إبداعات الفرقة كالأغنية الخالدة School وأغنية Give a Little Bit كلامي هذا يعبر عن تجربتي الشخصية فقط وإذا كنت تعرف من يجمع بين البيانو والساكسفون أفضل من سوبر ترامب فأرجو أن تدلني عليه!
  • دعني أقتبس هذه الفقرة من مقال الأخ "غومة" على صفحة اغنيوة بتاريخ 12 ديسمبر.. وقد أبدع فيها بعد أن وصف المحنة التي تمر بها الدول الإسلامية التي أنهت اجتماعها الذي لم يسمع به أحد في "أم القرى" .. مقترحاً فيها طلاقاً كاملاً بين الدين والدولة لكي يتفرغ كل منهما لمتابعة مصالحه:

    So one asks where we go from here? Nowhere. Unless and until we put an end to the marriage of convenience, affected since the foundation, between Islam and its state. A parting of company where each pursues its own development. A complete divorce, where each follows its own path and agendas without the interference from the other, is only a start. For the rest becomes a bit easier to approach. When there're no more whereabouts circumlocutions, double entendre and treble talk, parsing of the sentences and hairsplitting of the words, then and only then plain talk and clarity, if they don't become the sin quo none, may have some chances to be invited to take a seat at the table. When accountably rests on the individuals responsible- without the excuses that only make what's an already fuzzy atmosphere an even muggier environment- there's no room for mincing the words or blaming the sky. No more God willing or only God knows. Only you and me baby, no other in the closet!

  • شعبنا الليبي يفرح بجنون ويحزن بجنون .. هل تذكر الأعراس الليبية ساعة مجيء "القفة"؟ .. وبصفة عامة عند حضور الزكرة تجد رجالاً يرقصون وغالباً ما تخرج النساء وتسقط الحواجز ويتساهل الجميع في فرض القيود المعتادة باعتبارها ساعة فرح .. في المقابل نجد أن المآتم الليبية أيضاً تحظى بقسطٍ وافر من الجنون فمن لطم الوجوه إلى تقطيع الملابس المعروف شرعياً بشق الجيوب إلى شد الشعر وغير ذلك .. هل سألنا أنفسنا لماذا نفرح ونحزن بابتذال غير باقي الشعوب التي تفرح وتحزن باعتدال؟
    إذا أردت معرفة الإجابة فانظر إلى الكبت .. مجتمع مكبوت يعيش الناس فيه بشخصيتين .. إحداهما حقيقة جداً ولكنها تعيش في الخفاء ولا يسمح لها بالظهور إلا في الظلام .. شخصية الأب الذي يربي أبناءه على الفضيلة ثم يقضي شطر الليل الأول يطارد محطات الجنس .. هل تذكرون شخصية السيد محمد عبدالجواد في رائعة نجيب محفوظ "بين القصرين"؟ .. مثال رائع لهذا الشخصية المزدوجة التي تمارس النفاق برخصة دينية لا غبار عليها مفادها "إذا ابتليتم فاستتروا" .. والشخصية الأخرى هي الشخصية التي تؤمن بالله وبالرسول وتحب الفضيلة والخير وتكره الفساد والفاحشة وباختصار تعيش كما يريد لها الجميع أن تعيش .. وإذا أردت الاستماع لبعض هذه الشخصيات فعليك بالذهاب إلى البالتوك وانظر إلى حصص النفاق الديني بالدرجة الأولى ثم النفاق الوطني بالدرجة الثانية.
    .. حزن النساء في المآتم صرخة احتجاج ضد الله بالدرجة الأولى ثم ضد المجتمع الأبوي برمته الذي يستمد شرعيته من الله والرسول .. بمعنى آخر فإن المرأة التي تصرخ عند وفاة أحد أحبائها هي بمثابة "فك عليا" لله والرسول والدين والأب والزوج والمجتمع .. والمرأة تعرف بذكائها الفطري أن لا أحد سيلومها في موقف كهذا فتنتهز الفرصة لتخرج ما في نفسها من ركام القهر والقمع والكبت والذل والتمييز والذي ما كان له أن يكون لولا أن أسس له الله والرسول ..
  • متابعة لكلامنا عن القواد العجوز المدعو مايك جرافل أرسل لى أحد الأصدقاء صفحته على موقع الكونجرس الأمريكي .. وكما توقعت فقد انتهت حياة هذا القواد في الكونجرس منذ سنة واحد وثمانين أي قبل ربع قرن تقريباً .. ومع ذلك فقد بحثت عن موقع مؤسسة الديمقراطية التي يرأسها مسلحاً الآن باسمه الكامل ومع ذلك لم أعثر لها على أثر .. وإذا علمنا أنك تستطيع أن تجد أي محل للشاورما على الإنترنت فيبدو أن مؤسسة الديمقراطية هذه ليس لها وجود أو أنه يديرها "من منازلهم" .. أي من الـ Basement ..

16 ديسمبر 2005

  • خبر مهم نشرته أخبار ليبيا عن موقع جمعية القذافي الخيرية عن اجتماع تمهيدي بين ممثلي جمعية الأطفال المصابين بالإيدز والجمعية الأهلية لتحسين العلاقات بين ليبيا وبلغاريا .. واضح طبعاً أن القضية في طريقها إلى التصفية وأود لفت الانتباه إلى أن عضو اللجنة البلغارية هو مفتي عام بلغاريا السيد مصطفى عليش!! لماذا تحتاج هذه الصفقة إلى مفتي؟ .. لأن المفتي ببساطة خبير بألاعيب الشريعة فهو أقدر الناس على إيجاد مخرج شرعي للممرضات إذا أراد وأقدرهم على إعدامهم بنفس الشريعة إذا أراد .. فالمفتي هنا كالمحامي يدافع عن القاتل أو المقتول بحسب موقعه من الطاولة .. وإذا كان المحامي معذوراً فلا نجد عذراً لشريعة تدعي أنها كلمة الله الخاتمة ومع فالناس يستطيعون أن يجدوا فيها ما يشاؤون ..
    ألم تروا صدام حسين وهو يرفع نفس المصحف الذي يرفعه ضحاياه؟
    لست ضد أن تعقد صفقة تخرج بموجبها الممرضات من السجن فأنا لا أعتقد أنهن مذنبات ابتداءً وحتى لو كن مذنبات فجرمهن هو الإهمال الذي يجب أن يطيح بعدة رؤوس أكبر من رؤوس الممرضات .. أتمنى أن يحصل أهالي هؤلاء الأطفال على تعويض مناسب أما رد عقارب الساعة إلى الوراء فهو حرث في البحر والتمسك بإعدام الممرضات لإشفاء الغليل من القذافي ونظامه هو خبط في اللا معقول!
  • ردوا علينا خيركم سكتوا - رسالة طريفة من "محمد المصري"
    لو العيل الصغير امدير امارة فى فراشية (الفراشية) امه من كتر مايدور معاها من عزى الى عزى ومن كسوة الى كسوة (القفة) الا الحنة ماترفعش فيه على خاطر الحنة موخر ترقده وتمشى لكن عاد الصبح تحكيله شنو ايديروا فى الحنة وتجيبلة فى حصتها من الحلوات. عطلت عليك سؤالى هو امتى يكبر العيل شنو يولى العفو الاجابة بسيطة بيولى حكيم والدليل زور حكيم .نت قداش كنت نحسابك بالحق تبحت على الحق وادا بيك ياسى الافندى كل يوم تردغ وتمضغ و تطلعنا ببدلة جديدة ولكن كلها لنفس الشخصبة المضطربة للى ديمه صورتها فى المراية تقوللها اخى عليك يا سفتولة اكيد عاد انت ولد بلاد وتعرف شن معنى عزايز الشعببة جاء فى قاموس الفاسدة فوزية شلابى عزايز الشعبية هم مجموعة من النسوة الكبيرات لا شغل لهم الا رفع الدوة من بيت لاخر مع وضع بعض الرتوش والزيادات انتهى وهدا بالضبط ما وجدته انا شخصيا فى كباسة جكيم اسف قصدى موقع الاستاد البطل الهمام العلامة للى مايغلبه حد فحيج زمانه نجيب صالح صالح الجربى حكيم وين الردود للى وعدت بيها والا هى طلعت فولكس وخلاص سامحنى وكل سنة انت واسرتك الكريمة بخير.
    .. محمد المصرى
    التعليق: لا أدري متى يتخلص هؤلاء المتيدنين من نظرتهم التحقيرية للمرأة .. فلنفرض جدلاً أن حكيم يحوي كل شرور الأرض فهل يبرر لك ذلك أن تتحدث عن أمه بهذا الأسلوب المهين؟ هل من قبيل الصدفة أن يقول السيد محمد المصري هذا الكلام وقبله قال السيد صلاح عبدالعزيز (حيه على أمك) في مقال منشور على صفحة اغنيوة وقال الباحث خالد الورشفاني شيئاً من قبيل (هل تستطيع أمك أن تفتخر بك؟) .. وقال أحدهم في رسالة منشورة (ابن الزانية؟) .. هل كل هذا من قبيل الصدفة؟ أم إن أثر الثقافة الدينية يبدو واضحاً في تشكيل وعي معتنقيها فمتى كانت محتقرة للمرأة تشكل أتباعها بهذا الطابع؟ بالمناسبة: هل تعرف أكبر سبة متداولة في ليبيا التي تقفل فيها الشوراع لأجل صلاة الجمعة وتتعطل الأعمال في رمضان؟ إنها سبة يلعن دين أمك ناهيك عن سبات أخرى تتعلق بالأم والأخت نترفع عن ذكرها .. ومجدداً: هل يأتي هذا من فراغ أم أن المكون الرئيسي لثقافة الشعب الليبي ألا وهو الدين كما لا يمل المتدينون من تذكيرنا له دور في ذلك؟
  • في الوقت الذي رحل فيه الطفل البريء "زيدان عاشور هارون" صريعاً بمرض الأيدز ولما يجاوز السنة التاسعة من عمره الغض يقوم وفد من القوادين (وليس قواداً واحداً هذه المرة) بزيارة الخيمة العتيدة .. هذا الوفد من القوادين هو وفد رابطة أهل البيت من العراق والأردن وسوريا وفلسطين ومصر .. حسب موقع أخبار ليبيا .. وإذا كنا تحدثنا عن قواد أمريكي واحد منذ يومين ولم نعذره فهو بمقياسهم (لا دين لا ملة) فكيف سنجد لهؤلاء عذراً؟ .. ألم يجد هؤلاء في قرآنهم آية تمنحهم مثقال ذرة من الترفع الأخلاقي وتردهم عن زيارة خيمة العار؟ هل نتذكر بعض الزائرين الآخرين: القرضاوي .. العمودي .. لويس فرقان .. والحبل على الجرار ...

حكـيم
www.7akeem.net


       
       

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home