Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan writer Ibrahim Grada (Adrar Nfousa)
الكاتب الليبي ابراهيم قراده (ادرار نفوسه)


ابراهيم قـراده

الثلاثاء 30 سبتمبر 2008

بطاقة معـايدة للديكتاتور القذافي

ادرار نفوسه

- أي شيء في العيد اهدي إليك؟!
- صور وأبيات شعر فقط، وهي ليست موجهة لك فقط.

العيد بك يا ديكتاتور ليبيا هم وغم، ومعك حزن وتعاسة. ولكنه عيد، أعاده الله على الليبيين بالخلاص والانعتاق والراحة، وعليك بالنهاية والرحيل الزوال. والعقبة خير إن شاء الله، يا ملك ملوك إفريقيا وطاغية ليبيا.

بداية بمجموعة صور تناسبك في العيد، لعلها تذكرك بمصير لا تحبه :

وهذه مجموعة أبيات لترافقك يوم العيد، لا ن مشاعرها المكنونة تحترق في صدورنا نحن الليبيين :

• لمثيلك المعتمد بن عباد أبيات معبرة، كل يراها من زاويته، وفيها موعظة لمن يعقل:

فيما مضى كنت بالأعياد مسرورا *** وكان عيدك باللّذات معمورا
وكنت تحسب أن العيد مسعدةٌ *** فساءك العيد في أغمات مأسورا
ترى بناتك في الأطمار جائعةً *** في لبسهنّ رأيت الفقر مسطورا
معاشهنّ بعيد العــزّ ممتهنٌ *** يغـزلن للناس لا يملكن قطمي
أفطرت في العيد لا عادت إساءتُه *** ولست يا عيدُ مني اليوم معذورا
وكنت تحسب أن الفطر مُبتَهَـجٌ *** فعاد فطرك للأكبــاد تفطيرا

• ضحيتك النامي خاطب العيد من وراء قضبانك قائلا:

يا ليلة العيد كم أقررت مضطربًـا *** لكن حظي كان الحــزن والأرق
أكاد أبصرهم والدمع يطفر مـن *** أجفانهم ودعاء الحـب يختنـق
يا عيد، يا فرحة الأطفال ما صنعت *** أطفالنا نحن والأقفـال تنغلـق
ما كنت أحسب أن العيد يطرقنا *** والقيد في الرسغ والأبواب تصطفق

• العبقري المتنبي يقول مستقبلا عيده حزينا:

عيد بأية حال جئت يا عيد *** بما مضى أم بأمر فيك تجديد
أما الأحبة فلبيداء دونهم *** فليث دونك بيداً دونهم بيد

• أما الشاعرة الفلسطينية فدوى طوقان فتقول يوم العيد:

لا الدار دارٌ، لا، ولا كالأمس، هذا العيد عيدُ
هل يعرف الأعياد أو أفراحها روحٌ طريدُ
عان, تقلّبه الحياة على جحيم قفارها؟

• والطاهر إبراهيم يناجي سجون العيد:

يا رب هذا العيد وافى والنفوس بها شجون
وهناك خلف الباب أطفال لنا يتساءلون
أمي صلاة العيد حانت أين والدنا الحنون؟
إنا توضأنا -كعادتنا - وعند الباب (أمي) واقفون
زفرت تئن وقد بدا في وجهها الألم الدفين
ورنت إليهم في أسى واغرورقت منها العيون
العيد ليس لكم أحبائي فوالدكم سجين

• ويذكر الشاعر عمر بهاء الدين الأميري الأوطان في العيد:

أعيـدٌ سعيـدٌ !! يالها من سعـادةٍ *** وأوطانُنـا فيهـا الشقاءُ يزمـجـرُ

• والشاعر عبد الرحمن العشماوي يقول في قصيدته المعنونة "عندما يحزن العيد":

أقبلت يا عيد والأحزان نائمـة *** على فراشي وطرف الشوق سهران
من أين نفرح يا عيد الجراح وفي *** قلوبنا من صنوف الهمِّ ألـــوان؟
من أين نفرح والأحداث عاصفة *** وللدُّمى مـقـل ترنـو وآذان؟

• ويتذكر الشاعر العراقي مصطفى جمال الدين الأحبة في العيد:

هـذا هـو العيـدُ ، أيـنَ الأهـلُ والفـرحُ *** ضاقـتْ بهِ النَّفْسُ ، أم أوْدَتْ به القُرَحُ؟!
وأيـنَ أحبابُنـا ضـاعـتْ مـلامحُـهـم *** مَـنْ في البلاد بقي منهم ، ومن نزحوا؟!

ادرار نفوسه
30 سبتمبر 2008
Igrada@yahoo.co.uk
________________________________________________

* الصور مصدرها النت، والأشعار اغلبها من بحث لعز الدين فرحات، بعنوان: العيد في عيون الشعراء


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home