Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan writer Fawzi Abdelhamid
الكاتب الليبي فوزي عبدالحميد المحامي


فوزي عـبدالحـميد

الخميس 31 ديسمبر 2009

هل (ذباح) من الأسماء الحسنى؟

فوزي عـبدالحميد

شخص ساذج وكذاب إلى درجة أن وصفني بالنفاق وقال عني المعتوه الذي سمي نفسه (ذباح) بأنني تقدمت بالتهنئة للمسلمين بمناسبة السنة الهجرية !.

أنا اتحدى هذا الكذاب ان يقدم النص الذي تقدمت فيه بهذه التهنئة التي يدعيها ذباح الحقيقة !.

سؤال آخر لذباح ومن على شاكلته..هل يعتبر هذا الأسم (ذباح) من أسماء الله الحسني حتى يتخذ منه أسما ويتفاخر به،رغم أنهم قالوا لنا بأن من أسماء الله الحسني (الجبار والمتكبر والمتعالي والقهار....)ومع هذا نجد الله يقول على نفسه(يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي) ألا يعتبر التجبر والتكبر والقهر من الظلم ؟ .

ترى هل يصدر الله الأوامر إلى نفسه بعدم ظلم العباد وهو صاحب الأمر؟ .

نحن لا ندين أحد ولا نسب أحد ولا نكذب على أحد ولا نتظاهر امام الناس بالتقوى ونذكر الله ثم نجعل أسمنا ذباح !!تيمنا بعيد الذبح،وهل يحتفل الإنسان بالذبح ليجعل منه عيد ؟ .

سيشهد جميع من يعرفني في بنغازي على ان ذباح كذاب،لأنني تخرجت من كلية الحقوق قبل إنقلاب سبتمبر 1969،وعملت وكيلا للنيابة العامة في بنغازي إلى ما بعد الإنقلاب،ولم أكن في حاجة لتفريغ الطماطم حتى أحصل على شهادة التخرج كما يقول هذا المخبول المسكين،بل لقد تقدمت بأستقالتي من وظيفة وكيل نيابة شمال بنغازي في فبراير أو مارس 1970 وفتحت مكتب للمحاماة في بنغازي،مما يدل على أنني إنسان لا تعطيني ممارسة السلطة أي قيمة،لأنني اعتبر السلطة وسيلة لخدمة الناس وليست ملكية خاصة لمن يمارسها،وقيمة الإنسان في عدم عدوانه على الناس مثل هذا المتخلف الجبان الذي يخفي هويته،ويعيش مذعورا من كل من يكتب بما يخالف تفكيره العقيم،فيعتقد أنه كاتب هذه السطور،لكن في الحقيقة كنت أضحك من الأعماق كلما قرأت ما يكتب من هذيان !!لكن للأسف هذه المرة نسي أن يردد ذكر أسمي (فويزه)وهو أسم الدلع الذي كانت تناديني به والدتي،وربما التي تكتب واحدة من جداتنا !

يبدو أن أقلام إدارة التوجيه المعنوي في مخابرات القذافي المتنكرة في ثياب المدافعين عن الدين يريدون التزوير والتشويه،لكن بدأ يعرفهم أبناء ليبيا من اسلوبهم الرخيص والبخيص وأترك (لجميلة الدرسي) او لأبنها (وسيم)أن يرد عليه .

أمثال هذه النوعيات هم الذين زوروا في الدين وفي تاريخ الشعوب حتى قالوا بان معمر القذافي هو الذي حرر ليبيا في الفاسد من سبتمبر،بينما التاريخ الحقيقي يقول بان الجيش الثامن البريطاني بقيادة الجنرال (مونتجمبري)هو الذي حرر ليبيا عام 1942 وهو العام الذي ولد فيه القذافي،كما أن الأنجليز هم الذين أسسوا الجيش السنوسي في مصر ليقف إلى جانبهم في حربهم ضد الألمان،ثم احضروا الملك أدريس من مصر لينصبوه اميرا على برقة،لأنهم يعرفون ان أمثال ذباح يريدون دائما (قبة وشيخ)وذهب الإنجليز بالشيخ،ليحضر لنا الأمريكان الذين حلوا محل الإنجليز(فسيخ) الفادح بعد فسيخ عبد الناصر،وعلى نمط الإنقلابات العسكرية الأمريكية في بلاد امريكا اللاتينية،تظاهر بالحرية وهي مخروبة ومعفنه في الداخل،ولكم في جمهورية كوبا خير دليل على العميل الكذاب الذليل أبو لحية،ولولا حرب أفغانستان والقبض على جماعة بن لادن ما كشفنا فضيحة (كاسترو)أن داخل جزيرته وفوق أراضيه قاعدة أمريكية يتبول فيها وعليها المارينز الأمريكان،رغم تظاهر أبو لحية الكذاب كاسترو بالشجاعة،مثل تظاهر ذباح بالإيمان ومعرفة الله وهو مجرد كذاب نمام وجبان،والكذب والتهديد من صفات الفاشية ،وإن الفاشية ملة واحدة سواء كانت قومية او دينية او إنقلابات عسكرية متنكرة في شكل ثورات،وهي مجرد عصابات،لكن في كل الأحوال لا أنكر أن مقالات ذباح مضحكة إلى درجة غير معقولة،خاصة وهو يعيش حالة من الذعر يري فيها كاتب هذه السطور يتنكر خلف اكثر من أسم من جميلة الدرسي إلى رفيق إلى أبو جناح إلى حيران،وهو يؤلف الشعر رغم أنه مشغول بأكل الفول بمناسبة السنة الهجرية التي تقدمت فيها بالتهاني للمسلمين من باب النفاق،بصراحة أمنيتي أن أشاهد صورة لذباح حتى بدون معرفة أسمه،لابد انه من فصيلة ذلك الذي عندما كان يتحدث على البالتوك وينطق كلمة (نصف)ويقول (نفص)! فضحكت،فقال لي أنا طبيب يا حمار !!وعندما كتب مقال يتقدمه طبعا حرف (د) يخاطب الشعب الليبي بالأسم المستعار ويصف الشعب الليبي بأنهم حمير أيضا لأنهم لم يثوروا،ثم ينتصر للأستاذ جمال الحاجي ليكتب مقال ضد أحد خصوم جمال الحاجي،وكان عنوان المقال وبالخط العريض (أخرص)! .

أنا لا يسعني إلا ان أقول لذباح (أخرص)!! أنا لست منافق ولم أتقدم بتهنئة في حياتي لأحد بمناسبة السنة الهجرية،ولا تنسانا يا ذباح من الشعر الجميل التي تقدمه ضد أبو جناح والملاحده.....وأخرص يا جاهل،فالقرآن ليس فيه ذباح ولكن فيه (رحمة للعالمين) .

عندي طلب للدكتور ذباح أرجوك ثم أرجوك لا تخرج أي ملف من ملفاتى ...(أخرص) يا كذاب.

سأترك للجماعة تربيتك وهذا قليل من الشعر كتبنه ضدك (يا ذباح..يا عدو الأفراح والإنفتاح..نهايتك الإنبطاح..بعد التوبة على يد القذافي السفاح)وأسمح لي لأنني مشغول لا أستطيع أستكمال القصيدة العصيدة .

فوزي عبد الحميد
www.liberalor.com



Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home