Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan writer Fawzi Abdelhamid
الكاتب الليبي فوزي عبدالحميد المحامي


Fawzi Abdelhamid

Monday, 31 December, 2007

هـرم المعـرفة عند شعـوبنا

فوزي عـبدالحميد / المحامي

1- والله يعلم وأنتم لا تعلمون
2- أطيعوا الله والرسول وأولى الأمر منكم
3- العلماء ورثة الأنبياء

• تعتبر نسبة من المؤمنين أن أستخدام الإنسان لعقله في أمور كثيرة قد يؤدي به إلى الضلال والتضليل، بأعتبار أن تعليمات الخالق في كل شئ هي الأساس في هرم المعرفة والمصدر في البداية والنهاية .

• إذا تدرجنا في هذا الهرم ، سنجد ان النبي محمد وليس جميع الأنبياء لأنه على رأس جميع الأنبياء فهو الذي صلى بهم في المسجد الأقصى دون أخذ الأعتبار لكبر السن وأولوية الرسالة، نجده على رأس هرم المعرفة بعد الله،حيث رجع له المسلمون في دينهم ودنياهم حتى كادوا يعبدوه إن لم يعبدوه، وقد شعر بذلك فحد من إندفاعهم بقوله لهم "أنا أبن أمراة تأكل القديد" حيث كانت دولة النبي لا ينفصل فيها الدين عن الدولة ولا السماء عن الأرض... وهكذا سار الحال على مدى عصور من المبشرين بالجنة إلى الخلفاء الراشدين فالسلاطين حتى وصلنا إلى عهد الحكام المسطولين وأصحاب الإنقلابات الأعراب المجانين وخيمة وخيبة في قلب باريس و(أسمع يا اللي ما تسمع) الصحراء تشتري الطائرات بالمليارات المنهوبة وتعشش بخيمتها وتخلفها شئ يبعث على الغثيان ، مثل الذين يرددون وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ويدعون لقتل الكافر ونهب ماله واستباحة عرضه جزاء له على كفره ! "من الكتاب الأشقر" .

• حصل الشيوخ بأعتبارهم العلماء على المرتبة الثالثة ، حيث اعطوا لأنفسهم من خلال قول أقرب إلى الأحاديث النبوية وهو ليس منها (العلماء ورثة الأنبياء) ولك أن تتصور هذه الخدعة ونفوذ ذلك العالم الشيخ الذي يرث مكانة النبي بين القوم، وهي مغالطة كبيرة عاشوا عليها وتمتعوا بالنفوذ لمجرد حفظهم للقرآن وإجادتهم لمعرفة قواعد النحو والصرف،وهم الذين أعطوا لأنفسهم حتى لقب دكتور فوق الشيخ فاصبح "العلامة الدكتورالشيخ على خروع" حتى أن امثال هؤلاء ومنهم شيخ يدعى خالد الجندي أفتى في برنامج "البيت بيتك" بتلفزيون مصر بأن "ختان النساء لا حلال ولا حرام"! وأن الله يضحك! ولعله نسى الآية "ولم يكن له كفؤ أحد.

• كلنا نتفق على أن أساس المعرفة هي القراءة والكتابة "جميل" ؟ ... جميل وأسمر... والقاعدة العريضة من شعوب الشرق الأوسط وأفريقيا للأسف الشديد، عاشت على الأمية منذ الجاهلية وحافظت عليها من خلال الحفظ والترديد بداية من السحر حتى الشعر وإلى النصوص المقدسة في ختام المسيرة الطويلة .

• ولما كانت الجاهلية تساعد الحكام بدون شرعية قديما وحديثا في السيطرة على الشعوب من خلال جهلها بحقوقها ،نتيجة لجهلها بالقراءة والكتابة، فلا أعرف ولا اتذكر أن حاكم عربي أو مسلم أو أفريقي وضع برنامج عام شامل لمحو الأمية في بلاده، ولكن كانت المساجد تساعد الأطفال على الحفظ والترديد بدون تفكير في وضع أقرب إلى شريط تسجيل، حيث غابت قدرة الناس على التفكير والخلق والإبداع، وأصبحوا في حالة أحتياج مستمر لسؤال سيدنا الشيخ في جميع الأمور، لأنهم ورثوا الأعتماد على أهل العلم والخوف من استخدام عقولهم لأنها قاصرة، إن كنتم لا تعلمون، ومن أين لهم العلم وهم يرثون الأمية من المهد إلى اللحد بل ويعضون عليها بالنواجذ، حتى أن البعض كاد ان يعتبرها سنة باعتبار أن النبي بعث أمي ومات كذلك .

• في رأي أن أول طريق لنشر الديمقراطية ، هو في محو أمية الناس جميعا في الوطن، بحيث يتعلم كل إنسان القراءة والكتابة أيا كان عمره، وبواسطة قوافل محو الأمية التي تنتشر في كل أنحاء الوطن للقيام بحملة إخراج الناس من الظلمات إلى النور، ولماذا لا يقوم بهذه المهمة النبيلة الفئة المثقفة ولو على سبيل التبرع في خدمة الوطن إذا غابت الدولة ، ومعذرة على الإطالة، ومنورين وبارك الله فيكم، كما يقول جماعة البالتوك في أعقاب كل حديث .

فوزي عـبد الحميد / المفكر العـالمي بدون أنتخاب !
واللي موش عاجبه يشتري مفاعل لتحلية مياه البحر!


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home