Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan writer Fawzi Abdelhamid
الكاتب الليبي فوزي عبدالحميد المحامي


Fawzi Abdelhamid

Friday, 30 may, 2008

الجماهيرية.. 39 عاما من العـبودية

فوزي عـبدالحميد / المحامي

الجانب السياسي

1- التمثيل تدجيل رغم أن العالم كله يمثل المواطنين فيه مرشحين إلا في جماهيرية العبودية السرتاويه .

2- الحزبية إجهاض للديمقراطية رغم أن (الككا وشيخ العبودية) يستقبل زعماء أحزاب ويجري المصالحات بين أحزاب ، ولكن عليهم موش علينا !!لأننا جماهيرية العبودية .

3- هو وأولاده فقط لهم حق التفكير في مصالحهم والتعبير والتصريحات.. وشوية شلة من الباعة الجائلين، كمظهر وإضاعة لوقت الليبيين بدعوى الإصلاح !!.

الجانب الأقتصادي

1- الأرض ليست ملكا لأحد .. والأستيلاء على عقارات وشركات المواطنين وحساباتهم في المصارف (مسكني الخاص وحسابي في مصرف الوحدة فرع المختار) .

2- هو وأولاده وعصابته يملكون القصور (قصر العزيزية مشيد على مئات الهكتارات) ويهربون الأموال إلى مصارف سويسرا ولوكسمبورج ولشتنشتاين عن طريق مصارف القاهرة (شارع كورنيش النيل) حيث تتمركز عصابته، ولا تسأل عن التنقل بالطائرات الخاصة، وأبناء ليبيا لا يجدون السيارات وسعر البترول (ما أتعدش)!! .

الجانب الإجتماعي

1- الأستيلاء على الفنون والآداب والمظهر والهندام، وتحويلها من دولة ذات مظهر حضاري إلى مجرد قرية صحراوية يسيطر علي سكانها سيد من سادة العبيد، يملك كل شئ الإنسان والأرض،ولا يقبل دون التسبيح بحمده صباح ومساء حتى يحصل العبد الليبي على لقمة عيشه، بينما تتمتع (عيشة) بملايين الدولارات في جمعيتها الدموية (وأغتصبوا) ولا تسال عما يملك (سيف الإصلاح المزور) .

إعلام الرعديد مشنقة وتهديد

لأول مرة في تاريخ العالم يتم تحويل جهاز الإعلام إلى ناقل بالصوت والصورة لعمليات أستجداء الضحايا الأبرياء الذين يتم أعدامهم على مرأي ومسمع من العالم كله، من لحظة هتافات عصابات اللجان الثورية حولهم (ما أنريدوش كلام لسان.. نريدوا شنقه في الميدان) إلى لحظة وضع حبل المشنقة في رقابهم أو إطلاق الرصاص علي صدورهم (يا فرحتنا بوجهك المعفن)! وسيأتي الدور علي الخونة عاجلا ما لم يقدموا ولو بطريقة خفية ما يفيد توبتهم وندمهم،والبقاء لله وللشعب ولا ينفع الندم عند الوقوع في يد الثوار الحقيقيين فيما بعد .

مطاردة العبد الآبق

أباح بعض شيوخ الشريعة الإسلامية كما درست بكلية الحقوق، أباحوا قتل العبد الآبق أي الهارب، وربما هي فتوى من الشيخ محمود صبحي عضو محكمة الشعب الفضيحة، لهذا فقد أصدر القذافي أوامره عام 1980 بأغتيال جميع الليبيين الموجودين في الخارج،و تم أغتيال العشرات من الليبيين في عواصم العالم، وكنت في طريق العودة إلى بلادي من رحلة عادية فأضطررت إلى قطع طريق العودة والهروب على أثر سماعي بخبر وصول عصابة الأغتيالات إلى أثينا حيث كنت موجودا ومعي الهدايا إلى أسرتي وأصدقائي، وبعضها ما زال معي حتى اليوم (خيوط مضارب التنس) .

بل لقد خرجت صحافة جماهيرية العبودية تتفاخر بهذه المناسبة الفضيحة والعار،لدولة يدعي صاحبها أنه ثار من أجل فلسطين وان كلمة السر كانت (القدس) فأرتكب في حق الليبيين ما أرتكبت أسرائيل في حق الفلسطينيين من سلب للأراضي بل ومطاردة في الخارج، كما أغتال أيهود باراك الفلسطينيين في بيروت، تم أغتيال الليبيين في أكثر من عاصمة أوربية وخطفهم من القاهرة (عزات المقريف وجاب الله مطر ومنصور الكيخيا) كما تم خطف (نوري أحميده الفلاح وعمر المحيشي) من المغرب،بواسطة ملك المغرب الذي سلمهم للقذافي.

لهذا وعلى هذا أصبح من السخرية بل والمستحيل إقامة دستور ديمقراطي حضاري في وجود (الككا القذافي) تاجر العبيد في جماهيرية العبودية من سبتمبر، وهي بحق أول جماهيرية للعبودية في التاريخ الحديث، حيث فقد فيها المواطن الليبي جميع حقوقه،من حق التفكير والتعبير وتكوين الأحزاب إلى الحق في الملكية الخاصة والسفر وضمانات الحريات في القبض والتفتيش والحبس من سلطة قضائية مستقلة، حيث أصبح كل شئ بيد تاجر العبيد وأولاده وعصابته .

لهذا يعتبر من قبيل التزوير ما تقوم به شلة ممن يدعون انفسهم بالإصلاحيين، وما هي سوى مضيعة للوقت في (جماهيرية الككا)الذي ازكمت رائحته الأنوف وأقشعرت لرؤيته ورؤية ملابسه الأبدان (طاقية فوق شعر خنافس) رجل عمره 67 عاما بدون ذوق ولا حياء ولا ضمير ولا إنسانية.. صباح الخير بالليل!!.

أما عن الدستور قال يونس شلبي "أسبلها وأشرب ميتها" ويقول فقهاء القانون "الساقط لا يعـود" و"فاقد الشئ لا يعطيه"... لا يمكن أن يوجد دستور يضمن حريات المواطنين في وجود تاجر عبيد يشنق ويسجن بدون محاكمة ويسلب الناس حتى ممتلكاتهم الخاصة (روح يا شيخ الله لا يحنن عليك ولا على اللي جابوك ولا على ذلك الصبح الأسود) حتى لا أقول لك الكلمة الأخرى المناسبة!!.

فوزي عـبدالحميد / المحامي
www.liberalor.com


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home