Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan writer Fawzi Abdelhamid
الكاتب الليبي فوزي عبدالحميد المحامي


فوزي عـبدالحـميد

الأحد 18 يناير 2009

يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي الأمريكان!

فوزي عـبدالحميد / المحامي

كانت القضية الفلسطينية منذ بدايتها صراع ومزايدة بين جماعة الأخوان المسلمين وجماعة القومية العربية،فأخذت منحى وطريق آخر بعد إنتصار السادات المزور،حيث تحول إلى شعار (الإسلام هو الحل) لتبدا مرحلة جديدة من مشروب الخل القذافي! ودخول الفئران الثورية من لصوص السلطة على الخط و...(نحن والأسماك في إتظارهم)...يا خطير !!حتى وصل هذا الشعب المسكين بقضيته،وبعد أن هدم (شمشون السعودية بن لادن) لبرج التجارة والدعارة العالمية على نفسه وعلى شعوبنا،لنصبح جميعا ما بين متهم بالإرهاب ومتهم بالإغتصاب ومتهم بالرجعية ومتهم بالكفر أو الردة،ومتهم بالفقر،رغم صراخ اللجان الثورية في جماهيرية فاتح الشر والخراب(شعب عربي واحد..ليل عربي واحد..ظالم عربي واحد)لتنقلب القضية الفلسطينية مرة أخرى،ولتصبح قضية صراع (سنية شيعية)وعلى رأس الطبخة محمود عباس وحماس وأسماعيل هنية....ويا بهية خبريني يا بوي على مشنقة الحرية في بلادنا! .

ماذا لو خرجت القضية الفلسطينية لنخرج معها من الحلقة الجهنمية المفرغة(القومية والدينية..والعربية السنية...الفارسية الشيعية) مثل باقي شعوب العالم،لتصبح لنا أوطان وحقوق إنسان،من بينها حق الشعب الفلسطيني في أرضه بغض النظر عن ديانته وقوميته وبغض النظر عن حمق الجماهيرية والإنتهازية المصرية والشعوذة السعودية الإيرانية،والمصالح الأمريكية المتحالفة مع الشرعية الثورية وشرعية المطوف في سرقة الحجاج وبيع كتب المحبة والقبول في مملكة الغول!! .

هؤلاء القوم من ثقافة أصحاب الكهف الذين كفروا بعضهم وكفروا العالم معهم وتقاتلوا وهم أصحاب معركة (الفتنة الكبرى)وقتل المبشر بالجنة الذي تمسك بالسلطة من شدة الزهد !! في الدنيا و(موقعة الجمل)،حيث تقاتل الصحابة من أجل السلطة رغم أن القاتل والمقتول في النار .

عندما تشاهد الصورة التي تبرعوا بها ليفضحوا بعضهم البعض في صراعهم الديني (سنة وشيعة) ستجد أن إمام السنة يخطب من فوق منبر مرتفع عن المصلين،وهو يمسك في يده عصا أو سيف،وليس هناك ما يمنع ان يمسك في يده مدفع رشاش،وذلك الذي يتقدم الصفوف ليصلى من داخل حفرة وقبر رخام في الأرض(هم يضحك ويبكي)!.

تعرف أن هؤلاء الناس يعانون من جاهلية وتخلف مزمن سواء كانوا سنة او شيعة،ولا علاج لهم ولنا إلا بفصل الدين عن ممارسة السياسة .

هؤلاء الناس الذين أباحوا النفاق بأسم (التقية) والتكيه ! .

لقد خربوا بلادهم واستعدوا العالم كله ضدنا بصراخهم، أن ديانتهم هي الحق وديانة الناس في العالم كاذبة وكافرة وشريرة،وليس لدي هذا العالم سوى الدخول في ديانتهم بالتي هي أحسن أو بالقوة،رغم ان غالبيتهم ضائع في ديار الله ما بين لاجئ من خوف القتل في وطنه أو مهاجر خوفا من الجوع.

ومع هذا ورغم هذا وهم الذين يدعون إلى إقامة شرع الله في العالم كله،يسرعون للحصول على جنسية من يطلقون عليهم الكفار !!قمة النفاق والتقية !! .

لماذا لا تبقى على جنسيتك وهويتك العربية الإسلامية يا عبد الله ؟!

أما انها التقية وطعام أهل الكتاب والمحصنات حل لكم والجنسية ؟!

أم هي الإنتهازية ؟ يا بلاعطه .....

دولة شعارها (الحرية والوطن)هي الحل لدعم وإنتصار قضية فلسطين والقضاء على ممالك وإمارات وحمارات وجمهورية الخل والسم.

دولة الذين لا يعرفون حتى كلام الناس العادي حيث يقولون عن الأكل والشرب (الإيكال والشراب) مثل القذافي..و(الأمريكان) يقول عنهم (المريكان)!والذين لا يعرفون حتى قرأءة ما يكتب لهم ليلقوه في خطاب !!.

أستعادة دولتنا الوطنية من مخالب لصوص السلطة هو الحل لنا وللقضية الفلسطينية.

دولة شعارها وقرارها (الحرية والوطن)...هذه الدولة التي يفصل فيها الدين عن السياسة والنخاسة والتقية والتكيه والقبلية، والكذب المتنكر خلف مولانا الذي يحكم بالقرآن شريعة المجتمع،وهو الذي يقتل ما خلق الله ويسرقهم ويسجنهم ويحرضهم ضد بعضهم البعض .

لابد ان تصبح قضية فلسطين هي قضية إنسانية..العالم كله مع شعبها ليحصل على أرضه بغض النظر عن الدين أو القومية.

فلسطين لكل إنسان مولود بها أو مولود والده بها،أيا كانت ديانته أو قوميته أو مذهبه،وليذهب كل الذين قدموا لأستعمار هذه الأرض إلى اوطانهم الأصلية،لأن الله لا يعطى الأرض لأحد ولا يختار له شعب دون غيره ليعطيه شرعية سرقة أرض شعب آخر.

إنها نهاية عصر الأسطورة الصهيونية الأمريكية السعودية الإيرانية.

نهاية صراع محطة الجزيرة وحاكم (مستعمرة صرم الشيخ)نهاية دستور التقية .

القضية الفلسطينية قضية صراع شعب لإسترداد أرضه من مستعمر أستيطاني قادم من بلاد شقية .

كل هؤلاء الرعاع لا يمثلون سوى مصالحهم الشخصية،والمصالح الأمريكية.

أيران وسوريا وحماس وعباس يقاتلون بأجساد الشعب الفلسطيني،والسعودية ومصر تقاتلان بجوع الشعب الفلسطيني.

أما الحاضر الغائب فهم شعوبنا الرهينة في أيدي الحكام العرب والجرب بدون شرعيةوفي خدمة المصالح الأمريكية (أرسال سلاح الشعب الليبي والتعويضات إلى المريكان!والمقرحي فوق البيعة...أسد علينا وأمام الأمريكان نعجة)! .

الحل هو أسترداد الأوطان بدفع الثمن والعملة الصعبة (الدم).

لماذا فداك يا رسول الله...ولماذا ليس فداك يا وطني ؟.

لماذا الجهاد في أفغانستان والتخلى عن الأوطان ؟ .

لماذا مكة لها رب يحميها وحيث تولون وجوهكم فتلك أرض الله،بينما (البقيع)في السعودية أرض مقدسة وتتباكون على جنسية الكفار،وتكفرون كل من يدعو إلى العودة لدولة المواطن والوطن وتنجسون دفن الإنسان في أرض مع إنسان آخر ليس من ديانته ؟.

لماذا لا تطلبون الهجرة إلى الأراضي المقدسة وتفضلون الحياة عن بلاد ما بين كل متجر ومتجر بار وخمارة ؟! .

الحل بدون تكفير وتفجير أستعادة الحرية والأوطان لنقف مع انفسنا ومع الشعب الفلسطيني،ومع كل من ينتخبه الشعب بدو شعارات دينية أو قومية أو حفرة في الأرض أو منبر يتم فيه الدعاء للحاكم الجلاد ظل الشيطان على الأرض....الحكم للشعب...الحكم للشعب...

الله لا ينزل فوق الأرض ليحكم بين الناس،وكما يقول ابناء الشعب الليبي في مثالهم (الله موش ماسك عصا لأحد) .

الحرية والأوطان ضد استعمار الشعب الفلسطيني الإنسان،ودائما بدون (قبة وشيخ)ولا شعرات وأغاني وتواشيح (الأرض بتتكلم عربي)!

لأن الأرض تتكلم مواطن وحقوق مواطنة وترشيح وإنتخابات،ومن عنده كتاب تكون مصاريف طباعته من جيبه وليس من جيوب الليبيين مثل كتاب الفسق الأخضر،وليبيعه في السوق ولا يفرضه على الشعب الليبي بالقوة والإرهاب،ومن عنده نصيحة فليقدمها لأهله وأسرته .

صلوا وأرفعوا (قباقيبكم) وهي على وزن (بواريدكم الأكترونية)مصطلح الدكتور أياه !ومفرد (قبقاب غوار الطوشي) !بدون على كأسك يا وطن،لأنني لا أتعاطى الخمور ولا الشاي...(أشرب قازوزه أنا) ! .

الكذب اليوم مكشوف ايا كان مصدره،والعدو الحقيقي هو الغباء وعملاء الأستعمار أصحاب الإنقلابات(معمر القذافي)ومن على شاكلته أمثال صاحب معبر رفح.

عدوك من سلبك الحرية وهجرك بالقوة من بلادك.

عدوك من طاردك بتهمة الخيانة لله ولثورة الفاتح .

الله لم يلد ولم يولد وليس له كفء احد حتى يكون في مستواه ليخونه،وثورة الفاسق من سبتمبر هي التي خانت وسرقت الشعب الليبي،حتى أصبح لدى (تسيفي ليفني الليبية)جمعية خيرية من أموال الأمة الليبية،وتصرح وتتحدث بأسم جميع الليبيين،رغم انه لا احد يعرفها ولا رشحها ولا إنتخبها،ولا تسأل عن شقيقها الذي يلعب بالملايين،بينما نحن يتفاخر علينا المشعوذين واللجان الثورية بأنهم يعيشون أفضل حياة على حسابنا،ونحن نعيش على الكفاف ونتسول.

ألم يسرقنا حكام الدين والقومية وأولادهم وأصحاب فقه المصالحة والدعوة إلى دولة الغيب والتغييب .

لو كنا في بلادنا ونحكم أنفسنا ما وصلنا إلى هذه الحال على يد كل جلاد ودجال .

كلهم يا عزيزي شركاء للأمريكان والصهيونية،وهم الذين ذهبوا للجهاد مع الأمريكان في أفغانستان بصواريخ (ستنجر)ولم نتهمهم بمناصرة الكفار والتخلي عن دولتنا الوطنية !

الذين عندهم ذرة من حياء هل يتهمون الآخرين بما هو فيهم ؟!.

تعليق : للرد على المحمودي الترار في السيف البتار

لم تقدم لنا يا محمودي أي جديد للرد على ما قاله حكيم..فهل أنت تقوم بدور الناشر والدعاية له،أم تنتظر أحد آخر ليتقدم لنجدتك،كما تطلب من شلة المراهقين الذين تستعين بهم،أما بالنسبة لي فلا اعتقد أنني سأرد عليك بل لقد شعرت بالندم الشديد فى ردي عليك السابق،فربما انت مراهق او شيخ من بقايا شيوخ الفلقة تختفي في زاوية مظلمة وتخرج منها مثل "الفأر الحقير"على رأي الكتور "بواريدكم الأكترونية" أما انا فعندي أسم وعنوان وهوية في ليبيا وخارجها..والله اعلم .

فوزي عبد الحميد/المحامي
www.liberalor.com
forfia@sunrise.ch



Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home