Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan writer Fawzi Abdelhamid
الكاتب الليبي فوزي عبدالحميد المحامي


Fawzi Abdelhamid

Thursday, 29 November, 2007

سالم بن ترّار ومسلسل العـار!

فوزي عـبدالحميد / المحامي

منذ أن قطع طريق العودة علينا إلى ليبيا من رحلة عادية معمر النتافي،نتيجة إعلانه التصفية الجسدية في فبراير 1980 ما توقف مسلسل الإهانة والعار ضدنا حيث بدأ بوصفنا بالكلاب الضالة الذين لا دين لهم ولا وطن لهم،لكن ان يأتي العار من سالم بن ترار الذي يدعي بانه موجود في الخارج لأنه معارض، فهذا ما لا يتوقعه عاقل... رغم ان سالم هذا كشف هويته منذ البداية وهي أنه مجرد مهاجر ببطنه ولا علاقة له بنضال ولا دياولو، عندما قال أمام الناس بأنه خرج من ليبيا ومعه عائلتين يعولهما ويعمل في عملين و(يا لويله من باب الله) ولا أعتقد أنه تقدم بطلب إلى السلطات التي يقيم عندها بإعتباره مهاجرا بدينه، ولكنه تقدم بطلب لجؤ سياسي رغم أنه يكفر بكل مبادئ الحرية والديمقراطية لدولة القانون،ولكنها (التقية) أو بالأحرى النفاق الديني.

يقول سالم بن ترار المهاجر بأسرتين ويعمل في عملين عن محرر العقود أن الحكومة السويسرية تعطيه ما يعيش به ، ونحن لسنا في باب الدفاع عن محرر العقود ، ولكن الرجل لا يريد ان يقدم ما يفيد بأنه لا أحد يقدم له شئ ، لأن الرجل يعتقد أن في ذلك جرح لمشاعر ليبيين يعيشون في ظروف صعبة وهم من علياء القوم في بلادهم لولا وجود الوجه الآخر للفاشي سالم بن ترار وهو معمر بومسمار، لهذا يفضل صاحبنا التضامن مع أبناء ليبيا في الضراء كما كان معهم في السراء أيام الحرية والرخاء في ليبيا ، ويرى صاحبنا انه من العيب الفخر على أبناء بلادنا باننا نعمل في عملين حتى لو كان الإنسان في ظروف تغنيه عن أي عمل .

أمثال المهاجر الذي تقدم بطلب لجؤ سياسي بكل تأكيد حتى يحصل على الإقامة من اصحاب التقية لخداع الرعية ، حتى إذا قفزوا فوق ظهور المؤمنين وحكموهم قطعوا الأيدي والرؤوس واستباحوا أعراض المعارضين بأعتبارهم كفار وانجاس ، وهم الذين اعتادوا على أستخدام عبارات السب والتشهير ضد كل خصومهم مثل يا كلب يا حمار يا رويبضة يا عدو الله ، وما عدو الله إلا هم ، الذين كفروا ونجسوا الإنسان واغتصبوه مالا وعرضا وباعوه في الأسواق ، ويدعون بأنهم يؤمنون بحقوق الإنسان ، ربما هي حقوق (الهايك)! .

ليس عندهم إلا الغزل في عدل عمر بن الخطاب لأنهم يجهلون أن العدل بالمفهوم الحديث لم يعد صدقة ولا منة من الحاكم تشيد به الرعية،ولكنه واجب من واجبات الدولة أمام المواطن وحق من حقوقه لا تستقيم الحياة بدونه وتقوم به سلطة مختصة بذلك ومستقلة عن الحاكم... فهل يفهم هؤلاء الناس ان دولة الصدقة والغناء والتغني بجمال عيون مولانا وسباب المواطنين لم يعد معمولا به في هذا الزمان ، بل إن سباب سالم بن ترار هذا لا يعتبر اليوم دفاعا عن الدين وإنما سؤ تربية وعدوان يقدم بموجبه للمحاكمة ، فقد إنتهت دولة الراعي والحيوانات ، ودولة كلكم راعي ومسؤول عن رعيته ،ولكن اليوم كل راعي مسؤول عن رعاية نفسه وأسرته ،ومن ليس له راعي بسبب القصور أو العجز فالقاضي ولي أمر من لا ولي له ضمن تطبيق القانون الذي يضعه الشعب بواسطة من يمثلونه لحماية ورعاية لضعيف.

يبدو بن ترار يعاني من متاعب ثقافية تجعله معدوم القدرة على مناقشة الأفكار او تقديم بديلا لها ، ولهذا هو مضطر إلى العار والتشنيع والسباب، فمن مواصفات أصحاب الكهف هؤلاء غياب أي قدرة على النقاش الموضوعي والسبب أصبح مكشوف للجميع فلا أفكار ولا منطق ولا ثقافة ولا تربية ولا حضارة، هي كلمات محدودة (الثور) والصورة التي لم تعجبه لأنه في الحقيقة يتمتع بالشجاعة وحسن المظهر، فلا راينا له صورة ولا عرفنا له مكان إقامة... أمشي يا راجل شوفلك صدقة في مسجد او أمشي روح وأعمل في جمعية الدعوة الإسلامية في ليبيا مع الدكتور محمد أحمد الشريف .

الشئ الجديد والخطير هو أحتجاجه على نقدي لعبد الحميد البكوش، وهذه طبيعتهم في إرهاب الناس حتى لا يقولوا الحقيقة حتى يبقى التاريخ مزور، ومن قال إن تاريخهم كله ليس مزور، حيث لا يوجد في التاريخ الإسلامي خطأ واحد ولا فضيحة ، لأن السلف الصالح من المعصومين والمبشرين بالجنة،وكلهم سيدنا وسيدتنا وعليهم السلام، أما باقي خلق الله فإذا لم يكونوا من جماعتهم فيستباح عرضهم ومالهم ودمهم ، فكيف لا يسرح أمثال هذا الحيوان في شرف من يكتب أفكار ولا يتعرض لأشخاص ؟!والحقيقة أن أمثال هذا الجاهل لا يستحق أي رد، لأنه لا يتمتع بأي مستوى ثقافي ولا أخلاقي .

يعوض الله في هذا الوقت الضائع في خطاب موجه إلى ديناصور من العصور الوسطى.

فوزي عـبدالحميد / المحامي
www.liberalor.com


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home