Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan writer Fawzi Abdelhamid
الكاتب الليبي فوزي عبدالحميد المحامي


فوزي عـبدالحـميد

الأحد 29 مارس 2009

الشواذ والذكوريات عند الحكومات

( مصائب قوم عند قوم فوائد )

فوزي عـبدالحميد / المحامي

أستخدمت مخابرات الحكومات في العالم على أختلاف منظور القيم والأخلاق في معركتها ضد خصومها مصالحها أيا كان موقعها،ومن باب المثال من بلادنا فقد هرب الكاتب نصر ابو زيد إلى هولنده عندما حكمت المحاكم المصرية بالتفريق بينه وبين زوجته بأعتباره مرتد !!.

لكننا نجد أن مذهب وحركة الشواذ والذكوريات féministes إذا كنت تجيد الفرنسية وتريد معرفتهم على حقيقتهم فراجع رابطهم الآتي : www.solidarites.ch الذي يقوده الأشتراكيون فيما يسمونه حركة 14 يونيو 1991 حيث نزلت 500 إمرأة للشارع..لأجل مجتمع عادل كما يقولون بدون أبوية وهم حلفاء القذافي في سويسرا ولوبي في خدمته .

خلاصة سريعة وما يقولون ....(رابطة تضامن) بين مجموعة حركات للمرأة في جنيف وسويسرا وعلى الخصوص منذ مشاركتهن في المسيرة العالمية للمراة عام 2000 مع المراة في العالم كله في صراعها .ملتقى للمعلومات للمناضلات ...عنصر للتحريك لكل ما يتعلق بمشاكل المراة..ضد الرأسمالية العالمية الجديدة ...لون الحركة فوشيا بمعنى روز ...الحرية الجنسية حتى تصل إلى :1-الحق في منع الحمل والإجهاض2-رفض كل أشكال العنف ضد المرأة 3-الأعتراف بحقوق الشواذ جنسيا والسحاقيات4-تحرير المرأة وحقها في تقرير مصيرها وحريتها في جسدها حتى ممارسة الدعارة التي يعتبرونها عمل مشروع وتمارسه الكثير من النساء المسلمات والعربيات كمصدر للعيش مع دفع الضرائب .

هنا نجد أن عدد من النساء والرجال من بلادنا قد استخدم هذا المذهب واستفاد منه عند الغرب للإقامة،من خلال أنظمام عدد من النساء العاملات في مجال الدعارة والقوادة إلى الأحزب في هذه الحركة ومنهم شخص كان على رأس الذين دخلوا غزة على سفينة لفك الحصار أسمه (جوزيف لزياديس)يسانده عدد كبير من النساء والرجال المغاربة وبعض الفلسطينيين والعراقيين في لوبي قوى موجود في لوزان أسمه الرابطة العربية السويسرية،وكانوا قد نظموا لقاء المصالحة بين الإسرائليين والفلسطينيين على اساس صوت واحد وطن واحد الحركة التي يدعمها القذافي معهم .

أصبح من حق الشواذ جنسيا في الغرب دعوة الشواذ جنسيا من بلادنا للحياة معهم وهذه واحدة .

النساء العاهرات والشاذات جنسيا بمجرد ان تصل إلى سويسرا واوربا تحرض ضد زوجها وتتهمه بأنه اغتصبها وضربها وتجد سلطات البلاد التي يسيطر عليها هؤلاء الأشتراكيون تأخذ بكل ما تقول ولو كان أكاذيب لتحصل على الأطفال وكل شئ وقد يزج بالزوج في السجن حتى بدون دليل وهناك اطباء عرب يقدمون تقارير مزورة وفي يدنا الدليل لم أراد .

الخلاصة في معركة الدعاية ضدنا هم أستخدموا تهمة الإرهاب..واليوم هم أشاعوا بين النساء المسلمات والعربيات تهمة أغتصاب الأزوج لهن بالتعاون مع المخابرات العربية مثل حكاية تهمة (نصر أبو زيد)،ليصبح الرجال عندنا والشباب في حالة ضياع امام ما يلفق لهم من الإرهاب إلى الإغتصاب.

إذا كان الشذوذ والسحاق يشجع ويرحب به وتعطى الإقامة لصاحبه،لمن يعتبر في بلادنا الشذوذ والقيام بدور الرجل في الشذوذ عند العلاقة بشاذ آخر فخر !!بينما عندهم الشذوذ واحد ولا غبار عليه ويشجعون عليه ويتحدثون عنه علنا واعلن بعض السياسيين عن أنفسهم في الصحف مثل مسؤولة المدينة التي اتواجد بها وصديقها جوزيف لزياديس مناصر القضية الفلسطينية الداخل من معبر رفح ضمن جماعة القذافي ومنهم جان زقلير والدكتور الفلسطيني سامي الديب صديق الأستاذ مصطفى المهدوى والمتردد دائما على ليبيا !! .

بينما نجدهم يشنعون ويدينون ويعاقبون بموجب قانون عقوباتهم تعدد الزوجات ويعتبرونها فضيحة ولا يتسامحون فيها...كما أنهم لا يعاقبون القاصرات وشبكات طلبات الجامعات التي حتى يمكنها توفير بعض المال تدخل في شبكات دعارة منظمة وتتحدث بذلك في التلفزيون .

إذن المسالة لا علاقة لها باحترام رابطة الأسرة وقيم الحق والخلاق،ولكن من يستطيع ان يؤلف نظريات ليخدم بها مصالحه ويدين بها الشعوب التي ليس لديها من يفكر ويبحث ليدين من يخرب الحضارة ويجعل من زواج رجل برجل علاقة شرعية،ليذهبوا عندنا ويسرقوا اطفال الشعوب في تشاد،لأن المراة التي قضت حياتها في الدعارة ولم تنجب تريد طفل والرجل الذي تزوج رجل والمراة التي عاشت مع إمراة كلهم يريدون أطفال ليشبعون غريزة الأمومة والأبوة المحرومين منها بفعل نظريات خربت المجتمعات وطردت الآباء،والقت بكبار السن في سلة المهملات.

كل هذه الأمور ستصدر لنا كما صدروا لنا الذين أستوردوهم لأفغانستان،ثم عندما هدموا معبد التجارة العالمية بعثوا بهم لنا،ليقوم الديكتاتور بسجنهم أو أخذ توبتهم على يد الصلابي !!.

لماذ يحصل هذا وتلصق بنا التهم وتهدم الحضارة الإنسانية ونحن غير قادرين على المشاركة واكتشاف الخطأ فيما يقولون ويصدرون لنا من قيم مغلوطة تجعل من الشذوذ قاعدة ؟.

لأن كل العلماء والمثقفين عندنا منخرطين في البحث عما قال السلف الصالح في الدين،بينما تركوا عالمنا الحديث لعبث الظالمين،ليكتفوا بالتكفير والإستنكار وهذا خطأ فادح..فلابد من دخول الميدان الإنساني الحديث، وتقليب ما يقولون وما يكتبون والرد عليهم،وتكوين الجماعات(لوبي) التي لا تدعوا إلى إدخال الناس في دين،ولكن لكشف ما يحبك ضدهم من فساد وتشجعهم على الأستنكار والخروج على صولة الأشرار،الذين كانوا سند الديكتاتور في بلادنا .

لنخرج من صراع (عربي سني قبطي)(شيعي سني)(كافر أهل ذمة)لنهتم بما يفسد العالم ويفرض علينا من وراء ظهرنا قبل فوات الأوان،فالمؤامرة خطيرة ايها السادة .

الخلاصة: ماذا أفادنا هدم معبد التجارة العالمية او حذاء الزبيدي ؟!

بينما عندما إنطلقت رصاصة من حديقة منطقة (الدجيل)في العراق أثناء حكم صدام فقد المئات رؤوسهم ولم يحكم عليهم مثل الزبيدي بثلاث سنوات سجن،ليثور من اجلهم رئيس أتحاد الطلبة العرب (الليبي أحمد الشويطر)الذي يتجاهل ان عشرات الطلبة الليبيين شنقوا في الميادين العامة وامام التلفزيون عندما كان هو يزحف و(يتر تحته) !ليس لأنهم اطلقوا احذيتهم في وجه القذافي،ولكن لأن بعضهم أتهم بتنظيم مظاهرة !!.

قال ابن خلدون : إذا عربت خربت...ومشكلتنا هي (القوادة الحلال)او (القوادة الثورية)والمصطلح الأول من صحفي مصري والثاني من عندي بعد مشاهدتي لرئيس اتحاد الطلبة المخبرين العرب المدعو أحمد الشويطر بو بطن كبيرة مملؤة بالبازين والمبكبكة مثل الحيوان .

أما الشذوذ الحلال فيستخدم أيضا لخدمة مصالح الغرب والحكام العرب ضد شعوبنا وحتى إشعار آخر،حيث سنجد لهم في مواجهة إتهامنا بأغتصاب النساء اغتصابهم للشعوب وسرقة بترول ليبيا مع القذافي (تام أويل)49% للقذافي و51% للسويسريين والمصفاة بجواري،بينما يسألونني:من يدفع إيجار بيتي ؟ولم يسألوا انفسهم بأي حق يشاركون القذافي الذي أستولى على ثروة الشعب الليبي كلها بقوة السلاح والتصفية الجسدية !!ويمكننا ان نقدم لهم بالدليل جريمتهم ضد الإنسانية في إلقاء كبار السن منهم في سلة القمامة وطرد الآباء من البيوت لتنفرد الأم بالأطفال وتربيهم مع البوليس والسجون،وأستخدام القاصرات في الدعارة واطفال العالم الثالث في بلادهم على اغلفة المجلات الخليعة وعندي الدليل،وفي الشذوذ الجنسي عند رحلاتهم السياحية إلى المغرب وتايلند ومصر.

اليوم في سويسرا واوربا يفرض الشذوذ والإنحلال على أسر وابناء اللاجئين في غياب حماية دولهم الهاربين منها،وإنفراد لوبيات الحكام في البلاد التي تأوي اللاجئين بهم من صهاينة وعنصريين أوربيين عائدين من جنوب أفريقيا.

لكن المشكلة عندنا ان الكثير من المثقفين تخصصهم الفتوى الدينية والفته....وبعضهم (الفسية)!!على رأي أسامة فوزي صاحب صحيفة (عرب تايمز)ولا يراقبون ما يحدث حولهم بشكل يومي في البلاد التي يعيشون فيها .

المطلوب اليوم (نظرة يا حسين)! في الحياة اليومية وبواقعية وبدون تقية ونفاق.

فوزي عبد الحميد/المحامي
www.liberalor.com


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home