Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan writer Fawzi Abdelhamid
الكاتب الليبي فوزي عبدالحميد المحامي


Fawzi Abdelhamid

Tuesday, 28 August, 2007

سيف الكذب القذافي.. ما هو الجديد؟!

فوزي عـبدالحميد / المحامي

قال في خطابه في المدينة الجريحة بنغازي التي نصب والده اول مشانقه بها (كتاب الله خط أحمر والقذافي خط أحمر ووحدة ليبيا خط أحمر)... ما الجديد الذي جاء به فاقد الشئ وكل شئ (سيف الأعدام والكلام) ؟! وما هي شريعة وجود والده ووجوده هو أيضا الآن ؟! .

رفع والده معمر القذافي قبله شعار (القرآن شريعة المجتمع) كما رفع إلى جانبه شعار (أبريل شهر تصفية الحساب مع الرجعية) في أعقاب نصب النصاب للمشانق للأبرياء من أبناء برقة الغالية ، وذبح المئات من ضباطها في يوم واحد لينفرد بالسلطة له ولأسرته كما يحدث اليوم ، حيث اصبح اولاده يعبثون بحياة وحرية الناس وثروتهم .

أما أن القذافي خط أحمر ، فكما فرضه والده على الشعب الليبي ليكون هو خط أحمر يملك ملايين الدولارات المسروقة في جمعيته الشقية ، مع أشقاءه (وأغتصبوا) ويفاوض الدول ويقدم الرشاوي ليتستر على جرائم والده ،الذي لا يملك اي شرعية في حكم ليبيا ، فليس غريبا أن يكون هو ووالده وأسرته خطوط حمراء وسوداء وخضراء ، وان يلقي الخطب في جموع شباب من مليشيات أبناء الشوارع بما فيهم القادمين من خارج الحدود والذين ليس لهم اهل ولا جدود ، وما اكثرهم في جماهيرية القرود.

سيبقى الحال على ما هو عليه إلى أن يدرك شعب ليبيا وشعب برقة على وجه التحديد أن خسائره ومذابحه وسرقة ثروة بتروله لن تتوقف حتى يجود بضريبة الحياة والحرية لإزالة أكبر كارثة لم يعرف لها شعب برقة مثيل حتى في عهد الفاشست الطليان . وحكاية وحدة التراب الليبي لا مصلحة لنا فيها ، فنحن لا نستفيد منها أي شئ إلا إذا كان الترحيل للقتل في سجن أبو سليم وسط حراسات أبناء المناطق الغربية ، جماعة (يا لويله من باب الله سابقا) ويعرف أبناء برقة مناسبة وسبب هذا النشيد ، ومن لا يعرف فليسأل الذين يعرفون ... هؤلاء الأوغاد هم الذين تعودوا على التسول ثم تحولوا لسرقة وقتل أبناء برقة العز والعصر والأنفة والتمسك بالأصل .

نحن الذين لم نفرط في ليبيا ،لكن اليوم نريد حريتنا وثروتنا بأي ثمن، لأن الذين سرقوا حرية وثروة الوطن كله لم يتركوا لنا سوى أغلالنا ومنافينا وشعرنا عند مقاومتنا للطليان (ما بي مرض غير حبس بو سليم.. وحكم اللئيم.. وبرقة الخير.. كل شئ فيها عديم). ألم يعايرنا (بن عمار الترار) بأننا فقراء في المنفى ؟!.

أن الذي يريد الهروب من سجن ومشنقة وملجأ، لن يفكر في أنه يتخلى عن قطعة من أرض الوطن ، فلا وطن حيث كان هناك عنصري سفاح .

برقة الخير بلادنا لم نهرب منها حتى ونحن نعاني الفقر ، بل جاء إليها الذين كانوا يقولون نشيدهم الوطني ومنهم معمر القذافي وسالم بن عمار.. (يا لويله من باب الله.. تحجي بيت رسول الله.. ولا تكشي ولا توشي.. ولا تقولي ما عندي شئ.. ورأس أوليدك ما نمشي.. نين تعطي من حق الله) (يا مولاة الحوش جديد وحبلك يرجح بالقديد .. وعمر شكبانك بوليد.. وطول عمره يا ألله)(مصراني حدادي جلاني من وسط بلادي.. وخلاني نهتف وننادي.. ودميعاتي على الخدين) .

عندما وقع إنقلاب سبتمبر المشبوه 1969 وبايع الشعب الليبي 11 ضابطا ، لم يكن من بينهم سيف القذافي ولا خليفة حنيش وعبد الله السنوسي، بل أن سيف لم يولد بعد ، فمن اعطاه هذه الشرعية اليوم، ليلقي فينا الخطب ويعطي التعويضات والوعود ؟! .

أين لجان الكذب والجريمة اللاشعبية.. واين هذا الشعب صاحب الثروة السلطة والسلاح ؟! (عيني عينك)لصوص .. قتله.. كذابين... وكبيرهم أجرمهم والمفكر في تأليف القصص لتلفيق الجرائم وحقن الأطفال وخطف الأبرياء وأغتيال الليبين في الداخل والخارج... كتلة بشرية من الجريمة وإنعدام الضمير وسؤ المظهر والمخبر والمنطق (كلاب ضالة لا دين لهم ولا وطن لهم) (مرتزقة).

باهي نحن مرتزقة خلاص خوذ (سرت) العنصرية الظالمة أمتاع ابوك وخوذ حتى طرابلس، وروح اعمل فيهما خمارة كما كانت (سرت) وعيش فيها مع عصابتك، ونحن لنا برقة نعيش فيها ولا تفرض علينا وحدة الوطن لأنه لم يعد وطننا ،لكنه وطن عصابة من القتلة والأوغاد، لا نشارك فيه بأي شئ... لا ثروة ولا سلطة ولا حتى تفاح وليس سلاح! كل الذين كانوا يحرسوننا في السجون من الغرب أو الجنوب .

أبناء برقة رهائن في أقليم برقة هذا صحيح ، وكذلك كان أبناء جنوب السودان ودار فور، وعندما يدور الزمان وقريبا جدا ستقتنع أنت معنا بأن خير وسيلة للحياة في سلام تقسيم ليبيا فيدرالية أو لكم (سرتكم) ولنا (برقتنا) وبقرتنا ،وطز فيكم وفي ثورتكم وقردتكم ، فهي لم تكن بقرة إلا لكم وحدكم على مدى 38 عاما ، وهذا الفاتح الأسود ختام الحساب واللقاء بيننا .

كلما انكشفت جريمة لوالد سيف ذهب بسرعة يتستر عليه إذا كانت ضد قوى عظمى مثل (لوكيربي) ويدفع المليارات،وتسليم الصبي (المقرحي)مثل الأفلام المصرية عندما يلفقوا الجريمة لصبي المعلم حتى ينجوا التاجر الكبير من جريمة الحيازة، وكذلك كان الحال في قضية الممرضات البلغاريات ، ولو لم يكن خلفهن الإتحاد الأوربي لكانوا قد أعدموا ليفلت الفاعل الحقيقي الذي لم يقدم في يوم من الأيام على جميع الجرائم التي أرتكبها في حق أبناء برقة العظمى إلى محكمة .

صمتت أسر الأطفال الذين حقنهم الفاعل المجهول المعروف لجميع الليبيين بمليون دولار وبالتهديد المبطن أيضا ، ليصبح دمهم خط أخضر وكان خط أحمر مثل كتاب الله ! .

لكن أسر الشهداء مثل الماجري والحواز وموسى احمد وجميع ضباط برقة الجريحة ، والمخطوفين في سجون مجرم سبتمبر أمثال الكيخيا والمقريف ومطر والإمام موسى الصدر ، فسيبقون خط أحمر لا يحق لأحد أن يتحدث عنهم ولا لأسرهم أن تعرف شئ عن الفاعل وهو بيننا يؤلف الفضائح والجرائم وابنه يدفع من اموالنا ويكذب ويقول إن الدول هي التي دفعت (كذاب مثل والده) .

بخصوص (كتاب الله خط احمر) كان الجلاد (محمد علي النائلي) وكلهم محمد وعلي ، لو كان من بينهم (حواتو) ربما كانت ازمتنا أقل! كلما دخل لتعذيبي يقول لي (أستاذ فوزي عندكش أحويجه تبي أتقولها) فأقول له (والله ليس عندي أي شئ) فيرد علي بقوله (وأنت تعرف الله يا أمسخ ؟) ونحن نقول لهم ، وهل تعرفون الله يا امسخين ، حتى يصبح كتابه خط أحمر ؟! .

لقد ذبحت الشعوب الإسلامية على مدى 14 قرنا وما زالت تذبح ، وقطعت أيدي الفقراء ، بينما شيوخها ولصوصها يرتلون القرآن على المقبورين ويبشرون الصابرين بحور عين وموائد يقوم عليها في خدمتهم غلمان . أما في الدنيا فالمطلوب التمسك بكتاب الله (القرآن شريعة المجتمع) و(يذكر الله ويذبح)!.

إنها نهاية دولة أبوك المجرم في النفاق والإرتزاق وقتل الأبرياء ، ولا حل إلا بالقضاء على صاحب قصة الأيدز الشناق .

لا تذهب بعيدا ولا يمكن أن يقبل الشعب الليبي عرض الفيلم من جديد وعنوانه (خذني بعاري)... إذهب أنت وابوك واسرتك المجرمة ، الله لا يحنن عليك ولا عليها يا أوغاد ، لقد جلبتم علينا من المصائب خلال 38 عاما ما يفوق تصور البشر ، وتعجز عن حمله حتى الحيوانات ، فضاعت اعمارنا ما بين السجون والمنافي والمقابر، وكأننا سرقنا خزينة جد أبوك المتسول .

نحن نعرف أن كل ما فيها سيبقى خطوط حمراء وعدوان على الأبرياء إلى ان يبدا شعب برقة مشروعه للخروج من حفرة الأبادة والقهر اليومي، لنبني حياتنا في عز وحب ، فحتى ونحن فقراء ، وكان جماعة سالم بن عمار يهاجرون إلى برقة وهم يغنون نشيدهم (يا لويله من باب الله) قبل ان يعرف سالم بن عمار (لندن) فيهاجر إليها متسولا بأسرتين، ولا اعرف النشيد الذي يستعمله اليوم .

ستبدا مقاومة برقة بكل الوسائل ، ولو بالسلبية ومقاطعة هذيان هذا الشاب الذي يريد ان يمدد في تسلط والده المجرم ويضحك على شعب برقة ، بتقديم الوعود لبناء المساكن وتوفير (الأيكال)!.

نحن حريتنا في برقة وكرامتنا في برقة قبل بطوننا ، فحتى في أيام المجاعة لم نغادر برقة طالبين للرزق مع نشيد (يا لويله من باب الله)!... لعل هنا الفوارق واضحة وجلية ما بين أخلاقيات وقيم الأقاليم في ليبيا .

وإلى الأمام والخراب الشامل هو الحل في غياب مشاركتنا في حكم بلادنا ، حتى القضاء على جماهيرية العنصري صاحب الأيدز والسل.

فوزي عـبدالحميد / المحامي
www.liberalor.com


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home