Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan writer Fawzi Abdelhamid
الكاتب الليبي فوزي عبدالحميد المحامي


فوزي عـبدالحـميد

الأحد 28 يونيو 2009

جماهيرية البازين والفلقة و(الخنبه)
من الكتاب الأخنب

فوزي عـبدالحميد

شيدها صاحبها ومن اليوم الأول على الكذب والنصب وتلفيق التهم لأبناء ليبيا وإفقارهم وسفك دمائهم .

من آدم الحواز ورفاقه من ضباط المنطقة الشرقية بعد نجاح سرقة الفاجع بثلاثة شهور(ديسمبر 1969)حيث أعدم المقدم آدم الحواز وعدد من رفاقه (عمر الواحدي وآخرين)ثم توالت السنوات والإعدامات والمسرحيات،من نصب المشانق في ساحة الكنيسة وساحة ميناء بنغازي،إلى الساحات الرياضية والجامعية..ومن القتل رميا بالرصاص إلى القتل بالشنق،حتى وصل الحال إلى المذابح في السجون بالمئات وفي يوم واحد .

أنكر المجرم وصاحب أول جماهيرية للجريمة والكذب والنصب والسرقة المسلحة..أنكر أنه حكم أو يحكم في اليافطات والشعارات والخطب الرنانة لرمز الغدر والخيانة وعدو الليبيين بدون منازع...قال في خطاباته وشروحاته وتحليلاته الفكرية التي تعاقب بالإعدام كل من يفكر او يقول بعكس ما يقول المخبول.

قال وكذب جهارا نهارا بأن الشعب الليبي هو (السيد)وربما هو يقصد (السيد قذاف الدم)!وأن بيد هذا الشعب (الثروة والسلطة والسلاح)والحقيقة ان بيد هذا الشعب (الهايك وعصا الفلقة) التي يجلد بها الناس على أيديهم وأقدامهم في المخابرات ومراكز البوليس من كل فاسد وأبن عاهرة في خدمة مفكر عصر الحمير والتزوير .

هل الشعب الليبي هو الذي يسجن نفسه بنفسه ويقبر نفسه بنفسه ويخطف نفسه بنفسه ويقيم المذابح لنفسه بنفسه ؟حتى يكذب ويقول لنا انه يحكم نفسه بنفسه ؟

أم انه هو الذي يصدر أوامر القتل والسجن والمطاردة حتى ضدي هنا في سويسرا ؟ .

هل الشعب الليبي هو الذي ذهب إلى إيطاليا وأخذ معه أبن عمر المختار من باب التدجيل وهو الذي ألقى بضريح والده في قرية نائية حتى ينسى ابناء ليبيا تاريخ واحد منهم،ليضع مكانه ضريح لوالده الذي لم يكن في يوم من الأيام مجاهدا بل كان راعي معيز في صحراء (سرت) .

هل قابل الشعب الليبي رئيس وزراء إيطاليا(بيرلسكوني)لأن الشعب الليبي لا يمثله أحد،فالتمثيل تدجيل حسب الكتاب (الأخنب)الصادر في فاتح الشقاء والبلاء والغباء في عهد ليبيا الدعاء(وقول يا رب)39 عاما في إنتظار المهدي الكواش صاحب محل الجزارة! .

الذي قابل (بيرلسكوني)ووقع معه عقود سرقة بترول ليبيا هو رئيس عصابة سبتمبر العطيب معمر القذافي ومعه 200 مجرم وسارق وقاتل هم الحلقة الضيقة في العدوان اليومي على الليبيين الراكعين الساجدين،الذين لا يتكلمون ولا يبلغون حتى على أولادهم عندما يلقى بهم في السجون من شدة الخوف،ولو كانت كلاب لقاتلت دون صاحبها!.

من يحكم ليسوا أبناء ليبيا،الذين يسجنهم ويقبرهم بنفسه وبأوامره وبأحكام قضاء وقضاة يتبعون لجهاز المخابرات،وأنا شاهدت أحدهم في الممر عندما كنت معتقلا في مباحث طرابلس،قد يكون أسمه إما (يوسف الحنش أو يوسف الحنيش) تخرج معي من كلية الحقوقْ وكلا اليوسف على درجة من الطيبة والهدوء،والذى شاهدته في المخابرات كان يوسف المملؤ الجسد كبير الرأس،أسمر البشرة...أما الآخر الذي لم أراه في المباحث فكان أبيض البشرة غير ممتلئ صغير الرأس.

ولو كان الشعب الليبي يحكم نفسه بنفسه ما ذبح 1200 ليبي في يوم واحد عام 1996 ولم يتحدث عنهم أحد ولم يعلم بمصيرهم أحد إلى أن قرر جلاد الشعب الليبي تقديم المعلومات عنهم بالفرد،حتى وصل الحال إلى أن أحد الأخوة المساكين كان يشكر في نظام القذافي ويدافع عنه وشقيقه وأبن صديقى الرجل الطيب أحمد بالطيب قد ذبحه القذافي في سجن أبو سليم.

1200 ليبي في سلطة الشعب الذي يحكم نفسه بنفسه يتم القضاء عليهم في يوم واحد ولا يزورهم أحد ولا يعلم بهم أحد،بل حتى أهلهم ينذروهم ويحذروهم من الكلام قبل إعدامهم،وبعد إعدامهم يعرض عليهم بل ويفرض عليهم أستمرار حالة الصمت وأستلام تعويض لا يعادل ما حصل عليه الكلب الأمريكي الذي قتل في حادث لوكيربي الملفق للشعب الليبي،والذي قبل دفع التعويض عرف الشعب الأمريكي كل تفاصيل جريمة لوكيربي،الذي دفع ثمنها الشعب الليبي في أكبر عملية نصب،بمشاركة الأمريكان والسويسريين والقذافي الجبان،الذي خطف طائرة قائد إنقلاب السودان وسلمه للنميري،كما خطف عزات المقريف وجاب الله مطر ومنصور الكيخيا وأولادي في سويسرا بمساعدة قسم الرعاية الأجتماعية السويسري،حيث لم أشاهدهما منذ 13 يناير 2006 حتى اليوم،كما أستخدموا والدتهما المريضة عقليا في رفع الدعاوى الكاذبة ضدي واستدعائي للتحقيق (بدون موضوع) لثلاث مرات في أستدعاء لا يحمل سوى عبارة (متهم:مطلوب لجسلة....) حتى أصبت بحالة قلق ترتب عليها دخولى للمستشفي المستعجل،ليتركوني في ممر المستشفي المستعجل من الساعة 11 صباحا حتى الساعة 7 مساءا عاري تماما سوى قميص المستشفى وخلال شهر يناير بدون ماء ولا غذاء،لأكتشف عام 2008 من وراء العملية كلها منذ عام 1999 وهو الطبيب السوري (بيير أنتاكي)ومعه عصابة كلهم يتبعون للقذافي في سويسرا،وأقوم بالتحقيقات بنفسي وما سيلحق بسويسرا من فضائح في مشاركتها له سيكون كبير،ونحن نعرف دور شركاتها فيما اصابنا،من (شركة ميبو)في فضيحة (لوكيربي) إلى (الأخوان تينير)في فضيحة تخصيب اليورانيوم عملاء الأمريكان بأعترافهم مع والدهم وأحراق الدولة السويسرية للملف وفضيحة (شركة بيبلي كروب)الذين شاركوا في سرقة أولادي.

الشعب الليبي هو الضحية الوحيد للقذافي ولكل من هب ودب من دول العالم وعصاباته في نهب ثروته وقتله بكافة الطرق والوسائل، من تلفيق الجرائم إلى نشر الأمراض والمخدرات وجرائم المخابرات.

ألم يسلم القذافي بواسطة منديلا وآل سعود المقرحي(الرهينة السياسية)مقابل ان لا يقبض عليه الأمريكان في عملية النصب (لوكيربي ولا تكذبي).

إذا كان الشعب الليبي قد قضى 39 عاما صابرا على تلفيق الجرائم والتهم له،وصابرا على نهب أمواله جهارا نهارا بدون ان يعرف كم هو راتب القذافي وراتب أولاده..ومن أين لهم القصور وأموال جمعياتهم الخيرية،وشراء الأسهم في العقارات والشركات السويسرية ؟!ثم تتوقع ان لا يكون مصير هذا الشعب سوى الأستمرار في ذبحه ومطاردته،لأنه لا يريد ان يقف ليقاتل ويموت حتى يقضى على القاتل والسارق القذافي وعصابته .

الشعب السويسري يعرف أن راتب رئيس الدولة لا يتجاوز نصف مليون دولار في السنة وهو 363 ألف دولار يدفع منه أيجار منزله وأحتياجات حياته،كما ان أبناء رئيس الدولة يعملون ويكسبون مثل أي مواطن،ولا يلقون بالتصريحات ولا يشاركون في السلطة،بينما في ليبيا (سداح مداح)المجرم وأولاده وعصابته يتصرفون في كل شئ،يملكون ويحكمون ويقتلون ويعبثون بشرف وعرض الليبيين،بل ويصفهم (أطليوح أبو قفطان)بالكلاب الضالة والخونة وعملاء الطليان الفاشست !ويصفه أكلة لحوم الليبيين والبازين من عصابته بأنه (تاج رأسك) وتاج رأس من مصطلحات حيوانات الصحراء من الهمج وقطاع الطرق الذين نهبوا كل شئ ،ولا يجيدون سوى القوادة والهتافات الكاذبة والتفاخر بالشجاعة الكاذبة على من ليس بيدهم سلاح،بينما عندما سمعوا هم ولصهم بأن أمريكا تريد غزو ليبيا أصيبوا بحالة هلع وسلموا واحد من ابناء ليبيا للأمريكان ومعه 10 مليار دولار والسلاح محمول إلى واشنطن بالبريد المستعجل (لعنة الله عليكم يا خونه) .

نعم أنت قلت(المقرحي رهينة ساسية) في يد الأمريكان والشعب الليبي رهينة منذ عام 1969 في يدك لأنه معتمد على الدعاء،والدعاء لم يحرر ولن يحرر شعب ولن يسترد حق ولن يكون حل .

(هولاكو) ذبح المسلمين في بغداد وكان رجال الدين والعلماء والعملاء راكعين للصلاة ووسط الدعاء،وأمهات وآباء الليبيين 1200 الذين ذبحتهم،بل وجميع الشعب الليبي كان يرفع يديه بالدعاء في الصلاة أن يرفع الله عنه البلاء وعلى مدى 39 عاما بدون نتيجة.

قال له يا شيخي أدعي لي..قال له فعلك يدعي لك.

لا يوجد حل إلا :

إما أن تموت لتقتل القذافي لتنقذ نفسك والشعب الليبي وإما هو قادم لقتلك مع الشعب اللليبي،وكل ينتظر دوره في طابور القتل،حتى يأتي الدور عليك،فالذين ذبحوا اليوم كانوا ينتظرون دورهم وهم يشاهدون الذين ذبحوا أمس في ساحات الكنيسة والجامعة والمدينة الرياضية .

قاتلوا بالكلمة والصورة والكلام في كل مكان،ولا تسكتوا فيكفينا من العار السكوت على ذبح الأبناء من قبل سمسار الكاز...أعدوا العمليات والمحاولات..فحق الدفاع عن النفس والعرض والمال ليس مجرد حق،ولكنه واجب...ومن قتل دون حريته فهو شهيد حتى لو كان كافرا،ومن مات عبد فهو كافر ولو كان مسلما،فالله ليس في حاجة لصلاة والعبيد ليشكروه على عبوديتهم لظالم ومجرم ! .

لم يترك لنا هذا المجرم سوى العار،فلقد سرق الأرواح والممتلكات الخاصة والحسابات في المصارف،كما سرق فيلتي بجوار رمضان جربوع ووضع فيها ضابط مخابرات من قبيلة الفواتير(لا أدير ما إيديروا وأحبسوهم على ما أيديروا) بدون شعوذة،كما أستولى على حسابي في مصرف الوحدة وقطع عني العودة إلى وطني من رحلة عادية بالتصفية الجسدية،وهو اليوم يشهر بي ويعايرني مع شركاؤه في سرقة ليبيا من السويسريين،ليقولوا لي بأنني فقير ونشحت عندهم،بينما القذافي يهرب البترول الليبي ويبيعه في سويسرا بواسطة شركة (تام أويل...شركة أفتح يا تمتم !!) ويودع ما يسرق من أموالنا في حسابات سرية سويسرية لا يعلم بها احد إلا هو وأولاده .

لا مصالحة ولا إصلاح في جماهيرية (الطوبو) و(المسواق) و(الفلقة)و(المشنقة) وفرق الرماية بالرصاص ومطاردة وخطف الليبيين والتآمر عليهم في الخارج.

لا حل إلا القضاء على القاتل وفاسد سبتمبر.

وإذا لم تقتلوه،فإن القتل والمطاردة مستمرة ضدنا في الداخل والخارج،لأن هذا القذافي قد أعتبر كل ليبي عدو واجب القضاء عليه،حتى يقضى على غيره...ليضمن الجميع بخيانة الجميع !!

لكن القضاء على خائن الجميع هو الحل بواسطة الجميع أو واحد منهم لماذا لا يكون واحد منا هو أنا أو أنت ؟ فكلنا شعب واحد وجسد واحد ومصلحة واحدة،أما القذافي فمصلحته لنفسه وأولاده.

فوزي عبد الحميد
www.liberalor.com



Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home