Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan writer Fawzi Abdelhamid
الكاتب الليبي فوزي عبدالحميد المحامي


فوزي عـبدالحـميد

الأحد 27 ديسمبر 2009

أكبر فضيحة في ليبيا

فوزي عـبدالحميد

هذه الفضيحة الكبرى لم تبدأ مع إنقلاب سبتمبر المشؤوم والغشوم كما تعودنا،ولكنها بدأت مع تأسيس المملكة الليبية وأستمرت وأستفحلت وأستغفلت جميع أبناء الشعب الليبي حتى وصول ثورة الفاسد من سبتمبر،ودائما في غفلة منا جميعا نظرا لغياب الوعي القانوني حتى عند أبناء ليبيا ممن يعملون بالقانون صدق أو لا تصدق .

نحن مستغفلون ومستغلون دائما بأسم الدين والقانون رغم غياب تطبيقهما الصحيح وسط فحيح الأفاعي والثعابين والنصابين والكذابين .

هذه الفضيحة التي يعاني منها الشعب الليبي حتى اليوم،هي فضيحة أن المواطن الليبي متهم حتى تثبت براءته والدليل وجود أعداد كبيرة من أبناء ليبيا في السجن رغم الحكم بالبراءة ووجود جمال الحاجي وهو برئ في السجن حتى تثبت إدانته !!،على عكس القاعدة العامة في العالم كله(أن المتهم برئ حتى تثبت إدانته)وكان الواجب الإفراج عن جمال الحاجي بكفالة مالية أو شخصية،وبعد يومين للبوليس ومدة ستة أيام عند النيابة تستطيع التمديد لمدة أقصاها 45 يوما،يجب الإفراج عن جمال الحاجي لأنه يعتبر برئ في جميع الأحوال،فلا يمكن ان يبقى إنسان في السجن مدى عمره لأنهم يبحثون له عن تهمة حتى يجدوا له،فإذا لم يجدوا مكث رهينة في يد المجرم القذافي وعصابته..من الفصل الأول من الكذب الأخضر(الشعب يشنق نفسه بنفسه ويسجن نفسه بنفسه)! .

القاعدة العامة في العالم كله أن جميع ابناء الشعب أحرار في الدخول إلى بلادهم والخروج منها بدون طلب أذن بالدخول أو الخروج إلا في ليبيا الفضيحة،فإن المواطن الليبي إذا أقام في الخارج مدة طويلة يحتاج لمن يؤمن عودته خوفا من أعتقاله في المطار لسؤاله عما كان يفعل في الخارج،وهذا الأجراء عرفه الشعب الليبي في وجود القذافي وجه الخراب وإمام الذباب والإغتصاب،فلم يكن معروفا في عهد الملك أدريس حيث كان المواطن الليبي يرجع إلى بلاده بدون خوف،لكن الفضيحة انه في عهد أدريس وفي عهد أبليس القذافي يحتاج المواطن الليبي لطلب تأشيرة خروج من وطنه وكأنه مطلوب للعدالة حتى قبل ان يرتكب أي جريمة صدق أو لا تصدق !.

اليوم اعداد كبيرة من الليبيين وخاصة كل من حكم عليه بالسجن من محاكم دعارة القذافي، وحتى بعد ان قضي مدة السجن التي قد تصل إلى أكثر من عشرين عاما،إذا اراد الخروج من ليبيا بلاده لا يستطيع ذلك ويجب عليه ان يطلب تأشيرة خروج،وعندما يطلبها يتعذر عليه ان يحصل عليها،وهذه الحالة تسري حتى على من لم يحكم عليهم ولمجرد أنهم محل شبهة كمثقفين وشرفاء عند النظام الفاسد قلبا وقالبا .

الفضيحة الثانية

أنه حتى جوازات السفر يكتبها الموظفين في الجوازات حسب مزاجهم الخاص ومنذ العهد الملكي وحتى عهد سفاح سجن ابو سليم،ومثال من الواقع أنا اسمي فوزي عبد الحميد العرفية،فقام الموظفين في الجوازات بكتابة أسمي بالعربي فوزي العرفية وبالإنجليزيfawzi orfia حسب مزاجهم الخاص ولم ألاحظ ضياع الألف واللام ولم أعترض اللهم لا أعتراض!!وهكذا الحال حتى في تسجيل أسم ابنك يخضع لرغبة عصابة الحاكم على عكس العالم كله،حيث تسجل الحكومة أسم المولود بحسب ما أختار له أبويه،يمكن ان تساعد الحكومة الناس في البلاد المتخلفة بأن تنشر بينهم الوعي بعدم اختيارهم لأسم لأبنهم أو أبنتهم يسئ إليهم بين أقرانهم مثل (العمشة)أو(شحات) أو (عبد) أو (بو منيار) أو (بو كراع) أو (سيف المسيحية)!وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين والمرتد فأقتلوه،كما يجب القضاء على الكلاب الضالة من أبناء الإنسان والمواطنين الليبيين أصحاب الوطن !!حسب مقولة العاقل جدا.

قتلوا المسيح ثم بكوا عليه وأعتبروه أبن الله أو هو الله ونبي أيضا،كما ذبح بعضهم الحسين حفيد النبي وحليفهم في فتح مكة،وتخلى عنه البعض وندبوه .

كل ضحايا القمع والذبح على يد الأعراب،حتى لو تعددت الأديان وأختلفت التسميات،وهذه فلسطين خير شاهد على العدوان،وهل يختلف حال الشعب الفلسطيني عن حال الشعب الليبي في الشقاء .

(إنما الأعراب فاشية واحدة)!حتى لو آمنوا بإله واحد وذبحوا من أجله الإنسان بتهمة الكفر،مثلما ذبحوه بتهمة خيانة ثورة الفاسد من سبتمبر،والذين باعوا الحسين لمعاوية، هم الذين باعوا الشعب الليبي للقذافي ورجعوا بجوازات سفر أوربية وأمريكية لزيارة الشعب الليبي المدفون حيا،بعد ان تحصلوا على الجنسية الغربية بأعتبارهم من المضطهدين في جماهيرية سفاح الليبيين،والطمع وغياب الضمير مرض لا علاج له راجعوا أحتفالات نادي الباروني !!.

فوزي عبد الحميد
www.liberalor.com

_________________________

تعليق : مقال الأستاذ علي الخليفي (عاشوراء الأحزان والخذلان) خطوة إلى الأمام على طريق مستقبل أفضل للشعب الليبي .


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home