Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan writer Fawzi Abdelhamid
الكاتب الليبي فوزي عبدالحميد المحامي


فوزي عـبدالحـميد

الأثنين 27 اكتوبر 2008

فضيحة "العاملين عليها" !!

فوزي عـبدالحميد / المحامي

هاجمني المشعوذ سالم بن عمار أو من يسمي نفسه (أبو ضياع)!وقال عني بأنني أعيش من المساعدة الإجتماعية في سويسرا،كما دافع عن رفاقه من لصوص فقه (الصدقات)وأنهم يحصلون على حقهم من الزكاة بأعتبارهم من (العاملين عليها)!ومن يشكر العروسة غير أمها الذي يعيش على الصدقات من (اللاعبين عليها)! .

لكن هذا الزنديق والمنافق لا يعلم بأن السويسريين لا يعطونني شئ من جيوبهم،بل لقد فرضوا على العمل بالسخرة الذي هو محرم وجريمة دولية،حيث عند هروبي أمام التصفية الجسدية من اليونان عام 1980 وكنت عائدا إلى بلادي ليبيا من رحلة عادية،وجدت نفسي مضطرا لمغادرة أثينا إلى أي بلد يعطيني تأشيرة دخول في أسرع وقت،وكانت سويسرا التي أعطتني التأشيرة في نفس اليوم،بينما ألمانيا طلبت مدة أسبوع إنتظار،ولم يكن عندي مفاضلة بين البلاد،فقد كانت عصابة صاحب النظرية العالمية الثالثة في الإنعتاق والتحرر !!في طريقها إلى اثينا لأغتيال أبناء ليبيا بعد ان قامت بواجبها الوطني في بريطانيا !! .

عندما دخلت إلى سويسرا لم يكن معي شهادات دراسية حتى أقوم بمعادلتها،ولم يكن معي عائلتين مثل التي كانت مع المهاجر ببطنه (سالم بن عمار..يا لويله من باب الله) كما ذكر بعظمة لسانه،وكان الإتصال مع بلدي ليبيا متعذر بالكامل،بل لقد بعثت بهدية بعد مدة فقاموا بسرقتها ولم تصل إلى أسرتي،وبعد ذلك قطعت خطوط الهاتف،بل كنت أتلقى التحذيرات من الأغتيال بواسطة بعض المعارضين في بلاد أخرى الذين كانوا يرجحونني للأغتيال باعتباري هدف سهل ومعروف العنوان كما يقولون،ويطلبون مني إخفاء عنواني...وأسألوا (الكيش) .

لم يسمح لي السويسريين بتعلم اللغة الفرنسية وفرضوا على العمل في أعمال لم تكن لي معرفة بها تحت التهديد بقطع أي مساعدة في حالة عدم العمل،فعملت في قطع الأحجار والمعادن والخشب،وفي نقل البضاعة داخل حجرات التبريد،وفي مصانع النسيج،وفي تنظيف المراحيض،حتى قررت مغادرة سويسرا للهروب من التعذيب النفسي والبدني وذلك ما كانوا يريدونه لأنهم رفضوا طلبي باللجؤ السياسي بعد ستة شهور من وصولي ووضعوا جواز سفري في يدي وقالوا لي أبحث عن بلد آخر وإذا لم تجد يمكنك ان ترجع هنا،ونحن قد اوقفنا لك تأشيرة الدخول،ولكنني اكتشفت أنها خدعة وأن الإيقاف كان بأثر رجعي أي أنه غير صالح للمستقبل،بل لقد كان حتى أجر العمل متدني بالمقارنة مع الآخرين ولا يتجاوز 12 فرنك في الساعة،بينما ما يتقاضاه عمالهم 25 فرنك،وقبل مغادرتي لسويسرا نهائيا بأسبوع مع أنني عملت طعن وكان من حقي البقاء إلى أن يتم النظر في الطعن،بل كنت لاجئ مثالي ومن حقي الحصول على اللجؤ لأنه في ليلة دخولي إلى سويسرا نقلت وكالات الأنباء قطع رأس مواطن ليبي في أثينا بآلة حادة(شيته) وهو الشهيد عبد الرحمن أبو بكر الخميسي،وهذه معلومات لعاشور نصر الورفلي الذي يدافع عن القذافي ويعتبره مفكرا وليس قاتلا!

سلمت كل شئ وحجزت تذكرة السفر،وكنت ساغادر سويسرا بعد اسبوع،فذهبت للسلام على صديق في مدينة (بازل) وكان يرافقني صديق،فأصبت في حادث سيارة وكنت أجتاز الطريق فوق ممر المشاة . قتل الصديق الذي كان يسير بجواري،رغم أن السيارة أصابتني قبله،ولكنها ألقت بي على جانب الطريق بينما ألقت به امام عجلاتها واخذت تدهس المسكين في منظر مرعب كما قال احد شهود الحادث،وقد أصبت إصابات قاتلة واصبحت عاجزا عن ممارسة العمل بالسخرة،فلا حصلت على مساعدة إجتماعية ولا كنت من الذين يسرقون أموال الصدقة بأسم (العاملين عليها)من اصدقاء سالم بن عمار،ولابد ان يكون واحد منهم،إما متلقي للأموال المسروقة أو من الللاعبين عليها!!.

هؤلاء الذين خرجوا يستعرضون على الليبيين ما يأكلون وكيف يعيشون وما يلبسون،بل ويدعون بمعرفة الله،وهم مثل بن عمار الذي يفخر علينا بانه(يعمل في عملين ويعول في عائلتين) ولا يعرفون إلا بطونهم،ولا علاقة لهم بقضية الحرية وليبيا،وما هم إلا مهاجرين ومرتزقة،لم يقل أمثال بن عمار كلمة واحدة ضد القذافي أو يشارك في فضح الظالم في ليبيا .

عدوانية سالم بن ترار المشعوذ على الأبرياء وكراهيته لمظهر الإنسان المتحضر،ليست غريبة على هذا النموذج الدموي من اعداء الحضارة،أليس جماعته من المتطرفين هم الذين قتلوا المجاهد أحمد شاه مسعود الذي حرر أفغانستان من الروس ؟!أليسوا عرب ومسلمين ومن الشمال الأفريقي،تنكروا في هيئة صحفيين ليجروا معه مقابلة ثم غدروا به واغتالوه،وشهد على ذلك العالم كله ؟!لقد كان قتل أحمد شاه مسعود قبل هدم برج التجار العالمي حتى يتخلصوا من شخص قد يتحالف مع الأمريكان ضدهم وضد طالبان وهو شخصية قوية وله وزنه في الحرب،وحتى ينفردوا بأفغانستان وحدهم مع طالبان .

أليسوا هم فقهاء الشعوذة،الذين قسموا العالم كله إلى قسمين(عالم المسلمين وعالم الكفار)!ثم قسموه أيضا إلى (دار الإسلام ودار الحرب)!.

أين الإنسانية في ثقافة هؤلاء الأعراب أصحاب الأحزمة الناسفة والسيارات المفخخة(علي وعلى اعدائي)!ومن ليس معهم فهو ضدهم،ولقد كانوا دائما مع الحاكم الظالم وضد الثورة على الظلم،حتى انهم اطلقوا على ثورة الشعوب الإسلامية على عثمان الذي رفض التخلي عن السلطة، مثلما يحدث اليوم في بلادنا،أسموا الثورة فتنة !!ولولا هؤلاء المشعوذين لعرفت شعوبنا الحرية قبل ان يعرفها الشعب الفرنسي في الثورة الفرنسية بزمن بعيد .

هل كتب سالم بن عمار في جميع مقالاته التافهة والفارغة المملؤة بالتكفير والسباب كلمة واحدة عن الوضع في ليبيا ؟!.

إنه مجرد مخبر يذكر الله ويكفر ويذبح الإنسان،ويستعبده ويبيعه في الأسواق،ويدعوه للصبر على المكروه وعدم الثورة،لأن الثورة على الحاكم الظالم في ثقافته فتنة،وما فتنة إلا وجوه وأعمال هؤلاء المتخلفين الذين أستباحوا عرض ومال الإنسان،لأنه كفر بجاهليتهم الحمقاء في (رضاعة الكبير)! .

فوزي عبد الحميد / المحامي
www.liberalor.com


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home