Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan writer Fawzi Abdelhamid
الكاتب الليبي فوزي عبدالحميد المحامي


فوزي عـبدالحـميد

الأحد 27 سبتمبر 2009

قام والده بتسليمه!

فوزي عـبدالحميد

قام والده بتسليمه إلى (رجال الأمن) هذه العبارة التي تمزق نياط القلوب،والتي تدل على طيبة قلوب الليبيين وثقتهم في عصابة مارست العدوان عليهم بالقتل مشانق وإعدام رميا بالرصاص وتصفية جسدية لأولادهم بالخارج حتى السجن والسلب بكل الأنماط (ضريبة البندقية وضريبة الجهاد حتى ضريبة نهر الكذب العظيم)ثم مصادرة ممتلكاتهم الخاصة،منذ سبتمبر الأسود وحتى هذه الساعة على مدى 40 عاما .

طيبة ابناء ليبيا التي جعلت الوالد يسلم أبنه إلى رجال عصابة القذافي المتنكرين في ملابس رجال أمن !.

يا أبناء ليبيا أفيقوا..فالسلطة التي ليس عندها دستور تلتزم به الدولة،وقوانينها معلقة منذ نقاط العهر الخمسة ومنها القضاء على المرضي بواسطة مريض سبتمبر الأكحل 69 وتحطيم الوظيفة العامة،حيث يسود المباشرين والغفر على الموظفين لتنتشر الرشوة من الباب للمحراب في جماهيرية الدعارة والخراب والغراب.

أنتم مساكين أيها الليبيين...ما زلتم تصدقون في أن الذين يرتدون ملابس البوليس أو يقدمون انفسهم لكم بأسم الأمن الداخلي أو الخارجي وهم عراة،هم فعلا رجال أمن ! .

يا سادة أفيقوا ولا تسلموا انفسكم ولا اولادكم ولا أي أحد منكم،فهؤلاء الذين تسلمون أنفسكم لهم،مجرد مجرمين في خدمة مجرم منذ 1 سبتمبر الأسود 1969 يسيطر على شعب بالقوة المسلحة والتهديد والترهيب .

يا أبناء ليبيا يجب عليكم الوقوف مع كل ليبي يتعرض للأعتقال،حتى لو لم تكن لكم معرفة به...فلا تسلموا انفسكم ولا أولادكم ولا تتركوا أي ليبي وحده،ففي كل مرة يأخذون ليبي وتقولوا لا يهمنا إلى أن يأتي الدور عليكم،فالعصابة ليس عندها قانون ولا أخلاق،والمسألة مسألة دور وحظ،وفي هذه الساعة يتم القبض على ليبي ووضعه في السجن لمدة غير معروفة،وإذا أفرجوا عليه يخوفوه ويهددوه بأنه إذا تحدث لأحد بأنه كان في السجن سيقومون بأعتقاله مرة اخرى،حتى يضمنوا أستمرار عدوانهم عليكم بدون علمكم أو حتى يصلكم الخبر بعد 13 عاما وإنتشار الفضيحة،لأن رائحة المذبحة أنتشرت في كل مكان،وهي التي سيدفع ثمنها القذافي وعصابته،فلا تطلبوا ولا تقبلوا مال ولا تعويضات ولا تركعوا امام تهديدات عصابة سيف،فنحن نريد معرفة الحقيقة والقاتل،الذي يعرفه الشعب الليبي كله .

لا تصدقوا مسرحية الكذاب العام العسكري،وأسألوا عليه جيدا حتى تعرفوا تاريخه وما هي نوعية الحكم التي ستصدر عنه .

هو من دفعات كلية الحقوق الذي تخرج بعدي،وهو الوحيد في كلية الحقوق الذي لم اتحدث معه طيلة دراستي،وكانت تكفي إبتسامته الغريبة والمريبة،ومشيته الأكثر غرابة ونظراته (فلو)!لتحول بيني وبين الحديث معه .

يجب عليكم الذهاب مع كل ليبي يشعر ويتعرض للخطر دفاعا عنه،لأنكم تقفون مع أنفسكم .

أذهبوا معه وقاتلوا معه وأقتحموا مراكز البوليس فهي أوكار للجريمة وليست أماكن للأمن في دولة تخضع للقانون،فلا أمن في جماهيرية الجريمة.

أفيقوا من غفلتكم ومن طيبة قلوبكم ومن خوفكم...هل انتم دجاج أو خراف حتى تنتظروا الجزار القادم لذبحكم متى أراد ؟!.

الذي يسيطر على ليبيا هو واولاده وعصابته عدو لكم،ولا علاقة لكم به.

مجموعة لصوص ينهبون بلادكم ويفسقون بكم ويذبحون ويركبون الطائرات الخاصة واليخوت،ويبيعونكم بالمزاد العلني للمنظمات الصهيونية وتجار السلاح،ولولا هذا لكانت الأمم المتحدة طردت (الجمل الأجرب) من عضويتها،فهو ليس عنده اي شرعية لحكم ليبيا مثلما لدي حكام الدول الغربية وأمريكا،ويريد الجمل الأجرب ان يستغفل العالم بخطابه الأحمق. نعم كلهم يسرقوننا ويقتلون ولكن لمصلحة شعوبهم...أما القذافي الذي يواجههم من فوق الأمم المتحدة،فهو شريك لهم في قتلنا من اجل مصلحته هو واسرته،حيث يتقاسم ثروتنا مع هذا الأستعمار ومجلس الأمن،ولو لم يكن الأمر كذلك لكان مصيره مثل صدام،ولكنه ركع وقدم لهم ثروتنا على طبق من دماء أبناء ليبيا،فهو صديق الغرب وعدو الشعب الليبي .

هو واحد من اللصوص حكام أفريقيا وجامعة عمرو موشي العربية .

أتذكر جيدا عندما اعلن القذافي ما أسماها(السلطة الشعبية) وأسماها ابناء ليبيا (الهبلة الشعبية)!بنقاطها الخمسة وخطابه في مدينة زواره،ومنها (شنق القوانين)!وقضاء المريض عقليا على المرضى بغياب الحرية،وأعلان الفوضى الأدارية.

أذكر انه سحب جواز سفري وكنت بالصدفة في طريقي لركوب الطائرة،حيث قالوا لي يجب أن اذهب إلى رئيس الجوازات المقدم سالم الحصيني لآخذ جواز سفري من عنده.

ذهب والدي إلى مباحث بنغازي يسألهم عن وضعي،فقالوا له أنني مطلوب القبض على،ومن الأفضل ان أسلم نفسي لهم،لأنني سارق منزل أم قائد الكذب !.

أخبرني والدي بما سمع ولم يحاول إقناعي بتسليم نفسي،وقلت له أنا موجود هنا في المنزل ودعهم يدخلون بالقوة وأنا لن اسلم نفسي إليهم،ثم ذهبت بعد أيام إلى الجوازات،ووجدت الخويلدي الخويلدي بالجوازات وتحدثت معه وأحتجيت على هذا العدوان الغير مبرر،والخويلدي ليس في مستوى اخلاق القذافي في ذلك الوقت،وأعطى الأمر لمباحث بنغازي بإعادة جواز سفري لي مع التأشيرة التي الغيت،ولكنني أستلمت الجحواز ورفضت التأشيرة وأمتنعت عن السفر تضامنا مع الذين أخذوا إلى السجون بدون اي جريمة إلا حالة الجنون التي أصابت القذافي الأنكب في ذلك الوقت .

أبناء ليبيا ليسوا دجاج في حظيرة جماهيرية مغتصب السلطة عدو الليبيين،ولهذا يجب عليهم أن يعدو الكمائن وينتظروا جماعات القبض والتفتيش من رجال الظلم والغبن والفسق والفجور،ليخوضوا ضدهم المعارك،فنحن وانتم (ميتون..ميتون..ميتون) ما لم ندفع ثمن الحرية،لنولد من جديد وتتوقف جماهيرية ذبح الدواجن من الليبيين الذين يصل بهم الحال ان يسلم الأب أبنه ليموت أحدهما في مذبحة والاخر بالحسرة .

دعوا اولادكم يقاتلوا وقاتلوا معهم،كما فعلت ام الشهيد جبريل الدينالي في ألمانيا،وعلى النساء الليبيات أن تشارك بالقتال والصراخ والزغاريد لتشجيع المقاتلين،فالمرأة دائما لا يستهان بها وعليها دور كبير في معارك حرية الشعوب،حيث تشجع وتشد المعنويات،ولا فرق بين رجل ولا إمرأة في الحرية (تخرج المراة بدون أذن أسرتها لتموت في سبيل حريتها وحرية شعبها)بدل ان تؤخذ رقيق في حراسة عاهر الجماهيرية.

سامح الله الأنجليز وحكومة برقة :

-- أيام حكم الأدارة البريطانية،قامت جماعة من الليبيين بمظاهرات صاخبة وأحرق أحد المتظاهرين العلم البريطاني،فحبسته بريطانيا 48 ساعة،أما في عهد الخائن القذافي،فقد أعدم طالبين من كلية الحقوق أتهموا بمجرد التخطيط للمظاهرة،كما تم التنكيل بكل من شارك فيها بالسجن المؤبد حتى 10 سنوات كأدنى حكم .

-- أيام حكم ولاية برقة : كان خالي الأستاذ محمود مخلوف/المحامي يقوم بالمظاهرات من أجل وحدة ليبيا (ويا ليتها ما توحدت)!فكانت حكومة مازق وبو قويطين،عندما تقبض عليه تضعه في سجن بنغازي بشارع الشابي (أحمد رفيق المهدوي)بجوار كلية الحقوق سابقا ومقبرة (خريبيش).

ذهبت في إحدي المرات مع جدتي وكنت طفلا،أحمل الأكل له،وكان السجن لا يبعد عن مسكنه سوى دقائق مشيا على الأقدام،وليس على بعد ألف للمعتقلين من بنغازي وألفين كيلو متر من طبرق،كما يحدث في عهد (فاشستي الأعراب السرتاوي) سمسار الكاز..صاحب القفطان والشعر المنسدل على الأكتاف(صباح الخير بالليل) خنافس أفريقي إسلامي عربي و(خذ نفس)! .

أتذكر أنه كان علم الولاية المرفوع على واجهة السجن لونه أسود وفي الوسط نجمة وهلال لونهما أبيض،ومكتوب على السجن (حكومة ولاية برقة - سجن بنغازي المركزي).

رحم الله خالي وجماعة جمعية عمر المختار،الذين قاموا بالمظاهرات لأجل توحيد ليبيا،ولو كانوا على دراية بما سيحصل لشعب برقة الطيب فيما بعد على يد الصحراوي،حيث سيأخذ أولادهم رهائن إلى طرابلس ليذبحوا هناك،مع تعذيب أسرهم بالسفر مسافة 2000 كيلو متر ولمدة 13 عاما !!.

ترى ماذا ستعمل أسر الشهداء بالتعويض ؟

هل يقبل أحد أن يأكل لحم أبنه ويشرب دمه وهو يستلم تعويض من قاتل أو أبن قاتل لهذا الأبن؟ .

إن أبسط مثال على الوفاء أن يموت والد الشهيد في سبيل أبنه في معركة ضد الظالم الذي قتل ابنه...أو يموت جوعا ولا يستلم مليم من يد الفاسد من سبتمبر الذي هو مستمر في نهب الشعب وإزهاق أرواح الليبيين،بل وصل الحال به أن فرض على الليبيين ان يبعثوا له ببرقيات (طلب العفو والمغفرة) بأعتباره هو الله ! ويمكنه أن يستبدل عبارة (السلام عليكم)بعبارة (الفاتح أبدا) ليرد الشخص المهزوم التحية بقوله (وعليكم الفاتح ولعنة الله)...ألم يصل الحال بالمحامي المنافق (إبراهيم الغويل)أن أستبدل عبارة (العفو العام) بعبارة (مكرمة من القائد) ! .

لقد لعب عدد كبير من أمثال (أبراهيم الغويل)و(مصورتي المباحث حلت وتحل) و(عاشور المنافق الورفلي) دورا في إهانة أبناء ليبيا بكل الوسائل،وحان الوقت للرد عليهم من داخل ليبيا وبكل الوسائل ومنها عدم الحديث معهم أو الجلوس معهم،وهذا أضعف الأيمان.

لا تتوقعوا مستقبل في وجود سارق رتبة عقيد أمام الشعب الليبي،يوم رقي نفسه بنفسه،وهو مجرد ملازم أول....واليوم أصبح جميع اولاده ضباط وعقداء ودكاتره في فضيحة واحدة،مثل أولاد صدام حسين...ونهايته معهم ستكون مثل نهاية صدام وأولاده بل أبشع.

على الليبيين أن يموتوا ولا يخافوا من الموت،فليس عندهم ما يعيشون لأجله...أما وسائل قتل العدو القذافي وأعوانه وقتل الليبي لنفسه معهم،فهي كثيرة،وعلى رأسها البنزين وهو متوفر في كل مكان للقضاء على الشيطان القذافي عدو الليبيين في كل مكان....والموت هو الحل .

فوزي عبد الحميد
www.liberalor.com



Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home